by ashokaib | سبتمبر 14, 2025 | غير مصنف
اختتمت فعاليات التهيئة والإرشاد للطلبة المقبولين في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض الذي تطرحه كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي للعام الثاني على التوالي، والتي امتدت على مدى يومي، وانطلاقت الدراسة صباح اليوم الأحد.
وقد التقى الطلبة الجدد خلال أيام التهيئة بمعالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، الذي رحب بالطلبة المقبولين من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن نجاح هذا البرنامج الأكاديمي يأتي في إطار حرص الجامعة على تطوير قطاع التعليم الصحي وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل في مجال الرعاية الصحية.
وقال آل فهيد في كلمته: "إن جامعة الخليج العربي تعتز بالطلبة الجدد الذين سيشاركون مستقبلًا في رفع مستوى خدمات التمريض والخدمات الطبية بشكل عام في المملكة والمنطقة"، مشيرًا إلى أن نجاح البرنامج الذي طُرح العام الماضي يُعد نقلة نوعية في مسيرة الجامعة، التي تحظى بثقة القيادة الرشيدة في مملكة البحرين منذ أكثر من أربعة عقود، ما أسهم في تعزيز مكانتها الأكاديمية والإقليمية، مرحبًا بجميع المقترحات والمبادرات والأفكار التي يطرحها الطلبة والطالبات.

وشملت أول أيام التهيئة لقاءات تعريفية أكد خلالها عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور عبدالحليم ضيف الله أن المنهج الدراسي يواكب أحدث المعايير العالمية ويركز على الرعاية المتمحورة حول الشخص، بما يعزز جودة الرعاية الصحية في مملكة البحرين ودول الخليج. فيما أوضحت رئيسة البرنامج الدكتورة هوازن الرواس المتطلبات الدراسية لاجتياز السنوات الأربعة، مؤكدة أهمية الالتزام والانضباط في نجاح العملية التعليمية، مشيدة بالوقت ذاته بحماس الطلبة واستعدادهم لخوض غمار الدراسة الجامعية في تخصص التمريض، معتبرةً أن البرنامج يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم الصحي في الخليج العربي، ويؤهل خريجيه للاضطلاع بأدوار محورية في الارتقاء بالخدمات الصحية.
هذا، وتعرف الطلبة على طبيعة الخدمات والجهات الداعمة لهم مثل عمادة شؤون الطلبة والوحدات التابعة لها، إذ التقى المستجدون بعميدة شؤون الطلبة الدكتورة أسيل الصالح، واستمعوا إلى شرح قدمه رئيس وحدة الأنشطة الطلابية والمجلس الطلابي أحمد الساعي، ورئيسة وحدة الرعاية الطلابية والسكن الجامعي عائشة السبيعي، وتعرفوا على دور عمادة شؤون الطلبة في دعم الطلبة بالجامعمة، وأنظمة ولوائح السلوك، وطبيعة الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدمها العمادة للطلبة.
بعدها تحدثت رئيسة وحدة الاتصال المؤسسي الدكتورة سمية يوسف وبينت رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية مقدمةً نبذة عن تطلعات الوحدة ومبادراتها المستقبلية بالشراكة مع طلبة الجامعة. وبعدها بيّنت مديرة المكتبة الأستاذة عذراء العلوي والأخصائي بإدارة المكتبة الأستاذ حسين الفردان مجمل الخدمات التي تقدمها المكتبة، ثم استعرض إداري النظم بمركز تقنية المعلومات والأمن السيبراني الأستاذ حسام أبو رحمة الخدمات الإلكترونية وسبل الاستفادة منها، في الوقت الذي تحدثت فيه أخصائية الجودة بمركز الجودة والتميز الأستاذة فاطمة شكري عن أهمية الجودة بالنسبة للجامعات وأثرها على حياة الطالب الأكاديمية والمهنية في المستقبل، وبيّنت أهمية الجودة والتقييم المستمر في ترسيخ مسيرة الجامعة وتطورها.

وفي اليوم الثاني، التقت المرشدة الطلابية بعمادة شئون الطلبة معصومة العالي محاضرة عن: "التحديات التي تواجه الطالب المستجد ودور الإرشاد الجامعي"، ركّزت فيها على بيان التحديات الأكاديمية والنفسية التي قد يواجهها الطلبة في بداية مشوارهم الجامعي، وأهمية التوجيه والإرشاد في تجاوز هذه التحديات وتحقيق النجاح الأكاديمي، لتتحدث بعدها رئيسة قسم علم الأمراض الدكتورة أمينة عبد الرحمن يوسف عن أهمية الإرشاد الأكاديمي طوال السنوات الدراسية، ثم التقى المستجدون بمدير القبول والتسجيل الأستاذ عبد الحميد مرهون الذي أكد بدوره أن برنامج بكالوريوس التمريض يمتد لأربع سنوات، ويهدف إلى تخريج كوادر وطنية تمتلك كفاءات قيادية وبحثية وسريرية عالية، مشيرًا إلى التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية محفزة ومتكاملة تضمن نجاح الطلبة وتفوقهم الأكاديمي، وتعزز من فرصهم للمساهمة الفاعلة في مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة.
by ashokaib | سبتمبر 11, 2025 | غير مصنف
وقّعت منظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول "أوابك" وجامعة الخليج العربي مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطوير الفني في قطاع الطاقة، وذلك انطلاقًا من حرص الطرفين على دعم التنمية المستدامة وبناء القدرات العلمية والتقنية في الدول الأعضاء، إذ وقّع المذكرة الأمين العام لمنظمة أوابك، سعادة المهندس جمال عيسى اللوغاني، ومعالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في قاعة الدكتور عبدالله الرفاعي بمقر الجامعة.
