شارك وفد طلابي من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في مؤتمر المهن الصحية العاشر، الذي استضافته مؤخراً جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية في العاصمة الرياض، تحت رعاية الهيئة السعودية للتخصصات الصحية وبإشراف عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذة الدكتورة ريما لطفي عبد الرزاق.
جاءت مشاركة الطلاب في إطار جهود جامعة الخليج العربي لتعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي في المحافل العلمية الإقليمية؛ حيث أتيحت للطلاب الفرصة للتعرف على أحدث المستجدات في مجالات المهن الصحية، والمشاركة في الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة، والتفاعل مع نخبة من الأكاديميين والخبراء والطلاب من مختلف المؤسسات التعليمية في المنطقة.
ضم الوفد 15 طالباً وطالبة قدموا مساهمات أكاديمية متنوعة تعكس التميز الأكاديمي والبحثي لطلبة الجامعة؛ حيث شارك تسعة طلاب في مسابقة المهارات الإكلينيكية ضمن ثلاثة فرق. تكون الفريق الأول من: أنس عبد المنعم، وعبد الله الحراصي، ونزار البلوشي، بينما ضم الفريق الثاني فاطمة الكوفي، وفاطمة المعلم، وإيلاف بلدي، وتكون الفريق الثالث من أريام العطوي، وسيسيان صالح، ودلع الباز.
بالإضافة إلى ذلك، قدم عبد العزيز قائد وزينب سلمان عروضاً بحثية شفهية أظهرت مهارات متقدمة في عرض ومناقشة الأبحاث العلمية أمام لجنة من الخبراء، بينما شاركت ثلاث طالبات في تقديم ملصقات بحثية هن: جلنار البلوشي، وأريام العطوي، وسارة السبزالي، وتناولت موضوعات صحية حديثة ومبتكرة.
وفيما يتعلق بفرص البحث، قدم عدد من الطلاب مشاريعهم وأفكارهم البحثية المستقبلية، بينما برز خريج الجامعة الدكتور سعد الصالح بمشاركته المتميزة في هذا المسار. كما شاركت طالبة الدراسات العليا رنيم العتيبي في مسابقة ”أطروحة في ثلاث دقائق“، حيث قدمت عرضاً علمياً موجزاً بأسلوب احترافي وضمن وقت محدد.
من جانبها، أكدت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذة الدكتورة ريما لطفي عبد الرزاق أن مشاركة الطلاب تأتي ضمن التزام الجامعة بتوفير فرص نوعية لطلابها، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه هذه الفرص في تعزيز خبراتهم الأكاديمية والبحثية، وتشكيل هوياتهم المهنية، وتوسيع شبكاتهم العلمية، مما ينعكس إيجاباً على مسيرتهم المهنية المستقبلية.
ويعد المؤتمر منصة علمية تساهم في تطوير قدرات الطلاب وصقل مهاراتهم، فضلاً عن تعزيز حضورهم الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، مع فتح آفاق للتعاون العلمي وتبادل الخبرات، بما يتماشى مع أحدث التوجهات في القطاع الصحي.
تفقد سعادة الدكتور سعد بن سعود الفهايد، رئيس جامعة الخليج العربي، الامتحانات النهائية التحريرية الحضورية التي تعقدها كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة لليوم الثاني على التوالي. وقد تقدم للامتحانات 84 طالبًا وطالبة من طلبة السنة السادسة والسنة النهائية الملتحقين ببرنامج دكتور في الطب.
أُجريت الامتحانات باستخدام برمجيات حاسوبية موثوقة ومتوافقة مع المعايير الدولية، وقد جرى تهيئتها لتلبية احتياجات الطلبة. كما ضمنت الإجراءات التنظيمية الدقيقة سير الامتحانات بكفاءة عالية، ووفرت الأجواء المناسبة التي مكّنت الطلبة من أداء امتحاناتهم بسلاسة وانتظام.
وخلال زيارته للاطمئنان على الطلبة، يرافقه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، ومستشار رئيس الجامعة الأستاذ المشارك في الصحة العامة الدكتور سلمان حمد الزَيّاني، عبّر رئيس الجامعة عن فخره واعتزازه بإنجازات طلبة الطب بجامعة الخليج العربي على مدى العقود الماضية، مؤكدًا التزام الجامعة بتوفير بيئة امتحانية داعمة تراعي السلامة الأكاديمية والنفسية للطلبة.
