Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة يفتتح مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الطب بجامعة الخليج العربي نوفمبر المقبل

معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة يفتتح مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الطب بجامعة الخليج العربي نوفمبر المقبل

يفتتح معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الطب، الذي تنظمه جامعة الخليج العربي في العاصمة المنامة خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الطب والذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية من مملكة البحرين ودول المنطقة والعالم.

وتتواصل اجتماعات اللجنة المنظمة للمؤتمر، في إطار الاستعدادات والتحضيرات الجارية لضمان الجاهزية التنظيمية والتنسيق المحكم لمختلف الجوانب العلمية واللوجستية، بما يعكس أهمية المؤتمر كمنصة دولية متخصصة لمناقشة التطورات المتسارعة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.

ويناقش المؤتمر أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الطب، مع التركيز على توظيف التقنيات الذكية في الوقاية من أمراض القلب والتنبؤ بمخاطرها، ودعم رعاية مرضى السكري والسمنة من خلال أنظمة المراقبة المستمرة والعلاج المخصص، إلى جانب تطوير تقنيات التصوير الطبي وتعزيز دقتها في التشخيص.

هذا، وتتناول جلسات المؤتمر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، بما في ذلك الفرز الذكي للمرضى والرصد المبكر للحالات الحرجة ودعم اتخاذ القرار السريري وتخصيص الخطط العلاجية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة الطبية ورفع جودة الرعاية الصحية.

ويمتد البرنامج العلمي للمؤتمر إلى بحث الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مع التركيز على حماية خصوصية المرضى وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، إلى جانب استعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات التمريض والتعليم الطبي والطب الدقيق، وتطبيقات المراقبة عن بُعد، وتأهيل الكوادر الصحية لمواكبة التحول الرقمي المتسارع في القطاع الصحي.

ويتناول المؤتمر كذلك مجالات الجينوم والمعلوماتية الحيوية، من خلال بحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المؤشرات الحيوية، وتسريع تطوير الأدوية، والتنبؤ بالاستجابة العلاجية، فضلًا عن توظيف التقنيات الذكية في تعزيز خدمات الرعاية الأولية والافتراضية وتحسين إدارة الأمراض المزمنة خارج نطاق المنشآت الصحية التقليدية.

ويخصص المؤتمر جلسة لطلبة الطب تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، بما يعزز وعي الأجيال الجديدة من الأطباء بأدوات وتقنيات التحول الرقمي، ويفتح المجال أمامهم للتعرف على إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم التعلم والممارسة السريرية والبحث العلمي.

ويُختتم المؤتمر بعدد من ورش العمل التطبيقية التي تتناول استخدامات الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب، وتصميم البحوث السريرية، وتحليل البيانات الصحية، بما يعكس التوجه نحو الانتقال من استعراض الإمكانات النظرية للتقنيات الذكية إلى توظيفها في تطبيقات عملية تخدم المرضى والممارسين والمنظومة الصحية بصورة عامة.

ويجسد تنظيم جامعة الخليج العربي لهذا المؤتمر توجهها نحو تعزيز حضورها العلمي والبحثي في القضايا المرتبطة بمستقبل الطب والرعاية الصحية، من خلال توفير منصة تجمع الخبراء والأكاديميين والمتخصصين لتبادل المعرفة والخبرات واستعراض أحدث الاتجاهات والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب والجينوميات والمعلوماتية الحيوية والتعليم الطبي.

على الصعيد ذاته، يوفر المؤتمر مساحة للحوار العلمي متعدد التخصصات، وبحث فرص التعاون والشراكات البحثية، ومناقشة التحديات المرتبطة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في النظم الصحية، بما في ذلك الجوانب العلمية والأخلاقية والتنظيمية، وصولًا إلى تطوير حلول عملية تستفيد من الإمكانات التي توفرها التقنيات الذكية مع الحفاظ على الدور المحوري للخبرة الطبية والإنسانية.

ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على التجارب والتطبيقات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي، ومناقشة آفاق تطوير النظم الصحية ورفع كفاءتها، بما يواكب التحولات التقنية المتسارعة ويعزز جاهزية الكوادر والمؤسسات الصحية للتعامل مع مستقبل الرعاية الصحية.

