by ashokaib | يناير 20, 2026 | غير مصنف
كرّم معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، 330 طالب وطالبة من المتفوقين في برنامج دكتور في الطب و بكالوريوس العلوم في التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية في العام الجامعي 2024 - 2025، وذلك خلال حفل أقيم في مركز سمو الأميرة الجوهرة الإبراهيم، بحضور عدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور.
واستهل الحفل بكلمة لمعالي رئيس الجامعة أشاد فيها بجهود الطلبة المتفوقين وتميّزهم الأكاديمي، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم الكفاءات الخليجية الشابة، وتحفيز الطلبة على مواصلة التميّز والإبداع العلمي، حيث قال: أن تفوّق طللبة جامعة الخليج العربي يمثّل ثمرة وعيٍ بقيمة المعرفة، واجتهادٍ صادق، واستثمارٍ واعٍ للفرص التعليمية التي تهيئها الجامعة"، لافتاً إلى أن تكريم المتفوّقين يعكس إيمانها بأن العلم طريق ارتقاء الأمم، وأن الجهد والمثابرة لا بد أن يقترنا بالتقدير.
وأوضح الدكتور آل فهيد أن هذا التفوّق ينسجم مع رسالة الجامعة منذ تأسيسها في إعداد أبناء دول مجلس التعاون وتأهيلهم ليكونوا رافدًا للتنمية والبناء، معرباً عن شكرها وتقديرها لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس على رعايتهم ودعمهم المتواصل لهذا الصرح العلمي الخليجي المشترك، مثمناً جهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وأولياء الأمور في إعداد هذه النخبة المتميزة، داعياً الطلبة إلى مواصلة دروب الإبداع، وتنظيم الوقت، والصبر والمثابرة، ليكونوا شركاء فاعلين في بناء أوطانهم وصناعة مستقبلها بالعلم والمعرفة.
ومن جانبه، عبّر الطالب تركي عبدالله الذوادي، في كلمة ألقاها نيابةً عن الطلبة المتفوقين، عن اعتزاز زملائه بهذا التكريم، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرةً للدعم الأكاديمي المستمر الذي تقدمه الجامعة وبيئتها التعليمية المحفّزة، ومشيرًا إلى حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة التميّز الأكاديمي والاحتفاء بالنماذج الطلابية المشرفة.
وأكد الذوادي أن مسيرة التفوق التي تُوِّجت بهذا التكريم جاءت بعد رحلة حافلة بالجد والاجتهاد والمثابرة، وأن المسؤولية أصبحت بعد هذا التكريم أكبر، وتتطلب المزيد من الاستمرار في التحصيل والانضباط، ليكون التفوق نهج حياة ومسارًا متواصلًا للتطور والتعلم.
وقال: "لقد اجتهد الطلبة خلال رحلتهم الأكاديمية، وبالإرادة الصادقة والعزيمة تجاوزوا الصعاب، وتيقّنوا أن التفوق الأكاديمي لا يكتمل دون التمسك بالقيم والأخلاق، وتحمل المسؤولية. فالتميّز الحقيقي يتمثل في أن يكون الخريج نافعًا لنفسه ومجتمعه ووطنه، ملتزمًا بالمبادئ الإنسانية والمهنية التي غرستها الجامعة في طلبتها".
وفي السياق ذاته، شهد الحفل تكريم أعضاء مجلس الطلبة للعام الجامعي 2024–2025، تقديرًا لدورهم الفاعل في تمثيل الطلبة وتعزيز المشاركة الطلابية داخل الجامعة وخارجها.
by ashokaib | يناير 19, 2026 | غير مصنف
من قاعات المتاحف إلى قاعات الدراسة في برنامج إدارة الابتكار بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، قدّمت طالبة الدكتوراه في تخصص الابتكار فضيلة محمد حبيب مشروعًا طلابيًا وظّفت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الزائر في المتاحف، متجاوزةً حدود المشاهدة التقليدية إلى فضاء التفاعل الذكي، وذلك بالتعاون الأكاديمي مع مجموعة الصباح الآثارية (دار الآثار الإسلامية) في دولة الكويت الشقيقة، وهي مجموعة شاملة من المقتنيات الإسلامية وما قبل الإسلام، تمتد جغرافيًا من إسبانيا وصولاً إلى الصين.
جمعت الباحثة فضيلة حبيب بين أصالة التراث وحداثة التقنية، عندما اختارت النقود الإسلامية كحقل معرفي لتعيد تقديم أشكالها وتاريخها بأسلوب رقمي تفاعلي عبر فيديو مبتكر صنعته باستخدام الذكاء الاصطناعي، فاتحةً بذلك آفاقًا جديدة لدور المتاحف في العصر الرقمي.
