by ashokaib | مارس 10, 2025 | غير مصنف
مُنح أستاذ علم الكائنات الحية الدقيقة والأمراض المعدية في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور خالد مبارك بن دينة، زمالة كلية علم الأمراض الملكية (FRCPath)، وذلك تقديراً لإنجازاته الأكاديمية والبحثية المنشورة، حيث جرت مراسم التكريم في حفل أقيم في كلية علم الأمراض الملكية في لندن، احتفاءً بإنجازات الأعضاء الجدد الذين تم قبوله زملاتهم في الكلية.
وبهذه المناسبة، عبّر الدكتور بن دينة عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن هذه الزمالة تمنحه فرصة كبيرة للمساهمة في تطوير علم الأمراض، وأضاف قائلاً: "حصولي على زمالة كلية علم الأمراض الملكية يمثل محطة هامة في مسيرتي المهنية في المجال الطبي، وهذا يدفعني إلى مضاعفة الجهود من أجل المساهمة في تطوير علم وممارسة علم الأمراض لصالح المرضى في جميع أنحاء العالم."
وخلال الحفل، ناقش الدكتور بن دينة مع رئيس كلية علم الأمراض الملكية، الدكتور بيرني كرول، سبل التعاون البحثي والأكاديمي المستقبلي، حيث تم التأكيد على الالتزام المشترك بتطوير مجال علم الأمراض من خلال الابتكار والتعليم والبحث العلمي.
تُعد هذه الزمالة تكريماً أكاديمياً رفيعاً يعكس مستوى عالٍ من الإنجاز في مجال البحث العلمي، ما يعزز المكانة الأكاديمية والمهنية للباحثين، كما تتيح لهم الفرصة للتواصل والانضمام إلى شبكة من الزملاء المحترفين، مما يسهم في تبادل الأفكار والخبرات. إضافة إلى ذلك، تساهم الزمالة في تطوير المهارات المهنية وتعزز فرص التدريب والمشاركة في ورش العمل الاحترافية والمؤتمرات والندوات المتخصصة عالمياً، مما يمكنهم من التعرف على أحدث التطورات في مجال التخصص.
هذا، ويتمتع الأستاذ الدكتور خالد بن دينة بمسيرة أكاديمية وبحثية طويلة، حيث أثبت نفسه كأحد الخبراء البارزين في مجال الأمراض المعدية والكائنات الدقيقة، وقد أسهم بشكل كبير في الأبحاث المتعلقة بالأمراض المعدية والكائنات الدقيقة وعلم الأحياء الدقيقة، كما نشر العديد من الأوراق العلمية التي نالت اهتماماً كبيراً في المجتمع الأكاديمي الدولي، كما و يُعد الدكتور بن دينة من الأكاديميين الذين يحرصون على تعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي القائم على الإبداع والابتكار، وقد ساهم بشكل فعال في تدريب الأجيال الجديدة من الأطباء والباحثين. كما أنه عضو في العديد من الجمعيات العلمية المتخصصة.
يُذكر أن كلية علم الأمراض الملكية هي منظمة مهنية تضم أكثر من 13,000 عضو حول العالم. وهي ملتزمة بتحديد والحفاظ على المعايير في علم الأمراض، وتعمل على النهوض بعلم وممارسة هذا المجال. تركز مهمة الكلية على تطوير علم وممارسة علم الأمراض، وزيادة التثقيف العام في هذا المجال، وتعزيز البحث والابتكار. كما تشرف الكلية على تدريب أخصائيي علم الأمراض والعلماء في 17 تخصصًا، وتسعى إلى تحسين رعاية المرضى وسلامتهم.
by ashokaib | مارس 10, 2025 | غير مصنف
وقّع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، اتفاقية شراكة استراتيجية مع رئيس مجلس إدارة شركة أطياف للحلول الإلكترونية، السيد عبيدلي العبيدلي، بهدف تشغيل نظام جديد لتخطيط موارد المؤسسة (ERP) في جميع الإدارات والأقسام المساندة، في إطار مساعي الجامعة لأتمتة جميع العمليات الداعمة للعملية التعليمية ضمن استراتيجية تطوير البنية التحتية التكنولوجية بشكل شامل.
وخلال حفل التوقيع، أكد الدكتور سعد آل فهيد على سعي الجامعة المستمر لتطوير مجالات التعليم بشكل شامل، من خلال استخدام أحدث الأنظمة التكنولوجية والبرامج الرقمية المبتكرة التي تعزز النظام البيئي الرقمي في الجامعة بما يدعم العملية التعليمية، وأضاف قائلاً: "أن هذا التطوير لإدارة الموارد والتحول الرقمي يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية على حد سواء، موضحًا أن توقيع الاتفاقية مع شركة أطياف للحلول الإلكترونية يتماشى مع رؤية الجامعة الطموحة لتطوير التعليم باستخدام التقنيات الحديثة التي تعزز العملية التعليمية".
وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة هامة نحو تحسين البرامج الإدارية بما يتوافق مع استراتيجية الجامعة الشاملة، التي تهدف إلى توفير بيئة تعليمية ذكية تدعم الطلاب في جميع مراحل دراستهم الأكاديمية، مؤكداً أن هذا التعاون يشكل مبادرة جديدة ستفتح آفاق الشراكة والتكامل لتشغيل نظام جديد لتخطيط موارد الإدارات المساندة بالجامعة، بما يلبي احتياجات وتطلعات أبناء الجامعة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مشيرًا إلى أن الجامعة ستواصل تعزيز كفاءة وفاعلية الخدمات الإلكترونية المعتمدة على التقنيات الحديثة عبر مختلف القنوات الإلكترونية لتحقيق الأهداف المنشودة.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة أطياف للحلول الإلكترونية، السيد عبيدلي العبيدلي، عن فخره بالتعاون مع جامعة خليجية عريقة مثل جامعة الخليج العربي، مؤكدًا أن هذه الشراكة التي تضع على عاتقهم مهمة قيادة الابتكار الرقمي تدفعهم للعمل بروح الفريق الواحد لضمان نجاح المشروع بشكل متكامل.
وأضاف: "أن الشراكة مع الجامعات التي تقود مستقبل البلدان وتشارك في صناعة غدها تضع على عاتقهم مسؤولية الارتقاء بالتعليم وجودته من خلال تحويل ذهنية مستخدمي التكنولوجيا الحديثة إلى ذهنية رقمية مواكبة لأحدث المستجدات في مجال برمجة وإدارة المشاريع والخدمات والتطبيقات الإلكترونية".
وتنص الاتفاقية على أن تنفذ شركة أطياف للحلول الإلكترونية تشغيل النظام وتقديم الدعم الفني المستمر والتحديثات اللازمة لتقديم الحلول المناسبة لضمان الأداء السليم، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الجامعية على استخدام النظام الجديد بهدف ضمان تقديم خدمات تعليمية متكاملة وعالية الجودة.
by ashokaib | مارس 9, 2025 | غير مصنف
نظم برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي زيارة ميدانية إلى شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، بهدف تعزيز التطبيق العملي للمفاهيم النظرية التي يتلقاها الطلبة ضمن البرنامج، والاطلاع على أبرز الممارسات البيئية المستدامة، بالإضافة إلى استراتيجيات إدارة المخلفات الصناعية والخطرة في أحد أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم. كما تم استكشاف فرص التعاون في مجال التطوير والاستثمار في التقنيات المستدامة على مستوى الخليج.
وخلال الزيارة، تعرف طلبة الدفعة الرابعة من البرنامج على أبرز الممارسات المستدامة التي تعتمدها شركة ألبا ضمن سياستها البيئية، والتي تساهم بشكل مباشر وغير مباشر في تحسين الصحة والاقتصاد والمجتمع. وكان في استقبال الوفد الطلابي ممثلو الشركة من قسمي التدريب والـESG (البيئة والمسؤولية الاجتماعية وحوكمة الشركات)، كما حضر الزيارة الرئيس التنفيذي لشركة GI Aqua Tech الألمانية، المتخصصة في إدارة المخلفات وتقنيات المياه والصرف الصحي، والذي رافق الوفد الطلابي.
استعرض فريق ألبا خلال الزيارة إجراءات السلامة من خلال عرض فيديو توعوي، إضافة إلى عرض عن تأثير ألبا على الاقتصاد الوطني. كما تم تقديم استعراض مفصل لمبادرات ألبا البيئية والاجتماعية والحوكمة. وشملت الزيارة جولة في "واحة الأميرة سبيكة بنت إبراهيم"، التي تعتبر مؤشراً حيوياً على جودة البيئة المحيطة. بعد ذلك، تم زيارة مرافق المصهر، حيث اطلع الطلبة على مراحل التصنيع ومعالجة المخلفات، وطرق تحويلها إلى مواد أولية قابلة للاستخدام في مراحل لاحقة، فضلاً عن أساليب إعادة الاستخدام والتخلص منها بطرق مستدامة.
وأعربت د. سمية يوسف، أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي ومنسقة برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، عن أهمية هذه الزيارة في إثراء معرفة الطلبة وتعريفهم بأهمية الإدارة المستدامة للمخلفات. كما أشارت إلى أنها تفتح آفاقاً استثمارية وتعاونية بين مختلف القطاعات والجهات في المنطقة، مما يسهم في تعزيز استدامة المجتمعات الخليجية.
