by ashokaib | سبتمبر 18, 2025 | غير مصنف
نظّم مركز المحاكاة والمهارات الإكلينيكية بجامعة الخليج العربي معرض "يوم المحاكاة الطبية"، بالتزامن مع "الأسبوع العالمي للمحاكاة الطبية" الذي يُحتفى به سنويًا في شهر سبتمبر، ويقام هذه العام تحت شعار “متحدون عبر المحاكاة" وذلك بهدف زيادة الوعي بالدور الحيوي للمحاكاة في تحسين سلامة وكفاءة الرعاية الصحية من خلال التعليم والتدريب القائم على المحاكاة، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية الابتكار في استخدامات تقنيات المحاكاة في تطوير التعليم والتدريب الطبي.
وتفاعل أعضاء الهيئة الأكاديمية وطلبة الطب والتمريض والكوادر الصحية مع أركان المعرض التي استعرضت أحدث تقنيات المحاكاة المستخدمة في التدريب الطبي وأحدث أساليب التعليم الطبي وعروض حية تحاكي سيناريوهات واقعية في بيئة طبية آمنة، إلى جانب ابزر أجهزة المحاكاة، والأنظمة المعلوماتية، والنظريات التعليمية التي تستند إليها المحاكاة في التعليم الطبي، إذ تهدف جميعها إلى صقل مهاراتهم السريرية واتخاذ القرارات السليمة في مختلف الحالات الطبية.
وأكد نائب رئيس جامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، على أهمية هذه الفعالية في تعزيز التعليم الطبي، حيث قال: المحاكاة الطبية علم متقدم وحديث نسبياً يتطور مع الوقت باستخدام التقنية وأجهزة المحاكاة مثل الدمى لرفع كفاءة الطلبة والعاملين في القطاع الصحي على أجراء تدخلات طبية معقدة باستخدام الدمى تحاكي التدخلات الطبية على الأنسان ولكن دون عواقب مهددة لحياة المريض ، حيث يمكن لطلاب القطاع الصحي والكوادر الصحية المتدربة أجراء العديد من المحاولات للوصول الى الكفاءة المطلوبة، بدون خوف أو رهبة حيث لا يوجد خطر على المريض في حالة التدريب بالمحاكاة، وهذا ما يجعل أجهزة المحاكاة مهمة جداً في التعليم .
من جانبها قالت رئيسة مركز المحاكاة والمهارات الإكلينيكية، الدكتورة ريم الأنصاري، إن "الأسبوع العالمي للمحاكاة الطبية" يُعد مبادرة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي بالدور المتنامي للمحاكاة في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتطوير أداء مقدمي الخدمات الصحية من خلال التدريب المستمر القائم على تقنيات تحاكي الواقع. موضحةً أن تنظيم هذه الفعالية تضمن مشاركة طلابية واسعة في عروض محاكاة لأغلب الحالات الطبية بما في ذلك حالات الطوارئ والإنعاش القلبي الرئوي، واستخدام المجسمات عالية الدقة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهمية التواصل الفعّال بين أعضاء الفريق الطبي والطلبة في البيئة الجامعية بعيداً عن قاعات المحاضرات الدراسية.
هذا، وسلط مركز المحاكاة والمهارات الإكلينيكية من خلال المعرض الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المحاكاة الطبية، التي أضحت اليوم أداة متعددة الوظائف في خدمة جودة وسلامة العلاجات الصحية وتطوير كفاءة المهنيين، وأهميتها في التقليص من الأخطاء الطبية من خلال إدراج التكنولوجيا في التعليم والتدريب الطبي، كما سلّط الضوء على الأبطال الذين يقفون خلف نجاح المحاكاة التعليمية مثل المهندسون الطبيون، الممرضون، المربون، المنسقون، وموظفو الدعم ليؤكد أن العمل الجماعي هو سر التميز العمل في مركز المحاكاة.
