Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
رئيس الجامعة يشيد بدعم جلالة الملك لترسيخ الثقافة الرياضية في المجتمع جامعة الخليج العربي تُحيي اليوم الرياضي البحريني بفعاليات تعزز من جعل الرياضة كأسلوب حياة

رئيس الجامعة يشيد بدعم جلالة الملك لترسيخ الثقافة الرياضية في المجتمع جامعة الخليج العربي تُحيي اليوم الرياضي البحريني بفعاليات تعزز من جعل الرياضة كأسلوب حياة

نظّمت جامعة الخليج العربي فعالية اليوم الرياضي الذي تضمّن سلسلة من المسابقات والألعاب الرياضية والترفيهية، بالتزامن مع احتفاء مملكة البحرين باليوم الرياضي البحريني في شهر فبراير من كل عام، إيمانًا وتأكيدًا على أهمية الرياضة في حياة الأفراد، بما يكرس ممارستها بشكل مستدام كثقافة مجتمعية.

وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، خلال مشاركته في الفعالية التي شارك فيها لفيف من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة كلية الطب والعلوم الصحية وكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، أن اليوم الرياضي لمملكة البحرين يُعدّ من الفعاليات الوطنية المهمة التي تسهم في تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الأنماط والسلوكيات الداعمة للنهوض بالصحة العامة، مشيدًا بالدعم والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظّم حفظه الله ورعاه، لترسيخ الوعي بأهمية الرياضة كجزء أصيل من الثقافة المجتمعية والممارسات الحياتية اليومية، بما يعكس الرؤية الوطنية في جعل الرياضة أسلوب حياة مستدامًا.

 

 

نظّمت جامعة الخليج العربي فعالية اليوم الرياضي الذي تضمّن سلسلة من المسابقات والألعاب الرياضية والترفيهية، بالتزامن مع احتفاء مملكة البحرين باليوم الرياضي البحريني في شهر فبراير من كل عام، إيمانًا وتأكيدًا على أهمية الرياضة في حياة الأفراد، بما يكرس ممارستها بشكل مستدام كثقافة مجتمعية.

بدء عمليات فلق المحار  بجامعة الخليج العربي ضمن دراسة وطنية لتقييم أثر التغير المناخي على محار اللؤلؤ والأعشاب البحرية في البحرين

بدء عمليات فلق المحار بجامعة الخليج العربي ضمن دراسة وطنية لتقييم أثر التغير المناخي على محار اللؤلؤ والأعشاب البحرية في البحرين

بدأت بجامعة الخليج العربي عمليات فلق المحار لتحليل الكربون العضوي الكلي، ضمن مشروع بحثي وطني لدراسة "تأثير التغير المناخي على توزيع ووفرة محار اللؤلؤ والأعشاب البحرية وحساب الكربون في المياه الإقليمية لــمملكة البحرين" ، وذلك بالتعاون مع معهد البحرين للّؤلؤ والأحجار الكريمة (دانات)، بهدف بناء خط أساس بيئي حديث يدعم استدامة الموارد البحرية وتعزيز مكانة اللؤلؤ البحريني عالميًا.

ويأتي بدء فلق المحار بعد استكمال المرحلة الأولى من الأعمال الميدانية التي نُفذت خلال الفترة من مايو إلى نوفمبر  من العام الماضي، وشملت 15 رحلة بحرية، وأكثر من 67 غوصة بحثية، وتغطية 151 محطة رصد، إلى جانب توثيق بصري لـ 84 محطة. هذا، وجُمعت مئات العينات من الأعشاب البحرية والمحار والمياه والرواسب، تمهيدًا لإخضاعها لعمليات تحليل دقيقة تشمل القياسات الفيزيائية والكيميائية، وتحديد البصمة الطيفية، وقياس الكربون العضوي، وتحليل المعادن الثقيلة والكائنات الدقيقة.

