Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية الصادرة عن جامعة الخليج العربي ترتقي في تصنيف “سكيما جو” للمجلات العلمية

مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية الصادرة عن جامعة الخليج العربي ترتقي في تصنيف “سكيما جو” للمجلات العلمية

ارتفع تصنيف مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية، الصادرة عن جامعة الخليج العربي، في المراجعة الجديدة للمجلات العلمية من قبل منصة سكيماجو لتصنيف المجلات، حيث ارتقت المجلة في تصنيف SJR لعام 2024 من الربع الرابع (Q4) إلى الربع الثاني (Q2)، في نقلة نوعية تُعد الأفضل في تاريخ المجلة الممتد لأكثر من أربعين عامًا.

ووفقًا للمؤشرات الحديثة المنشورة على موقع سكيماجو لعام 2024، فقد ارتفع مؤشر SJR إلى 0.343، بعد أن كان 0.181 في عام 2023 و0.104 في عام 2022، وهو أعلى رقم تسجله المجلة منذ تأسيسها.

وأعرب معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن اعتزازه بهذا التقدم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس تطور جودة الأبحاث المنشورة في المجلة، وارتفاع تأثيرها في المجتمع العلمي، وزيادة عدد الاستشهادات بها كمصدر علمي موثوق، ما يعزز مكانتها بين المجلات العلمية المرموقة.

من جانبه، أوضح رئيس تحرير المجلة الأستاذ الدكتور وهيب الناصر أن هذا الارتقاء في التصنيف جاء نتيجة الدعم المستمر من رئيس الجامعة ونائبيه، وتعاون عمداء الكليتين ومنتسبيهما، واللجنة الاستشارية الدولية للمجلة، بالإضافة إلى الشراكة الفاعلة مع دار النشر العالمية إيميرالد، كما أثنى على جهود هيئة التحرير والمحررين المشاركين والمحكّمين الدوليين الذين أسهمت خبراتهم وانتشارهم العالمي في تعزيز حضور المجلة وتأثيرها.

وقد شهدت المجلة خلال عام 2024 قفزات نوعية في مؤشرات الأداء، تمثلت في ارتفاع عدد الاستشهادات لكل وثيقة خلال فترات السنتين والثلاث والأربع سنوات، وزيادة إجمالي عدد الاستشهادات إلى 275 مقارنة بـ 78 في عام 2023 و9 فقط في عام 2022، إلى جانب نمو عدد الأبحاث المنشورة إلى 128 بحثًا، ما يعكس تطورًا كبيرًا في الإنتاجية العلمية، كما بلغ عدد الاستشهادات الذاتية 20 فقط، ما يؤكد على قوة الاستشهادات الخارجية وصعود تأثير المجلة عالميًا.

ويُعد هذا الإنجاز محطة مهمّةً في مسيرة المجلة، ويعزز من مكانة جامعة الخليج العربي بوصفها مؤسسةً بحثية رائدة، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية الصادرة عن جامعة الخليج العربي ترتقي في تصنيف “سكيما جو” للمجلات العلمية

جامعة الخليج العربي تستعرض تجربتها في جودة التعليم الطبي ونتائج إشراك الطلبة في تطوير البيئة التعليمية في مؤتمر WFME 2025

شاركت جامعة الخليج العربي في مؤتمر الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) 2025 المنعقد في الوقت الراهن في العاصمة التايلندية بانكوك، حيث قدّم رئيس وحدة الجودة والاعتماد بكلية الطب والعلوم الصحية السيد خباب عبد المنعم عرضين حول جودة التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة والمعتمد على المحاكاة وحل المشكلات الطبية والابتكار في التعليم، موضحاً نتائج إشراك الطلبة في العملية التعليمية، تركاً أثراً إيجابياً عن التعليم الطبي بجامعة الخليج العربي على الساحة الدولية.

هذا، وقد مثّل خباب الجامعة، ناقلاً تجاربها العميقة وابتكاراتها في مجال تحسين الجودة وتعزيز صوت الطالب في تعليم المهن الصحية، ومبرزًا التزام قيادة الجامعة الدائم بالتحسين المستمر، والتحول في الأنظمة التعليمية الذكية، موضحاً أثر تطبيق نظام إدارة المؤسسات التعليمية ISO 21001:2018 في كلية طبية معتمدة.

