Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
يوسف النواخذة يستعرض آفاق جديدة للأمن السيبراني في ظل التطور المتسارع للحوسبة الكمية

يوسف النواخذة يستعرض آفاق جديدة للأمن السيبراني في ظل التطور المتسارع للحوسبة الكمية

قدّم الأستاذ المساعد في الحوسبة الكمومية والتشفير في قسم علوم الحاسوب بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، الدكتور يوسف النواخذة، محاضرة علمية عن الحوسبة الكمية، استعرض خلالها الأسس النظرية والتطبيقية لهذا المجال الناشئ، محذّرًا من تداعياته المستقبلية على الأمن السيبراني، ومؤكدًا أهمية الاستعداد المبكر للتحول إلى معايير تشفير ما بعد الكم.

وتناول المحاضرُ مبادئ الحوسبة الكمية والفروق الجوهرية بينها وبين الحوسبة التقليدية، موضحًا كيف تتيح الخصائص الكمومية، مثل التراكب والتشابك، قدراتٍ حسابية غير مسبوقة قد تُحدث تحولًا جذريًا في مجالات متعددة، من بينها تحليل البيانات الضخمة، والذكاء الاصطناعي، وتصميم المواد، والأمن السيبراني.

وسلّط النواخذة الضوء على التهديدات التي قد تفرضها الحوسبة الكمية على أنظمة التشفير التقليدية المعتمدة حاليًا، مشددًا على ضرورة الانتقال إلى معايير التشفير ما بعد الكمومي لضمان استدامة أمن المعلومات في المستقبل، وفي المقابل، أوضح أن الحوسبة الكمومية تفتح آفاقًا لتطوير أنظمة أمن سيبراني أكثر تقدمًا، من خلال تمكين أنواع جديدة من التشفير وآليات تحقّق مبتكرة، مثل التحقق من الموقع الكمي  (Quantum Position Verification).

واختتم المحاضرة بالتأكيد على أهمية التعاون بين مختلف التخصصات والأقسام الأكاديمية لاستكشاف التطبيقات المحتملة للحوسبة الكمية، وترسيخ الفهم والحدس الكمومي لدى الجيل القادم من الطلبة والباحثين.

ويُشار إلى أن الدكتور يوسف النواخذة يُعدّ أحد الكفاءات الوطنية التي ابتعثتها جامعةُ الخليج العربي لاستكمال دراساتها العليا في الجامعات العالمية المرموقة، قبل أن يعود ليُسهم في بناء القدرات البحثية والتعليمية في مجال الحوسبة الكمية داخل الجامعة، في إطار رؤية الجامعة لتنمية رأس المال البشري الخليجيّ في التخصصات النوعية التي يحتاج إليها مستقبل المنطق، إذ إنه يحمل درجة الدكتوراه من جامعة ميريلاند كوليدج بارك، وشارك في تنظيم عدد من الندوات الدولية والمتعددة التخصصات في مجالات التشفير الكمومي، والتشفير ما بعد الكمومي، ورياضيات المعلومات الكمومية. وتشمل اهتماماته البحثية تحليل تكلفة التشابك للبروتوكولات الكمومية، وتصميم بروتوكولات تشفير كمومية قريبة المدى، إضافة إلى استكشاف تطبيقات الحوسبة الكمومية في مختلف القطاعات. كما يركّز في الصعيد التعليمي على دعم انتقال دول الخليج إلى معايير أمنية ما بعد كمومية، وتطوير مناهج تعليمية تسهم في بناء حدس كمومي راسخ لدى الأجيال القادمة.

