Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
الباحثة آل مبارك تبني إطارًا مفاهيميًا لاستكشاف العوامل المؤثرة على سلوك القراصنة المراهقين في سياق نشر ثقافة أخلاقية

الباحثة آل مبارك تبني إطارًا مفاهيميًا لاستكشاف العوامل المؤثرة على سلوك القراصنة المراهقين في سياق نشر ثقافة أخلاقية

بنت الباحثة بقسم إدارة الابتكار والتقنية في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، حنان حسين آل مبارك، إطارًا مفاهيميًا لاستكشاف العوامل المؤثرة على سلوك القراصنة الإلكترونيين المراهقين: نحو ثقافة القرصنة الأخلاقية، وذلك من خلال مناقشتها لأطروحة ناقشت نتائجها ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في إدارة الابتكار والتقنية.

وقالت الباحثة آل مبارك: "أصبحت القرصنة الأخلاقية محور الاهتمام في مجال الأمن السيبراني الحديث؛ حيث يسعى كل من القطاعين العام والخاص لحماية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات من الهجمات الإلكترونية التي يفتعلها المقرصنون"، مؤكدة أن وجود القراصنة ذوي القبعات البيضاء داخل المؤسسة يمكن أن يخفف من وجود الثغرات قبل أن يتم اكتشافها من قبل القراصنة الخبيثين.

وأوضحت خلال المناقشة أن فحص المعايير والقيم الأخلاقية يساهم في التأكيد على اتباع المساءلة، النزاهة، والامتثال القانوني، مشيرةً إلى أن التعقيد المتزايد للجرائم الإلكترونية يشكل مخاطر كبيرة، إذ أصبحت القرصنة الأخلاقية ممارسة فعّالة في حماية الأنظمة، الشبكات، والأجهزة الرقمية، لافتةً إلى أنه يمكن للقيم والمعايير أن توجه سلوك الأفراد في سياق ثقافة القرصنة الأخلاقية.

هذا، وهدفت الدراسة إلى بناء إطار مفاهيمي يُساهم في التحقق من صحة وموثوقية تأثير القيم النفسية على ثقافة القرصنة الأخلاقية، واستكشاف تأثير كل من القيم النفسية (اليقين، السرعة، الشدة، الارتباط التفاضلي، التعزيز التفاضلي، التقليد، والتعريفات) على ثقافة القرصنة الأخلاقية، إلى جانب استكشاف تأثير كل من القيم النفسية (اليقين، السرعة، الشدة، الارتباط التفاضلي، التعزيز التفاضلي، التقليد، والتعريفات) على ثقافة القرصنة الأخلاقية من خلال سلوك القرصنة الخبيث، الانفصال الأخلاقي، وتجربة القرصنة الأخلاقية.

وسعت الباحثة في السياق ذاته إلى استكشاف تأثير سلوك القرصنة الخبيث على الانفصال الأخلاقي، ودراسة أثر التباعد الأخلاقي على تجربة القرصنة الأخلاقية، ورصد أثر تجربة القرصنة الأخلاقية على ثقافة القرصنة الأخلاقية، مستخدمةً أساليب بحثية متنوعة في هذا البحث، حيث تم الحصول على 144 إجابة من الاستبيان الذي تم توزيعه، وأُجريت مقابلة مع خبير في الأمن السيبراني، كما أجرت مقابلة مع ثمانية قراصنة مراهقين، ورُصِدت حالة قرصنة لقرصان مراهق في المؤسسة التعليمية.

ووضعت إطار القيم الثقافية التنافسية للمؤسسة التعليمية، وتم بناء إطارًا مفاهيميًا اعتمادًا على دراسات سابقة، وحُللت البيانات النوعية باستخدام Atlas.ti وإطار القيم الثقافية التنافسية، وتم اختبار الفرضيات باستخدام تحليل المسار، ثم إنشاء بوابة "أكاديمية القرصنة الأخلاقية للمراهقين".

وكشفت نتائج الدراسة التي أشرف عليها كل من الأستاذ عادل بوحـولة والأستاذة فيروز مصلح عن وجود تأثيرات للقيم النفسية على ثقافة القرصنة الأخلاقية، وأن المؤسسة التعليمية قادرة على تبني ثقافة القرصنة الأخلاقية، وقدمت الباحثة آل مبارك رؤى قيّمة حول العوامل النفسية التي تُحرك سلوك القراصنة المراهقين، مما مكّن المؤسسة التعليمية من معالجة هذه العوامل وتعزيز ثقافة القرصنة الأخلاقية من خلال إنشاء بوابة "أكاديمية القرصنة الأخلاقية للمراهقين"، بحيث يمكن للمؤسسة التعليمية توجيه القراصنة الشباب نحو مهارات القرصنة الأخلاقية البنّاءة والسلوك الإيجابي المسؤول.