وأكدت أستاذ نظم المعلومات الجغرافية والبيئة المشارك، المشرف الأكاديمي على كرسي سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لنظم المعلومات الجغرافية،الدكتورة صباح الجنيد أن بدء عمليات فلق المحار يمثل مرحلة مفصلية في مسار الدراسة، موضحةً أن "هذه الخطوة ترتبط بجوانب تقييم جودة اللؤلؤ، لتندرج ضمن منظومة علمية متكاملة لفهم تأثيرات التغير المناخي على المحار بوصفه كائنًا حساسًا للتغيرات في درجات الحرارة، وملوحة المياه، وتحمّض المحيطات".

وأضافت قائلة: "أن المشروع يهدف إلى إعداد خط أساس وطني دقيق لرصد توزيع وكثافة مروج الأعشاب البحرية ومحار اللؤلؤ، وقياس مخزون الكربون الأزرق وفق منهجيات علمية معتمدة دوليًا، بما يدعم جهود مملكة البحرين في الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2060، ويعزز من موثوقية شهادات الاستدامة المرتبطة باللؤلؤ البحريني".

وأوضحت أن النتائج الأولية تشير إلى أهمية تحديث خرائط الموائل البحرية بشكل دوري، في ظل ما تشهده البيئة البحرية من ضغوط متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وتغير الخصائص الكيميائية للمياه، والأنشطة البشرية الساحلية، مؤكدةً أن الدراسة ستسهم في إعداد خرائط مخاطر بيئية ومؤشرات كمية لدعم القرارات الوطنية المتعلقة بالحماية والإدارة المستدامة.

هذا، ويشمل المشروع ثلاثة محاور علمية رئيسة، تتمثل في إعداد خط أساس وطني محكم، وتقييم مخاطر التغير المناخي وهشاشة الموائل البحرية، إضافة إلى محاسبة الكربون الأزرق وإعداد جرد وطني قابل للاعتماد الدولي، بما يفتح المجال أمام مبادرات التمويل المناخي ومشروعات الائتمان الكربوني الأزرق.

إلى ذلك، يجسد التعاون بين جامعة الخليج العربي ومعهد "دانات" نموذجًا تكامليًا يربط البحث العلمي بالقطاع الاقتصادي، من خلال توظيف النتائج البيئية في دعم استدامة جودة اللؤلؤ الطبيعي وتعزيز تنافسيته في الأسواق العالمية، وترسيخ العلامة الوطنية للؤلؤ البحريني بوصفه منتجًا صديقًا للبيئة منخفض البصمة الكربونية.

وتؤكد الدراسة أن مروج الأعشاب البحرية ومحار اللؤلؤ يشكلان ركيزة بيئية واقتصادية أساسية، إذ تسهم الأعشاب البحرية في تثبيت الرواسب وتحسين جودة المياه وتخزين الكربون، فيما يمثل المحار عنصرًا محوريًا في التوازن البيئي والسلسلة الغذائية البحرية.

واختتمت الدكتورة الجنيد تصريحها بالتأكيد على أن حماية البيئة البحرية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن كل موطن بحري يتم الحفاظ عليه يمثل استثمارًا في مستقبل البحرين البيئي والاقتصادي، وخطوة عملية نحو منظومة بحرية أكثر مرونة واستدامة في مواجهة التغير المناخي.

احتفاءً بيوم النمر العربي.. جامعة الخليج العربي تنظم جلسة حوارية بعنوان: “الترفيه كأداة للوعي البيئي والتأثير المجتمعي”

احتفاءً بيوم النمر العربي.. جامعة الخليج العربي تنظم جلسة حوارية بعنوان: “الترفيه كأداة للوعي البيئي والتأثير المجتمعي”

استضافت جامعةُ الخليج العربي جلسةً حوارية بعنوان "الترفيه كأداة للوعي البيئي والتأثير المجتمعي" احتفاءً باليوم العالمي للنمر العربي، برعاية سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين السيد نايف بن بندر السديري، الذي مثّله بالنيابة سعادةُ السيد بدر بن إبراهيم العتيبي، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وممثلي من صندوق النمر العربي، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية.