وأضافت د. سمية أن إدارة المخلفات تعتبر من أبرز التحديات البيئية في المدن الحضرية، ما يستدعي التحول إلى منهجيات مستدامة تركز على تقليل المخلفات من المصدر، وإعادة الاستخدام، والتدوير، وتجنب الردم الذي يُعد الخيار الأخير والأقل استدامة في هرم إدارة المخلفات المتكاملة. وأوضحت أن الزيارة ركزت على تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري، الذي يعتمد على التعامل مع المخلفات كمورد يمكن استغلاله بدلاً من التخلص منها، مما يسهم في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
يُعتبر برنامج الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، الذي انطلقت دفعته الرابعة هذا العام، الأول من نوعه في الخليج العربي والمعتمد من معهد إدارة المخلفات البريطاني (CIWM). ويقدم البرنامج بنظام تعليمي مرن يجمع بين الحضور الافتراضي والمباشر، ويستقطب مشاركين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي وقطاعات متعددة مثل البلديات، والصناعة، والتجارة، والصحة.
ومنذ انطلاقه، خرج البرنامج 56 متخصصًا ساهموا في تعزيز الممارسات المستدامة في دول الخليج. ويحظى البرنامج بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا، ويستهدف بناء القدرات وتعزيز الوعي بأهمية الإدارة المستدامة للمخلفات، بالإضافة إلى خلق بيئة استثمارية مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
by ashokaib | مارس 9, 2025 | غير مصنف
نفذ طلاب وطالبات كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي حملة توعوية عن أمراض الكلى تحت شعار "هل كليتاك بخير؟"، بهدف تعزيز الوعي الصحي بين المجتمع الجامعي بأهمية الحفاظ على صحة الكلى والوقاية من الأمراض المتعلقة بها.
شارك في تنظيم الحملة أكثر من 50 طالبًا وطالبة تطوّعوا في تنظيم الفعالية والتعريف بأعراض الأمراض وأضرارها، وكذلك الأمراض المسببة لها. كما قاموا بتوفير معلومات شاملة حول أعراض أمراض الكلى وأضرارها الصحية المحتملة، بالإضافة إلى التعريف بأبرز الأمراض المسببة لتدهور صحة الكلى مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري.
وتضمنت الحملة التي استضافها مجمع الأفنيوز عددًا من المحطات، منها محطة تقديم الاستشارات من قبل أطباء مختصين، استهدفت رواد المجمع الذين تفاعلوا مع محطات الحملة وأبدوا اهتمامًا واسعًا بالتعرف على طرق الوقاية والتشخيص المبكر لأمراض الكلى.

وقالت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، إن هذه الحملة تأتي في سياق حملات مستمرة ينظمها طلبة الطب بهدف رفع مستوى الوعي حول أهمية الوقاية من هذه الأمراض. وقد ركزت الحملة على كيفية العناية بالكلى للحفاظ على الصحة العامة، مع تعزيز الوعي الصحي بين المجتمع الجامعي حول أهمية الحفاظ على صحة الكلى. وأضافت أن الطلبة المنظمين قاموا بتوفير معلومات شاملة حول أعراض أمراض الكلى وأضرارها المحتملة، بالإضافة إلى التعريف بأبرز الأمراض المسببة لتدهور صحة الكلى مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري.
وأضافت قائلة: "أمراض الكلى تعد من الأمراض التي يعاني منها الكثير من الأشخاص في المنطقة، ولذلك كان من المهم الاستمرار في تنظيم مثل هذه الحملات لرفع الوعي بمخاطر هذه الأمراض وطرق الوقاية منها"، موضحةً أن الطلبة المشاركين في التنظيم يخوضون تجارب ميدانية يقومون خلالها بنشر التوعية الصحية وتوفير المعلومات المهمة للجمهور، لمساعدتهم على فهم المخاطر المتعلقة بالكلى وطرق الوقاية، لا سيما وأن الأمراض الكلوية تتزايد بشكل كبير.

