by ashokaib | فبراير 4, 2026 | غير مصنف
حقق طلبة السنة الثانية في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي المركز الأول في النسخة الخامسة من أولمبياد التمريض، التي نظّمتها جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالمملكة العربية السعودية، متفوّقين على 21 جامعة خليجية. ويبرز هذا الإنجاز التميّز الأكاديمي لطلبة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي في المنافسات الإقليمية، وتطبيقهم لأعلى معايير الرعاية الصحية، وربط المعرفة النظرية بالمحاكاة السريرية، في إطار الأهداف المشتركة لتطوير التعليم بمختلف مجالاته، وبما يحقّق رؤى وتطلعات قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويهدف "أولمبياد التمريض" إلى تطوير مهارات الطلاب والطالبات ورفع كفاءة الكوادر التمريضية المستقبلية، إذ تُعد هذه المنافسات منصة تعليمية تهدف إلى ربط التطبيق العملي بالسيناريوهات الواقعية، مثل تقديم الرعاية للجروح وإدارة الأدوية للمرضى عبر محطات محاكاة متطورة، لتحقيق رؤية أوسع تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمهني الخليجي.
وأعربت رئيسة قسم بكالوريوس العلوم في التمريض بجامعة الخليج العربي، الدكتورة هوازن الرواس عن فخرها بما حققه طلبة جامعة الخليج العربي بحضورهم المتميّز بجدة، وسط حضور طلابي سعودي وخليجي تنافسي أظهرَ الصورة المشرفة للجهود الخليجية الرامية إلى تعزيز العمل الجماعي لزيادة الكوادر المؤهلة وضمان جاهزية الخريجين لسوق العمل بكل كفاءة واقتدار. مؤكدة أن هذه الأولمبياد كانت تجمعًا خليجيًا تعليميًا استثنائيًا للطلبة الخليجيين، إذ ساهم بشكل فاعل في توحيد الجهود بين جامعات دول الخليج العربي.
وأضافت قائلة: "البيئة التنافسية وتبادل الخبرات بين طلبة التمريض من مختلف جامعات دول الخليج أسهم في إثراء تجربة طلبة جامعة الخليج العربي التنافسية عبر تبادل أفضل الممارسات، كما ساهم في الوقت ذاته في بناء شبكة تواصل مهنية وبحثية تخدم مساعي توحيد الرؤى التعليمية في المنظومة الصحية الخليجية."
هذا، ومثّل جامعة الخليج العربي في هذه المسابقة كل من الطالب علي إبراهيم عباس، وسيد طه فتح الله، وزينب كاظم أحمد، وزينب جاسم محمد، تحت إشراف الدكتورة هوازن الرواس، والأستاذة حنان آل أحمد، والأستاذة شيرين محمد من الطاقم الأكاديمي في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض بالجامعة.
ويُشار إلى أن المسابقات شملت اختبارات متعددة الخيارات وأقسامًا للتفكير النقدي والابتكار، ليقدّم الطلاب حلولًا إبداعية لسيناريوهات مقالية معقدة، مما يسهم في تطوير البرامج الأكاديمية بناءً على الأداء والملاحظات.
by ashokaib | فبراير 1, 2026 | غير مصنف
وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن إطلاق الهوية الجديدة يأتي تتويجًا لتنفيذ حزمة من المشاريع التطويرية النوعية، من أبرزها تطوير قسم الأشعة التشخيصية وتزويده بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وفق أعلى المعايير العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة التشخيص ودقة النتائج، ودعم جودة الرعاية الصحية، وتعزيز الابتكار الطبي، إلى جانب دعم العملية العلاجية والتعليمية.