وأوضح سعادته أن الجامعة تولي أهمية خاصة لسلامة الطلبة وجاهزيتهم النفسية والأكاديمية خلال فترة الامتحانات، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل محطة مفصلية في المسار الأكاديمي والمهني لطلبة الطب، وتتطلب بيئة امتحانية مستقرة تمكّنهم من تقديم أفضل ما لديهم وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة. وأشار إلى أن التزام الجامعة بهذه المعايير أسهم في ترسيخ مكانتها الأكاديمية وتعزيز موثوقية خريجيها لدى الجهات الصحية.
وبيّن رئيس الجامعة أن كلية الطب تعتمد نهجًا تعليميًا مبتكرًا أسهم في تنمية المهارات السريرية والبحثية لدى الطلبة، وترسيخ منهجية شاملة للتعامل مع مختلف الحالات الطبية، بما يؤهلهم لمواصلة مساراتهم المهنية والتخصصية المستقبلية بكفاءة.
ومن جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية أن امتحانات طلبة السنة السادسة سارت وفق الخطة لليوم الثاني دون أي معوقات تُذكر، مؤكدًا أن الامتحانات السريرية ستُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة وفق الجدول المعتمد. وأشار إلى التزام الكلية بتحفيز الطلبة على مواصلة المثابرة والاجتهاد حتى إتمام دراستهم الطبية بنجاح ومتابعة تخصصاتهم ودراساتهم العليا مستقبلًا، ليكونوا كوادر طبية مؤهلة تسهم في دعم القطاع الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويُذكر أن جامعة الخليج العربي، منذ انطلاق مسيرتها الأكاديمية عام 1980، واصلت التزامها بتخريج كوادر طبية مدرّبة وكفؤة تلبّي متطلبات تطوير القطاع الطبي في دول مجلس التعاون الخليجي وتواكب احتياجاته المتنامية، وذلك في إطار رسالتها الاستراتيجية الهادفة إلى دعم التنمية الصحية في المنطقة.
استقبل الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الأستاذ كاثال ج. كيلي، نائب رئيس الجامعة والرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (دبلن)، والأستاذ سمير عطوم، رئيس الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، وذلك في مقر الجامعة بالمنامة، لبحث سبل تعميق وتعزيز التعاون الاستراتيجي المشترك ووضع خطط لتبادل الخبرات والبحث العلمي.
وخلال الاجتماع، الذي حضره نائب رئيس الجامعة لخدمات الدعم المؤسسي الدكتور عبدالرحمن يوسف إسماعيل، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد مدادين، وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام الطبية، جرى التأكيد على متانة الروابط الأكاديمية التي جمعت الجامعتين، وعلى الالتزام المشترك بتعزيز الشراكة الناجحة منذ توقيع اتفاقية التعاون المشترك عام 2014، والتي أُنشئ بموجبها صندوق مشترك لتمويل الأبحاث الطبية المشتركة بين أعضاء هيئة التدريس في الجامعتين، بهدف تعزيز التعاون البحثي دعمًا للتعليم الطبي.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون في مجالي التعليم الطبي والبحث العلمي، واستعرضا أحدث المستجدات في البرامج الأكاديمية بالقطاع الطبي لدى الجامعتين، وتبادلا الرأي بشأن عدد من المبادرات التعليمية والصحية المشتركة التي تسهم في تعزيز جودة مخرجات التعليم الطبي ودعم القطاع الصحي في المنطقة.
وأكد الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، أن هذا اللقاء يجسد التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها الدولية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا يمتد لسنوات طويلة، وأن الشراكة بين الجامعتين تمثل ركيزة مهمة لتطوير المبادرات والبرامج الأكاديمية والبحثية وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في مملكة البحرين وبقية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC).
وخلال الاجتماع، أعرب الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (دبلن)، الأستاذ كاثال ج. كيلي، عن إعجابه بما شهده مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية من تقدم وتطور، مثنيًا على توظيف التقنيات الحديثة والسيناريوهات السريرية المتقدمة في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، وكذلك على التطور الرقمي الملحوظ في مكتبة الجامعة. وأكد أن توسيع نطاق التعاون بين الجامعتين أمرٌ ضروري وقادر على إحداث فرق، وأن الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما تُعد نموذجًا للشراكات الناجحة بين الجامعات على مستوى العالم.