وخلال فعالية التوعية التي عُقدت في مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم الموروثات والأمراض الوراثية بالمنامة، أكد مدير عام صندوق النمر العربي الأستاذ وليد الدايل أن النمر العربي يُعد أحد أكثر الأنواع المهددة بالانقراض بشدة على مستوى العالم، نتيجة تحديات متعددة منها اتساع رقعة التحضّر العمراني والزراعة، والإفراط في الرعي، والصيد الجائر، والاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية، موضحاً أن اليوم العالمي للنمر العربي يحمل قيمة عالمية بعد اعتماده ضمن الأيام الدولية للأمم المتحدة، في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بأهمية حماية هذا الكائن المهدّد وصون التراث الطبيعي للمنطقة.

ولفت إلى ارتباط النمر العربي بالموروث الثقافي والتراثي في المناطق الجبلية بالجزيرة العربية، مستعرضاً لمحات من جهود صندوق النمر العربي في نشر الوعي والمعرفة، وبناء قدرات العاملين في حفظ وصون النمر العربي في بيئته الطبيعية، مشيراً إلى أهمية استعادة التوازن البيئي وضمان استمرارية هذا النوع النادر.

ومن جانبها، أكدت كلٌّ من رئيسة إدارة التوعية في المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الأستاذة البندري الوتيد، ومديرة إدارة البرامج والشراكات في صندوق النمر العربي الأستاذة سلمى الغفيص، خلال جلسة حوارية أدارها الدكتور عبدالعزيز الشبرمي، أن يوم النمر العربي يمثل احتفاءً بحيوان مهدّد بالانقراض، في وقت يجسد فيه هوية ثقافية وتراثاً طبيعياً عريقاً يجب الحفاظ عليه للأجيال القادمة، لكونه جزءاً أصيلاً من تاريخ المنطقة وثقافتها، وحاضراً بقوة في النقوش الصخرية القديمة وفي أشعار العرب.

وأوضحتا أن مسؤولية إعادة النمر العربي إلى مكانته الطبيعية مسؤولية مشتركة، لاسيما في ظل التحديات البيئية المعاصرة، وناقشتا أهمية الحياة الفطرية بوصفها ركيزة أساسية للتوازن البيئي والصحة العامة، مشيرتَين إلى أن لكل نوع دوراً محورياً في المنظومة البيئية، وأن وجود أنواع مثل الفهد العربي والمها والطيور المحلية يعكس غنى البيئة وتكاملها.

وأكدت المتحدثتان أن النمر العربي يمثل رمزاً ثقافياً متجذراً في الذاكرة الجمعية، وأن الحفاظ عليه هو حفاظ على قصة امتدت لآلاف السنين، كما شددتا على أن التوعية تشكّل الشرارة الأولى لأي جهد بيئي ناجح، من خلال تبسيط الرسائل وربطها بالحياة اليومية، وإشراك المجتمع في حملات وفعاليات ومبادرات تعليمية مؤثرة.

وتطرقت الجلسة إلى دور الترفيه ـ من أفلام وألعاب ومانجا ورياضة ـ بوصفه وسيلة فعّالة للوصول إلى فئة الشباب، إذ إن القصة تلامس المشاعر قبل المعلومات، وتبني علاقة طويلة الأمد مع القضايا البيئية. وأشارت المتحدثتان إلى أن السرد الإبداعي قادر على إعادة النمر العربي إلى مخيلة الجيل الجديد، ليصبح رمزاً حيّاً في القصص والأعمال الفنية، لا مجرد معلومة بيئية.

وفي محور دور الشباب، دعت المتحدثتان الطلبة إلى استثمار مهاراتهم في الرسم والتصوير والكتابة وصناعة المحتوى والألعاب لنشر رسائل بيئية مبتكرة، مؤكّدتين أن أي مشاركة بسيطة قد تصنع فرقاً حقيقياً، وأن الجيل الجديد يمتلك صوتاً مؤثراً في إحداث التغيير.