وفي السياق ذاته، تم تدشين مختبر الاتزان المتخصص، الذي يُعد إضافة نوعية في مجال تشخيص اضطرابات التوازن، ويواكب أحدث التطورات الطبية العالمية، إلى جانب تطوير وحدة الخصوبة وطب الإنجاب، واستقدام أجهزة حديثة لقياس وظائف الرئة، إضافة إلى جهاز الليزر الجراحي المتطور، الذي يُعد من أحدث وأكثر الأجهزة فاعلية في مجال جراحة المسالك البولية، فضلًا عن مجموعة من الأجهزة الطبية المتقدمة الأخرى.
وشهدت مرحلة تجديد الهوية تركيزًا واضحًا على تحسين تجربة المراجعين ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة، حيث تم تدشين صيدلية تعمل على مدار الساعة (24 ساعة) لتلبية احتياجات المرضى والمراجعين، بما يعزز استمرارية الرعاية الصحية وسهولة الوصول إلى الخدمات.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للمستشفى الجامعي الدكتور شاهر بن ظافر الشهري أن إطلاق الهوية الجديدة يجسد رؤية جامعة الخليج العربي في التطوير المستدام والارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية والتعليم الطبي، وترسيخ مكانة المستشفى الجامعي كمرجع للرعاية الصحية المتخصصة والتعليم والبحث العلمي.
وأشار إلى أن المستشفى الجامعي يعمل على استقطاب نخبة من الأطباء الاستشاريين ذوي الكفاءات العالية على مستوى مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، دعمًا لدوره الأكاديمي والتدريبي في إعداد وتأهيل الكوادر الصحية، وبما يواكب تطلعات القطاع الصحي الوطني والإقليمي.
by ashokaib | يناير 29, 2026 | غير مصنف
حققت جامعة الخليج العربي إنجازًا أكاديميًا عالميًا جديدًا بإدراج التخصصات التربوية بالجامعة ( تربية الموهوبين، والإعاقات النمائية) ضمن أفضل (301–400) جامعة في العالم في أحدث تصنيف صادر عن "تايمز للتعليم العالي" للتخصصات الأكاديمية لعام 2026. الذي يعد من أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس أداء الجامعات في التخصصات المختلفة.
وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المسيرة المؤسسية الطموحة التي انتهجتها الجامعة في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن التركيز على تطوير التخصصات النوعية، وفي مقدمتها الدراسات التربوية، أسهم في ترسيخ مكانة الجامعة عالميًا وتعزيز سمعتها الأكاديمية.
وأضاف معاليه أن الجامعة مستمرة في تنفيذ رؤيتها الإستراتيجية الهادفة إلى الريادة والجودة، بما يضمن تقديم برامج تعليمية موثوقة، ومخرجات أكاديمية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، والمساهمة الفاعلة في تطوير منظومة التعليم في المنطقة.
يعتمد تصنيف "تايمز للتعليم العالي" على مجموعة من المعايير الدقيقة لتقييم الجامعات على المستوى العالمي، وتشمل خمس ركائز رئيسية: جودة التعليم، وبيئة البحث العلمي، وجودة الأبحاث المنشورة من حيث الإصدار والتأثير، والانفتاح الدولي، وروابط الجامعة بالقطاع الصناعي. وتُبرز هذه المعايير قدرة الجامعة على تقديم تجربة تعليمية متميزة، وتعزيز البحث العلمي المتقدم، وتشجيع الابتكار والتميز، وضمان ارتباط مخرجات البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل والمجتمع، ما يجعلها أداة موثوقة لمقارنة الجامعات عالميًا وقياس أثرها الأكاديمي والاقتصادي.
من جانبه، قال نائب رئيس جامعة الخليج العربي للشؤون الأكاديمية الدكتور غازي بن عبد الرحمن العتيبي إن هذا الإنجاز العالمي في تصنيف التخصصات التربوية جاء امتدادًا لجهود تطويرية متواصلة انتهجتها الجامعة في إعداد المعلّمين وفق معايير عالمية رصينة، وفي مقدمتها معايير مجلس اعتماد إعداد المعلّمين (CAEP)، التي تقوم على اعتماد قائم على الأدلة يضمن جودة البرامج ويدعم التحسين المستمر. وأوضح أن مواءمة البرامج التربوية مع هذه المعايير الدولية، إلى جانب تطوير المناهج وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، أسهمت في ترسيخ المكانة الأكاديمية للجامعة عالميًا ومهّدت لتحقيق هذا التصنيف المتقدم في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" لعام 2026.