فريق طلابي من جامعة الخليج العربي ينشر دراسة في مجلة عالمية حول الثقافة الغذائية وعلاقتها بضبط سكر الدم والسمنة لدى مرضى السكري من النوع الثاني في البحرين

فريق طلابي من جامعة الخليج العربي ينشر دراسة في مجلة عالمية حول الثقافة الغذائية وعلاقتها بضبط سكر الدم والسمنة لدى مرضى السكري من النوع الثاني في البحرين

نشر فريق من طلبة السنة السادسة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي دراسة ميدانية حول الثقافة الغذائية لدى مرضى السكري في البحرين، في مجلة (Frontiers in Nutrition) العالمية المحكمة، المصنفة ضمن الفئة الأولى (Q1)، والتي يبلغ معامل تأثيرها 5.5.

وهدفت الدراسة إلى قياس العلاقة بين الثقافة الغذائية، وضبط مستويات السكر، ومعدلات السمنة لدى 364 فردًا من البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني في مراكز الرعاية الصحية الأولية بمملكة البحرين، بواقع 165 فردًا من الذكور و199 فردًا من الإناث.

وأظهرت نتائج الدراسة أن 51.2% من المشاركين يعانون من السمنة، بينما يعاني 38.7% من أفراد العينة ضعفًا شديدًا في ضبط مستوى السكر في الدم. وفيما يتعلق بمدى وعيهم الغذائي، تبيّن أن 5.7% فقط من المشاركين قادرون على قراءة الملصقات والحقائق الغذائية وتفسيرها بشكل صحيح. كما ارتبط ارتفاع المستوى التعليمي والثقافة الغذائية بتحكم أفضل في مستوى السكر وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI).

كما ساهم استخدام قوائم المكونات الغذائية في تحسين النتائج العلاجية. وكشفت النتائج عن وجود ارتباط مباشر بين التعرض للمعلومات الغذائية الخاطئة وصعوبة الوصول إلى الحقائق الموثوقة من جهة، وضعف السيطرة على مستوى السكر من جهة أخرى. وأكد الباحثون، في ختام دراستهم، الأهمية البالغة لتعزيز برامج التعليم الغذائي الموجّه وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة، بوصفهما ركيزة أساسية لإدارة السمنة وتحسين جودة حياة مرضى السكري في البحرين.

وتكوّن فريق البحث من أحمد المنصور، وسارة الأنصاري، ومي المضاحكة، وفاطمة القعود، وماهيه هشام، وشيخة الشامسي، ومحمد بوهزاع، ومي الغتم، وعلياء الحمادي، وحسن البوعينين، وفاطمة الشناوي، ومريم النفيعي، وأُجريت الدراسة تحت إشراف كلٍّ من الأستاذ المشارك في الصحة العامة بقسم طب العائلة والمجتمع، الدكتور جميل أحمد، والأستاذ المساعد في القياس والإحصاء بالقسم، الدكتور عامر المرابحة.

وينسجم هذا الإنجاز مع توجه جامعة الخليج العربي وخطتها الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والارتقاء بجودة مخرجاته، وتمكين طلبتها من المشاركة الفاعلة في المشاريع البحثية والنشر العلمي في المجلات الدولية المحكمة، بما يسهم في بناء قدراتهم البحثية وربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصحية والمجتمعية في دول الخليج العربي.

بمناسبة اليوم الوطني السعودي.. رئيس جامعة الخليج العربي: ما تشهده المملكة من نهضة تنموية وعلمية يعكس رؤية قيادة جعلت الإنسان والمعرفة أساسًا للمستقبل

بمناسبة اليوم الوطني السعودي.. رئيس جامعة الخليج العربي: ما تشهده المملكة من نهضة تنموية وعلمية يعكس رؤية قيادة جعلت الإنسان والمعرفة أساسًا للمستقبل

رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عبارات التهنئة والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، معربًا عن اعتزازه بما حققته المملكة من منجزات حضارية وتنموية وعلمية رسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا، وأسهمت في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار فيها.

