by ashokaib | أبريل 22, 2026 | غير مصنف
تنظّم جامعة الخليج العربي مؤتمرًا علميًا دوليًا متخصصًا حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2026م، في العاصمة المنامة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين من المنطقة والعالم، وذلك لمناقشة أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الطب، بما في ذلك أمراض القلب والسكري، والتعليم الطبي، والجينوميات.
وأوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، أن برنامج المؤتمر يتضمن عددًا من المحاور المتقدمة، حيث تركز الجلسات العلمية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الوقاية من أمراض القلب والتنبؤ بمخاطرها، ودعم رعاية مرضى السكري والسمنة من خلال المراقبة المستمرة والعلاج المخصص، إلى جانب تطوير تقنيات الأشعة التشخيصية وتحسين دقتها.
وأشار إلى أن جلسات متخصصة ستستعرض استخدامات الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، بما يشمل الفرز الذكي للمرضى، والرصد المبكر للحالات الحرجة، وتخصيص الخطط العلاجية بما يعزز كفاءة الاستجابة الطبية وجودة الرعاية الصحية.
ويتناول المؤتمر كذلك الأبعاد الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مع التركيز على حماية خصوصية المرضى وضمان الاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الحديثة، إضافة إلى مناقشة دوره في تطوير التمريض والتعليم الطبي والطب الدقيق، من خلال دعم القرار السريري، وتطبيقات المراقبة عن بُعد، وتأهيل كوادر صحية رقمية قادرة على مواكبة التحول التقني المتسارع، إلى جانب تخصيص جلسة طلابية تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي.
ويمتد النقاش ليشمل مجالات الجينوم والمعلوماتية الحيوية، بما في ذلك اكتشاف المؤشرات الحيوية، وتسريع تطوير الأدوية، والتنبؤ بالاستجابة العلاجية، فضلًا عن تعزيز خدمات الرعاية الأولية والافتراضية، وتحسين إدارة الأمراض المزمنة خارج المرافق الصحية التقليدية.
ويُختتم المؤتمر بتنظيم ورش عمل تطبيقية تتناول استخدامات الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب، وتصميم البحوث السريرية، وتحليل البيانات الصحية، في إطار توجه متسارع نحو دمج هذه التقنيات في المنظومة الصحية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وجودتها، مع التأكيد على التكامل بين الابتكار التقني والخبرة البشرية.
by ashokaib | أبريل 21, 2026 | غير مصنف
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الجامعة تواصل تطوير أدوارها الأكاديمية والبحثية في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، بما يسهم في دعم توجهات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وأوضح، تزامنًا مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، أن الاستثمار في تنمية قدرات الطلبة والباحثين يُعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز الاستدامة الاقتصادية وبناء نماذج تنموية قائمة على الابتكار، مشيرًا إلى أن الخطة الإستراتيجية للجامعة أولت الابتكار وتنمية الموارد البشرية أهميةً خاصة، انسجامًا مع رؤيتها بأن تكون منارةً أكاديميةً لتنمية الإنسان وصناعة المستقبل.
وأضاف أن الابتكار يُشكّل أحد القيم المؤسسية التي تقوم عليها الجامعة، لافتًا إلى أنها عملت على مدى عقود على توسيع نطاق برامجها الأكاديمية والبحثية المرتبطة برعاية الموهوبين وإدارة الابتكار، بهدف تأهيل كوادر خليجية قادرة على تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية ومبادرات ذات أثر اقتصادي واجتماعي.
وفي سياق عالمي يتزايد فيه الاهتمام بالإبداع بوصفه محرّكًا رئيسيًا للتنمية، تبرز تجربة جامعة الخليج العربي بوصفها نموذجًا أكاديميًا يؤكّدُ تطوّر دور الجامعات في المنطقة، من مؤسسات تعليمية تقليدية إلى منصات تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها في دعم التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي.
وتواصل الجامعة، باعتبارها من أوائل المؤسسات التعليمية الخليجية التي تبنّت التخصص في مجالات الإبداع وإدارة الابتكار ورعاية الموهوبين، تنفيذ برامج أكاديمية تهدف إلى الجمع بين الأسس النظرية والتطبيقات العملية، من بينها برامج الماجستير والدكتوراه في «إدارة الابتكار»، وبرامج الماجستير والدكتوراه في «تربية الموهوبين»، بما يعزّز توظيف الأفكار الإبداعية في مشاريع ذات مردود تنموي مستدام.
