by ashokaib | أبريل 15, 2026 | غير مصنف
نظّم قسم الفسيولوجيا بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي، بالتعاون مع مركز المحاكاة والمهارات الطبية، ورشةَ عمل افتراضية شارك فيها 97 طالبًا وطالبة من طلبة السنة الرابعة في برنامج الطب، بهدف تعزيز التعلّم التجريبي لدى الطلبة في ظلّ تحديات التعلّم عن بُعد، من خلال توظيف المحاكاة التعليمية ضمن تخطيط تربوي مدروس يضع الأهداف التعليمية في صدارة استخدام التقنية.
وشهدت الورشة تنفيذ سيناريو سريري تفاعلي لحالة مريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم الرئوي، حيث تولّى الطلبة تقييم الحالة، وطلب الفحوصات اللازمة، والتعامل مع تطوراتها بشكل تدريجي، ضمن تسلسل تعليمي منظم. كما خُصصت مراحل للنقاش والتأمل والتغذية الراجعة، في بيئة تعليمية داعمة تشجّع على التفكير والتحليل.
وقالت عميدة الدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة ريما لطفي عبد الرزاق إن التدريب اعتمد على بيئة افتراضية تحاكي غرفة إنعاش متكاملة جرى تطويرها لتكون تفاعلية وقابلة للتكيّف مع استجابات الطلبة، مشيرةً إلى أن المحاكاة شملت مؤثرات سمعية حية، مثل أصوات القلب والرئتين، بما أسهم في تعزيز واقعية التجربة. وأوضحت أن المحاكاة أُديرت بشكل مباشر من فريق التشغيل، حيث انعكست استجابات الطلبة فورًا على مجريات الحالة، الأمر الذي عزّز تفاعلهم وانخراطهم في العملية التعليمية.

وأكدت الدكتورة ريما أن هذه المبادرة تجسّد تكامل الجهود بين قسم الفسيولوجيا ومركز المحاكاة، من خلال التعاون الواضح والتخطيط الدقيق، واتباع منهجية تربوية راسخة تعكس الالتزام بتقديم تعليم طبي نوعي. وأضافت أن جودة التعليم يمكن أن تستمر وتتطور عبر المنصات الافتراضية متى استندت إلى تخطيط فعّال وخبرة تعليمية هادفة، لافتةً إلى أن المحاكاة في مرحلة ما قبل السريرية تنجح في تحقيق التوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة، وتعزيز مهارات الطلبة دون تعريض المرضى لأي مخاطر.
ويُذكر أن التعليم الطبي في جامعة الخليج العربي يشهد تطورًا ملحوظًا مع التوسع في استخدام تقنيات المحاكاة، التي باتت تمثل أداة فعّالة في سياق التدريب عن بُعد، حيث تتيح للطلبة التفاعل مع سيناريوهات سريرية واقعية باستخدام منصات رقمية متقدمة، بما يسهم في تنمية مهارات اتخاذ القرار والتفكير النقدي في بيئة تعليمية آمنة، ويعزز كفاءة المخرجات التعليمية في القطاع الصحي.
by ashokaib | أبريل 14, 2026 | غير مصنف
وقّعت جامعة الخليج العربي عقدَ تعاونٍ استراتيجي مع شركة stc البحرين، يهدف إلى تحديث وتطوير البنية التحتية لشبكة مباني الجامعة، إلى جانب توريد وتركيب وتشغيل وتحديث الشبكة وفق أعلى المعايير التقنية المعتمدة، وبما يضمن جودة وكفاءة الخدمات وحماية البيانات.
وقّع العقد عن جامعة الخليج العربي معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وعن شركة stc البحرين سعادة الرئيس التنفيذي المهندس خالد العصيمي، وذلك في إطار الشراكة الهادفة إلى تعزيز الجاهزية التقنية ودعم التحوّل الرقمي المؤسسي.
وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إن هذا التعاون يأتي ضمن جهود الجامعة الرامية إلى تطوير بنيتها التحتية الرقمية، وتعزيز بيئة تعليمية متقدمة وآمنة، تواكب التحولات الرقمية المتسارعة، وتلبّي احتياجات الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وتسهم في تقديم خدمات تعليمية وبحثية عالية الجودة للمجتمع الجامعي.
ومن جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة stc البحرين، المهندس خالد العصيمي، عن اعتزازه بالشراكة مع جامعة الخليج العربي، مؤكدًا التزام الشركة بتنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة والأمن السيبراني، وبما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية والمواعيد والجداول الزمنية المعتمدة.

وتشمل الشراكة توفير ضمان الجودة، بما فيها الفحص الدوري للأجهزة والتقنيات، وتطبيق سياسات الأمن السيبراني وحماية البيانات وفق الأنظمة المعمول بها، إضافة إلى تقديم ضمانات وصيانة شاملة لمدة خمس سنوات. يأتي ذلك في سياق حرص جامعة الخليج العربي على توفير بنى تحتية مزودة باعلى المعايير لجميع الخدمات المقدمة وتوفير حلول تقنية متقدمة تسهم في رفع كفاءة الشبكة وتحسين سرعة الاتصال واستقراره في مختلف مرافق الجامعة، بما يدعم الاستخدام المتزايد للتطبيقات الرقمية ومنصات التعليم الإلكتروني.