وتهدف المذكرة إلى تأطير التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات البحث العلمي، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم الاستشارات الفنية، مع التركيز على القضايا البيئية والابتكار والتقنيات الخضراء في مجال الصناعة البترولية.

هذا، وتشمل المذكرة مجالات التعاون في إعداد دراسات ومشاريع بحثية مشتركة في مجالات الطاقة والبيئة والتنمية، ودعم المبادرات الابتكارية والمتميزة من خلال المسابقات والجوائز العلمية، ويشمل التعاون أيضًا تبادل المنشورات والمعلومات العلمية والتقنية، والتعاون في مجال التعليم التنفيذي والدراسات العليا، والترويج للفعاليات والأنشطة ذات الاهتمام المشترك عبر القنوات الإعلامية للطرفين، إلى جانب الاستفادة من المكتبات الرقمية وتبادل الموارد المعرفية الحديثة.
وقال الدكتور آل فهيد خلال التوقيع: "تمثّل هذه المذكرة خطوة نوعية نحو ترسيخ الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الإقليمية المتخصصة في قطاع الطاقة"، مؤكدًا أن التعاون مع منظمة عريقة كأوابك سيسهم في توجيه البحث العلمي نحو خدمة قضايا الطاقة المستدامة والتنمية البيئية في العالم العربي، وسيوفر فرصًا واعدة لبناء القدرات وتبادل المعرفة والخبرات مع نخبة من الخبراء والمختصين في هذا المجال الحيوي".

من جانبه، أوضح المهندس اللوغاني أن هذه الخطوة تعكس حرص أوابك وجامعة الخليج العربي على بناء شراكات استراتيجية تخدم أولويات التنمية في الدول العربية، من خلال توظيف المعرفة والتقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة قطاع الطاقة والمحافظة على البيئة.
by ashokaib | سبتمبر 10, 2025 | غير مصنف
حصد برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة بجامعة الخليج العربي تقديراً دولياً بعد عرض نموذجه الإرشادي المبتكر في المؤتمر الدولي للتعليم الطبي (AMEE) الذي عُقد حديثاً في برشلونة. إذ قدم أستاذ طب العائلة بكلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد هاني شحاته، ورقة علمية حول البرنامج البحثي الذي كانت المؤلف الرئيسي فيه أستاذة طب العائلة والمجتمع المساعد بكلية الطب والعلوم الصحية، استشارية أولى في طب الأسرة واختصاصية طب نمط الحياة، الدكتورة فاطمة هباش.
يشار إلى أن البرنامج انطلق في أبريل 2020، وصُمم نظامه معتمدًا على جمع البيانات وتحليلها بصفة دورية لتحقيق النجاح والاستمرارية على المدى الطويل. إذ يتميز البرنامج بوجود نظام إرشادي متعدد المستويات، مع نسبة مرشد أكاديمي واحد لكل خمسة متدربين، ليعتبر هذا المكون الذي حاز على الإشادة الدولية، ركيزة أساسية في برنامج الماجستير، حيث يمثل نموذجاً يُحتذى به في توفير التوجيه الأكاديمي والدعم النفسي للمتدربين.
ومن أبرز ابتكارات البرنامج التي تم عرضها، هو استخدام لوحة معلومات إلكترونية منظمة لمتابعة عدة مؤشرات أداء رئيسية لكل متدرب، مما سمح بجمع وتحليل البيانات بشكل فوري ومكّن من تحديد التحديات التي تواجه المتدربين وتقديم تدخلات شخصية وعاجلة.
وكشفت نتائج الدراسة أن البرنامج فعّال في تحديد عدد من التحديات، كان أبرزها "إدارة الوقت"، بالإضافة إلى تحديات أخرى نفسية واجتماعية وصحية. وبفضل هذا النظام تمكنت اللجنة الأكاديمية من تقديم تدخلات مخصصة، منها على سبيل المثال توفير الدعم النفسي واستخدام تقنيات المحاكاة عالية الدقة لدعم التدريب. وتم تحديد 12 متدرباً معرضاً للخطر (15% من إجمالي الدارسين). وبفضل الله ثم التدخلات المدروسة، تمكن 50% منهم من التخرج في الوقت المحدد، بينما أكمل الآخرون البرنامج بنجاح.