ومن جانبه، أعرب رئيس الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، الأستاذ الدكتور سمير عطوم، عن تقديره للعلاقة البنّاءة والتكاملية بين الطرفين، مؤكدًا أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مجالات التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة في التعليم الطبي والبحث العلمي، وبرامج التدريب المشتركة، والتبادل على مستوى الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الطب والتمريض، بما يعزز جودة المخرجات الأكاديمية ويدعم تطوير الخدمات الصحية في المملكة. وأشار إلى أن الاجتماع يأتي ضمن سلسلة من اللقاءات المهمة السابقة، التي سعت جميعها إلى توسيع مجالات التعاون وتعزيز التنسيق الأكاديمي، بما يحقق أهداف الجامعتين في الارتقاء بالتعليم الطبي والبحث العلمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المشتركة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات التعليم الطبي في المنطقة، بما يسهم في تطوير جودة التعليم الطبي والبحث العلمي، وتبادل الخبرات العالمية في مختلف المجالات والتخصصات الطبية، والأبحاث العلمية المتقدمة، دعمًا لتعزيز القطاع الصحي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC) عمومًا، من خلال رفده بكوادر عالية الكفاءة والمهارة.
استقبل نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين في أيرلندا الاستاذ الدكتور كاثال جيه كيلي، و رئيسَ الكلية الملكية الإيرلندية للجراحين في البحرين الأستاذ الدكتور سمير عتوم، في مقر الجامعة بالمنامة، لبحث سبل تعميق وتعزيز التعاون الإستراتيجي المشترك، وتطوير خطط تبادل الخبرات والبحث العلمي.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس الجامعة للخدمات المساندة والدعم المؤسسي الدكتور عبدالرحمن يوسف إسماعيل، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد مدّدين، وعدد من العمداء ورؤساء الأقسام الطبية. وقد جرى التأكيد على متانة العلاقات الأكاديمية التي تجمع الجامعتين والحرص المشترك على تدعيم الشراكة الناجحة منذ توقيع اتفاقية التعاون المشترك في عام 2014، والتي أُسّس بموجبها صندوق مشترك لتمويل الأبحاث الطبية المشتركة بين أعضاء من هيئة التدريس في الجامعتين، بهدف تعزيز التعاون البحثي دعمًا لمسيرة التعليم الطبي.
كما بحث المجتمعون آفاق التعاون في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي، واستُعرضت أحدث المستجدات في البرامج الأكاديمية في القطاع الطبي لدى الجامعتين، إضافةً إلى التشاور بشأن عدد من المبادرات التعليمية والصحية المشتركة التي تسهم في تعزيز جودة مخرجات التعليم الطبي، ودعم القطاع الصحي في المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي أن هذا اللقاء يؤكّد التزام الجامعة بتعزيز شراكاتها الدولية، مشيرًا إلى أن التعاون مع الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا له تاريخ طويل، وأن الشراكة بين الجامعتين تمثل ركيزة مهمة لتطوير المبادرات والبرامج الأكاديمية والبحثية، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة تلبي احتياجات القطاع الصحي في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وخلال اللقاء، أعرب الرئيس التنفيذي في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (دبلن) البروفيسور كاثال جيه كيلي عن إعجابه بالتقدم والتطور الذي يشهده مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، مشيدًا بازدهار ونماء التقنيات الحديثة والسيناريوهات السريرية المتقدمة في مركز المحاكاة والمهارات الطبية، وبما تشهده مكتبة الجامعة من تطور رقمي يستحق الإشادة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن توسيع آفاق التعاون بين الجامعتين بات حتميًا وقادرًا على صناعة الفرق، وأن الشراكة الإستراتيجية الراهنة بين الجامعتين تمثل نموذجًا يُحتذى به للشراكة الناجحة بين الجامعات حول العالم.