ويعتبر هذا التحديث نقلة في تجربة المستخدمين داخل الحرم الجامعي، من طلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، عبر إتاحة بيئة رقمية متكاملة وآمنة تدعم الابتكار والتعلّم الذكي. ويعكس هذا التعاون التوجّه الاستراتيجي لجامعة الخليج العربي نحو الاستثمار في التقنيات الحديثة وتعزيز شراكاتها مع كبرى الشركات الوطنية والإقليمية، بما يسهم في تحقيق أهدافها التنموية والأكاديمية، ويرسّخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في مجال التحول الرقمي والبحث العلمي على مستوى المنطقة.
by ashokaib | أبريل 14, 2026 | غير مصنف
اختتمت ورشة عمل عن "القدرات الأساسية في التعليم الطبي (FAME) تقييم الطلاب"، التي نظمها قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي، في سياق برنامج القدرات الأساسية في التعليم الطبي (FAME) لأعضاء الهيئة الأكاديمية، وللجهات والمؤسسات الصحية الخارجية بمملكة البحرين، على مدار 4 أيام.
وخلال افتتاح الورشة، أكد رئيس قسم التعليم الطبي، الدكتور محمد مصطفى العراقي، أهمية البرنامج لتطوير الكفاءات الأكاديمية لجميع العاملين في القطاع الصحي ممن يشاركون في التعليم أو التدريب أو الإشراف الصحي، موضحًا أن الورشة تهدف إلى تنمية مهاراتهم في تقييم المتعلمين، بما يعزز جودة التعليم الطبي والمهني.
وتناولت الورشة جلسات تفاعلية شملت التعارف وبيان المبررات العلمية للوحدة، تلاها تناول مبادئ التقييم وأنواعه وأغراضه في التعليم الطبي، مع تقديم قراءة تحليلية محدثة لهرم ميلر الخاص بتقييم الكفاءات، وذلك قبل الانتقال إلى تنفيذ نشاط تطبيقي لإعداد مخطط التقييم وعرض النتائج وجمع التأملات المستخلصة.
وفي الجلسة الثانية، دار النقاش حول المعايير الأساسية التي تحكم جودة الامتحانات، إضافةً إلى أساليب تقييم القدرات المعرفية باستخدام أسئلة الاختيار من متعدد بأنواعها المختلفة، والأسئلة الممتدة والمطابقة، واختبار توافق السيناريو، يعقبها نشاط عملي لتطوير هذه الأدوات التقييمية وتقديم تقارير تفصيلية بشأنها.
وفي الجلسة الثالثة، ركز المشاركون على عرض الاتجاهات الحديثة في التقييم، وأساليب التقييم في بيئات المحاكاة مثل OSCE وESPE، ثم إعداد محطة OSCE نموذجية يتم لاحقًا مناقشة تحدياتها ودروسها المستفادة. وتُختتم الورشة بجلسة مخصصة لتقييم الأداء في بيئة العمل، وتحليل مفردات الامتحان وقراءة تقارير النتائج، يعقبها نشاط ختامي تم خلاله إعداد تقرير المقرر وعرض مخرجاته ومناقشتها بصورة رسمية.
شارك في التدريب كل من الدكتور محمد مصطفى العراقي، رئيس قسم التعليم الطبي، والأستاذ الدكتور هاني سالم عطوة من قسم التعليم الطبي، والدكتورة أرشانا برابو كومار، أستاذ مشارك بقسم التعليم الطبي، والدكتورة ريم جاسم الأنصاري، أستاذ مساعد بقسم التعليم الطبي ورئيسة مركز المحاكاة والمهارات الطبية. وقد شهدت الورشة تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، الذين أبدوا اهتمامًا واضحًا بتطوير أو تحديث مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتبادلوا الآراء حول سبل التغلب على التحديات التي قد تواجههم عند تطبيق النهج في التعليم الطبي، مشيدين بثراء المحتوى العلمي والتطبيقي للورشة.
by ashokaib | أبريل 13, 2026 | غير مصنف
نظّم برنامج إدارة الابتكار في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي محاضرة علمية بعنوان «الابتكار في وقت الأزمات وسياسات التكيف في مؤسسات التعليم العالي»، قدّمها رئيس قسم إدارة الابتكار والتقنية، أستاذ سياسات الابتكار ، الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للابتكار في تعزيز استدامة المؤسسات الأكاديمية وقدرتها على التكيّف مع التحولات العالمية المتسارعة.
واستهل الجيوسي محاضرته باستعراض تطور فلسفة التعليم العالي، مشيرًا إلى التحولات الاستراتيجية في نماذج عمل الجامعات، والتي انتقلت من الإطار التقليدي للجامعة الوطنية إلى نماذج أكثر ديناميكية تشمل الجامعة الريادية والرقمية والبحثية. وأكد أن هذه التحولات تمثل إعادة تعريف شاملة لدور الجامعة، ليس فقط كمصدر للمعرفة، بل كفاعل رئيسي في التأثير المجتمعي والتنمية المستدامة.
