by ashokaib | مارس 16, 2026 | غير مصنف
دعا مدير مركز تقنية المعلومات والأمن السيبراني بجامعة الخليج العربي، السيد نواف محمد عبد الرحمن، إلى توخي الحذر من الرسائل والروابط المشبوهة التي قد تنتشر عبر الإنترنت بالتزامن مع الأحداث الجارية، محذرًا من استغلال الإنترنت لتنفيذ محاولات احتيال إلكتروني تستهدف الأفراد والمؤسسات.
وأوضح أن بعض الجهات قد تلجأ إلى نشر رسائل أو روابط احتيالية تزعم تقديم أخبار عاجلة أو تحديثات أمنية، بهدف خداع المستخدمين ودفعهم إلى الضغط على روابط ضارة أو فتح مرفقات مشبوهة، ما قد يؤدي إلى اختراق بياناتهم الشخصية أو أجهزتهم الإلكترونية.
وحذر من محاولات انتحال صفة الجهات الرسمية عبر إرسال رسائل أو بريد إلكتروني يبدو وكأنه صادر عن جهات حكومية أو أمنية، مؤكدًا ضرورة التحقق من مصدر الرسائل قبل التفاعل معها أو مشاركة أي معلومات شخصية أو حساسة.
وأكد أهمية اتباع عدد من التدابير الوقائية، من بينها متابعة الأخبار والمعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة أو فتح المرفقات المشبوهة، إضافة إلى التأكد من أن الرسائل صادرة عن القنوات الرسمية المعتمدة.
وشدد على أن الالتزام بإرشادات الأمن السيبراني يسهم في الحد من مخاطر الهجمات الإلكترونية، ويحافظ على سلامة البيانات والمعلومات في الفضاء الرقمي.
by ashokaib | مارس 15, 2026 | غير مصنف
تواصل جامعة الخليج العربي تنظيم حملات التوعية بالأمراض النادرة منذ عام 2013، حيث تبنّت خلال السنوات الماضية برامج علمية وتوعوية متواصلة تقودها كلية الطب، وينفذها مركز الجوهرة للطب الجزيئي وعلم الوراثة والأمراض الموروثة، بهدف تعزيز المعرفة الطبية بهذه الأمراض، وتشجيع التشخيص المبكر، ودعم المرضى وأسرهم.
وفي هذا السياق، نظّمت جامعة الخليج العربي، من خلال مركز الجوهرة للطب الجزيئي وعلم الوراثة والأمراض الموروثة، سلسلة من الفعاليات العلمية والتوعوية بمناسبة اليوم العالمي للأمراض النادرة 2026، كان أبرزها محاضرة علمية بعنوان «مستجدات في الأمراض النادرة»، قدّمتها استشارية علم الوراثة الطبية وعلم الجينوم الدكتورة كريستينا سكريبنيك.
وأوضحت سكريبنيك أن نحو 350 مليون شخص حول العالم يعيشون مع أحد الأمراض النادرة، وهي أمراض قد تبدو محدودة الانتشار كلٌّ على حدة، لكنها مجتمعة تمثل تحديًا صحيًا عالميًا متناميًا.
وبيّنت أن عدد المصابين بالأمراض النادرة في منطقة الشرق الأوسط يُقدَّر بنحو 25 مليون شخص، من بينهم ما يقارب 80 ألف شخص في مملكة البحرين. وأشارت إلى أن معظم هذه الأمراض ذات طبيعة وراثية، إذ تنتج عن طفرات جينية تؤثر في وظائف الخلايا أو الأعضاء، وغالبًا ما تظهر أعراضها في مراحل مبكرة من العمر.
واستعرضت المحاضرة أحدث التطورات في فهم وتشخيص وعلاج الأمراض النادرة، مسلّطة الضوء على التقدم المتسارع في العلاج الجيني والأدوية المعتمدة على تقنيات الحمض النووي الريبوزي (RNA)، إضافة إلى التشخيص الجينومي الدقيق، وهي تقنيات بدأت تُحدث تحولًا في طرق التعامل مع عدد من هذه الأمراض.
كما تطرقت سكريبنيك إلى عدد من العلاجات الحديثة التي تم اعتمادها بين عامي 2024 و2025، من بينها علاجات جينية لمرض الحثل الأبيض المتبدل اللون، وعلاجات مبتكرة لمرض الحثل العضلي الدوشيني، إضافة إلى علاجات موجّهة لمتلازمة فرط الكيلوميكرونات العائلي، وعلاجات لمرض نيمان–بيك من النوع C، وهو ما يعكس التحول الكبير في إمكانات علاج أمراض كان يُنظر إليها سابقًا على أنها غير قابلة للعلاج.
