Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.. جامعة الخليج العربيّ تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها

تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.. جامعة الخليج العربيّ تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحتفل جامعة الخليج العربي بتخريج دفعة جديدة من طلابها للعام الأكاديمي 2025/2024، وذلك يوم الأحد الموافق 29 يونيو الجاري، بمركز البحرين العالمي للمعارض، حيث سيشهد الحفل تخريج (218) طالبًا وطالبة، منهم (179) من الحاصلين على درجة الدكتوراه في الطب، و(39) من الحاصلين على درجات الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في تخصصات متعددة.

وبهذه المناسبة، أعرب معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة عن الاعتزاز بما تقدمه جامعة الخليج العربي من إسهامات نوعية ترفد بمخرجاتها المنظومة الصحية في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحقيقًا للرؤية السامية لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي حفظهم الله، مشيدًا بما يحظى به هذا المشروع الخليجي الطموح من رعايةٍ واهتمام مستمريْن على مختلف المستويات حتى أصبحت الجامعة اليوم رمزًا عريقًا ومنارةً للتميّز الأكاديمي في شتى التخصصات الطبية.

يُشار إلى أن جامعة الخليج العربي قد أسهمت منذ تأسيسها في رفد القطاع الصحي في دول المجلس بـ(3746) طبيبًا وطبيبة من خريجيها، إلى جانب (2006) من حملة الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه، الذين ساهموا في دعم مسيرة التنمية في مجالات التربية، وإدارة الابتكار والتقنية، وعلوم البيئة، وعلوم الحياة.

جامعة الخليج العربي توقّع مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا – جامعة البحرين الطبية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

جامعة الخليج العربي توقّع مذكرة تفاهم مع الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا – جامعة البحرين الطبية لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

 

 

 

في إطار سعيهما لتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي في مجال التعليم الطبي، وقّعت جامعة الخليج العربي والكلية الملكية للجراحين في أيرلندا – جامعة البحرين الطبية (RCSI-Bahrain) مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير برامج التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز المبادرات الأكاديمية والتدريبية التي تخدم القطاع الصحي في مملكة البحرين والمنطقة.

وقد وقّع المذكرة من جانب جامعة الخليج العربي معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، ومن جانب الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا – جامعة البحرين الطبية، رئيس الجامعة البروفيسور سمير عبدالكريم العتوم، وذلك خلال حفل رسمي أُقيم في مقر جامعة الخليج العربي بالمنامة، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

وتهدف المذكرة إلى ترسيخ التعاون بين المؤسستين في مجالات متعددة تشمل: تنفيذ أبحاث علمية مشتركة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والجداول الأكاديمية، وتنظيم فعاليات علمية مشتركة كالمؤتمرات والورش والمحاضرات، والتعاون في برامج التعليم الطبي الجامعي والعالي، والإشراف المشترك على الرسائل العلمية، وإدارة صندوق بحثي مشترك بقيمة عشرين ألف دينار بحريني سنوياً يتم تمويله مناصفة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة للبحوث الطلابية والأكاديمية.

كما تنصُّ المذكرة على تشكيل لجنة توجيهية مشتركة تضم ممثلين من نواب الرؤساء وعمداء الدراسات العليا من الطرفين، لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاقية وضمان التنسيق الفعّال في مختلف مجالات التعاون.

وفي هذا السياق، أكد معالي الدكتور سعد آل فهيد أن "هذه الاتفاقية تأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات البحث العلمي والتعليم الطبي المتقدم"، مشيراً إلى أن "الكلية الملكية للجراحين تُعد من المؤسسات الرائدة في التعليم الصحي، والتعاون معها يمثل إضافة نوعية لطلبة الجامعة وكوادرها الأكاديمية".

من جانبه، أعرب البروفيسور سمير العتوم عن اعتزازه بهذه الشراكة قائلاً: "نحن فخورون بالتعاون مع جامعة الخليج العربي، لما لها من مكانة علمية مرموقة في المنطقة، ونتطلع إلى تفعيل هذه الشراكة بما يسهم في تعزيز التميز البحثي، وجعل البحرين مركزاً إقليمياً للأبحاث السريرية".

وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية تمتد لعامين قابلة للتجديد، وتشكل إطاراً مرناً للتعاون القائم على التفاهم المتبادل والمصالح المشتركة، كما تتيح للطرفين تطوير مشاريع علمية مستقبلية ضمن منظومة من الحوكمة والشفافية الأكاديمية.