قسم التربية الخاصة يفعّل دوره المجتمعي بورش عمل حول مهارات التفكير العليا

قسم التربية الخاصة يفعّل دوره المجتمعي بورش عمل حول مهارات التفكير العليا

نظّم قسم التربية الخاصة في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي ورشًا تدريبية نفّذتها طالبة الماجستير في تربية الموهوبين خديجة مفلح، بإشراف الدكتورة فاطمة الجاسم والدكتورة مها السليمان، على مدى يومين متتاليين، وذلك في سياق التفاعل المجتمعي الهادف، وبرؤية تعكس التمكين الأكاديمي وروح المبادرة والريادة المجتمعية.

واستهدفت الورشة نحو 30 معلمة من مختلف التخصصات، وركزت على تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطالبات، وتقديم استراتيجيات عملية لدمج تلك المهارات في المنهج الدراسي بطرق فاعلة ومدروسة. اشتملت الورشة على أنشطة تطبيقية محفزة وتدريبات تفاعلية صُممت خصيصًا لتعزيز مهارات التفكير العليا، وكان لها بالغ الأثر في رفع وعي المشاركات وتطوير أدواتهن التدريسية.

وقدّمت الباحثة خديجة مفلح تدريبًا خاصًا حول عملية التحليل السريع لوحدة دراسية من المنهج، واستعرضت مع المشاركات نماذج عملية لإدماج مهارة التحليل ومهارة التقويم ومهارة التركيب في الدروس اليومية، بما يعزز من نواتج التعلم ويدعم التفكير العميق لدى الطلبة. لقيت البرامج التدريبية استحسان المعلمات الحاضرات، وأشاد العديد منهن بالمحتوى الثري والتطبيقات الواقعية التي يمكن تبنيها داخل الصفوف الدراسية، مما يعكس الدور المتنامي للطلبة الباحثين في تطوير مسارات التعليم النوعي، ويؤكد على أهمية مثل هذه المبادرات النوعية في النهوض بالعملية التعليمية وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.

تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء جامعة الخليج العربي تحتفل بتخريج الفوج (38) من طلبتها

تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء جامعة الخليج العربي تحتفل بتخريج الفوج (38) من طلبتها

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حضر رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، حفل تخريج الفوج الثامن والثلاثين من طلبة جامعة الخليج العربي الذي أقيم الأحد في مركز البحرين العالمي للمعارض، حيث شهد الحفل تخريج 218 طالباً وطالبة، منهم 179 طبيبًا وطبيبة، و(37) من الحاصلين على درجات الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في تخصصات متعددة، وذلك بحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، ومعالي الأستاذ جاسم بن محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد رئيس جامعة الخليج العربي.

وبهذه المناسبة، أشاد معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة، بالدور الفاعل والحيوي الذي تقوم به الجامعة في رفد المنظومة الصحية بالمملكة بالكوادر الطبية بما يسهم في تحقيق رؤى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتطلّعات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إذ أسهمت الجامعة منذ تأسيسها في العام 1980م بتخريج 3745 طبيباً وطبيبة ممن ساهموا في تطوير منظومة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما أشاد معاليه برمزية الجامعة التي تجسّد روح التعاون بين دول المجلس وأبنائه، والتي جاءت تحقيقاً للرؤية السامية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وبدوره قال سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، "يسرّنا أن نشارك جامعة الخليج العربي احتفالها بتخريج كوكبة جديدة من أبنائها وبناتها، ممن يمثلون ثمرة استثمار خليجي مشترك، ورمزاً حياً للتعاون والتكامل العلمي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث استطاعت هذه الجامعة، التي تحتضنها مملكة البحرين بكل فخر واعتزاز، أن ترسّخ مكانتها الأكاديمية والإقليمية كمؤسسة رائدة تسهم في رفد المنظومة الصحية بكفاءات طبية عالية التأهيل، عبر برامج تعليمية متقدمة وبحوث علمية تطبيقية تخدم أولويات التنمية في المنطقة".

وأضاف سعادته قائلاً إن الجامعةَ أدّت دورها المحوري في النهوض بقطاعات حيوية، لا سيما في مجالات التربية والتكنولوجيا والابتكار، من خلال اهتمامها المتنامي بالدراسات العليا، وإطلاقها برامج أكاديمية نوعية تتصدى للتحديات الإستراتيجية التي تواجه مجتمعاتنا الخليجية، وتطرح تخصصات فريدة، مؤكداً دعم مملكة البحرين المستمر لجامعة الخليج العربي، التي تمثل نموذجاً ناجحاً للجامعة الإقليمية التي تعزز العمل الخليجي المشترك، وتكرّس روح التعاون الأكاديمي والعلمي، وتسهم بفعالية في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لدولنا وشعوبنا. 