وفي السياق ذاته، تضمن "يوم المحاكاة الطبية" ثلاث ورش عمل تدريبية تفاعلية الأولية عن "غرفة الهروب بالمحاكاة: تجربة ممتعة وتفاعلية لطلاب الطب، والثانية ورشة تعليمية بين التخصصات: ولأول مرة في مملكة البحرين، يتعاون طلاب الطب والتمريض لحل حالة طبية محاكاة بشكل مشترك، فيما كانت الورشة الثالثة ورشة الاحترافية والتواصل: موجهة لجميع العاملين في القطاعات غير الطبية مثل الإدارة، الموارد البشرية، والمالية، لتسليط الضوء على قوة المحاكاة في تعزيز العمل الجماعي والتواصل الفعّال، إذ جرى خلالها تطبيق سيناريوهات عملية افتراضية في الإجراءات الواجب اتباعها لتقديم الخدمات الطبية وتبادل أفضل الممارسات، وتعزيز التعاون في هذا المجال. وتهدف هذه الورش إلى توسيع آفاق المعرفة ومدارك الطلبة بمجالات الرعاية الصحية والتمريض، باستخدام تقنية الواقع الافتراضي والنماذج الذكية المعززة للتعلم والابتكار.
by ashokaib | سبتمبر 17, 2025 | غير مصنف
بدأت أيام التهيئة والإرشاد للطلبة المستجدين بكلية الطب والعلوم الصحيّة، من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقبولين في السنة التمهيدية والسنة الأولى ببرنامج دكتور في الطبّ بجامعة الخليج العربي للعام الأكاديمي 2025 ـ 2026، وذلك ضمن برنامج متكامل يهدف إلى تمكين الطلبة من الانطلاق بثقة في رحلتهم الأكاديمية والطبية، على أن تبدأ الدراسة الفعلية الأحد المقبل.
وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن جامعة الخليج العربي تفخر باستقطاب نخبة من الطلبة الخليجيين المتميزين، ليكون لهم دور محوري في النهوض بالخدمات الصحية والقطاعات التنموية المختلفة في دول الخليج في المستقبل القريب، موضحاً أن الجامعة، ومنذ تأسيسها، قامت على رؤية طموحة لتكون بيتاً جامعاً للطلبة الخليجيين، تعمل على ترسيخ الهوية الخليجية المشتركة وتعزز من أواصر التعاون الأكاديمي والطبي والبحثي بين دول المجلس.
ودعا الدكتور آل فهيد الطلبة الجدد إلى تمثيل بلدانهم خير تمثيل، مع الحفاظ على علاقات الزمالة والأخوة التي تصقل الشخصية الجامعية، وقال: "خلال أيام التهيئة ستتعرفون على جميع الجوانب الأكاديمية والخدمية بالجامعة، والمطلوب منكم الالتزام والجدية في التحصيل والمشاركة في البحث العلمي والأنشطة الطلابية، وهي مجتمعة تشكل مكونات أساسية في تكوين الطبيب القادر على قيادة التغيير وصناعة الأثر".

إلى ذلك، اشتمل برنامج أيام التهيئة والإرشاد على سلسلة من اللقاءات التعريفية، بدأت مع عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أسيل الصالح، التي رحبت بالطلبة المقبولين موضحة أن هذا القبول يُعد خطوة أولى في مسيرة علمية ومهنية متميزة، وأن انضمام الطلبة إلى هذه الكلية هو التزام برسالة إنسانية سامية، مؤكدة أن عمادة شؤون الطلبة ملتزمة بدعم جميع الطلبة من خلال توفير البيئة الجامعية الملائمة والمعززة للتجربة الأكاديمية، متمنية أن تكون سنوات الدراسة مليئة بالمعرفة، والنمو، والعطاء.
بعد ذلك، استمعوا إلى شرح قدمه رئيس وحدة الأنشطة الطلابية والمجلس الطلابي الأستاذ أحمد الساعي، ورئيسة وحدة الرعاية الطلابية والسكن الجامعي الأستاذة عائشة السبيعي، وتعرفوا على دور عمادة شؤون الطلبة في دعم الطلبة بالجامعة، وأنظمة ولوائح السلوك، وطبيعة الأنشطة والخدمات المختلفة التي تقدمها العمادة للطلبة.
بعدها تحدثت رئيسة وحدة الاتصال المؤسسي الدكتورة سمية يوسف عن رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية، مقدمةً نبذة عن تطلعات الوحدة ومبادراتها المستقبلية بالشراكة مع طلبة الجامعة لدعم مسيرتهم الاكاديمية، وأكدت ان الطالب بمجرد انضمامه لجامعة الخليج العربي بات سفيرا لبلده ودينه وجامعته والتي سيعكس هويتها وتمثيلها خير تمثيل واضعاً نصب عينيه رؤية ورسالة وأهداف وقيم الجامعة، ثم استعرض إداري النظم بمركز تقنية المعلومات والأمن السيبراني الأستاذ حسام أبو رحمة الخدمات الإلكترونية وسبل الاستفادة منها، في الوقت الذي تحدثت فيه أخصائية الجودة بمركز الجودة والتميز الأستاذة فاطمة شكري عن أهمية الجودة بالنسبة للجامعات وأثرها على حياة الطالب الأكاديمية والمهنية في المستقبل، وبيّنت أهمية الجودة والتقييم المستمر في ترسيخ مسيرة الجامعة وتطورها.