عميدة شؤون الطلبة تؤكد أهمية تعزيز العمل الشبابي الخليجي المشترك باعتبار الشباب صُنّاع المستقبل

عميدة شؤون الطلبة تؤكد أهمية تعزيز العمل الشبابي الخليجي المشترك باعتبار الشباب صُنّاع المستقبل

أكدت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، أن الدعم اللامحدود الذي يحظى به الشباب الخليجي من قِبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية – حفظهم الله ورعاهم – يعكس حرص القيادة الخليجية على تمكين الشباب والارتقاء بدورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضحت الدكتورة الصالح أن تمكين الشباب يشكّل ركيزة أساسية في دعم العمل الشبابي الخليجي المشترك، وتعزيز مساهماتهم في مختلف المجالات، لاسيما في مجالات الابتكار والمشاركة المجتمعية، بما يعزز من تنافسية الجيل الجديد خليجيًا وعالميًا.

جاء ذلك بمناسبة الاحتفال بـ"يوم الشباب الخليجي 2025"، الذي يُقام هذا العام تحت شعار "شباب خليجي مسؤول لمستقبل مستدام"، حيث اعتبرت الصالح أن هذا اليوم يُعد محطة بارزة تُجسد عمق الترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون، ويعكس إيمانًا راسخًا بدور الشباب كمحور أساسي في مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز التقدم في مختلف الميادين.

وأضافت أن الاحتفال بهذه المناسبة يُسهم في ترسيخ الهوية الخليجية المشتركة، ويشكّل فرصة للتعريف بالمبادرات الشبابية المتميزة، التي تُبرهن على وجود جيل قادر على المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل مزدهر، يقوم على الابتكار والتكامل والتنافس الإقليمي والعالمي.

وأكدت الصالح أن جامعة الخليج العربي تمضي قدمًا وفق استراتيجية طموحة لإطلاق مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تنمية فكر الشباب، وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للمشاركة المجتمعية الفاعلة، بما يدعم جهود تمكينهم، ويُعزز من دورهم في ترسيخ المفاهيم الثقافية الخليجية المشتركة، وتشجيعهم على الإبداع في مختلف الميادين.

جامعة الخليج العربي تستعرض برامجها الأكاديمية المبتكرة خلال مشاركتها في معرض «الأيام» للجامعات في نسخته الرابعة

جامعة الخليج العربي تستعرض برامجها الأكاديمية المبتكرة خلال مشاركتها في معرض «الأيام» للجامعات في نسخته الرابعة

شاركت جامعة الخليج العربي معرض «الأيام» للجامعات الذي انطلقت أعماله صباح اليوم الثلاثاء، بحضور وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، والأمين العام لمجلس التعليم العالي الدكتورة ديانا عبدالكريم الجهرمي، ونائب رئيس جامعة الخليج العربي للخدمات المساندة والدعم المؤسسي، الدكتور عبد الرحمن يوسف الذي حضر حفل الافتتاح بالنيابة عن معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وعدد من رؤساء الجامعات، إذ نُظم المعرض بالتزامن مع استقبال الصحف المحلية للمتفوقين في الثانوية العامة والشهادة الإعدادية لتكريمهم ومساعدتهم على اختيار التخصص الذي يتناسب مع ميولهم وقدراتهم وتطلعاتهم المستقبلية.
وخلال الافتتاح، هنأ نائب رئيس جامعة الخليج العربي للخدمات المساندة والدعم المؤسسي، الدكتور عبد الرحمن يوسف الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة، للعام الدراسي 2024-2025، مقدما لهم  التهاني والتبريكات لتفوقهم الذي يجسد ثمرة الجد والاجتهاد، ويعكس وعيهم بأهمية العلم كرافد للتنمية والتقدم، مشيدًا بما بذله أولياء الأمور من دعم ومساندة طوال العام الدراسي في إطار حرصهم على تهيئة الأجواء المناسبة لأبنائهم طوال سنوات الدراسة.