كرسي جلالة الملك حمد في مجال التعليم الرقمي ينظّم ندوة بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن

كرسي جلالة الملك حمد في مجال التعليم الرقمي ينظّم ندوة بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن

ينظّم كرسي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مجال التعليم الرقميّ بجامعة الخليج العربي ندوة علمية دولية بعنوان "قيادة التحول الرقمي: استراتيجيات التميز في التعليم الشامل"، وذلك بالتعاون مع مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، خلال الفترة من 29 إلى 30 أبريل المقبل، وذلك بمقر الجامعة بالمنامة.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للتحول الرقمي في تطوير المنظومة التعليمية، من خلال جمع نخبة من التربويين والمعلمين وصنّاع القرار وقادة الصناعة والخبراء الإقليميين والدوليين، لاستعراض استراتيجيات مبتكرة تعزز الشمولية وترتقي بمخرجات التعليم في العصر الرقمي. 

وأكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، الأستاذ الدكتور وليد خليل زباري، أن انعقاد هذه الفعالية يأتي استجابةً للحاجة الملحّة إلى قيادات تعليمية قادرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى أن المناقشات ستركز على تمكين المعلمين والإداريين من المهارات العملية والأدوات التنفيذية اللازمة لقيادة التحول الرقمي بكفاءة وفاعلية.

من جانبه، أوضح المشرف على كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي ورئيس قسم التربية والمناهج بالجامعة، الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، أن الندوة ستشهد مشاركة متحدثين بارزين، من بينهم سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الوليدي، مدير المركز الوطني للتعليم الإلكتروني بالمملكة العربية السعودية، والدكتور أنس بوهلال من مكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن، إلى جانب الأستاذ الدكتور إريك ويندي، الأستاذ الفخري للقيادة الرقمية من جامعة زيورخ. 

وستضم الجلسة النقاشية الرئيسية نخبة من الأكاديميين والخبراء من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، تأكيداً على البعد الخليجي المشترك للندوة وأهميتها في دعم سياسات التعليم الرقمي. وتستهدف الندوة المعلمين والإداريين في المدارس والجامعات، وصنّاع السياسات والمسؤولين الحكوميين، وخبراء تكنولوجيا التعليم وممثلي القطاع الخاص، إلى جانب الباحثين والطلبة والمهتمين بقضايا التعليم الشامل.

وتركز الندوة على تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها: تعزيز مهارات القيادة الرقمية لدى المعلمين والإداريين، ودعم ممارسات التعليم الشامل التي تلبي احتياجات المتعلمين المتنوعة، إلى جانب استعراض المبادرات الرقمية الناجحة والتقنيات التعليمية الناشئة، وبناء شراكات وشبكات تعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاعات الصناعة. 

ويشكّل هذا الحدث فرصةً لتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل أكثر شمولاً وكفاءةً للتعليم في المنطقة، ويتوقع المنظمون أن تسفر الندوة عن مخرجات عملية تسهم في رفع كفايات القيادة الرقمية لدى المشاركين، وتطوير استراتيجيات مبتكرة لإشراك جميع فئات المتعلمين، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأفضل الممارسات في الدمج الرقمي، وصياغة أطر تنفيذية تدعم مبادرات التحول الرقمي في المؤسسات التعليمية.

جامعة الخليج العربي تنظّم مؤتمراً دولياً يستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

جامعة الخليج العربي تنظّم مؤتمراً دولياً يستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

تعكف جامعة الخليج العربي على التحضير لإطلاق مؤتمر علمي متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي ، خلال الفترة ما بين 7 إلى 9 مايو المقبل، في فندق كراون بلازا بالعاصمة المنامة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين من المنطقة والعالم، لمناقشة أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات الطب المختلفة، من أمراض القلب والسكري إلى التعليم الطبي والجينوميات.

وتناقش جلسات المؤتمر عناوين هامة مثل الذكاء الاصطناعي وأمراض القلب والسكري والأشعة والطوارئ؛ إذ تتناول الجلسة الأولى “الذكاء الاصطناعي وتمكين الوقاية من مخاطر أمراض القلب”، والتنبؤ بمخاطر ارتفاع ضغط الدم باستخدام تقنيات المراقبة المنزلية والأجهزة القابلة للارتداء، وتوظيف تخطيط القلب الذكي في الكشف المبكر عن اضطرابات النظم القلبي، إلى جانب محاضرة رئيسية حول تطوير أنظمة الرعاية الصحية المعززة بالذكاء الاصطناعي، يقدمها خبير دولي من الولايات المتحدة.