وفي السياق ذاته، بيّن اختصاصي معلومات بمكتبة الجامعة الأستاذ حسين الفردان مجمل الخدمات والمصادر التعليمية التي توفرها المكتبة للطلبة، فيما قدّم الإداري بقسم الخدمات الأستاذ عيسى الكعبي عرضًا عن طبيعة الخدمات التي تضمن اندماجهم بشكل فعّال في الحياة الجامعية وتوفير لهم بيئة دراسية متكاملة، مبيناً حرص الجامعة المستمر على تحسين جميع المرافق بما في ذلك السكن الجامعي ومواقف السيارات إلى جانب توفير وسائل نقل مريحة وآمنة.
وفي اليوم الثاني، التقت المرشدة الطلابية بعمادة شؤون الطلبة الأستاذة معصومة العالي محاضرة عن: "التحديات التي تواجه الطالب المستجد ودور الإرشاد الجامعي"، ركّزت فيها على بيان التحديات الأكاديمية والنفسية التي قد يواجهها الطلبة في بداية مشوارهم الجامعي، وأهمية التوجيه والإرشاد في تجاوز هذه التحديات وتحقيق النجاح الأكاديمي، ثمّ تحدثت رئيسة قسم علم الأمراض الدكتورة أمينة عبد الرحمن يوسف عن أهمية الإرشاد الأكاديمي طوال السنوات الدراسية، ثم التقى المستجدون بمدير القبول والتسجيل الأستاذ عبد الحميد مرهون الذي أكد بدوره على التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية محفزة ومتكاملة تضمن نجاح الطلبة وتفوقهم الأكاديمي، وتعزز من فرصهم للمساهمة الفاعلة في مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة، مفصلاً في بيان اللوائح الأكاديمية وطبيعة المقررات الدراسية ومتطلبات اجتيازها ونظام الدراسة، وآلية التقييم.
هذا، واشتملت أيام التهيئة على لقاء الطلبة المستجدين مع أعضاء مجلس الطلبة وتعرفوا على دوره في تمثيل الطلبة وتنظيم الفعاليات، وتعرفوا على برنامج السنة التحضيرية، إلى جانب لقاءهم بممثل وحدة التعليم الإلكتروني السيد أنتوني مارتينيز الذي استعرض الفرص في مجال التعليم الرقمي وأهمية تبني التقنيات الحديثة لتطوير العملية التعليمية، موضحاً المبادرات التي توفير محتوى تعليمي تفاعلي لضمان جودة التعليم الإلكتروني، وسيختتم برنامج أيام التهيئة والإرشاد بلقاءات مع الملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مملكة البحرين، بهدف الاطلاع على طبيعة الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الملحقيات الثقافية للمبتعثين.
by ashokaib | سبتمبر 16, 2025 | غير مصنف
تنظم جامعة الخليج العربي بالشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين ندوة فكرية احتفائية بالمفكر العربي الراحل الدكتور محمد جابر الأنصاري صباح الخميس من الساعة 10 صباحًا حتى 12 ظهرًا، وذلك في قاعة الأمير عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود، بمركز الأميرة الجوهرة البراهيم داخل حرم جامعة الخليج العربي.
وتأتي الندوة احتفاءً بالعطاءات العلمية الفكرية والثقافية للدكتور الأنصاري، وتخليدًا لإرثه الأكاديمي في جامعة الخليج العربي، بوصفه أحد أبرز المفكرين العرب في العصر الحديث، وتهدف إلى تسليط الضوء على دور الدكتور الأنصاري في تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعة، إلى جانب مساهماته الواسعة في إثراء الحركة الفكرية والثقافية في العالم العربي.
وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "هذه الندوة التي تنظمها الجامعة بالتعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين ودارة محمد جابر الأنصاري هي محطة مهمة في مسار تكريم المفكرين الخليجيين والعرب، ووفاءً من جامعة الخليج العربي للروّاد الذين تركوا أثرًا في مسيرتها، وتأكيدًا على دورها في دعم الفكر والثقافة في العالم العربي"، موضحاً أن الندوة هي فرصة لاستذكار إرث الدكتور الأنصاري رحمه الله، الذي أسهم بفكره في تأسيس خطاب ثقافي متقدّم.