وفي سياق تحليله للواقع الراهن، تناول مفهوم الابتكار المزعزع، موضحًا كيف يمكن للمؤسسات التعليمية توظيفه كإطار عملي للاستجابة الفعّالة للأزمات، مستعرضاً في الوقت ذاته مجموعة من النماذج التاريخية والمعاصرة التي شكّلت نقاط تحول مفصلية، من أبرزها جائحة كوفيد-19 التي سرّعت التحول الرقمي في التعليم، إلى جانب تأثيرات التغير المناخي، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل المنظومات التعليمية والبحثية.
وأكد الجيوسي أن الأزمات ليست مجرد تحديات، بل تمثل فرصًا استراتيجية تمكّن الجامعات من تطوير قدراتها المؤسسية والتحول إلى نماذج أكثر مرونة وابتكارًا، طارحاً مجموعة من التوصيات العملية التي تشكّل خارطة طريق لتعزيز جاهزية المؤسسات الأكاديمية في مواجهة الأزمات، شملت تحديث أنظمة الحوكمة وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتطوير أساليب التعليم والتقييم بما يتواكب مع التحولات الرقمية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاعين الصناعي والمجتمعي، وإطلاق برامج تدريبية نوعية لرفع كفاءة الكوادر الأكاديمية والإدارية في إدارة الأزمات.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها برنامج إدارة الابتكار في الجامعة، بهدف ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز الفكر الريادي، بما يسهم في دعم تنافسية مؤسسات التعليم العالي في المنطقة ومواكبتها لمتطلبات المستقبل.
by ashokaib | أبريل 12, 2026 | غير مصنف
أطلق مختبر الوراثة الجزيئية في مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية بجامعة الخليج العربي فحص الإكسوم الجيني المتكامل، كخدمة طبية تُعدّ من أحدث الحلول التشخيصية في مجال الطب الجيني، إذ يتيح تحليلًا شاملًا ودقيقًا للمادة الوراثية في اختبار واحد، مما يسهم في تسريع الوصول إلى التشخيص الصحيح وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وقالت مديرة مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية، الدكتورة أماني عويضة، إن هذا الفحص يُعد من أكثر التقنيات تطورًا؛ إذ يجمع بين تسلسل الإكسوم الكامل للحمض النووي، وتحليل الحمض النووي الميتوكوندري بالكامل، إلى جانب الكشف عن اختلافات عدد النسخ الجينية (CNVs) والتغيرات الجينومية الكبيرة، ما يمنح الأطباء رؤية أوسع وأعمق للحالة الوراثية للمريض مقارنة بالفحوصات التقليدية.
وأوضحت أن الفحص يستهدف المرضى الذين يعانون من تأخر نمائي أو إعاقات ذهنية غير مفسرة، أو الذين تظهر لديهم تشوهات خلقية، إضافة إلى الحالات المشتبه بإصابتها باضطرابات وراثية أو أمراض نادرة، وكذلك الحالات السريرية المعقدة التي لم يتم تشخيصها بدقة عبر الفحوصات التقليدية.
ولفتت إلى أن الفحص يوفر خيارات مرنة تشمل: الفحص الفردي (Solo)، والثنائي (Duo) بمشاركة أحد الوالدين، والثلاثي (Trio) بمشاركة كلا الوالدين؛ مما يعزز دقة التحليل ويدعم تفسير النتائج بشكل أفضل. كما يساعد في الكشف عن متغيرات جينية مُمرِضة أو محتملة الارتباط بالحالة المرضية، إضافة إلى متغيرات ذات دلالة غير مؤكدة ونتائج ثانوية ذات أهمية طبية.

وبيّنت أن الفحص يسهم في تقليل الحاجة إلى إجراء اختبارات جينية متعددة، ويوفر نتائج واضحة وقابلة للتطبيق السريري وفق أعلى معايير الجودة، مع الالتزام بسرية المعلومات والمعايير الأخلاقية. وأشارت إلى أنه، رغم تطوره، قد لا يكشف جميع التغيرات الجينية، وقد تتطلب بعض الحالات تقنيات إضافية، كما قد لا يتم رصد بعض التغيرات منخفضة النسبة في الميتوكوندريا.
من جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أن إدخال هذه التقنية يعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز الصحية، ويسهم في دعم البحث العلمي والتعليم الطبي وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يواكب أحدث المستجدات في مجال التشخيص الجيني والطب الدقيق.
وفي هذا السياق، يؤكد مركز الأميرة الجوهرة البراهيم للطب الجزيئي والوراثة والأمراض الوراثية التزامه المستمر بتقديم أحدث التقنيات التشخيصية، مدعومة بخبرات طبية متخصصة، بما يسهم في تحسين مسار التشخيص والعلاج في المنطقة.