وخلال هذا العرض التفاعلي، استعرض الأستاذ خباب رحلة الجامعة الجريئة نحو تبني المعيار الدولي ISO 21001:2018 ودمجه ضمن منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي في الكلية، مبيّناً كيف تم استخدام هذا المعيار ليس فقط كأداة للامتثال، بل كنقطة انطلاق نحو حوكمة أقوى، ونتائج تعليمية أفضل، وثقافة راسخة للتحسين المستمر.

وقال: "أشارت قصة جامعتنا مع الزملاء التعليم الطبي من مختلف أنحاء العالم، فالجودة ليست مجرد التزام بالمعايير، بل يجب أن تكون أداة للتحول الحقيقي"، مؤكداً جدوى تمكين صوت الطالب، وأهمية تعزيز مشاركتهم من خلال دوائر الجودة في تعليم المهن الصحية.

وفي السياق ذاته، استعرض في جلسة عرض الملصقات مبادرة "حلقات الجودة"، التي أُطلقت في العام 2025 بتوجيه من قيادة الجامعة، ممثلة في معالي رئيس الجامعة ومدير مركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي، وبجهود مخلصة من فريق الجودة، إذ جاءت المبادرة كرد فعّال على ضعف مشاركة الطلبة في عمليات التقييم المؤسسي، فتحولت التحديات إلى فرصة لبناء نموذج تشاركي يعزز من دور الطلبة في اتخاذ القرار.

وأضاف قائلاً: "من خلال حلقات الجودة، تعاون الطلبة مع فرق الجودة لتقديم حلول عملية، وتبادل الآراء، وتحفيز التغيير بأسلوب أصيل وتفاعلي، فأصوات الجودة تتجاوز فكرة التقييم؛ إنها تتعلق بالثقة، والتمكين، والانتماء. وتفاعل طلبتنا وتحولهم إلى شركاء حقيقيين في تطوير بيئتهم التعليمية يشعرنا بالإنجاز والفخر".

هذا، وقد تم الإشادة بالمبادرة كنموذج رائد يمكن تطبيقه في مؤسسات أخرى تسعى لإشراك الطلبة في تحسين جودة التعليم، ويعزز من فرص التواصل والتعاون المشترك، وقال الأستاذ خباب: "إلى جانب المشاركة العلمية، كانت المشاركة في المؤتمر فرصة طيبة للتواصل مع الزملاء من مختلف دول العالم، والتعرف على أفضل الممارسات العالمية، وحضور العديد من العروض والجلسات المفيدة، كما أسهمت المشاركة في بناء جسور من التعاون الإيجابي مع عدد من الجهات والمؤسسات المشاركة، تمهيدًا لشراكات مستقبلية في مجالات الجودة والتعليم الطبي".

تجسد هذه المشاركات التزام جامعة الخليج العربي بتقديم تعليم طبي مبتكر، يجمع بين الجودة والانخراط المجتمعي وتمكين الطلبة، كما تؤكد على دورها المتنامي في الحوارات الدولية حول مستقبل تعليم المهن الصحية.

كلية الطب والعلوم الصحية تعقد الامتحانات النهائية لطلبة السنة السادسة بإشراف خمس ممتحنين خارجيين من مختلف التخصصات الطبية

كلية الطب والعلوم الصحية تعقد الامتحانات النهائية لطلبة السنة السادسة بإشراف خمس ممتحنين خارجيين من مختلف التخصصات الطبية

بدأت جامعة الخليج العربي بعقد الاختبارات بشقيها التحريري والإكلينيكي لـ 178  طالبا وطالبة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من الدارسين بالسنة السادسة والنهائية في كلية الطب والعلوم الصحية، لنيل "درجة دكتور في الطب"، بنسبة حضور  100%  إذ تفقد معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد يرافقه عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور عبد الحليم ضيف الله سير الإمتحانات.