وسلّطت المحاضرة الضوء كذلك على خطوة دولية مهمة تمثلت في قرار منظمة الصحة العالمية عام 2025 الداعي إلى إعداد خطة عمل عالمية للأمراض النادرة تمتد لعشر سنوات، بما يسهم في إدماج هذه الأمراض ضمن سياسات التغطية الصحية الشاملة والاستراتيجيات الصحية الوطنية.
وفي السياق ذاته، أُقيم ركن توعوي بالأمراض النادرة في حرم جامعة الخليج العربي، شارك فيه طلبة كلية الطب ضمن فريق اليوم العالمي للأمراض النادرة، حيث تفاعلوا مع الطلبة والزوار لتعريفهم بطبيعة هذه الأمراض وأهمية التشخيص المبكر.
وقد أُطلقت حملة اليوم العالمي للأمراض النادرة 2026 بدعم من مستشفى الدكتور طارق وصيدلية بلو بيرد، اللذين أسهما في دعم الجهود التوعوية والتعليمية الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالأمراض النادرة في المجتمع.
ومن المقرر أن تتواصل فعاليات الحملة خلال شهري مارس وأبريل عبر أنشطة مجتمعية تشمل زيارات إلى المدارس والجامعات، وتنظيم جلسات توعوية في مراكز متخصصة لرعاية الأطفال، إلى جانب عقد لقاء لمجموعة دعم المرضى «Care for Rare»، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي وتقديم الدعم للأسر المتأثرة بالأمراض النادرة.
by ashokaib | مارس 15, 2026 | غير مصنف
ناقش الباحث في برنامج إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، محمد عبدالرحمن الفارس أطروحة دكتوراه حملت عنوان: «الدبلوماسية المبتكرة في مجال التطبيق: تطوير إطار عمل عالمي مبتكر للتحول الدبلوماسي»، والتي هدفت إلى تحليل التحولات الجذرية التي يشهدها مجال الدبلوماسية في ظل العولمة المتسارعة، والرقمنة، وتغير موازين الأطر والقوى الدولية، واقتراح إطار عمل عالمي يسهم في إعادة تعريف الدبلوماسية كمنظومة ديناميكية تستند إلى القيادة الأخلاقية، والملاءمة الاستراتيجية، والتعلم المستمر، والتنمية الشاملة.
وأظهرت الدراسة أن الدبلوماسية لم تعد قائمة على النماذج الهرمية التقليدية، بل باتت تعتمد على مقاربات أكثر شمولية ومرونة، مدعومة بالبنية الرقمية والشراكات متعددة القطاعات، مع بروز تحديات عدة، من أبرزها الفجوات المؤسسية، ومخاطر الأمن السيبراني، وعدم تكافؤ القدرات.
وفي هذا السياق، ابتكر الباحث إطارًا عالميًا للابتكار في العمل الدبلوماسي (منهجية M.I.D)، وهو خارطة طريق من ست مراحل تهدف إلى تحويل الدبلوماسية التقليدية إلى دبلوماسية ابتكارية مستدامة، تبدأ بإعداد الموارد والشركاء والبنية التحتية، مرورًا ببناء الوعي وإعداد قادة التغيير، ثم التبني والدمج عبر المشاريع التجريبية والتحول الرقمي، وصولًا إلى التنفيذ والتوسع، فالأنظمة المستدامة لإدارة البيانات والاتفاقيات، وأخيرًا التعاون العالمي والتأثير المستدام. ويتميز هذا الإطار بمرونته وإمكانية تكييفه محليًا وإقليميًا وعالميًا.
وأوضح الباحث خطته المقبلة في الترويج لاستثمار مخرجات الدراسة وإطار العمل الذي ابتكره بوصفه هيكلية عالمية معتمدة، لتتبناها الدول كمنهجية للتحول من الدبلوماسية التقليدية إلى الدبلوماسية الابتكارية، مع إمكانية توطينها وتكييفها وفق خصوصيات كل بلد وملف. وأكد أن أطروحته تمثل نقلة نوعية، إذ يُعد إطار العمل خارطة طريق من ست مراحل لترسيخ الابتكار بشكل مستدام، توازن بين التحول الرقمي والقيم الراسخة والتنمية الشاملة، وتزود صانعي السياسات بالوضوح والأدوات اللازمة لبناء مستقبل أكثر شمولية واستدامة في المجال الدبلوماسي.
