by ashokaib | مارس 30, 2026 | غير مصنف
جددت جامعة الخليج العربي تأكيدها على أهمية التحول نحو أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة، ترتكز على تقليل المخلفات من المصدر وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، في إطار الاقتصاد الدائري الذي بات خياراً استراتيجياً لمواجهة التحديات البيئية العالمية، وفي مقدمتها تغير المناخ وتزايد النفايات.
وبالتزامن مع احتفاء دول العالم باليوم العالمي لصفر مخلفات، تبرز جامعة الخليج العربي كنموذج إقليمي رائد في دعم مفاهيم الاستدامة والإدارة البيئية، من خلال تبني رؤية متكاملة تهدف إلى بناء القدرات البشرية وتعزيز الابتكار في مجالات البيئة والتقنيات الخضراء، إذ عززت الجامعة دورها عبر إطلاق برامج أكاديمية ومهنية متخصصة، من أبرزها الدبلوم المهني في إدارة المخلفات، الذي يُعد من البرامج النوعية على مستوى المنطقة. ويهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر قادرة على التعامل مع التحديات البيئية المعاصرة، عبر الجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وحظي البرنامج، منذ إطلاقه في عام 2021، بإقبال واسع من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة، واعتماد معهد تشارترد لإدارة المخلفات، ما يعكس جودته ومواءمته للمعايير الدولية. وأسهم البرنامج في تخريج نحو 110 متخصصاً من قطاعات حيوية تشمل الصناعة والطاقة والصحة والبلديات، حيث يعمل الخريجون على تطوير ممارسات الإدارة المستدامة للمخلفات في بلدانهم، بما يعزز الأثر الإقليمي للمبادرة.

وفي هذا السياق قالت مؤسسة ومنسقة البرنامج، الأستاذة المساعدة في الهندسة البيئية بمركز الدراسات الحيوية والبيئية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، ومديرة مركز الاتصال المؤسسي بجامعة الخليج العربي، الدكتورة سمية يوسف، إن البرنامج يتميز بجانبه التطبيقي، ويعتمد على إعداد مشاريع عملية لمعالجة تحديات حقيقية في مجالات إدارة النفايات البلدية والصناعية والطبية والزراعية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية لمرافق إعادة التدوير ومعالجة المخلفات، بما يعزز ربط المعرفة بالتطبيق.
وأكدت أن المؤسسات الأكاديمية لم تعد تقتصر على التعليم فقط، بل أصبحت شريكاً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومحركاً رئيسياً للتغيير نحو مجتمعات أكثر وعياً وكفاءة في إدارة الموارد. إذ يظل تحقيق هدف «صفر مخلفات» مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الأفراد والمؤسسات، فيما يمثل الاستثمار في التعليم والتأهيل النوعي كما تقدمه جامعة الخليج العربي أحد أهم مفاتيح الوصول إلى مستقبل أكثر استدامة.
إلى ذلك، نجح البرنامج في بناء شبكة إقليمية من الخبراء، ودعم المؤسسات في تطوير استراتيجيات الحد من النفايات، وتعزيز الوعي المؤسسي بأهمية التحول نحو الاقتصاد الدائري، إضافة إلى الإسهام في تقليل الأثر البيئي وتعزيز الابتكار في الحلول المستدامة. وتؤكد الجامعة استمرارها في تطوير البرنامج عبر نسخ متتالية، بما يتماشى مع التحديات المستقبلية، ويرسخ استخدام التكنولوجيا الخضراء، ويعزز مفاهيم الاستدامة في المنطقة.
by ashokaib | مارس 26, 2026 | غير مصنف
نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي فعالية «يوم المهنة 2026» ضمن برنامج تطوير المهارات القيادية والأخلاقية والاحترافية (LEAP)، وذلك بمقر الجامعة في المنامة، بمشاركة واسعة من خريجي الجامعة من الأطباء الاستشاريين، وبحضور طلبة السنة السادسة المرشحين للتخرج.
ويأتي تنظيم «يوم المهنة» كفعالية سنوية تهدف إلى توعية طلبة الطب بالفرص التدريبية المتاحة في مرحلة ما بعد التخرج، وإطلاعهم على آليات الالتحاق ببرامج الإقامة الطبية داخل دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها، إضافة إلى مساعدتهم في اختيار التخصص المستقبلي المناسب وفق ميولهم وكفاءاتهم الأكاديمية.