ويشارك في الندوة التي يديرها عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد زباري نخبة من المتحدثين الذين عايشوا وعاصروا الدكتور الأنصاري وارتبطوا به فكريًا ومهنيًا، وسيكون أولهم ابنته الأستاذة هالة الأنصاري، مستشارة جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية، لتتحدث عن الجانب الإنساني والعائلي في مداخلة بعنوان "في حضرة محمد جابر الأنصاري: رحلة عطاء الأب والأكاديمي والمفكر"، ليقدم بعدها الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة رئيس الجامعة الملكية للبنات، مداخلة بعنوان "حين يتحول الفكر إلى جسر حضاري: رحلة مهنية وإنسانية من زمالة العمل إلى صدى مشروع الترجمة"
من جانبها، ستكون مداخلة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث بعنوان "حكاية فكر وذاكرة: الدكتور الأنصاري كما عرفته وعرفه أبي وجدي"، وأخيرًا مداخلة من الناقد والمفكر السعودي الأستاذ الدكتور سعد البازعي للجلسة بكلمة حول "فكر الدكتور الأنصاري القومي العربي: قراءة في مسيرته ودوره كمفكر عربي"، لتختتم الندوة بنقاش مفتوح مع الحضور لتبادل الرؤى والأفكار حول فكر الدكتور الأنصاري وما طُرح في الندوة.
by ashokaib | سبتمبر 16, 2025 | غير مصنف
تنفذ جامعة الخليج العربي برنامج لبناء القدرات للشباب السعودي العاملين في قطاع المياه يشمل 8 دورات تدريبية في مجال التخطيط والإدارة المتكاملين للموارد المائية وتطبيقات التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي للإدارة 150 متدربًا من مختلف الجهات المسئولة على المياه بالمملكة. ويهدف البرنامج التدريبي إلى المساهمة في استدامة الموارد المائية وتأمين مستقبل مائي مستدام من خلال الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز جهود التمكين المؤسسي.
وضمن هذا البرنامج التدريبي، نفذ فريق أكاديمي من مركز الدراسات البيئية والحيوية وقسم الحوسبة بالجامعة الدورة التدريبية الأولى بعنوان "تطبيقات التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي للإدارة المستدامة للموارد المائية" خلال الفترة 14-17 سبتمبر الجاري بمشاركة عشرين متدرب من الشباب السعودي العاملين في قطاعات المياه المختلفة.
وقدم الفريق الأكاديمي الدورة بأسلوب تدريبي تفاعلي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية، حيث ركزت محاور التدريب على أهم القضايا والتحديات التي تواجه قطاع المياه في المملكة العربية السعودية والحلول المطروحة للتصدي لها، ودور التقنيات الناشئة، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وسلاسل الكتل والحوسبة الكمية ونظم المعلومات الجغرافية الذكية في المساهمة في هذه الحلول من خلال بيان أفضل وآخر الممارسات الإقليمية والعالمية في هذا المجال، وبيان احتياجات البيانات والمنهجيات السليمة لتوظيفها بالشكل الصحيح.

وقال منسق ورشة العمل والمدرب فيها أستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، "إن هذه الشراكة وما تشمله من ورش عمل تدريبية تمثل شراكة علمية لتأهيل الكوادر القادرة على تأمين مستقبل مائي مستدام، وهي خطوة عملية هامة نحو بناء قدرات أبناء المملكة العربية السعودية ودول المجلس في مجال التقنيات الناشئة ومن أهمها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العديدة في رفع مستوى الكفاءة والاستدامة لقطاع المياه، حيث بدأت هذه التقنيات تأخذ مكانها في قطاع المياه وتستخدم في التحليل والتحسين والتنبؤ والتوجيه بشكل متزايد ومتسارع في هذا القطاع". وأضاف: "في هذه الورشة والورش المقبلة نحن ننتقل من النظرية إلى التطبيق العملي، حيث يتم تزويد المشاركين الذين يمثلون قادة قطاع المياه المستقبليين بالأدوات العملية اللازمة لتنفيذ أنظمة ذكية ومستدامة ومرنة لإدارة الموارد المائية، مما يسهم في ضمان أمننا المائي المستقبلي".