وأكد معالي رئيس الجامعة أن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية يمثّل مناسبة وطنية غالية تستدعي الاحتفاءَ بما حققته المملكة من منجزات تنموية وحضارية وعلمية متراكمة، وما أرسته من نموذج رائد في الاستثمار في الإنسان وبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز مكانة التعليم والبحث العلمي بوصفها ركائز أساسية للتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ما تشهده المملكة من تحولات نوعية وإنجازات متسارعة في مختلف القطاعات هي ثمرةٌ للرؤية الطموحة التي  تُجسّد إيمان القيادة الرشيدة – حفظها الله- بأهمية العلم والابتكار والبحث العلمي في صناعة المستقبل.

كما أوضح معاليه أن أسرة جامعة الخليج العربيّ تنظر بعين التقدير والاعتزاز إلى ما حظيت به عبر مسيرتها من دعمٍ سعودي كريم أسهم في تعزيز رسالتها الأكاديمية والبحثية والطبية، ومكّنها من تطوير العديد من المبادرات والمراكز والمشروعات التي أصبحت اليوم ركائز مهمة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى المنطقة.

وفي هذا السياق، أشار إلى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية بوصفها إحدى أكبر المشروعات التنموية والإستراتيجية التي تحتضنها الجامعة، ومشروعًا حضاريًا يُترجم عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ويجسّد ما تحظى به مسيرة التعاون الثنائي من رعاية واهتمام ودعم من قيادتي المملكتين، حفظها الله، مؤكدًا أن هذا المشروع النوعي لا يقتصر أثره على تطوير البنية الصحية والطبية فحسب، بل يمتد ليشكل منصة متقدمة للتعليم الطبي والبحث العلمي والابتكار الصحي، بما يعزز مكانة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الطبية الخليجية، ويدعم الجهود المشتركة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية والتنمية البشرية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأضاف أن الجامعة تفخر كذلك باحتضان كرسي الملك فهد للتقنية الحيوية الطبية، الذي يُعد شاهدًا على ما أولته المملكة العربية السعودية من اهتمام بدعم العلم والبحث العلمي والتقنيات المتقدمة، ويؤكد إيمانها بأهمية بناء القدرات العلمية وتعزيز البيئة البحثية وتشجيع الابتكار في المجالات الطبية والحيوية، مؤكدًا أن هذا الكرسي العلمي يمثل نموذجًا للدور الذي اضطلعت به المملكة في دعم المؤسسات الأكاديمية وتمكينها من الإسهام في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية للتحديات المعاصرة.

كما نوّه معاليه بالدور الذي يضطلع به مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية، الذي  يُعد أحد الصروح العلمية المتخصصة التي عززت القدرات البحثية للجامعة في مجالات الطب الجزيئي والعلوم الوراثية، وأسهمت في دعم الأبحاث النوعية والدراسات المتقدمة وتطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالقضايا الصحية ذات الأولوية في دول الخليج العربية.

وامتدادًا لنهج المملكة في دعم الإنسان وتمكينه من خلال التعليم والمعرفة، ثمّن معالي رئيس جامعة الخليج العربي ما توليه المملكة العربية السعودية من عنايةٍ كبيرة بأبنائها الطلبة الدارسين في رحاب الجامعة، وحرصها المستمر على متابعة شؤونهم الأكاديمية وتوفير كل ما من شأنه دعم مسيرتهم العلمية وتمكينهم من تحقيق التميز والنجاح، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يُجسد ما توليه المملكة من عناية خاصة ببناء الكفاءات الوطنية والاستثمار في الطاقات البشرية المؤهلة، مضيفًا أن الجامعة تفخر بما تضمه من طلبة وطالبات سعوديين تميزوا على مدى مسيرتهم الأكاديمية في مختلف التخصصات والبرامج الدراسية، وتعتز بخريجيها السعوديين الذين أسهموا بكفاءة واقتدار في خدمة وطنهم والمشاركة في مسيرة التنمية التي يشهدها.