وتضمن البرنامج جلسات موسعة استعرضت مسارات البورد الإقليمية والدولية، بما في ذلك برامج التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمملكة المتحدة، ودول الخليج، إلى جانب مناقشة متطلبات القبول، وآليات إعداد السيرة الذاتية، واجتياز المقابلات المهنية، وفرص استكمال الدراسات العليا، كما خُصصت جلسات لمناقشة طبيعة عدد من التخصصات الطبية، وما يميز كل مجال من حيث بيئة العمل، والمهارات المطلوبة، وآفاق التطور المهني.
وأكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد مددين، أن يوم المهنة يمثل محطة مفصلية في المسار الأكاديمي لطلبة الطب، إذ يتيح لهم فرصة التفكير الاستراتيجي في مستقبلهم المهني، والاطلاع على التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي عالميًا. وأضاف أن الطب اليوم يشهد تطورات نوعية مدفوعة بالتقنيات الحديثة، كالذكاء الاصطناعي، والروبوتات الطبية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والعلاجات الجينية، وهو ما يتطلب من الأطباء المستقبليين استعدادًا معرفيًا ومهاريًا يتجاوز الإطار التقليدي للممارسة الطبية.

وأشار إلى أن بناء الطبيب المعاصر لا يقتصر على التميز العلمي فحسب، بل يشمل أيضًا مهارات التواصل الفعّال، والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، والتحلي بالقيم الإنسانية في التعامل مع المرضى، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة المهنية والوعي الأخلاقي والقدرة على القيادة في مختلف البيئات الصحية.
وأوضح أن يوم المهنة يضع أمام الطلبة خارطةً تفصيلية لمسارات الانطلاق نحو مرحلة ما بعد التخرج، حيث يشرح لهم برامج الإقامة الطبية بمختلف تخصصاتها وشروط الالتحاق بها، كما يوضح لهم فرص استكمال المسار الأكاديمي نحو الدراسات العليا بمرحلتي الماجستير والدكتوراه، وهو ما يمنح الطلبة صورة متكاملة يُبنى عليها قرارهم في تحديد مسيرتهم المهنية.
ومن جانبها، قالت رئيسة برنامج تعزيز المهارات القيادية والاحترافية لدى الطلبة في جامعة الخليج العربي، الدكتورة ديبا جيرجبوري، إن يوم المهنة يُعد منصةً استراتيجيةً تربط الطلبة، لا سيما طلبة السنة السادسة، بخريجي الجامعة ونخبةٍ من المتخصصين من داخل المنطقة وخارجها، بما يُثري خبراتهم ويمنحهم رؤيةً أوضح لمساراتهم المهنية المستقبلية.
وأكدت أن اللقاء يعكس التزام الجامعة بتمكين طلبتها من الكفاءات القيادية والمهنية، وتعزيز جاهزيتهم لاتخاذ قرارات تخصصية مدروسة، في بيئةٍ حواريةٍ تفاعليةٍ.
ويُعد «يوم المهنة» جزءًا من برنامج متكامل يمتد على مدار سنوات الدراسة الست، ويهدف إلى تنمية مهارات القيادة والاحترافية والتواصل والعمل الجماعي لدى الطلبة، إلى جانب توسيع شبكة علاقاتهم المهنية مع الأكاديميين والممارسين الصحيين، بما يعزز جاهزيتهم للانتقال بثقة من مقاعد الدراسة إلى ميادين الممارسة الطبية المتخصصة.
by ashokaib | مارس 25, 2026 | غير مصنف
أكدت عميدة شئون الطلبة جامعة الخليج العربي الدكتورة أسيل الصالح أن يوم الشباب البحريني يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بطاقات الشباب وإبداعاتهم ودورهم المحوري في بناء مستقبل مملكة البحرين دول الخليج وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في مختلف المجالات.
وأشادت بما يحظى به الشباب الخليجي من رعاية واهتمام كبيرين من قبل القيادات الخليجية الرشيدة، الأمر الذي أسهم في تمكينهم وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة في مسارات التنمية والابتكار وصناعة المستقبل.