وبين الماضي العريق والحاضر المعتمد على التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي، أبرزت تجربتها نموذجًا لنجاحها في مزج التراث بالتقنية لتعزيز تجربة الزائر في المتاحف، إذ أعاد المشروع تقديم علم النقود الإسلامية بطريقة تفاعلية حديثة تواكب تطلعات الزائر المعاصر، وتكسر النمط التقليدي للعرض في جدران المتاحف، من خلال عرض المقتنيات وربطها بسياقها التاريخي والحضاري بأسلوب مبتكر ويكاد يكون غير مسبوق.
وتقول الطالبة فضيلة: " يُعدُّ علمُ النقود الإسلامية أحد المفاتيح الأساسية لفهم التاريخ الإسلامي، الاقتصادي، والسياسي، والحضاري للأمة، إذ تحمل كل قطعة نقدية دلالات دقيقة عن الهوية والثقافة وتطور الفنون وحضارات المسلمين عبر العصور. ومع التطور الرقمي، بات توظيف الذكاء الاصطناعي في إعادة تقديم هذا العلم خطوةً نوعية تُسهم في إحياء التراث بطرق تفاعلية مبتكرة، وتمكّن المتاحف من نقل المعرفة إلى الزوار بأساليب أكثر جذبًا وعمقًا وتأثيرًا."
وتضيف موضحةً: "يندرج هذا المشروع ضمن رؤية دول مجلس التعاون الخليجي الرامية إلى تعزيز الصناعات الإبداعية والابتكار في الاقتصاد المعرفي، ويتماشى في الوقت نفسه مع أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الابتكار والتعليم الجيد والحفاظ على التراث الثقافي، عبر تطوير نماذج أعمال مبتكرة للمتاحف تعزز دورها الثقافي والتعليمي."
وفي السياق ذاته، اختارت الباحثة فضيلة في المشروع الأول عددًا من الخلفاء والسلاطين والأباطرة من عهود العملات، بدءًا من الخلافة الأموية وانتهاءً بالعصر المغولي، لتعرضهم في فيديو تفاعلي، معرجةً خلال ذلك على عملة الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان الذي صُكَّ في عهده أول دينار عربي، كما اختارت عملة بني نصر للخليفة يوسف بن إسماعيل الأول، في حقبة ازدهرت فيها العمارة الإسلامية مثل قصر الحمراء في غرناطة.
وفي المشروع الثاني، اختارت حقبة العصر المغولي باعتبارها من أكثر الحقب تنوعًا في المسكوكات، وركزت على عملة الإمبراطور جهانكير بن أكبر لما تحمله من سمات فنية وثقافية، حيث تُبرز طراز النقوش والأشعار والزخارف المرتبطة بعلم النجوم والرموز الفلكية، إلى جانب عملة أخرى لزوجته نور جهان، التي تُعدّ من قلائل النساء اللاتي صُكَّت أسماؤهن على العملات الإسلامية.
وتأتي هذه المشاريع الطلابية ضمن مبادرات برنامج إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي كأحد متطلبات التخرّج، لتقدّم نموذجًا يربط بين التعليم الجامعي والصناعة الثقافية عبر تجربة متحفية تفاعلية تثري معرفة الزائر وتزيد من اندماجه مع المحتوى المعروض، في الوقت الذي تسهم فيه هذه المبادرات في تطوير تجارب زوار المتحف وعشاق الآثار، في دعم البحث العلمي، وتقديم حلول مبتكرة ذات أثر ثقافي وتنموي مستدام، يعكس وعي الجيل الجديد بدور التكنولوجيا في صون التراث وتطويره.
by ashokaib | يناير 19, 2026 | غير مصنف
شارك الأستاذ المساعد ورئيس قسم الجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخلجي العربي الدكتور عبد الله إسماعيل محمد، في أعمال مؤتمر جمعية البحوث الجراحية Society of Surgical Research (SRS) الذي عُقد في يناير الجاري في المقر التاريخي للكلية الملكية للجراحين في بريطانيا، حيث قدّم محاضرة علمية تناولت جانبًا حيويًا من الممارسة الجراحية في المنطقة العربية تحت عنوان "أثر التباين بين لغة التعليم الطبي ولغة الممارسة السريرية على جودة التواصل مع المرضى".
ركزت المحاضرة على التحديات العملية التي يواجهها الجراحون المبتدئون عند الانتقال من بيئة تعليمية تعتمد الإنجليزية إلى واقع سريري يتطلب التواصل الفعّال باللغة العربيةـ إذ أوضح الدكتور عبد الله أن هذه الفجوة اللغوية لا تؤثر فقط على شرح الإجراءات الطبية، بل قد تنعكس على بناء الثقة بين الطبيب والمريض، وهو ما يُعد عنصرًا أساسيًا في سلامة الممارسة الجراحية.
وناقش في عرضه أهمية دمج مهارات التواصل الطبي باللغة العربية في برامج تدريب الجراحين، مشيرًا إلى أن تحسين هذه المهارات يسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية وضمان موافقة مستنيرة حقيقية، بما يتماشى مع المعايير الأخلاقية العالمية.