وأوضح العميد أن امتحانات طلبة السنة السادسة نظمت باستخدام البرامج الحاسوبية الرصينة المطابقة للمواصفات العالمية والتي تم تهيئتها لتناسب أوضاع واحتياجات الطلبة والطالبات، مؤكداً أن الإجراءات التنظيمية كفلت سير الامتحانات بسير وسلاسة نتيجة توافر الأجواء المناسبة التي تكفل للطلبة الممتحنين أداء الامتحانات من دون معوقات تذكر، معرباً عن فخره واعتزازه بمخرجات جامعة الخليج العربي من طلبة الطب طوال العقود الماضية.

وفي السياق ذاته، أكدت نائبة عميد كلية الطب للشؤون الإكلينيكية الدكتورة منى عريقات أن الامتحانات التحريرية لطلبة السنة السادسة في الطب قد انتهت من دون معوقات تقنية، و يعزى ذلك أولاً إلى تعاضد الجميع والعمل بروح الفريق الواحد من جهة، وإلى دعم إدارة الجامعة المستمر".

وأوضحت أن الامتحانات الاكلينيكية ستنعقد يومي الاربعاء والخميس 28 و 28 مايو ، وقد تم دعوة  ممتحنين خارجيين بدرجة أستاذ من مختلف التخصصات من مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولبنان والمملكة المتحدة، إذ تدعو كلية الطب والعلوم الصحية على نحو سنوي ممتحنين خارجيين للمشاركة في  الامتحانات السريرية، بالإضافة إلى عدد من الكادر الطبي الاكاديمي في المملكة من المستشفيات المحلية المختلفة.

وأكدت عريقات أن الكلية تحرص على تحفيز طلبة الطب ليواصلوا المثابرة والاجتهاد حتى يتموا دراستهم الطبية باقتدار، ويكملوا دراستهم التخصصية ودراستهم العليا في المستقبل القريب ليكونوا مصدر فخر لجامعتهم الأم، ولدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعودوا إلى أوطانهم كمتخصصين في التخصصات الطبية المختلفة، ليساهموا في رفع مستوى الخدمات الطبية فيها، مؤكدة اهتمام جامعة الخليج العربي بتخريج كوادر مدربة وكفؤة تستجب لمتطلبات النهوض بالقطاع الطبي في دول مجلس التعاون، وتلبي احتياجاته المتصاعدة، في إطار رسالتها الاستراتيجية الرامية إلى إمداد السوق الخليجية بكوادر طبية ذات كفاءة عالية تسهم في رفع معدلات التنمية.

مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية الصادرة عن جامعة الخليج العربي ترتقي في تصنيف “سكيما جو” للمجلات العلمية

الدكتورة سمية يوسف تُنفذ ورشة عمل حول الإدارة المستدامة للمخلفات الصناعية والخطرة وتناقش التحديات والفرص

 

قدّمت أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة سمية يوسف، ورشة عمل بعنوان: "الإدارة المستدامة للمخلفات الصناعية والخطرة: التحديات والفرص"، وذلك ضمن الورشة التدريبية الخامسة في إطار أعمال المؤتمر والمعرض العالمي للصحة والسلامة والبيئة Global HSE 2025 في نسخته التاسعة، الذي افتتحه مؤخرًا وزير النفط والبيئة، المبعوث الخاص لشؤون المناخ، سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينة. وتندرج هذه الورشة تحت محور: "إدارة المخلفات ومكافحة التلوث: أفضل الممارسات للمواقع الصناعية."

وتنوع محتوى الورشة ليشمل مواضيع متعددة، تمثلت في شرح نهج الإدارة المستدامة والمنهجية المتكاملة لإدارة النفايات، ودورها في الحفاظ على الموارد، واستدامة المجتمع، ومكافحة التلوث. كما ركزت الورشة على موضوع إدارة النفايات الصناعية والخطرة، بما في ذلك خصائصها وتصنيفاتها وأفضل الممارسات والتقنيات المناسبة لكل فئة منها.

كما استعرضت الورشة معلومات حول عمليات تقييم وإدارة المخاطر والكوارث، وخطط الاستجابة للطوارئ وآليات تنفيذها، حيث تعرّف المشاركون على نهج الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة (ISWM) وتسلسل هرم إدارة النفايات الصلبة. واكتسب المشاركون مهارات تحديد وتوصيف النفايات الصناعية الخطرة، والتعرف على التقنيات المستخدمة في إدارتها وفئاتها، بالإضافة إلى معايير اختيار أفضل تقنيات إدارة النفايات الصلبة والصناعية والخطرة.