وأوضحت أن الشباب يشكلون الركيزة الأساسية للتقدم والنهضة، مؤكدة حرص جامعة الخليج العربي المستمر على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تسهم في إعداد جيل متميز من الكفاءات العلمية والقيادات الشابة القادرة على مواجهة التحديات واستثمار الفرص بما يخدم المجتمع والمنطقة.
هذا، وجددت الجامعة التزامها بدعم المبادرات والبرامج التي تعزز قدرات الشباب وتنمي مهاراتهم القيادية والابتكارية، بما يتماشى مع تطلعات دول الخليج نحو اقتصاد معرفي قائم على العلم والبحث والابتكار.
ومؤكدة ثقتها بدورهم الحيوي في مواصلة مسيرة البناء والتقدم.
by ashokaib | مارس 25, 2026 | غير مصنف
أقام نادي الطب في جامعة الخليج العربي، وقسم الطب الباطني بكلية الطب والعلو م الصحية بالجامعة، ورشة عمل تدريبية بعنوان «فك شفرة تخطيط القلب الكهربائي (ECG)» في مركز المحاكاة الطبية، بمشاركة واسعة من طلبة برنامجي الطب والتمريض بالجامعة، إلى جانب طلبة الكلية الملكية للجراحين في ايرلندا - جامعة البحرين الطبية وطلبة جامعة البحرين، في خطوة تعكس روح التكامل الأكاديمي والتعاون بين المؤسسات التعليمية.
وجاءت الورشة تحت إشراف أستاذ الفسيولوجيا الإكلينيكية رئيس قسم وظائف الأعضاء والأستاذ المشارك بالجامعة الدكتور يحيى نجيب، حيث هدفت إلى تعزيز مهارات الطلبة في فهم وتفسير تخطيط القلب الكهربائي بطريقة مبسطة وعملية، مع ربط الجوانب النظرية بالتطبيق السريري المباشر.
وركزت الدورة على رفع ثقة الطلبة في قراءة الأنماط الشائعة لتخطيط القلب، وتحسين قدرتهم على التعرف المبكر على الحالات القلبية الخطيرة والطارئة، بما يسهم في تطوير كفاءتهم السريرية واتخاذ القرار الطبي السليم.
وأشار الدكتور نجيب إلى أن الورشة ربما تُعد الأولى من نوعها في اعتماد نموذج قيادة الطلاب وتعليم الأقران والتعليم التفاعلي بين المهن الصحية، موضحًا أن تنوع الفعاليات بين محاضرات تفاعلية، وتدريب سريري عملي، وجلسات تعليم قائمة على مناقشة حالات مرضية، قد أسهم في إثراء التجربة التعليمية وزيادة تفاعل الطلبة طوال اليوم.
وتضمّن البرنامج جانبًا عمليًا مميزًا، حيث تولّى طلبة نادي الطب الباطني تدريب زملائهم بعد خضوعهم لتدريب مسبق بإشراف الدكتور يحيى نجيب، بهدف ضمان جودة المحتوى التعليمي وتوحيد منهجية الشرح والتدريب على إجراء تخطيط القلب الكهربائي. وتم تنفيذ التدريب باستخدام أشخاص محاكين من المتطوعين داخل مركز المحاكاة الطبية، ما وفر بيئة تعليمية آمنة تحاكي الواقع السريري وتعزز المهارات العملية لدى المشاركين.
وأشرف على تدريب الطلبة أعضاء نادي الطب الباطني: محمد مشهور، وصفاء محسن، وبروق السليطي، ورؤى الهطالي، وسيسبان قصادي، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات صغيرة لضمان الإشراف المباشر والتدريب الفعّال، مع تقديم تغذية راجعة فورية لتعزيز جودة الأداء.