واختتم معاليه تصريحه سائلًا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وعزها وازدهارها، وأن يبارك جهود قيادتها الرشيدة، ويوفقها لمواصلة مسيرة الخير والنماء وتحقيق تطلعات الوطن وأبنائه.

وزير التعليم العالي الكويتي يطّلع على تجربة الجامعة الأكاديمية والبحثية خلال الزيارة التي استقبله فيها رئيس جامعة الخليج العربي

وزير التعليم العالي الكويتي يطّلع على تجربة الجامعة الأكاديمية والبحثية خلال الزيارة التي استقبله فيها رئيس جامعة الخليج العربي

اطّلع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي بدولة الكويت، الدكتور نادر عبدالله الجلال، على تجربة جامعة الخليج العربي الأكاديمية والبحثية، أثناء زيارة استقبله خلالها معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد بن سعود آل فيهد، حيث تعرّف على مسيرة الجامعة وبرامجها الأكاديمية ومرافقها التعليمية والطبية والبحثية، والتقى الطلبة الكويتيين الدارسين فيها، واستمع إلى تطلعاتهم المستقبلية وانطباعاتهم عن تجربتهم التعليمية، وما تتيحه لهم الجامعة من بيئة أكاديمية وبحثية داعمة تسهم في إعدادهم وتأهيلهم للإسهام الفاعل في خدمة دولة الكويت ودعم مسيرة التنمية الخليجية.

وخلال الزيارة، قدّم معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فيهد، عرضًا عن مسيرة الجامعة منذ تأسيسها عام 1980م بقرار من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما حققته على مدى أكثر من أربعة عقود من إسهامات في إعداد الكفاءات الخليجية وتأهيلها في التخصصات النوعية، كما استعرض البرامج الأكاديمية التي تطرحها كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، مشيدًا بما حظيت به الجامعة من دعم ورعاية مستمرين من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله، والذي كان له الدور الأكبر في تعزيز رسالتها الأكاديمية وترسيخ مكانتها بوصفها مشروعًا خليجيًا مشتركًا للاستثمار في الإنسان والمعرفة، مثمّنًا الدور الذي تضطلع به دولة الكويت في دعم مسيرة الجامعة منذ تأسيسها، ومُشيدًا بما يتمتع به الخريجون الكويتيون من تميز في مختلف التخصصات النوعية التي درسوها في الجامعة، ودورهم الفاعل في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

كما اطّلع معالي الوزير على مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، وما يمثله من إضافة نوعية لمنظومة التعليم والتدريب الصحي في الجامعة، ودوره المرتقب، بإذن الله، في تعزيز قدراتها في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي والخدمات الصحية، موضّحًا أن ما حققته الجامعة من تطور أكاديمي وبحثي يستند إلى منظومة حوكمة مؤسسية راسخة، ترتكز على المؤتمر العام لوزراء التعليم العالي بدول مجلس التعاون، ومجلس الأمناء، ومجلس الجامعة، ورئاسة الجامعة، مؤكدًا حرص الجامعة على مواصلة العمل على تطوير البحث العلمي والتوسع في التخصصات النوعية بما يعزز تنافسية الجامعة ويرسخ مكانتها الأكاديمية.

وأوضح معالي رئيس الجامعة أن العام الأكاديمي 2025-2026م شهد نشر 497 مُنتجًا علميًا وبحثيًا، وأن 76% من الأبحاث المنشورة جاءت ضمن الربعين الأول والثاني (Q1 و Q2)  وفق تصنيف (SCImago) الدولي، بما يؤكّد جودة الإنتاج العلمي للجامعة وتنامي حضورها البحثي، مشيرًا إلى أن الجامعة تفتخر باحتضانها كراسيَ علمية متخصصة تحمل أسماء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتُعنى بمجالات حيوية متعددة، من بينها التقنية الحيوية، والزراعة الذكية، والتعليم الرقمي، والأحياء الدقيقة الطبية، أسهمت في نشر 24 بحثًا علميًا محكمًا خلال عام واحد، ونوّه إلى أنّ ما تحقق من إنجازات وتصنيفات واعتمادات دولية يأتي ثمرةً للدعم والرعاية اللذين تحظى بهما الجامعة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله، وتأكيدًا لجهودها المتواصلة في تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، ودعم الإنتاج المعرفي، وترسيخ حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأشار معالي رئيس الجامعة إلى الخطة الإستراتيجية للجامعة (2026-2030م)، التي تسترشد برؤية طموحة تتمثل في أن تكون الجامعة "منارة أكاديمية لتنمية الإنسان وصناعة المستقبل"، بما ينسجم مع رسالتها الخليجية في إعداد الكفاءات، وبناء رأس المال البشري، والإسهام في التنمية المستدامة بمجتمعات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تركز الخطة على الارتقاء بجودة المخرجات التعليمية، وتعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وترسيخ ثقافة التميز والاستدامة المالية، بما يسهم في دعم أهداف الجامعة وتطوير أدائها الأكاديمي والإداري، ومواكبة المتغيرات واحتياجات المستقبل.