هذا، ويأتي هذا التعاون في إطار الشراكة بين جامعة الخليج العربي والهيئات الحكومية الخليجية لدعم التنمية المستدامة، ونقل المعرفة، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية بما يواكب أهداف رؤية المملكة 2030، إذ باشر في التدريب كل من أستاذ الموارد المائية، عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنيةبالجامعة الأستاذ الدكتور وليد زباري، ورئيس قسم الحوسبة أستاذ علوم الكمبيوتر والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بجامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عادل بوحوله، والأستاذ المشارك في التصنيع الرقمي والذكاء الاصطناعي بالمملكة المتحدة الدكتور زياد الشباني، والباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي والنمذجة الدكتور مناف الخزاعي.
وصُمم البرنامج التدريبي للورشة لمعالجة التحديات المائية الفريدة في المنطقة من خلال تزويد المشاركين بمهارات متقدمة في التقنيات الناشئة، وتحتوي على جلسات تدريبية عملية يقودها خبراء من جامعة الخليج العربي وعالميين في قطاعي المياه والحوسبة، وتركز على التطبيق العملي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي الجغرافي (Geo AI)، وإنترنت الأشياء (IoT)، وتقنية سلسلة الكتل (Blockchain)، والحوسبة الكمية. واختتمت الورشة التدريبية بمنتدى استراتيجي يطور فيه المشاركون مقترحات وخطط عمل قابلة للتطبيق لمعالجة التحديات المائية التي يواجهونها في مجال عملهم باستخدام التقنيات الناشئة.
by ashokaib | سبتمبر 14, 2025 | غير مصنف
اختتمت بجامعة الخليج العربي أعمال الورشة التدريبية التي نُظمت بالشراكة مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان "التقنيات الناشئة للإدارة المستدامة للموارد المائية في دول مجلس التعاون الخليجي" بمشاركة 22 مختصًا من العاملين في قطاع المياه بدول مجلس التعاون.
وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد خلال لقاءدة بالمشاركين في الورشة: "إن جامعة الخليج العربي تمثل بيت خبرة خليجيًا يضم نخبة من الكفاءات العلمية، ومثالًا ناجحًا للتعاون الإقليمي المشترك، حيث تُسهم من خلال شراكاتها ومبادراتها في توجيه الطاقات الشبابية نحو الإبداع والابتكار، وتعزيز التفكير النقدي كقوة دافعة للتنمية المستدامة، لا سيما في القطاعات الحيوية كقطاع المياه. وما هذه الورشة إلا نموذج عملي لهذا التوجه الذي يجمع بين العلم والتقنية لخدمة مستقبل المنطقة."
هذا، وجاءت هذه الورشة في إطار البرنامج التدريبي المشترك بين الأمانة العامة للمجلس وجامعة الخليج العربي، لتعزيز قدرات المختصين في قطاع المياه، إذ تُعد هذه الورشة الثالثة ضمن هذا البرنامج، الذي يشمل سلسلة من الدورات المتخصصة التي تهدف إلى دعم الأمن المائي الخليجي.
وشهدت الورشة جلسات تدريبية مكثفة تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي الجغرافي (Geo AI)، وإنترنت الأشياء، وتقنية البلوك تشين، والحوسبة الكمية في مجال إدارة الموارد المائية، وقدّمها نخبة من الخبراء المحليين والدوليين في مجالات المياه والتقنية.
وفي ختام الورشة، قدم المشاركون مقترحات عملية وخططًا أولية لتطبيق التقنيات الناشئة في معالجة التحديات المائية التي تواجه بلدانهم، مع التركيز على تحقيق الكفاءة، وتعزيز الاستدامة، وبناء أنظمة ذكية مرنة لإدارة المياه، كتشجيع الاستثمار في التقنيات الناشئة ذات العلاقة بإدارة المياه، وخاصة الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، لتطوير حلول ذكية للتنبؤ بالاستهلاك وتحسين كفاءة التوزيع.
ودعوا إلى تعزيز التعاون الإقليمي بين دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في تطبيق التقنيات الحديثة في قطاع المياه، وإطلاق برامج تدريبية مستمرة لبناء قدرات الكوادر الوطنية في مجالات النمذجة الرياضية، الذكاء الاصطناعي، ونظم المعلومات الجغرافية المتعلقة بالمياه.
وأكدوا في الوقت ذاته أهمية دعم البحث العلمي المشترك في مجال التقنيات المائية الناشئة، وإنشاء منصات بحثية مفتوحة تسهم في تطوير حلول مخصصة لاحتياجات المنطقة، ودمج التقنيات الذكية في السياسات والاستراتيجيات الوطنية للمياه في دول المجلس، بما يضمن التكامل بين التقنية والتخطيط طويل الأمد.