وأشاد الدكتور عبد الرحمن يوسف بمبادرة معرض الأيام للجامعات الذي يحقق النحاج عاماً بعد عام لكونه يشكّل بوابة لخرّيجي الثانوية العامة للحصول على كافة المعلومات التي تساعدهم في اختيار جامعاتهم وتخصصاتهم.
وأكد حرص جامعة الخليج العربي على المشاركة في المعارض التعليمية الهامة في البحرين وخارجها للتعريف بالبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة حيث تطرح الجامعة دكتور في الطب وبكالوريوس العلوم في التمريض على مستوى البكالوريوس، فيما تشمل برامج كلية الطب والعلوم الصحية الدبلوم والماجستير والدكتوراه كدبلوم الدراسات العليا في البحوث السريرية، ودكتوراه وماجستير في الطب الجزيئي، وماجستير العلوم في الطب التجديدي، وماجستير العلوم في الطب الشخصي، والماجستير الإكلينيكي في طب العائلة، وماجستير العلوم في طب المختبرات.


وفي المقابل، تطرح كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية برامج ذات جودة عالية وتطبيقات عملية حديثة على مستوى الماجستير والدكتوراه كالماجستير  والدكتوراه في تربية الموهوبين، والماجستير و الدكتوراه في صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، في تخصص صعوبات التعلم والإعاقة الذهنية، والتوحد، وماجستير العلوم في التعليم الرقمي، وماجستير العلوم في حوسبة الجيل القادم، في تخصص الذكاء الاصطناعي، والأساليب الشكلية للأمن السيبراني، وماجستير العلوم في الموارد الطبيعية والبيئة، في تخصصات إدارة الموارد المائية، والإدارة البيئية، والاستزراع الصحراوي والزراعة بدون تربة، وماجستير إدارة الأعمال (MBA) بتخصصات تشمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإدارة المرافق. 


هذا، وشهد جناح جامعة الخليج العربي المشارك في المعرض إقبالًا من مختلف الطلبة والزوار من أولياء الأمور والمهتمين، الذين تعرفوا على البرنامج الأكاديمي على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالجامعة، وكان المعرض فرصة لتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات العملية اللازمة التي تعزز من فرص قبولهم في التخصصات التي يحتاجها سوق العمل المحلي والخليجي.

الزياني يبحث أثر ابتكار نموذج الأعمال على الأداء المستدام دراسة حالة للشركات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين في أطروحة الدكتوراه

الزياني يبحث أثر ابتكار نموذج الأعمال على الأداء المستدام دراسة حالة للشركات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين في أطروحة الدكتوراه

ناقش طالب الدكتوراه بقسم إدارة الابتكار والتقنية في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، محمد بن يوسف الزياني، نتائج دراسة حول العلاقة بين ابتكار نماذج العمل (BMI)، والميزة التنافسية المستدامة (SCA)، والأداء المستدام (SP) في سياق الشركات الصغيرة والمتوسطة في مملكة البحرين، وذلك ضمن متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه في إدارة الابتكار، إذ أكدت الدراسة على أهمية فهم هذه العلاقة لتحقيق استدامة الأعمال والتكيف مع التحديات المتزايدة في الأسواق العالمية.

وأظهرت النتائج أن استراتيجيات ابتكار نماذج العمل تساهم بشكل مباشر في تعزيز الميزة التنافسية والأداء المستدام، مع وجود دور وسيط تلعبه الميزة التنافسية في تحسين الأداء على المدى الطويل. وأشار البحث إلى أن الثقافة التنظيمية تلعب دورًا محفزًا في تفعيل ممارسات الأداء المستدام، وقد أكد الباحث الزياني على ضرورة توافق الابتكار مع الأهداف التنموية والاستراتيجيات الشاملة للشركات الصغيرة والمتوسطة.

هذا، واستخدم الزياني منهجية بحث مختلطة، شملت تصميم استبيانات لقياس المتغيرات، وتحليل البيانات باستخدام نمذجة المعادلات الهيكلية (PLS-SEM)، بالإضافة إلى التحليل الموضوعي للبيانات النوعية من خلال برمجيات NVivo وAtlas.ti. وأسهمت الدراسة في تقديم رؤى عملية تدعم الشركات في البحرين لتبني نماذج عمل مبتكرة تضمن استدامتها وقدرتها على المنافسة.

تُعد هذه الدراسة إضافة مهمة إلى أدبيات إدارة الابتكار، إذ تبرز كيف يمكن للابتكار في نماذج العمل أن يكون أداة رئيسية لتحقيق النجاح المستدام، مع التركيز على أهمية الثقافة التنظيمية في تعزيز هذه العمليات.