Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
قسم التمريض ينظّم سلسلة ورش متخصصة لتأهيل المشرفين السريريين في التمريض

قسم التمريض ينظّم سلسلة ورش متخصصة لتأهيل المشرفين السريريين في التمريض

نظّم قسم التمريض بجامعة الخليج العربي سلسلة ورش عمل متخصصة استهدفت الممرضين والممرضات الذين تم اختيارهم للإشراف السريري على طلبة التمريض، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز جودة التدريب العملي والارتقاء بمخرجات التعليم التمريضي.

وتهدف الورش إلى تطوير المهارات الأكاديمية والعملية للمشرفين السريريين، وتأهيلهم لاستقبال الطلبة وتقييم أدائهم خلال فترة التدريب بكفاءة واحترافية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية داعمة تسهم في تمكين الطلبة من اكتساب الكفايات المهنية اللازمة لمسيرتهم العملية.

وقالت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية  بجامعة الخليج العربي، الدكتورة هوازن الرواس، إن الورش أقيمت على مدى يومين لكل مجموعة، وشهدت حضورًا لافتًا بلغ 109 مشاركين ومشاركات من مختلف المؤسسات الصحية، ما يعكس عمق الشراكة المهنية والثقة المتبادلة بين الجامعة والقطاع الصحي.

وأضافت موضحة: "إن المشرف السريري هو حجر الأساس في بناء شخصية الممرض المهني، ودوره لا يقتصر على التقييم، بل يمتد ليكون موجّهًا وملهمًا وصانعًا للثقة في نفوس الطلبة. والاستثمار في تأهيل المشرفين هو استثمار مباشر في جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى".

هذا، وتضمّن البرنامج التدريبي عددًا من المحاور والجلسات التفاعلية التي ركزت على أسس الإشراف السريري الفعّال، وآليات تقييم الطلبة، وأدوار ومسؤوليات المشرف السريري، إلى جانب مناقشة أفضل الممارسات وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يعزّز توحيد معايير الإشراف ورفع كفاءته.

ومن جانبهم، أشاد المشاركون بمستوى التنظيم والمحتوى العلمي للورش، مؤكدين أن "توحيد معايير الإشراف يعزّز العدالة في تقييم الطلبة، ويرتقي بمستوى الممارسة المهنية داخل المؤسسات الصحية". وقد أسهمت الورش في تعزيز التواصل المهني بين الجامعة والمؤسسات الصحية، وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، بما ينعكس إيجابًا على جودة مخرجات التعليم التمريضي وخدمة المجتمع، ويؤكد التزام الجامعة المستمر بإعداد كوادر صحية مؤهلة وفق أعلى المعايير المهنية والأكاديمية.

كرسي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للتقنيات الحيوية الطبية ينظّم ندوة علمية حول الجينوميات والتنوع الحيوي

كرسي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للتقنيات الحيوية الطبية ينظّم ندوة علمية حول الجينوميات والتنوع الحيوي

استضاف كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للتقنيات الحيوية الطبية بجامعة الخليج العربي ندوة علمية بعنوان "علم الجينوم للتنوع الحيوي: استكشاف الثروة الجينية لإفريقيا في عصرالجينوم"، تحدّث فيها الدكتور عبدالله شرف، الأستاذ بجامعة كونستانز في ألمانيا، وأخصائي المعلوماتية الحيوية في مركز (SequAna)  لتحليل التسلسل الجيني، وأستاذ علم الوراثة بجامعة عين شمس في مصر.

وقد ركّزت الندوة التي عُقدت عن بُعد على بيان أهمية جينوميات التنوع الحيوي في كشف الثروة الجينية بالقارة الإفريقية في ظل التطورات المتسارعة في عصر الجينوم، مسلّطة الضوء على دور التقنيات الحديثة في قراءة وتسلسل الجينومات، وبناء قواعد بيانات وراثية تسهم في دعم البحث العلمي وحفظ التنوع الحيوي.

هذا، ويُعدّ الدكتور شرف من الباحثين البارزين في مجال الجينوم المقارن وتطور الجينومات، لاسيما في حقيقيات النوى وحيدة الخلية، كما يشارك بفاعلية في مشروع الجينوم الحيوي الإفريقي حيث يشغل منصب الرئيس المشارك للجنة العلوم والتقنية والرصد والتقييم، مساهماً في جهود بناء القدرات وتطوير البيانات الجينومية على مستوى القارة الأفريقية.