وتتناول الجلسة الثانية دور الذكاء الاصطناعي في رعاية مرضى السكري والسمنة من خلال تقنيات المراقبة المستمرة لمستوى السكر، والعلاج الدوائي المخصص، وأدوات الدعم الرقمي لتحسين الالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي. كما تركز الجلسة الثالثة على دمج الذكاء الاصطناعي في ممارسات الأشعة التشخيصية، بما في ذلك الكشف الآلي عن أمراض الصدر، وتحسين تصوير البطن والجهاز العضلي الهيكلي. فيما ستتطرق جلسات أخرى إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، مثل الفرز الذكي للمرضى، والرصد المبكر للتدهور السريري، وتخصيص العلاج بالمضادات الحيوية.

وفي سياق المحاور، تُعقد جلسة حول الجوانب الأخلاقية والتنظيمية وحماية خصوصية المرضى، مع التركيز على الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في نقاط تقديم الرعاية الصحية. وفي اليوم الثاني من المؤتمر، ستتم مناقشة محور تمكين التمريض والتعليم الطبي والطب الدقيق، من خلال استعراض تطبيقات المراقبة عن بُعد، ودعم القرار السريري، ودمج التقنيات الحديثة في تعليم التمريض لإعداد كوادر رقمية مؤهلة. كما تتضمن الفعاليات جلسة طلابية حول الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، تناقش المحاكاة الذكية، وإعداد أطباء وممرضين لمستقبل الرعاية الصحية المدعوم بالتقنيات الرقمية، إلى جانب قضايا الأخلاقيات والتحيز والمسؤولية المهنية.

وسيناقش المتحدثون في المؤتمر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علم الجينوم والمعلوماتية الحيوية، حيث تُعرض محاور مثل اكتشاف المؤشرات الحيوية باستخدام تقنيات متعددة البيانات، وتسريع اكتشاف الأدوية، والتنبؤ بالاستجابة الدوائية عبر علم الصيدلة الجيني. كما تتناول الجلسات الختامية موضوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الأولية والطب الاتصالي والرعاية الافتراضية، ودوره في توسيع الوصول إلى الخدمات الصحية وإدارة الأمراض المزمنة خارج نطاق المرافق الصحية التقليدية.

ويُختتم المؤتمر بسلسلة من ورش العمل التطبيقية، تشمل استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب الكهربائي، وتوظيفه في تصميم البحوث السريرية وتحليل البيانات الواقعية، إلى جانب ورشة عامة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية. ويعكس المؤتمر توجهاً متسارعاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف مفاصل المنظومة الصحية، مع التأكيد على أهمية التكامل بين التكنولوجيا والخبرة البشرية، وتعزيز الأطر الأخلاقية والتنظيمية لضمان تقديم رعاية صحية أكثر دقة وكفاءة واستدامة.

رئيس جامعة الخليج العربي يهنئ خادم الحرمين الشريفين ووليّ عهده الأمين بذكرى يوم التأسيس

رئيس جامعة الخليج العربي يهنئ خادم الحرمين الشريفين ووليّ عهده الأمين بذكرى يوم التأسيس

رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أسمى عبارات التهنئة وأصدق معاني الولاء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ بمناسبة ذكرى يوم التأسيس للمملكة العربية السعودية.

وأكد معاليه أن هذا اليومَ يمثلُ محطة وطنية متجددة لاستلهام العمق التاريخي للمملكة، واستحضار مسيرة راسخة بدأت منذ عهد الإمام محمد بن سعود ـ رحمه الله ـ وأرست قواعد الوحدة والاستقرار والتنمية، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تجسّد ما حققته المملكة من منجزات حضارية وتنموية كبرى عززت حضورها الإقليمي والدولي، ورسخت قيم الاعتزاز بالهوية والانتماء، وأصبحت مصدر إلهام للأجيال نحو مواصلة مسيرة النهضة والتقدّم.