من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة الطالب بكلية الطب والعلوم الصحية، عبدالعزيز القصير: "لاقَت الحملة تجاوبًا إيجابيًا من الجميع، حيث أبدى زوار المجمع اهتمامًا بالحصول على المعلومات التي قدمناها بعد أن تعرفوا على طرق الوقاية والتشخيص المبكر لأمراض الكلى، وعلاقتها بالأمراض الأخرى، خصوصًا بعد أن بيّن الأطباء الذين شاركوا في الحملة مخاطر إهمال علاج مرض السكري الذي يعد من أهم مسببات الإصابة بأمراض الكلى، ويؤدي إلى الإصابة بالاعتلال الكلوي المزمن. كما أبدوا تفاعلاً عند مناقشة فكرة التبرع بالكلى أثناء الحياة وما بعد الموت".
by ashokaib | مارس 5, 2025 | غير مصنف
أكد المشرف على كرسي السلطان قابوس للإستزراع الصحراوي ، أستاذ العلاقات المائية وإدارة مياه الري المشارك بجامعة الخليج العربي الدكتور عبدالهادي عبدالوهاب تصاعد التحديات البيئية وحتمية تبني حلول الابتكار البيئي الداعمة لمساعي الحفاظ على الموارد الطبيعية من اجل تقليل الآثار السلبية على البيئة خصوصا مع تغير المناخ وتدهور التنوع البيولوجي وتزايد الملوثات الدقيقة لتحقيق الاستدامة المنشودة.
وشدد خلال مشاركته في ندوة الابتكار البيئي: آفاق جديدة لتحقيق الاستدامة "، التي أقيمت ضمن فعاليات معرض البحرين الدولي للحدائق 2025، على أهمية تشجيع البحوث العلمية للمضي قدماً في تطوير التقنيات المستدامة، مشيراً إلى ان الابتكار البيئي أصبح ركيزة أساسية في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة ورفع كفاءة استخدام الموارد
وقال: "الابتكار ليس خيارًا بل ضرورة، ومن خلاله يمكننا أن نحقق تقدمًا ملموسًا نحو عالم أكثر استدامة.، أن التزامنا بتعزيز الابتكار البيئي لا يقتصر فقط على تطوير التقنيات الجديدة، بل يشمل أيضاً تغيير سلوكيات المجتمعات والشركات نحو تبني ممارسات صديقة للبيئة؛ فنحن بحاجة إلى تكثيف التعاون بين الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والشركات والمواطنين لتحقيق أهداف الاستدامة وحماية الأرض ومواردها للأجيال القادمة"، مؤكداً أن الابتكار البيئي هو الطريق نحو المستقبل، والمفتاح الأساسي لمواجهة التحديات البيئية التي تهدد كوكب الأرض، داعياً في الوقت ذاته إلى استثمار الوقت والموارد في البحث والتطوير البيئي، لبناء عالم أكثر استدامة وعدلاً للأجيال القادمة.
لافتاً إلى ان استخدام التكنولوجيا الذكية في إدارة الموارد الطبيعية بدأت في الانتشار في السنوات الأخيرة كتقنيات الزراعة الدقيقة التي تتيح استخدام المياه والموارد بشكل أكثر كفاءة، كما تساهم حلول الطاقة الشمسية والرياح في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل البصمة الكربونية؛ ومع تتزايد أهمية الاقتصاد الدائري الذي يعيد استخدام الموارد ويقلل من النفايات لابد من اعتماد استراتيجيات مثل إعادة تدوير المواد العضوية والابتكار في تصميم المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام، لتقليل الضغط على النظام البيئي وتحقيق الاستدامة.
هذا، واستعرضت الندوة عدد من المحاور منها قصص نجاح التحكم الذكي وتقليل الهدر بنسبة 30 الى 50 بالمئة في ري نخيل التمر بهورة عالي وتجارب انتاج الكينوا بدون تربة وتدوير المياه المجددة وتقليل استخدام الاسمدة الكيميائية كما تطرقت الندوة الى كيفية تسخير تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتعزيز الابتكار البيئي وتحقيق الاستدامة، ومحور حول أحدث التطورات الرقمية والكهروتقنية ودورها في تقليل الأثر البيئي وتحسين إدارة الطاقة، وتم تسلّط الضوء على استراتيجيات وتقنيات مبتكرة لتحسين إدارة المياه ومواجهة تحديات التغير المناخي، بالإضافة الى بحث سُبل تمكين الشباب ورفع قدراتهم عبر البرامج التدريبية والدبلومات المهنية والدرجات العلمية المتوفرة في مجال الادارة البيئية والاستدامة والمشاركة المجتمعية في تبني مبادرات بيئية ناجحة وتطوير حلول مبتكرة.
وحاضر في الندوة إلى جانب الدكتور عبد الهادي، الدكتورة حنان مبارك البوفلاسة، ممثل البحرين في المنظمة الدولية للكهروتقنية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والطبيبة لولوة عبدالرؤوف السادة، سفيرة الشباب البحريني للجمعية الشبابية بالولايات المتحدة، والأستاذة موزة ربيعة، مهندس بيئة واستدامة ومحاضر في الاستدامة.