وبهذه المناسبة، قدّم سعادته التهاني للخريجين على هذا الإنجاز، متمنياً لهم مستقبلاً زاهراً يسهمون فيه في خدمة أوطانهم ورفعة مجتمعاتهم، مُعرباً عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على رعاية هذا الحفل السنوي، وهو ما يؤكد اهتمام سموه الكريم بالمسيرة التعليمية، وحرصه على تميّز الطلبة في مختلف المجالات التعليمية والأكاديمية.

ومن جانبه، رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، على ما تحظى به الجامعةُ من رعاية سامية ودعم كريم لا محدود، كان له بالغ الأثر في تمكينها من أداء رسالتها التعليمية والبحثية على أكمل وجه، كما عبّر عن بالغ الفخر والاعتزاز بتشرّف الجامعة، ومنتسبيها كافة، بالرعاية الكريمة التي أولاها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لحفل تخريج الفوج السابع والثلاثين، مؤكداً أن هذه الرعاية تمثل وسام فخر ودافعاً لمزيد من العطاء والتميز.

ووعد معاليه بأن تواصل الجامعةُ مسيرتها في رفد دول مجلس التعاون الخليجي بالكفاءات الوطنية المؤهلة والقيادات المستقبلية المتميزة، مشيداً بما حققه خريجو الجامعة من إنجازات مشرفة في مختلف الميادين، معربًا عن مباركته لأبنائه وبناته الخريجين والخرجيات، متمنياً لهم مستقبلاً زاهراً ومسيرة مهنية حافلة بالنجاحات، داعياً إياهم إلى أن يكونوا خير سفراء لجامعتهم في ميادين العمل والعطاء.

وقد ألقى كلمة الخريجين كل من: الخريجة منار إبراهيم بحر، والخريج راشد عبدالوهاب العسعوسي، والخريجة شيماء خالد عبدالله.

وفي ختام الحفل قام معالي رئيس المجلس الأعلى للصحة بتكريم لائحة الشرف من طلبة كلية الطب والعلوم الصحية الحاصلين على درجة دكتور في الطب، وكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية من الحاصلين على الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات.

كما شارك سعادة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي في تكريم خريجي جامعة الخليج العربي، وذلك قبل أن يُختتم الحفل بترديد 179 طبيباً وطبيبة من خريجي كلية الطب والعلوم الصحية قَسَم الطبيب خلف نائب رئيس الجامعة الدكتور غازي العتيبي.

ختام ورشة عمل “معاً نحقق الإنجاز .. قوة العمل الجماعي” في مركز البحوث السريرية

ختام ورشة عمل “معاً نحقق الإنجاز .. قوة العمل الجماعي” في مركز البحوث السريرية

استضاف مركز البحوث السريرية بجامعة الخليج العربي ورشة عمل تفاعلية بعنوان "معاً نحقق الإنجاز – قوة العمل الجماعي"، ضمن برنامج الدبلوم في البحوث السريرية. ركزت الورشة على الأدوار الحاسمة للعمل الجماعي والتواصل الفعال في بيئة العمل.

جمعت الجلسة مجموعة متنوعة من الحضور، بما في ذلك أعضاء هيئة التدريس والموظفين من كلية الطب والعلوم الصحية، ومركز الجوهرة، ومجمع السلمانية الطبي، بالإضافة إلى الطلاب الحاليين والخريجين من برنامج الدبلوم. بيّنت رئيسة قسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة مي ساتر، والمحاضرة في مقرر القيادة والاحترافية بالدبلوم، أهمية التواصل الفعال داخل بيئة العمل، مؤكدة أن قنوات الاتصال القوية تعزز بيئة عمل إيجابية وفعالة، مسلطة الضوء على تأثيرها على الوضوح والتعاون والإنتاجية.

عقب ذلك، قدّم الأستاذ بقسم الكيمياء الحيوية بكلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور رولاند بروك رؤيته حول استراتيجيات بناء فرق العمل الناجحة. واستنادًا إلى خبرته الواسعة، أوضح العناصر الأساسية التي تساهم في أداء الفرق عالية الكفاءة، مؤكدًا على أهمية الأهداف المشتركة والاحترام المتبادل والأدوار المحددة بوضوح في تعزيز كفاءة مكان العمل. تم تطبيق المعرفة النظرية التي تم تقديمها خلال العروض التقديمية من خلال سلسلة من الأنشطة الديناميكية والتفاعلية لبناء الفريق. شارك المشاركون بحماس في هذه التمارين، مما قدم تطبيقًا عمليًا للمبادئ التي نوقشت.