هذا، وأدار الندوة أستاذ مساعد ورئيس قسم الطب الجزيئي بجامعة الخليج العربي الدكتور محمد بلحسين، في إطار جهود الكرسي لتعزيز التعاون العلمي الدولي، واستقطاب الخبرات البحثية المتميزة، ودعم مجالات التقنية الحيوية والبحث الجينومي، وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الندوات العلمية التي ينظّمها الكرسي بهدف نشر المعرفة وتعزيز الحوار الأكاديمي في مجالات العلوم الحيوية المتقدمة.

من جانبها، أكدت المشرفة العامة على الكراسي العلمية بجامعة الخليج العربي، والمشرفة على كرسي الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود للتقنية الحيوية الطبية الدكتورة مي ساتر، أن الجامعة ماضية في دعم المبادرات العلمية الرائدة التي تسهم في تطوير البحث والابتكار في مجالات الجينوم والتقنية الحيوية، مضيفةً أن الكراسي العلمية ستواصل دورها في تعزيز الشراكات الدولية وبناء القدرات البحثية، مؤكدةً أن لدى الجامعة العديد من الخطط والمشروعات القادمة التي من شأنها الارتقاء بالمعرفة وخدمة التنمية العلمية في المنطقة.

ختام سلسلة دورات الإسعافات الأولية لتعزيز ثقافة الأمن والسلامة في المجتمع

ختام سلسلة دورات الإسعافات الأولية لتعزيز ثقافة الأمن والسلامة في المجتمع

نفّذ مركز المحاكاة والمهارات الطبية، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة ومركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر، سلسلة من دورات الإسعافات الأولية استهدفت عددًا من منسوبي بجامعة الخليج العربي، والعاملين في محافظة العاصمة، بهدف نشر الوعي بتطبيقات الإسعافات الأولية وتعزيز ثقافة الأمن والسلامة والاستجابة السريعة للحالات الطارئة وخدمة المجتمع.

وجاء تنفيذ هذه الدورات التدريبية المكثفة، التي استمرت من أربع إلى خمس ساعات لكل دورة، على يد مدربين معتمدين من الجمعية الأمريكية للقلب من طاقم مركز المحاكاة والمهارات الطبية، المسعف رويل قوتيريز والدكتور إبراهيم عبدالكريم ،حيث قدّما برنامجاً تدريبياً عملياً ركّز على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة بكفاءة وثقة.

وهدفت الدورات إلى تقديم نموذج ملهم في مجال التثقيف الصحي والعمل المجتمعي، من خلال تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات الأساسية التي تمكّنهم من الاستجابة الفورية للحوادث الطارئة، بما يسهم في إنقاذ الأرواح وتعزيز السلامة العامة ونشر الوعي المجتمعي.

وقد تميّزت الدورات باستخدام المحاكاة العملية للإجراءات الطارئة، حيث أبدى المشاركون إشادة بالأسلوب التفاعلي الذي أسهم في ترسيخ الفهم الصحيح لآليات التعامل مع الحالات المختلفة، وجعل تجربة التعلّم أكثر واقعية وتأثيراً، حيث تأتي مثل هذه الدورات انسجامًا مع الأهميّة التي توليها جامعة الخليج العربي لخدمة المجتمع وتعزيز ثقافة الوقاية والسلامة.



 

طلبة جامعة الخليج العربي يحيون الأعياد الوطنية لدولة الكويت بروحٌ خليجيةٌ واحدة الدكتور غازي العتيبي : خريجو الكويت في جامعة الخليج العربي نموذج مشرّف للإسهام في مسيرة التنمية الوطنية

طلبة جامعة الخليج العربي يحيون الأعياد الوطنية لدولة الكويت بروحٌ خليجيةٌ واحدة الدكتور غازي العتيبي : خريجو الكويت في جامعة الخليج العربي نموذج مشرّف للإسهام في مسيرة التنمية الوطنية

نظّمت جامعة الخليج العربي احتفالًا بمناسبة العيد الوطني الخامس والستين لدولة الكويت الشقيقة، والذكرى الخامسة والثلاثين ليوم التحرير، تحت رعاية رئيس جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وبحضور القائم بأعمال سفارة دولة الكويت سعادة المستشار يوسف البنوان، وممثلين عن المكتب الثقافي الكويتي وبنك الكويت الوطني في مملكة البحرين، وجمع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، إلى جانب عدد من الطلبة والطالبات من أبناء دولة الكويت ودول مجلس التعاون الدارسين في الجامعة.