هذا، واستعرضت الجلسة تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، حيث يعمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على الاستراتيجيات والمحميات وحماية الأنواع على مستوى واسع، فيما يركّز صندوق النمر العربي على البرامج البحثية والتأهيلية والشراكات الإبداعية الخاصة بالنمر العربي، بما يعزز الأثر ويوسّع دائرة التأثير.

واختُتمت الجلسة برسائل ملهمة للطلبة، أكدت فيها المتحدثتان أن حماية الحياة الفطرية مسؤولية جماعية، وأن النمر العربي ليس قصة من الماضي، بل قصة تُكتب اليوم بأيدي الشباب وإبداعهم، وفي ختام الفعالية تم تنظيم مسيرة للمشي في حديقة الجامعة بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للنمر العربي.

في اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم رئيس جامعة الخليج العربي: المرأة الخليجية شريكة مُلهمة في صناعة الإنجاز العلمي في ميادين الابتكار والمعرفة

في اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم رئيس جامعة الخليج العربي: المرأة الخليجية شريكة مُلهمة في صناعة الإنجاز العلمي في ميادين الابتكار والمعرفة

أكّد معالي رئيسُ جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن المرأة الخليجية تُشكّل ركيزة أصيلة في مسيرة التقدّم العلمي، مشيدًا بدورها الريادي والمؤثر في مختلف ميادين العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم الذي يُصادف 11 فبراير من كل عام.

وأوضح آل فهيد أنّ جامعة الخليج العربي تفتخرُ بالكفاءات النسائية التي أثبتت حضورها المتميز في قطاع التعليم العالي، وأسهمت بإنجازاتها النوعية في تعزيز موقع المرأة ضمن المشهد الأكاديمي والبحثي في المنطقة، مشيرًا إلى أن مشاركة المرأة في العلوم والتقنية باتت عنصرًا حاسمًا في بناء مستقبلٍ أفضل، وفي مواجهة التحديات التنموية الراهنة.

ونوّه معاليه بالدعم الكبير الذي توليه دول مجلس التعاون الخليجيّ لمختلف مجالات المعرفة والابتكار، مؤكّدًا أن ما حققته المرأةُ الخليجية من حضورٍ علميّ لافت يجسّد الثمار المباشرة للرؤية الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج- حفظهم الله- وحرصهم على الاستثمار في رأس المال البشري، وتمكين أبناء وبنات المنطقة من الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة، وأشار إلى أن المبادرات والبرامج النوعية التي أطلقتها دول المجلس خلال السنوات الماضية أسهمت في تعزيز مشاركة المرأة في التخصصات العلمية الدقيقة، وتهيئة بيئات أكاديمية وبحثية متقدمة تواكب متطلبات المستقبل.

وبيّن معالي الرئيس أن جامعة الخليج العربي تحرص على استقطاب الكفاءات النسائية الخليجية ودعم مسارات تطوّرهن المهني والعلمي من خلال برامج ابتعاث إلى مؤسسات أكاديمية مرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا، بينها جامعات هارفارد، ومكغيل، وأوكسفورد وغيرها، لافتًا إلى ارتفاع ملحوظ في نسبة خرّيجات الجامعة، بما يُجسّد إقبال المرأة الخليجية على تخصصات المستقبل.

وأضاف أن الجامعة تفخر بمنسوباتها المتميزات اللواتي حقّقن حضورًا لافتًا في المؤتمرات الدولية، ونلن جوائز عالمية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، وأسهمن في تقديم الاستشارات وإعداد الدراسات وتنظيم المؤتمرات في مجالات الطب والبيئة والتربية والتنمية المستدامة والابتكار.