إلى ذلك، اشتملت الجولة على زيارة مرافق الجامعة الأكاديمية والتدريبية، ومركز المحاكاة والمهارات الطبية الحاصل حديثًا على جائزة (ASPIRE) العالمية للتميز في التعليم الطبي، في فئة التميز في المحاكاة الطبية، والممنوحة من قبل الجمعية الدولية لتعليم المهن الصحية، حيث اطّلع معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الكويتي على مراحل توسعة المركز، ودوره في دعم العملية التعليمية والتدريب السريري، وتنمية مهارات الطلبة والممارسين الصحيين من خلال بيئة تدريبية متقدمة تحاكي الواقع المهني، بما يسهم في رفع كفاءة مخرجات التعليم الصحي وتعزيز جودة الرعاية الصحية.

رئيس جامعة الخليج العربي والمدير العام  بالادارة العامة بمجلس الاوقاف الإسلامية يبحثان فرص التعاون في الاستثمار العقاري

رئيس جامعة الخليج العربي والمدير العام  بالادارة العامة بمجلس الاوقاف الإسلامية يبحثان فرص التعاون في الاستثمار العقاري

استقبل معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في مكتبه،  المدير العام بالإدارة العامة بمجلس شئون الأوقاف الإسلامية 

سعادة السيد أحمد خليل خيري، والوفد المرافق له من الإدارة العامة لبحث آفاق التعاون المشترك، وسبل فتح مجالات للاستثمار العقاري بين الجانبين، بما يخدم الأهداف التنموية للأوقاف ويدعم البيئة الأكاديمية والتعليمية.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الوقفية في مملكة البحرين، كما استُعرض عدد من المبادرات والمشاريع العقارية الواعدة الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي وتحويلها إلى مشاريع تنموية ذات عائد استثماري واجتماعي مستدام.

وقال معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد آل فهيد : "إن هذا اللقاء يؤكدُ حرص الجامعة على مد جسور التعاون مع المؤسسات الوطنية المرموقة كالادارة  العامة بمجلس شئون الأوقاف الإسلامية ، حيث نسعى من خلال هذه المبادرة إلى تبني فكر استثماري مبتكر يدمج بين الرؤية الأكاديمية والخبرة الاستثمارية الوقفية، بما يعود بالنفع على تطوير البنية التحتية والخدمات التنموية في المملكة".

من جانبه أشاد سعادة السيد أحمد خليل خيري بهذه الخطوة، مؤكداً أن الادارة    تحرص على تنويع محفظتها الاستثمارية، وتوجيه رؤوس الأموال الوقفية نحو مشاريع عقارية نوعية بالتعاون مع صروح تعليمية وأكاديمية رائدة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ التوجيهات السديدة للقيادة الحكيمة، واتفق الطرفان، في ختام اللقاء، على دراسة الفرص الاستثمارية العقارية المتاحة، وتوسيع مجالات التعاون المستقبلي بين الجامعة والإدارة العامة بمجلس الاوقاف .