وأوضح آل فهيد أن جامعة الخليج العربي تعتزُّ بالدعم الكبير الذي حظيت به من المملكة العربية السعودية طوال مسيرتها العلمية والأكاديمية، مؤكدًا أن هذا الدعم شكّل رافدًا أساسيًا في تعزيز برامج الجامعة ومبادراتها ومكانتها الخليجية، ومشيدًا بعمق الشراكات العلمية والبحثية التي تجمع الجامعة بالمؤسسات الأكاديمية في المملكة العربية السعودية، والدور الريادي الذي تضطلع به المملكةُ في دعم التعليم العالي والبحث العلمي وخدمة المجتمع على المستويين الخليجي والعربي.

وأكد معاليه أن المملكة العربية السعودية، بما تمثّله من ثقلٍ استراتيجي ورؤيةٍ تنموية رائدة، تشكّل اليوم نموذجًا ملهمًا في بناء الدولة الحديثة، وصناعة التحوّل الاقتصادي، وتمكين الإنسان، وتعزيز منظومات الابتكار والمعرفة، مشيرًا إلى أن ما حققته المملكة من نهضةٍ شاملة تؤكّد قوة مشروعها الوطني، وتبرهن على قدرتها المستمرة على قيادة مسارات التنمية في المنطقة، وإحداث أثر إيجابي يمتد إلى محيطها الخليجي والعربي.

واختتم معاليه تصريحه قائلاً: أسألُ الله سبحانه وتعالى أن يديم على مملكتنا الحبيبةِ أمنها وازدهارها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأن يوفقهما لما فيه خيرُ الوطن ورفعتُه وتقدّمه.

ختام ورشة “استراتيجيات العناية الذاتية لتعزيز الأداء الوظيفي” بجامعة الخليج العربي

ختام ورشة “استراتيجيات العناية الذاتية لتعزيز الأداء الوظيفي” بجامعة الخليج العربي

نظّمت عمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي ورشة عمل بعنوان "تخطيط العناية الذاتية: عزّز رفاهيتك وأداءك المهني" وذلك ضمن مساعي الجامعةِ لتمكين أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية من تبنّي ممارسات فعّالة للعناية الذاتية، بما ينعكس إيجابًا على صحتهم النفسية وأدائهم الأكاديمي والمهني.

وهدفت الورشة، التي قدّمتها رئيسة وحدة الإرشاد والرعاية الطلابية بعمادة شؤون الطلبة الأستاذة معصومة العالي، إلى التعرف على مؤشرات الاحتراق النفسي، وفهم العلاقة بين العناية الذاتية والفعالية المهنية، بالإضافة إلى إعداد خطة شخصية متكاملة باستخدام أداة "عجلة الحياة"، وتحليل أبرز العوائق التي تحدّ من الالتزام بنمطِ حياةٍ يتّسم بالعناية الذاتية المستدامة.

وأكدت العالي أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود العمادة المستمرة لدعم الصحة النفسية في الجامعة، وتعزيز بيئة مهنية متوازنة، حيث قالت في سياق ذلك: "إن العناية الذاتية في بيئة العمل لم تعد ترفًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية لضمان الاستدامة المهنية وجودة الأداء، فالموظف الذي يمتلك وعيًا بإدارة ضغوطه والوقاية من الاحتراق النفسي يكون أكثر قدرة على التركيز واتخاذ القرار والإبداع. كما أن المؤسسات التي تشجع ثقافة العناية بالذات تعزّز رضا منسوبيها وانتماءهم، وتحقق إنتاجية أعلى واستقرارًا وظيفيًا أكبر"، واختتمت العالي بالتأكيد على أن الاستثمار في رفاه الأفراد هو في جوهره استثمار في نجاح المؤسسات.