وأشرف على الدراسة كل من الأستاذ المشارك في الابتكار وإدارة التقنية، الدكتورة عفاف بوغوى، وأستاذ سياسات الابتكار الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي.
by ashokaib | مارس 15, 2026 | غير مصنف
قال معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إن المرأة الخليجية أثبتت حضورًا كبيرًا في مختلف ميادين العمل الوطني، وأسهمت بدور محوري في مسيرة النهضة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية، مشيرًا إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة العالمي يمثّلُ تقديرًا مستحقًا لعطاء المرأة ودورها الحيوي في تعزيز استقرار المجتمعات وبناء الإنسان وتنمية الأوطان.
وأوضح معاليه أن المرأة الخليجية نجحت في ترسيخ مكانتها في مواقع الريادة وصنع القرار، وفي مجالات الصحة والتعليم والعمل الاجتماعي وريادة الأعمال والإبداع الثقافي، إضافة إلى إسهاماتها النوعية في مجالات العلوم والتقنية والبحث والابتكار، مؤكدًا أن هذا التنوع في أدوارها يُجسّدُ رؤية دول مجلس التعاون التي جعلت تمكين المرأة جزءًا أصيلًا من مشاريعها الوطنية.
وأشار الدكتور آل فهيد إلى أن ما حققته المرأة الخليجية من منجزات هو ثمرة للرؤية الحكيمة لأصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون – حفظهم الله – الذين حرصوا على الاستثمار في رأس المال البشري ودعم المرأة لتمارس دورها الكامل في التنمية الشاملة، عبر مبادرات نوعية وبرامج تمكينية عززت حضورها في التخصصات الحيوية، ووفّرت لها بيئات مهنية وعلمية متقدمة تواكب احتياجات المستقبل.
وأكد معاليه أن جامعة الخليج العربي تعمل، من موقعها الأكاديمي الرائد، على دعم الكفاءات النسائية الخليجية من خلال توفير بيئات تعليمية وبحثية متقدمة، وبرامج ابتعاث نحو جامعات عالمية مرموقة مثل هارفارد ومكغيل وأوكسفورد، مما أسهم في إعداد قيادات نسائية قادرة على الإبداع وتحقيق إنجازات لافتة في المحافل الدولية، ونيل جوائز علمية مرموقة، والمساهمة في تطوير حقول الطب والبيئة والتنمية المستدامة والابتكار، مشيدًا في السياق ذاته بجهود منسوبات الجامعة من الهيئتين الأكاديمية والإدارية على حد سواء، ومؤكّدًا أن نجاح الجامعة يستند إلى تكامل أدوارهن في التعليم والبحث والإدارة والدعم المؤسسي مع باقي منسوبي الجامعة.
وفي ختام تصريحه، قال معالي رئيس جامعة الخليج العربيّ: "إنَّ المرأةَ، في كل أدوارها ومواقع عطائها، شريكٌ أصيلٌ في رفعة الأوطان وازدهارها، وإسهاماتُها تمتدُّ إلى مختلف مجالات الحياة علمًا وتنميةً وابتكارًا".
by ashokaib | مارس 9, 2026 | غير مصنف
نص الرسالة:
أعزائي وزملائي أسرة جامعة الخليج العربي،
في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، أود أن أبعث إليكم برسالة طمأنة وتقدير، مؤكدًا أن سلامة طلبتنا وأعضاء هيئة التدريس والموظفين تظل في صدارة أولويات الجامعة.
وبفضل ما تمتلكه الجامعة من بنية تعليمية رقمية راسخة وخبرة متقدمة في التعليم والعمل عن بُعد، فإن العملية التعليمية والإدارية مستمرة بصورة طبيعية عبر المنصات الإلكترونية المعتمدة، بما يضمن استمرارية التعليم والتعلم دون انقطاع.
وفي هذا السياق، نعرب عن بالغ تقديرنا للحكمة والمسؤولية التي يقود بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هذه المرحلة، وما يبذلونه من جهود صادقة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. ونؤكد ثقتنا الكبيرة بقيادتهم الرشيدة، بعد توفيق الله عز وجل، في إدارة هذه الظروف بحكمة وبُعد نظر.
إن جامعة الخليج العربي، بما تمثله من مؤسسة علمية خليجية مشتركة، تستمد قوتها من روح التعاون والتضامن بين دول وشعوب مجلس التعاون، ومن التزام أفراد أسرتها بقيم المسؤولية والعمل المشترك.
وإذ نطمئن الجميع إلى استمرارية العمل والدراسة وفق الأنظمة المعتمدة، فإننا ندعوكم إلى متابعة أي تحديثات عبر القنوات الرسمية للجامعة، والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة.
نسأل الله أن يحفظ أوطاننا، وأن يديم على منطقتنا نعمة الأمن والاستقرار.
مع خالص التقدير،
د. سعد ال فهيد
رئيس الجامعة