من جانبه، أوضح أستاذ تربية الموهوبين والمبدعين ونائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور أحمد محمد العباسي، أن الجامعة أنجزت خلال السنوات الماضية عددًا من المبادرات النوعية، من أبرزها إطلاق برامج لرعاية الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم الطبية والصحية، إلى جانب تطوير منظومة رقمية لإدارة البحث العلمي، أسهمت في تعزيز كفاءة الإنتاج البحثي وربطه بالتطبيقات العملية. وأضاف أن خريجي الجامعة يشاركون في تنفيذ مبادرات ابتكارية داخل مؤسسات حكومية وخاصة، بما يدعم مسارات التنمية الوطنية ويتقاطع مع رؤى دول مجلس التعاون الخليجي.
ومن جهتها، أشارت رئيسة قسم الابتكار وإدارة التقنية وأستاذ نظم المعلومات الإدارية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذة الدكتورة فيروز مصلح الضمور، إلى أن الجامعة أطلقت خلال الفترة الماضية سلسلة من المبادرات وورش العمل التي تناولت مفاهيم «الجامعة المرنة» واستجاباتها للتحولات العالمية. وبيّنت أن هذه المبادرات ركزت على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لتعزيز الابتكار المؤسسي، لا سيما في سياقات إدارة الأزمات، مؤكدة أن الجامعة تسعى إلى ترسيخ دورها شريكًا في بناء القدرات الوطنية وتمكين الشباب الخليجي من مواجهة تحديات المستقبل.
by ashokaib | أبريل 21, 2026 | غير مصنف
نظّم برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، زيارةً ميدانيةً إلى عدد من شركات ومواقع التدوير، شملت شركة كراون للصناعات، وموقع مردمي عسكر، وحفيرة المخلفات البلدية والخطرة، وموقع التسميد بهورة عالي الذي تديره شركة «أوربيسر» الإسبانية بالتعاون مع وزارة البلديات، وذلك بهدف تعزيز الجانب التطبيقي للمفاهيم النظرية التي يتلقاها الطلبة، والاطلاع على أبرز الممارسات البيئية المستدامة، واستراتيجيات إدارة المخلفات البلدية والصناعية والخطرة.
وخلال الزيارة، تعرّف طلبة الدفعة الخامسة من البرنامج، برفقة مؤسِّسة ومنسِّقة البرنامج، أستاذ الهندسة البيئية المساعد بمركز الدراسات الحيوية والبيئية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، ومديرة مركز الاتصال المؤسسي بجامعة الخليج العربي، الدكتورة سمية يوسف، على السياسات والممارسات المستدامة التي تعتمدها شركات التدوير، ودورها في تحسين الصحة العامة، ودعم الاقتصاد، وتعزيز الاستدامة المجتمعية.

واطّلع الطلبة على إجراءات السلامة، ومراحل التصنيع ومعالجة المخلفات، وأساليب تحويلها إلى مواد أولية قابلة لإعادة الاستخدام، إضافةً إلى ممارسات إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية والمعدنية والبلاستيكية، والمخلفات العضوية والزراعية، وآليات التخلص الآمن، والمراقبة البيئية، وهندسة المرادم. كما ناقشوا إسهام هذه التقنيات في حفظ الموارد الطبيعية، وتقليل التكاليف التصنيعية، وتنويع الاقتصاد عبر فرص استثمارية جديدة، وتعزيز منهجية الاقتصاد الدائري، بما يدعم استدامة المجتمعات.
وأشارت الدكتورة سمية يوسف إلى أهمية هذه الزيارة في إثراء معارف الطلبة وتعميق فهمهم لمفاهيم الإدارة المستدامة للمخلفات، مؤكدةً أنها تفتح آفاقًا استثمارية وتعاونية بين القطاعات المختلفة، بما يسهم في تعزيز الاستدامة في دول الخليج. وأضافت أن إدارة المخلفات تُعد من أبرز التحديات البيئية في المدن الحضرية، ما يستدعي تبنّي منهجيات مستدامة تركز على تقليل المخلفات من المصدر، وإعادة الاستخدام، والتدوير، والحد من الردم بوصفه الخيار الأخير والأقل استدامة ضمن هرم إدارة المخلفات المتكاملة.
by ashokaib | أبريل 20, 2026 | غير مصنف
أكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي، أستاذ الموارد المائية الأستاذ الدكتور وليد زباري، أن يوم الأرض يمثل محطة عالمية متجددة لتعزيز الالتزام بحماية البيئة وترسيخ الوعي بأهمية الاستدامة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على كوكب الأرض مسؤولية مشتركة تستدعي تكاتف الجهود بين المؤسسات والأفراد على مستوى العالم.