وقد حضر اللقاء من الإدارة العامة  كل من: السيد علي عبدالرحمن مطر، مدير إدارة الاستثمار وشؤون الوقف؛ والسيد أمجد خشمان، رئيس قسم الاستثمار،  والسيد نزيه عبدالباسط، رئيس مجموعة التسويق. فيما حضر من الجامعة الدكتور شاهر بن ظافر الشهري الرئيس التنفيذي للمستشفى الجامعي، والسيد هشام الأنصاري مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، والأستاذ عبدالله نعمة نجم، مدير السكن الجامعي.

جامعة الخليج العربي تفتح باب التسجيل في الدبلوم المهني في إدارة المخلفات للعام السادس على التوالي

جامعة الخليج العربي تفتح باب التسجيل في الدبلوم المهني في إدارة المخلفات للعام السادس على التوالي

نظّمت وحدة الإسكان الجامعي بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الخليج العربي يومَ التهيئة للطلبة المستجدين، بهدف تعريفهم بالأنظمة واللوائح المعمول بها، واطلاعهم على الخدمات المتاحة، وتهيئتهم للانخراط في الحياة الجامعية والسكنية، ضمن بيئة آمنة ومنظمة وداعمة لمسيرتهم الأكاديمية. 

وأكدت عميدة شؤون الطلبة، الدكتورة أسيل الصالح، أن تنظيم يوم التهيئة في السكن الجامعي يأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لدعم الطلبة المستجدين من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج  العربي ، ومساعدتهم على الانتقال بسلاسة إلى الحياة الجامعية. وقالت: «نحرص، من خلال برامج التهيئة والأنشطة المساندة، على أن يشعر طلبتنا المستجدون، منذ خطواتهم الأولى، بأنهم جزء من مجتمع جامعي يحتضنهم ويدعمهم، وأن يجدوا البيئة التي تساعدهم على تجاوز تحديات الاغتراب والتكيف مع محيطهم الجديد، بما ينعكس إيجابًا على استقرارهم النفسي والاجتماعي، وقدرتهم على التركيز والتحصيل العلمي. ونواصل العمل على إثراء تجربتهم الجامعية، وتعزيز تواصلهم مع مختلف الجهات والخدمات التي توفرها الجامعة، بما يمكّنهم من خوض تجربة أكاديمية متكاملة وثرية». 

واستُهل البرنامج بكلمة ترحيبية قدّمها مدير السكن الجامعي، الأستاذ عبدالله الخالدي، رحّب خلالها بالطلبة المستجدين، مؤكدًا أن قبولهم في الجامعة يأتي تتويجًا لتفوقهم وتميزهم، وحاثًّا إياهم على مواصلة مسيرة النجاح والالتزام بالأنظمة والتعليمات الجامعية ، و أوضح أن وحدة ا لإسكان الجامعي تسعى إلى توفير بيئة سكنية آمنة و مريحة و داعمة ، تسهم في استقرار الطلبة و تساعدهم على التركيز على مسيرتهم الأكاديمية.

وتضمّن البرنامج عرض قدمه السيد محمد العويناتي رجل الأمن بقسم الأمن والسلامة كان عبارة عن نبذة تعريفية حول أبرز قوانين وإرشادات الأمن والسلامة موضحًا آليات التصرف السليم في مختلف الحالات الطارئة  وإجراءات الإخلاء ومخارج الطوارئ ، بما يعزز وعي الطلبة ويسهم في الحفاظ على سلامتهم داخل مرافق السكن الجامعي.

ومن جانبها، قدّمت مشرفتا السكن، الأستاذة مريم فلامرزي والأستاذة مريم الباش، شرحًا لأهم القوانين والأنظمة المنظمة للحياة في السكن الجامعي، موضحتين الحقوق والواجبات، بما يسهم في تعزيز المسؤولية المشتركة  و التكيف مع الحياة الجامعية.

واختُتم البرنامج بفقرة مفتوحة للإجابة عن الاستفسارات العامة، بمشاركة مشرفات السكن، أتاحت للطلبة فرصة طرح تساؤلاتهم والتعرّف بصورة مباشرة إلى مختلف الخدمات والإجراءات ذات الصلة بالحياة السكنية. كما تضمّن البرنامج توزيع هدايا عينية على الطلبة والطالبات.