هذا، وأكدت هذه الدراسة على أن برامج الإرشاد والمتابعة المبنية على البيانات ضرورية لضمان نجاح المتدربين في برامج الدراسات العليا الطبية، كما برهنت على أهمية الحوكمة السليمة والقيادة والعمل الجماعي في استمرارية تميز برامج التعليم الطبي المختلفة.
ولا يزال البرنامج مستمراً في تطبيق هذا النظام على الدفعات الجديدة، من خلال لجنته الأكاديمية وفريق من المرشدين والمدربين من استشاريين طب العائلة في مراكز الرعاية الأولية بمملكة البحرين.
by ashokaib | سبتمبر 10, 2025 | غير مصنف
وقّعت جامعة الخليج العربي، ممثّلة برئيسها معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، والصندوق السعودي للتنمية، ممثّلًا بسعادة الرئيس التنفيذي الأستاذ سلطان بن عبدالرحمن المرشد، مذكرة تفاهم تهدف إلى استكمال تجهيز وتشغيل مدينة الملك عبد الله الطبية في البحرين، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، وذلك في سياق تعزيز التعاون التنموي بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.
وتنص المذكرة على تخصيص تمويل قدره 43 مليون ريال سعودي، يشمل أنظمة تقنية المعلومات، والتجهيزات، والأثاث غير الطبي، وذلك لضمان جاهزية المدينة الطبية للتشغيل الأكاديمي والصحي المتكامل بحلول نوفمبر 2026، تجسيدًا وامتدادًا للعلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، واستجابةً لتوجيهات قيادتيهما لتعزيز أوجه التعاون التنموي.
ويُتوقّع أن يُسهم المشروع في تمكين الجامعة من تشغيل مستشفى جامعي متكامل يواكب أرقى المعايير الطبية، مما يعزز المنظومة الصحية في البحرين، ويخدم المواطنين والمقيمين في المنطقة الخليجية، ويُجسِّد نموذجًا ناجحًا للتكامل التنموي بين السعودية والبحرين.
وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي أن مذكرة التفاهم تمثّل امتدادًا للدعم السخي من المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – وللرعاية الكريمة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة – حفظهما الله – موضحاً بقوله: "إن مدينة الملك عبد الله الطبية ستشكّل صرحًا طبيًا وأكاديميًا رائدًا على مستوى الخليج، وستُسهم في تطوير المنظومة الصحية وخدمة المواطنين والمقيمين."
من جانبه، أوضح سعادة الأستاذ سلطان المرشد أن هذه المذكرة تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية الراسخة بين الصندوق والبحرين، مؤكدًا على أن المشروع "سيُحدث نقلة نوعية في الخدمات الصحية والتعليمية، ويُعزز التكامل التنموي الخليجي."
هذا، وتُعدّ مدينة الملك عبد الله الطبية مشروعًا تنمويًا متكاملًا لتطوير الخدمات الصحية والأكاديمية في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يتماشى مع الرؤى المستقبلية للقطاع الصحي في المنطقة.
by ashokaib | سبتمبر 9, 2025 | غير مصنف
استضافت المدرسة المتعددة التقنيات (École Polytechnique) التابعة لمعهد بوليتكنيك باريس (IPP)، المصنف في المرتبة 41 عالميًا حسب أحدث تصنيف QS، رئيس قسم الحوسبة بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عادل بوحولة كأستاذ زائر خلال صيف 2025.
واستعرض الدكتور عادل بوحولة خلال الزيارة العلمية ملامح مشروعه البحثي الهادف إلى تصميم نظام حوسبي متقدم قادر على التحقق الآلي من سلامة الأنظمة الصناعية الحرجة والمعقدة، مع تقليل الاعتماد على التفاعل البشري إلى أدنى حد ممكن، بما يُسهم في تعزيز معايير السلامة الرقمية على الصعيد العالمي. كما قدم محاضرة استعرض خلالها نتائج أبحاثه الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في تطوير تقنيات مبتكرة تهدف إلى تصميم أنظمة رقمية آمنة وموثوقة لمعالجة الأخطاء البرمجية والثغرات التقنية التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة في قطاعات حيوية كالصحة، والمالية، والطيران، والفضاء، والدفاع.
وتحدث الدكتور بوحولة عن أهمية هذه الأبحاث التي تساهم في تعزيز السلامة والأمان في مختلف القطاعات الحيوية، وبالتالي بناء مجتمع رقمي أكثر أمانًا وموثوقية. وعبر عن اعتزازه بهذه الدعوة قائلاً: "انضمامي إلى هذا الصرح العالمي شرف يعزز مكانة جامعة الخليج العربي ويبرز سمعتها في ميادين استراتيجية حيوية، في طليعتها الأمن السيبراني وضمان موثوقية الأنظمة الحرجة آليًا". واعتبر هذا التعاون مع معهد بوليتكنيك باريس خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات الدولية لجامعة الخليج العربي، وإبراز قدرات الكفاءات العربية على التأثير في المشهد العلمي العالمي.