وفي السياق ذاته، بيّن مشرف وحدة الاعتماد الأكاديمي بمركز الجودة والتميز الدكتور عادل كمال أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التزام الجامعة بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتطوير البرامج بشكل مستدام وفق متطلبات التصنيفات العالمية واحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الجامعة استطاعت تعزيز حضورها الأكاديمي في مجال التربية من خلال رفع كفاءة العملية التعليمية، وتوسيع نطاق التأثير البحثي، مما مكّنها من المنافسة ضمن تصنيف عالمي مرموق.
ويُرسّخ هذا الإنجاز مكانة جامعة الخليج العربي كمؤسسة تعليمية رائدة في التخصصات التربوية على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد دورها في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تسهم في بناء مستقبل التعليم.
by ashokaib | يناير 26, 2026 | غير مصنف
وقّعت جامعة الخليج العربي ونادي الخريجين حديثاً، مذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير إطار للتعاون المشترك في المجالات التعليمية والمهنية وبناء القدرات، بما يسهم في خدمة الطلبة والخريجين والمجتمع.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة الخليج العربي معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، فيما وقّعها عن نادي الخريجين رئيس النادي الأستاذ عبداللطيف أحمد الزياني، تأكيدًا لحرص الجانبين على تعزيز الشراكة المؤسسية وتكامل الأدوار بين الجامعة وخريجيها.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز العلاقة بين الجامعة ونادي الخريجين، وتوسيع فرص التواصل والتشبيك بين الطلبة الحاليين والخريجين وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، إلى جانب استكشاف مبادرات وأنشطة مشتركة تسهم في التنمية المجتمعية.
ونصّت الاتفاقية على عدد من مجالات التعاون، من بينها تنظيم فعاليات تشبيك، وورش عمل، وندوات، ومؤتمرات مشتركة، وتوفير فرص الإرشاد والتطوير المهني للطلبة والخريجين، إضافة إلى مشاركة الموارد العلمية والمعرفية، بما في ذلك الأبحاث وأعمال أعضاء هيئة التدريس والطلبة – وفق ضوابط الجامعة وموافقة المؤلفين – لدعم المكتبة المعرفية لنادي الخريجين وتعزيز النمو التعليمي والمهني.
وبموجب المذكرة، يتولى نادي الخريجين المساهمة في تنظيم الفعاليات، وبرامج الإرشاد، وأنشطة التطوير الوظيفي، إلى جانب توفير برامج تدريب عملي لتدريب الطلبة على مدار العام، فيما تلتزم جامعة الخليج العربي بتوفير الوصول إلى مرافقها ومواردها وخبراتها الأكاديمية لدعم المبادرات المشتركة. كما اتفق الطرفان على تعيين منسقين معتمدين لمتابعة التنفيذ والإشراف على مجالات التعاون، وعقد اجتماعات دورية لتقييم التقدم ومناقشة التحديات واستشراف فرص تطوير إضافية.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار حرص جامعة الخليج العربي على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع المهني، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتفعيل دور الخريجين في دعم المسيرة الأكاديمية والتنموية، بما ينسجم مع رسالتها الإقليمية وأهدافها الاستراتيجية.
by ashokaib | يناير 25, 2026 | غير مصنف
مدينة الملك عبد الله بن عبدالعزيز – البحرين
افتتح سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي الاجتماع الثامن والتسعين لمجلس أمناء جامعة الخليج العربي، والذي انعقد بموقع مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية جنوب مملكة البحرين، برئاسة سعادة الأستاذ الدكتور عمر بن عوض الرواس رئيس مجلس الأمناء، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، لمناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والمتصلة بسير أعمال الجامعة وخططها التطويرية خلال المرحلة المقبلة.