ورفع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي العتيبي، الذي ألقى كلمة رئيس الجامعة بالإنابة، أسمى التهاني إلى صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وإلى الشعب الكويتي الكريم، متمنيًا للكويت دوام الأمن والرخاء، وأكد أن هذه المناسبة تُؤكّد معاني الوفاء والإنجاز، وتبرز عمق العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط جامعة الخليج العربي بدولة الكويت لأكثر من 45 عامًا، مؤكدًا أن الكويت كانت ولا تزال سندًا أساسيًا لمسيرة الجامعة منذ تأسيسها.

 

وأضاف: "إن اليوم الوطني يمثل مناسبة عظيمة نستذكر فيها الإنجازات التي تحققت بفضل القيادة الحكيمة لدولة الكويت، وجهود أبناء هذا الوطن العزيز الذين قدّموا وما زالوا يقدّمون الكثير في مختلف المجالات". مثمّنًا الدعم المستمر الذي تقدّمه الكويت للجامعة، بما يسهم في تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، ويُسهم في تأهيل أجيال من الكوادر العلمية القادرة على المشاركة في بناء وطنها.

وقال: "إن الكويت كانت سبّاقة في دعم برامج الجامعة وأسهمت بشكل رئيسي في تأسيسها، مما يعكس عمق الروابط الأخوية بين دول الخليج"، مستعرضًا دور خريجي جامعة الخليج العربي من أبناء دولة الكويت الذين يمثّلون نموذجًا مشرّفًا في مجالات العلم والعمل. وأشار إلى أن الجامعة خرّجت أكثر من ألفي طالب وطالبة من الكويتيين يشغلون مناصب رائدة في مختلف القطاعات، وأسهموا في بناء المؤسسات الوطنية ورفعوا اسم الجامعة في المحافل الإقليمية والدولية.

ومن جانبه، قال رئيس المكتب الثقافي الكويتي بسفارة دولة الكويت الشقيقة الأستاذ الدكتور محمد الدغيم في كلمته إن الأعياد الوطنية تمثّل محطة اعتزاز وفخر في قلب كل كويتي، لما تحمله من معاني الولاء والانتماء والوفاء للوطن وقيادته الرشيدة، مشيرًا إلى عمق الروابط الأخوية التي تجمع دولة الكويت بمملكة البحرين وكلّ دول الخليج العربيّة، وما يربط الشعوب الشقيقةَ من وشائج القربى والمصير المشترك، مؤكّدًا أن الاحتفال بهذه المناسبة في جامعة الخليج العربي يجسد معاني المحبة والتلاحم الخليجي.

وأوضح أن من مهام المكتب الثقافي الكويتي رعاية الطلبة المبتعثين والموفدين ومتابعة مسيرتهم الأكاديمية حتى تخرجهم، معربًا عن فخره برؤية الطلبة الكويتيين يحتفلون بأعياد وطنهم داخل رحاب الجامعة، بما يؤكّد اعتزازهم بهويتهم الوطنية وحرصهم على تمثيل وطنهم خير تمثيل.

وجدّد الطالب علي أشكناني، بالنيابة عن الطلبة الكويتيين، العهد والولاء، مؤكدًا أن طلبة جامعة الخليج العربي يحملون اسم الكويت عاليًا، ويجعلون من العلم سلاحهم، ومن الأخلاق شعارهم، ومن الإنجاز طريقهم، انطلاقًا من إيمانهم بأن العيد الوطني هو يوم من أيام الوطن الخالدة، يوم تعلو فيه الرايات، وتسمو الغايات، وتخفق فيه القلوب بمحبة الوطن المتجددة. مشيرًا إلى أن اليوم الوطني "عهدٌ يتجدد في الصدور، وهويةٌ تُصان، ورسالةٌ تُحمل، ومسيرةٌ تُستكمل، وأن الكويت راية أمن ونبض انتماء نرتقي بها".