كان هذا الحدث بمثابة منصة قيمة للتواصل وتبادل المعرفة، مما عزز الروابط بين المهنيين والطلاب والخريجين في مجال البحوث السريرية، مما يعزز الروح الإيجابية والمشاركة النشطة والتواصل في النهوض بالرعاية الصحية والبحوث، مما يعكس رؤية جامعة الخليج العربي في تمكين قادة المستقبل في المجتمع الخليجي.

الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين تمنح أكاديمي بجامعة الخليج العربي جائزة “العالم الواعد”

الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين تمنح أكاديمي بجامعة الخليج العربي جائزة “العالم الواعد”

حاز نائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي الدكتور أحمد محمد العباسي على جائزة العالم الواعد Emerging Scholar Award من الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين World Council For Gifted and Talented Children، وهي الجائزة التي تُمنح للعلماء الشباب ممن حصلوا على درجة الدكتوراة خلال أقل من 10 سنوات في تخصص الموهبة والإبداع.

 

وتأتي هذه الجائزة تكريماً لجهود الدكتور العباسي في مجال الموهبة والإبداع عالمياً، حيث نشر أكثر من 60 بحثاً وفصولاً في كتب عالمية محررة في السنوات القليلة الماضية. وبحسب المنصة البحثية العالمية ResearchGate، والتي تضم ما يقارب مليوني باحث وعالم من مختلف دول العالم، يُعد الدكتور العباسي من أعلى 96% من الباحثين حول العالم في مجال الموهبة والإبداع، كما أنه العالم العربي الوحيد الذي ساهم في كتابة موسوعة الإبداع في نسختها الثالثة والصادرة من دار نشر Elsevier.

 

هذا، وتنوعت أبحاثه في موضوعات الموهبة والإبداع والابتكار والذكاء العاطفي وقضايا المرأة، في وقت تلتزم فيه جامعة الخليج العربي بشكل راسخ بدعم البحث العلمي والباحثين والعلماء، وتعمل باستمرار على تعزيز مكانة البحث العلمي بوصفه أحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها استراتيجيتها الأكاديمية والتنموية. كما تضع الجامعة في صميم أولوياتها دعم العلماء والباحثين، وتوفير البيئة المناسبة لتشجيع الابتكار والإبداع العلمي في مختلف التخصصات، إلى جانب توفير التمويل اللازم للمشروعات البحثية ذات الأولوية التنموية في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى تشجيع التعاون البحثي الإقليمي والدولي.

 

واستطاعت جامعة الخليج العربي أن تكون الجامعة الأولى في مملكة البحرين، وضمن أعلى 500 جامعة حول العالم في التصنيف الأحدث لمؤسسة Times Higher Education، إذ يسهم البحث العلمي في 60% من تصنيف الجامعات بحسب Times Higher Education، بواقع 30% للبحث العلمي و30% للبيئة البحثية المشجعة. وبحسب قاعدة بيانات Scopus، فقد ساهم أعضاء هيئة التدريس في الجامعة بنشر 2,957 بحثاً تغطي أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

 

وقال الدكتور العباسي في تعليق له بعد الحصول على الجائزة: "أهدي هذا الإنجاز المتواضع لبلدي البحرين التي وفرت ولا تزال توفر كل الدعم للطاقات الشابة، كما أهدي هذا الإنجاز إلى والد الجميع، سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، والذي دائماً ما يؤكد على أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة الواعدة ودعمها من خلال المبادرات الحكومية المتميزة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء. كما أهدي هذا الإنجاز لإدارة جامعة الخليج العربي، وفي مقدمتهم رئيس جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، على دعمه المتواصل لأعضاء الهيئة الأكاديمية من خلال تشجيع البحث العلمي الرصين الذي أسهم ولا يزال يسهم في معالجة القضايا الاستراتيجية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مختلف التخصصات."

 

يشار إلى أن الدكتور العباسي حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية في تخصص تربية الموهوبين والمبدعين، كما يحمل شهادتين تنفيذيتين في القيادة والابتكار من كليتي كينيدي وإدارة الأعمال بجامعة هارفارد.

 

وتُعد الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين أعرق مؤسسة عالمية في مجال الموهبة والإبداع ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية. وتقديراً للجهود العلمية التي يبذلها، فقد قررت الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين منح هذه الجائزة لأول مرة لباحث من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.