وقد أكد سعادة وزير التربية والتعليم الدور المحوري الذي تضطلع به جامعة الخليج العربي في دعم المنظومة الخليجية المشتركة، وإسهامها في تأهيل الكوادر الصحية والتقنية والتربوية والإدارية، مشيدًا بالوتيرة المتسارعة في إنجاز مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، بوصفه أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الداعمة لمنظومة التعليم العالي والقطاع الصحي في دول مجلس التعاون الخليجي.
واستُهلّت أعمال الاجتماع بكلمةٍ لسعادة الأستاذ الدكتور عمر بن عوض الرواس رحّب فيها بأعضاء المجلس، مثمّنًا انضمام الأعضاء الجدد إلى عضوية مجلس الأمناء، وهم: معالي الدكتور محمد بن سعود المقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وسعادة الأستاذة شمّا محمد المهيري، وكيل الوزارة المساعد لعمليات التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادة الأستاذ يحيى بن سلام المنذري، مستشار وزير التعليم للتخطيط والدراسات الإحصائية بسلطنة عُمان، وسعادة الدكتور بدر حسن البصيري، وكيل وزارة التعليم العالي بدولة الكويت؛ كما رحّب بمعالي الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي من المملكة العربية السعودية، الذي يشارك في المجلس بصفته الشخصية، بعد أن كان ممثّلًا فيه بصفته المدير العام السابق لمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأعرب رئيس المجلس عن تقديره للجهود التي بذلها أعضاء المجلس في دورته السابقة، مؤكدًا حرص مجلس الأمناء على مواصلة تطوير مسيرة الجامعة وتعزيز خططها المستقبلية الهادفة إلى الارتقاء ببرامجها الأكاديمية والبحثية، وترسيخ جودة التعليم، ومواكبة متطلبات التنمية في دول الخليج العربي. كما أشاد بانعقاد الاجتماع في موقع مشروع مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، بما يعكس التقدم المتحقق في هذا المشروع الحيوي وفق الرؤية الاستراتيجية الطموحة للجامعة.
وأكد الدكتور الرواس أن جامعة الخليج العربي تمثل نموذجًا راسخًا للعمل الخليجي المشترك وصرحًا أكاديميًا يعكس وحدة الهدف والمصير، مشيدًا بما حققته الجامعة من إنجازات نوعية في مجالات الطب والتمريض وعلوم التربية والإدارة والتقنية، وبالجهود المتواصلة لإدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية للحفاظ على المكتسبات وتحقيق مزيد من التميز.
ومن جانبه، أعرب معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن اعتزازه باستضافة هذا الاجتماع في مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الطبية، مشيرًا إلى ما يشهده المشروع من تقدّم ملموس، وإلى دور مجلس الأمناء في رسم السياسات العامة للجامعة واعتماد الخطط والبرامج التعليمية التي أسهمت في تعزيز مكانتها الأكاديمية. واستعرض معاليه أبرز الإنجازات خلال الفترة الماضية، وعددًا من المشاريع الأكاديمية المقترحة، من بينها إعادة فتح باب القبول لبرنامج الدكتوراه في الابتكار، وطرح بكالوريوس العلوم في الخدمات الطبية الطارئة، وإنشاء برنامج الزمالة في المحاكاة الإكلينيكية.
وأكد رئيس الجامعة أن ما تحقق من إنجازات جاء بفضل دعم أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج العربية، وما تحظى به الجامعة من رعاية مستمرة تمكّنها من أداء رسالتها الخليجية المشتركة بكفاءة واقتدار، كما أشاد بالجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، داعيًا الله تعالى أن يديم هذا العطاء، وأن تواصل الجامعة أداء رسالتها في خدمة دول الخليج العربية.