وشهد الحفل، الذي رعاه بنك الكويت الوطني في مملكة البحرين، مشاركة واسعة من الطلبة الذين عبّروا عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية في أجواء مفعمة بالفخر والانتماء. كما تضمّن الحفل معرضًا تناول تاريخ الكويت ومراحل استكشاف النفط ونمو القطاع الزراعي، إلى جانب أركان تعرّف بدور السلطات التشريعية والتنفيذية مثل مجلس الأمة وقصر العدل وقصر السيف، بالإضافة إلى ركن مخصص لشهداء المقاومة من أبناء الكويت، وأركان للتصوير والأكلات الشعبية والمنتجات والصناعات الكويتية. وقد كان عريف الحفل الطالب علي العنزي، وافتُتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الطالب عبد العزيز العبيدان.

مشاركة علمية بارزة لجامعة الخليج العربي في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع بمدينة جدة

مشاركة علمية بارزة لجامعة الخليج العربي في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع بمدينة جدة

سجّلت جامعة الخليج العربي حضوراً أكاديمياً لافتاً في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع (APCG 2026) الذي أُقيم مؤخراً في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف دول العالم، وبحضور مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة في مجال الموهبة والتفوّق.

وشهد حفل افتتاح المؤتمر حضور معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في تأكيد على اهتمام الجامعة بالمشاركة الفاعلة في المحافل العلمية الدولية، ودعمها المستمر للبحث العلمي، وتعزيز حضورها المؤسسي في القضايا المرتبطة برعاية الموهوبين وتطوير السياسات التعليمية المبنية على المعرفة.

وجاءت مشاركة الجامعة العلمية في المؤتمر لتجسّد مكانتها الأكاديمية من خلال أربع أوراق بحثية قدّمها عدد من أعضاء هيئة التدريس ببرنامج تربية الموهوبين، كما خصّصت إدارة المؤتمر ندوة باسم جامعة الخليج العربي شارك فيها الأستاذ الدكتور أحمد محمد العباسي، نائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، والأستاذ الدكتور بندر بن ناصر العتيبي رئيس قسم التربية الخاصة، بالإضافة إلى الباحث سيلكوك أكار (Selcuk Acar) الذي شارك كمتحدث خارجي من جامعة شمال تكساس- الولايات المتحدة، وجاءت الندوة بعنوان: اختبارات التفكير الإبداعي: العوامل البيئية التي تؤثر على أداء الطلبة في مقاييس التفكير الإبداعي.

وعلى صعيد الطلاب، استعرض طلبة برنامج الدكتوراه في تربية الموهوبين أوراقاً علمية ضمن جلسات المؤتمر المتوازية، تناولت موضوعات معاصرة في تنمية الموهبة، والإبداع، والتفكير الناقد، وفجوة الإبداع، وتصميم البرامج الإثرائية، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تعليم الموهوبين، حيث أظهرت هذه المشاركات العمق البحثي الذي تتميز به الجامعة، والدور المتنامي لطلبتها الباحثين في الإسهام في الإنتاج العلمي على المستوى الدولي.

 كما قام طلاب الماجستير والدكتوراة في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالتعريف بالجامعة من خلال جناح قدّموا خلاله عرضاً شاملاً لرسالة الجامعة ورؤيتها الأكاديمية، وبرامج الدراسات العليا التي يطرحها قسم التربية الخاصة، وما توفره الجامعة من بيئة بحثية داعمة، وفرص أكاديمية متقدمة تستهدف إعداد كوادر علمية في مجالات نوعية مُتخصّصة، حيث حظي الجناح باهتمام وتفاعل واسع من المشاركين والوفود الدولية.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص جامعة الخليج العربي على توسيع شراكاتها العلمية، وتعزيز حضورها في المؤتمرات الدولية، وترسيخ دورها في دعم البحث العلمي وبناء القدرات البشرية، بما ينسجم مع التوجهات العالمية وأولويات التنمية في دول مجلس التعاون الخليجي.

وجديرٌ بالذكر أنّ البرامج التربوية في الجامعة حقّقت مؤخرًا تقدّمًا لافتًا في التصنيفات الدولية، إذ أدرجت ضمن أعلى 301 - 400 جامعة عالمياً في تخصصات تربية الموهوبين والتربية الخاصة حسب تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي (Time Higher Education) لتنافس الجامعة في الفئة ذاتها عددًا من الجامعات العريقة مثل جامعة أركنساس (University of Arkansas) وجامعة ألاباما (University of Alabama)، وجامعة جورج ميسن (George Mason University)، وجامعة بايلور (Baylor University).