واختُتمت الورشة بمناقشة حالات سريرية واقعية عززت مهارات التفكير السريري وربط المعرفة النظرية بالممارسة العملية، في تجربة تعليمية تفاعلية أكدت أهمية التعلم القائم على المحاكاة والعمل الجماعي بين التخصصات الصحية.
by ashokaib | مارس 25, 2026 | غير مصنف
كشفت دراسة تطبيقية عن آليات دقيقة تُفسِّر مقاومة سرطان المبيض للعلاج، عبر تطوير منصة عضيات ثلاثية الأبعاد قادرة على محاكاة البيئة الحاضنة للخلايا الجذعية السرطانية واستهدافها بفعالية، بما يُسهم في دعم التوجهات الحديثة في الطب الدقيق. جاء ذلك ضمن أطروحة دكتوراه في الطب الجزيئي بعنوان «منصة عضيات ثلاثية الأبعاد لنمذجة واستهداف البيئات الحاضنة لخلايا سرطان المبيض الجذعية»، أعدّتها الباحثة ريم أحمد الزهراني في جامعة الخليج العربي.
وتُعدّ منصة العضيات ثلاثية الأبعاد (Organoid Platform) نموذجًا حيويًا متقدمًا يُنشأ من خلايا مأخوذة من الورم نفسه، لتنمو في المختبر ضمن بيئة تحاكي البنية المكانية والوظيفية للأنسجة الأصلية، بما في ذلك تفاعلات الخلايا وشبكات الإشارات الجزيئية المحيطة بها. ويمنح هذا النموذج الباحثين قدرة أدقّ على دراسة سلوك الورم واختبار الاستجابة العلاجية في ظروف أقرب إلى الواقع البيولوجي للمريض.
وأظهرت الدراسة أن الخلايا الجذعية لسرطان المبيض، ولا سيما الخلايا (+CD44)، تلعب دورًا محوريًا في مقاومة العلاج الكيميائي وانتكاس المرض، نتيجة تموضعها داخل بيئات دقيقة تُسهم في الحفاظ على بقائها وتنشيط شبكات إشارات حيوية معقّدة.
كما بيّنت النتائج أن النماذج التقليدية ثنائية الأبعاد لا تعكس بدقة هذا التعقيد البنيوي، في حين نجحت العضيات ثلاثية الأبعاد في الحفاظ على البنية المكانية للخلايا ومساراتها الجزيئية.
وأظهرت الدراسة محدودية فاعلية العلاج الكيميائي التقليدي في القضاء على هذه الخلايا المحمية، مقابل نتائج واعدة للعلاجات الموجّهة؛ إذ أظهر دواء داساتينيب قدرة على تفكيك مواضع الخلايا الجذعية وتعزيز حساسيتها للعلاج، فيما استهدف دواء بانوبينوستات إعادة برمجة الخلايا الجذعية عبر تعطيل مسارات جزيئية محورية مثل (LGR5–Wnt) المرتبطة بالحفاظ على الخصائص الجذعية.
وتُعرَّف العلاجات الموجّهة بأنها أدوية مصمّمة لاستهداف جزيئات أو مسارات محددة داخل الخلية السرطانية مسؤولة عن نموّها أو بقائها، بخلاف العلاج الكيميائي التقليدي الذي يؤثر في الخلايا سريعة الانقسام عمومًا، ما يمنحها دقة أعلى وتقليلًا نسبيًا للتأثير في الخلايا السليمة.
أما مسار(LGR5–Wnt) فهو أحد المسارات الجزيئية المنظمة لانقسام الخلايا وتجددها، ويلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على «الخصائص الجذعية» للخلايا السرطانية. وعندما يكون هذا المسار شديد النشاط، فإنه يسهم في بقاء الخلايا الجذعية ومقاومتها للعلاج، ما يجعل تعطيله هدفًا علاجيًا واعدًا.
واللافت أن العضيات المشتقة من مرضى حقيقيين عكست تباينًا واضحًا في الاستجابة للعلاج بين حالة وأخرى، مما يعزّز إمكان توظيف هذه المنصة في التنبؤ بالعلاج الأنسب لكل مريضة، ودعم تطبيقات الطب الشخصي في علاج الأورام النسائية.
وقد أُنجزت الأطروحة ضمن برنامج الدكتوراه في الطب الجزيئي، بإشراف الأستاذ المشارك في الطب الجزيئي بجامعة الخليج العربي الدكتور سيباستيان تورون، فيما ضمّت لجنة المناقشة كلًّا من: الممتحن الخارجي الدكتور أوفي تورستون، أستاذ النساء والولادة في الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا – جامعة البحرين الطبية، والممتحن الداخلي البروفيسور ضياء رزق رئيس قسم النساء والولادة بجامعة الخليج العربي.