وقال معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "لكل عالمة في ميادين العلوم والطب والهندسة والتقنية دورٌ محوريٌّ في رفعة الأوطان وازدهارها، وإسهام مباشر في تحسين جودة الحياة، ومواجهة مختلف التحدّيات"، مؤكدًا أنّ الاحتفاء بالمرأة في ميادين العلوم يعبّرُ عن التزامٍ حقيقيّ بالاستثمار في مستقبل الابتكار، إذ يسهم حضور النساء في تنويع زوايا البحث، ورفع جودة الإنتاج العلمي، وتوسيع مسارات الاكتشاف. 

جامعة الخليج العربي تُطلق الدبلوم الاحترافي في تقنيات الأمن السيبراني لمواكبة تحديات المستقبل الرقمي

جامعة الخليج العربي تُطلق الدبلوم الاحترافي في تقنيات الأمن السيبراني لمواكبة تحديات المستقبل الرقمي

أطلقت جامعة الخليج العربي برنامج الدبلوم الاحترافي في تقنيات الأمن السيبراني، ضمن البرامج الاحترافية التي تطرحها كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالتعاون مع مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز أمن الفضاء الرقمي، وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة التحديات المتسارعة في المجال السيبراني.

وفي كلمة الافتتاح، أكد عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الأستاذ الدكتور وليد زباري أن إطلاق هذا الدبلوم يأتي انسجامًا مع رسالة جامعة الخليج العربيّ بصفتها صرحًا إقليميًا خليجيًا يُعنى بتلبية متطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية، مشيرًا إلى أن من أولوياتها تأهيل الكفاءات البشرية من خلال برامج أكاديمية واحترافية نوعية تسهم في بناء القدرات، وتعزيز الابتكار، ودعم مسارات التحول الرقمي الآمن في دول مجلس التعاون الخليجي. 

وأوضح أن الدبلوم يشكّل إضافة استراتيجية للبرامج التعليمية التي تقدمها الكلية، لما يتضمنه من محتوى علمي وتطبيقي متقدم يُعنى بإعداد قيادات تقنية قادرة على بناء استراتيجيات أمن سيبراني متكاملة تخدم القطاعات الحكومية والخاصة، وتواكب التطورات المتسارعة في التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية.

من جهته، أوضح منسق البرنامج ورئيس قسم الحوسبة الأستاذ الدكتور عادل بوحولة أن الدبلوم الاحترافي في تقنيات الأمن السيبراني يُعد برنامجًا نوعيًا متقدمًا يتجاوز المفهوم التقليدي لبرامج الدبلوم، حيث يجمع بين الذكاء الاصطناعي، والأساليب الشكلية، وتقنيات البلوكشين، والحوسبة الكمومية، بما يمكّن المتدربين من تطوير حلول أمن سيبراني ذكية واستباقية قادرة على التصدي للهجمات الإلكترونية المعقدة والمتطورة.

وبيّن أن البرنامج صُمم بعناية ليتواءم مع احتياجات مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي، ويعزّز الجاهزية لمواجهة التهديدات المستقبلية، بما في ذلك تحديات ما بعد الحوسبة الكمومية، من خلال التركيز على تنمية المهارات العملية والتفكير النقدي، والتحقق الآلي من سلامة الأنظمة الحيوية وفق أحدث المعايير العالمية.

من جانبها، أكدت مديرة مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب الدكتورة عفاف مبارك بوغوى أن إطلاق هذا الدبلوم الاحترافي يُجسّدُ التزام الجامعة والمركز بتقديم برامج تدريبية متخصصة تنطلق من احتياجات المجتمع ومؤسساته، مشيرةً إلى أن الطلب المتزايد على الكفاءات الوطنية في مجال الأمن السيبراني يُظهر أهمية هذا القطاع ودوره المحوري في حماية الأنظمة الرقمية وضمان استدامة التحول الرقمي الآمن.

هذا، ويُدرّس البرنامج نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجالات الأمن السيبراني وتقنياته المتقدمة، بما يضمن جودة مخرجاته وقدرته على تلبية متطلبات سوق العمل في هذا القطاع الاستراتيجي والواعد.