وأوضح أن الجامعة تضع الاستدامة البيئية في صميم برامجها الأكاديمية والبحثية، من خلال دمج مفاهيمها في المناهج، وتشجيع الطلبة على إطلاق مبادرات مبتكرة تسهم في الحد من الأثر البيئي وتعزيز السلوكيات المسؤولة تجاه الموارد الطبيعية، بما ينسجم مع توجهات التعليم الحديث المرتكز على المسؤولية المجتمعية.
وأشار إلى الدور الريادي الذي تؤديه الجامعة في مجال الاستدامة، عبر دعم البحوث المرتبطة بالقضايا البيئية، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية، إلى جانب تطوير برامج أكاديمية نوعية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة التحديات البيئية المعاصرة بكفاءة.
وأكد البروفيسور زباري أن جامعة الخليج العربي تمثل نموذجًا أكاديميًا متقدمًا في المنطقة، يوظف التعليم والبحث العلمي لخدمة أهداف التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ورفع مستوى الوعي البيئي، وتحفيز الابتكار في مجالات حماية البيئة والطاقة النظيفة، بما يسهم في إعداد خبرات قادرة على التعامل مع الأزمات البيئية بكفاءة واقتدار.
واختتم بالتأكيد على أن يوم الأرض يشكل فرصة متجددة لتعزيز الالتزام الجماعي بحماية الموارد الطبيعية، والعمل نحو مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وتُعد جامعة الخليج العربي مؤسسة أكاديمية إقليمية رائدة، تسعى من خلال كلياتها ومراكزها البحثية إلى تقديم تعليم متميز وبحث علمي رصين يخدم قضايا التنمية المستدامة في دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.
by ashokaib | أبريل 19, 2026 | غير مصنف
نظّمت وحدة الإرشاد والرعاية الطلابية بعمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي ورشة عمل متخصصة بعنوان «الإسعافات النفسية الأولية»، استهدفت الكوادر التي تتعامل بشكل مباشر مع الطلبة في مختلف مرافق الحرم الجامعي، وذلك في إطار السعي لترسيخ بيئة جامعية آمنة ومحفِّزة. وقد شهدت الورشة، على مدى أربع ساعات، مشاركة فاعلة من مشرفي السكن الجامعي وموظفي العمادة، في خطوة تعكس تنامي الوعي المؤسسي بأهمية تعزيز الجاهزية النفسية لدى العاملين في الخطوط الأمامية.
وقدّم الورشة كلٌّ من رئيسة وحدة الإرشاد والرعاية الطلابية بعمادة شؤون الطلبة معصومة العالي، والمرشد الأستاذ محمد حجي، ضمن مبادرات استراتيجية عمادة شؤون الطلبة الهادفة إلى تعزيز الصحة النفسية وبناء منظومة دعم متكاملة داخل الحرم الجامعي، انطلاقًا من إيمانها بأن الكوادر الإدارية والميدانية تمثل خط الدفاع الأول في رصد احتياجات الطلبة والتعامل معها بكفاءة.

وهدفت الورشة إلى رفع الجاهزية وتعزيز مهارات التدخل المبكر وتمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على التعامل مع الحالات النفسية الطارئة بوعي واحترافية، بما يسهم في تقديم دعم أولي سريع وآمن للطلبة والحد من تفاقم المشكلات النفسية داخل البيئة الجامعية. وركّز البرنامج التدريبي على أربعة محاور رئيسية شملت توضيح الأدوار المهنية في التدخلات النفسية الأولية، واستعراض أساليب الدعم النفسي المبنية على أسس علمية، إلى جانب التعريف بالأدوات العملية المستخدمة في هذا المجال، وآليات الإحالة السليمة إلى المختصين لضمان استمرارية الرعاية.
واختُتمت الورشة برسالة محورية مفادها أن «تعزيز الصحة النفسية مسؤولية مشتركة، تبدأ بالوعي وتمتد إلى الممارسة اليومية»، تأكيدًا على أهمية تكاتف الجهود لخلق بيئة تعليمية متوازنة تدعم النمو الأكاديمي والشخصي للطلبة.

من جانبها، أكدت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل الصالح أن الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية بمهارات الإسعافات النفسية الأولية يمثل توجهًا استراتيجيًا يتجاوز التعامل مع الحالات الطارئة، ليؤسس لبيئة جامعية أكثر وعيًا وتماسكًا، قائمة على ثقافة الاستماع الفعّال والمساندة، وتعزيز التقدير المتبادل بين أفراد المجتمع الجامعي.
هذا، وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها العمادة بهدف تعزيز الصحة النفسية داخل الحرم الجامعي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة يُعد ركيزة أساسية لتحقيق التميز الأكاديمي وتعزيز الاستقرار النفسي والشخصي للطلبة.