وشملت التقنيات المذكورة الحلول البيولوجية والحلول القائمة على الطبيعة، مثل: التخمر اللاهوائي، المعالجة الحيوية، والمعالجة بالنباتات، إلى جانب التقنيات الحرارية مثل: الحرق مع استغلال الطاقة، والتغويز، والانحلال الحراري.

وفي السياق ذاته، تطرقت الورشة إلى معايير اختيار أفضل التقنيات، والظروف المثلى لتشغيل كل منها، حيث قدّمت الدكتورة سمية يوسف شرحًا مفصلًا حول إجراءات السلامة المتبعة على امتداد سلسلة القيمة لإدارة المخلفات، بدءًا من توليد المخلفات، ثم جمعها ونقلها وتخزينها ومعالجتها والتخلص منها، بالإضافة إلى التعريف بالملصقات التحذيرية والرموز المعتمدة والمعاهدات الدولية الخاصة بالتعامل مع المخلفات الخطرة، من خلال عرض دراسات حالة واقعية.

هذا، وقد تخللت الورشة جلسات نقاشية وتبادل تجارب بين المشاركين الذين ينتمون إلى قطاعات مختلفة، من بينها: قطاع النفط والغاز، والبتروكيماويات، وصناعة البلاستيك، والقطاع الطبي، والبحث الأكاديمي، والقطاع الاقتصادي، حيث مثّل المشاركون شركات كبرى مثل: أرامكو، وبابكو، وسابك، وجيبك، وغيرها.

 

مكتبة جامعة الخليج العربي تُهدي المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي 1329 رسالة وأطروحة دعماً للبحث العلمي

مكتبة جامعة الخليج العربي تُهدي المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي 1329 رسالة وأطروحة دعماً للبحث العلمي

تسلّمت المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي 1329 رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه في مختلف التخصصات، أهدتها جامعة الخليج العربي، في مبادرة نوعية تصب في خدمة البحث العلمي وتعزيز المحتوى الأكاديمي الوطني، تاتي إطار دعمها للمجتمع المعرفي وتمكين الباحثين والدارسين في مملكة البحرين.

جاء ذلك خلال استقبال سعادة السيد محمد حسن الغريب، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، للأستاذة عذراء مجيد العلوي، مديرة المكتبة ومركز مصادر التعلم بجامعة الخليج العربي، والأستاذ حسين محمد الفردان، اختصاصي المعلومات (مشرف الخدمات الفنية وتكنولوجيا المعلومات بمكتبة الجامعة)، وذلك في قاعة المطبوعات البحرينية بالمكتبة الوطنية، حيث تم تسليم الرسائل والأطروحات.

وأكد الغريب أن “هذه البادرة تمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة بين المركز والمؤسسات الأكاديمية والثقافية، وتُسهم بشكل مباشر في تطوير بيئة البحث العلمي، من خلال دعم جهود المكتبة الوطنية في توفير محتوى علمي محكّم ومتخصص يلبي احتياجات الباحثين والدارسين، ويرتقي بمستوى الخدمات المعرفية الوطنية”. كما ثمّن مبادرة جامعة الخليج العربي في حفظ النتاج الفكري والمعرفي الوطني، والعمل على إتاحته للمجتمع الأكاديمي والعام على حد سواء.

من جهتها، عبّرت الأستاذة عذراء مجيد العلوي عن شكرها واعتزازها بهذا التعاون المثمر، مؤكدة أن “جامعة الخليج العربي ترى في دعم المكتبة الوطنية بمخرجات البحث العلمي واجباً وطنياً يعكس التزامها بالمسؤولية المجتمعية، ويعزز من دور المؤسسات الأكاديمية كمصادر فاعلة في إنتاج المعرفة وصونها”.

وأضافت العلوي: “إن من الضروري العمل على إنشاء مستودع رقمي لحفظ النتاج الفكري الوطني، بما يضمن استدامة الوصول إلى المعرفة، ويدعم البحوث المستقبلية، تحقيقاً لأهداف رؤية البحرين 2030”.