من جانبه، أكّد رئيس الكلية الملكية الأيرلندية بالبحرين الطبية الأستاذ الدكتور سمير عتوم على تقديره للعلاقة التكاملية البنّاءة التي تجمع الطرفين، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يشكل خطوة متقدمة نحو توسيع مجالات التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة في التعليم الطبي والبحث العلمي، والبرامج التدريبية المشتركة، والتبادل على مستوى الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية في الطب والتمريض، بما يعزز جودة المخرجات الأكاديمية ويدعم تطوير الخدمات الصحية في المملكة. وبيّن أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات سابقة مهمة سعت جميعها إلى توسيع مجالات التعاون وتعزيز التنسيق الأكاديمي، بما يحقق أهداف الجامعتين في الارتقاء بالتعليم الطبي والبحث العلمي، وتحقيق التنمية المستدامة.
وتأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكات الإستراتيجية بين المؤسسات التعليمية الطبية في المنطقة، بما يسهم في تطوير جودة التعليم الطبي والبحث العلمي، وتبادل الخبرات العالمية في المجالات والتخصصات الطبية المختلفة، ومجالات البحث العلمي المتقدم، دعمًا وتعزيزًا للقطاع الصحي في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عمومًا، عبر رفده بالكوادر المتمكنة ذات الكفاءة العالية.
تفقّد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد سير الامتحانات التحريرية النهائية التي عقدتها كلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة لليوم الثاني على التوالي حضورياً، وأداها 84 من طلاب السنة السادسة والنهائية الدارسين في برنامج دكتور في الطب.
وجرت الامتحانات باستخدام برامج حاسوبية مطابقة للمواصفات العالمية، جرى تهيئتها بما يلائم احتياجات الطلبة والطالبات، ضمن إجراءات تنظيمية دقيقة كفلت سير الامتحانات بكفاءة عالية، وفي أجواء مناسبة أسهمت في تمكين الطلبة من أداء امتحاناتهم بسلاسة وانتظام.
وأعرب رئيس الجامعة، خلال تفقده أحوال الطلبة، يرافقه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، ومستشار رئيس الجامعة أستاذ الصحة العامة المشارك الدكتور سلمان حمد الزياني، عن فخره واعتزازه بمخرجات جامعة الخليج العربي من طلبة الطب على مدى العقود الماضية، مؤكداً حرص الجامعة على تهيئة بيئة امتحانية داعمة تُراعي الجوانب الأكاديمية والنفسية للطلبة.
وأوضح معاليه أن الجامعة تولي أهمية خاصة لسلامة الطلبة واستعدادهم النفسي والمعرفي خلال فترة الامتحانات، مؤكداً أن هذه المرحلة تمثّل محطة مفصلية في المسار الأكاديمي والمهني لطلبة الطب، وتتطلب بيئة امتحانية مستقرة تُمكّنهم من تقديم أفضل ما لديهم وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة. وأشار إلى أن التزام الجامعة بهذه المعايير أسهم في ترسيخ مكانتها الأكاديمية وتعزيز موثوقية مخرجاتها لدى الجهات الصحية.
وبيّن معالي رئيس الجامعة أن كلية الطب تعتمد نهجاً تعليمياً مبتكراً أسهم في تنمية مهارات الطلبة الإكلينيكية والبحثية، وترسيخ النظرة الشمولية في التعامل مع الحالات الطبية المختلفة، بما يؤهلهم للانخراط بكفاءة في مساراتهم المهنية والتخصصية اللاحقة.
من جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية أن امتحانات طلبة السنة السادسة جرت لليوم الثاني وفق ما خُطّط له، من دون معوقات تُذكر، مؤكداً أن الامتحانات الإكلينيكية ستُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة وفق الجدول المعتمد. وأشار إلى حرص الكلية على تحفيز الطلبة لمواصلة المثابرة والاجتهاد حتى إتمام دراستهم الطبية باقتدار، واستكمال دراساتهم التخصصية والعليا مستقبلاً، ليكونوا كوادر طبية مؤهلة تسهم في رفد القطاع الصحي في دول مجلس التعاون بكفاءات عالية.
وتجدر الإشارة إلى أن جامعة الخليج العربي، ومنذ انطلاق مسيرتها الأكاديمية في العام 1980م، تواصل التزامها بتخريج كوادر طبية مدرّبة وكفؤة تستجيب لمتطلبات النهوض بالقطاع الطبي في دول مجلس التعاون، وتلبّي احتياجاته المتزايدة، في إطار خطتها الإستراتيجية الرامية إلى دعم التنمية الصحية والمستدامة في المنطقة.