هذا، وحظيت المحاضرة باهتمام خاص من المشاركين، نظرًا لارتباطها المباشر بجودة الممارسة الجراحية في بيئات متعددة اللغات، ولما تقدمه من حلول عملية لتعزيز الكفاءة المهنية في ظل التحديات الثقافية واللغوية.
by ashokaib | يناير 18, 2026 | غير مصنف
أكد أستاذ الطب النفسي بجامعة الخليج العربي، واستشاري الأمراض النفسية للأطفال والمراهقين، الأستاذ الدكتور أحمد مال الله الأنصاري، أن الإرهاق العاطفي أصبح تحديًا منظوميًا متناميًا يفرض على المؤسسات إعادة النظر في أنماط العمل السائدة واتباع حلول مؤسسية شاملة، مشيرًا خلال محاضرة "الاحتراق الوظيفي في مجال العمل والدراسة" التي نظمها مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية، إلى أن منظمة الصحة العالمية صنّفت الإرهاق العاطفي في التصنيف الدولي للأمراض بوصفه متلازمة ناتجة عن الإجهاد المزمن في بيئة العمل غير المُدارة بنجاح.
وأوضح الدكتور الأنصاري مفهوم الاحتراق الوظيفي وأعراضه، والفرق بينه وبين الاكتئاب، واستعرض أساليب المعالجة وطرق الوقاية، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية وتحسين جودة الأداء في بيئة العمل والدراسة، موضحًا أن الإرهاق العاطفي يتجلى في ثلاثة أبعاد رئيسية تشمل استنزاف الطاقة والشعور بالإعياء المستمر، وزيادة المسافة النفسية أو التشاؤم تجاه العمل، إلى جانب انخفاض الكفاءة المهنية، وهي مؤشرات باتت واضحة في العديد من القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن الإحصاءات الحديثة تظهر أن نحو 76% من الموظفين يعانون من الإرهاق العاطفي على الأقل في بعض الأحيان، فيما يواجه 28% منهم الإرهاق بشكل دائم أو متكرر، لافتًا إلى أن النسب ترتفع بشكل ملحوظ في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم لتتراوح بين 40% و50%.
وفي تشبيه يوضح الفكرة، شبّه الخبراء الإرهاق العاطفي ببطارية تستنزف تدريجيًا؛ إذ يتحول العمل في حالة الإرهاق إلى مصدر استنزاف دائم، لا يعالجه النوم أو الاستراحات القصيرة، ليبقى الفرد في حالة "طاقة منخفضة" مستمرة.
وأوضح الأنصاري أن للإرهاق العاطفي أنماطًا متعددة، من بينها الإرهاق الكلاسيكي الذي يجمع بين الإعياء والتشاؤم وتدني الإنجاز، والإرهاق الممتد فوق الطاقة حيث يستمر الإنجاز رغم الإعياء، إضافة إلى أنماط أخرى تختلف في درجات التعب والانخراط المهني.
وشدد على ما يؤكده الخبراء من أن مواجهة الإرهاق العاطفي تتطلب حلولًا متكاملة، تبدأ على المستوى الفردي بوضع حدود واضحة للعمل، وأخذ فترات راحة حقيقية، والاهتمام بالنوم والصحة النفسية، وطلب الدعم عند الحاجة. وعلى المستوى المؤسسي، تبرز أهمية ضبط أعباء العمل، وتعزيز الاستقلالية، والاعتراف بجهود الموظفين، وبناء بيئة عمل عادلة وداعمة يقودها قادة يرسخون ثقافة التوازن بين الحياة والعمل.
وتؤكد الدراسات أن الوقاية من الإرهاق العاطفي أقل تكلفة وأكثر فاعلية من علاجه، إذ تتكبد المؤسسات خسائر بمليارات الدولارات سنويًا نتيجة انخفاض الإنتاجية ودوران الموظفين، في حين تحقق برامج الوقاية عائد استثمار قد يصل إلى ثلاثة أضعاف تكلفتها.
وخلصت المحاضرة إلى أن الإرهاق العاطفي ليس ضعفًا فرديًا، بل نتيجة مباشرة لأنظمة عمل غير متوازنة، ما يجعل معالجته مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الفردية والمؤسسية لضمان بيئات عمل صحية ومستدامة.
by ashokaib | يناير 18, 2026 | غير مصنف
نظّم طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي فعالية توعوية بعنوان "Sleepology: Encoding Your Sleep”، بإشراف الأستاذ بقسم علم وظائف الأعضاء الدكتور يحيى نجيب، وبمشاركة 30 طالبًا وطالبة قدّموا خلالها محتوى علميًا وصحيًا بأسلوب تفاعلي يجمع بين المرح والفائدة.
وأوضحت رئيسة اللجنة المنظمة نور الزهراء جعفر، الطالبة بكليّة الطبّ في السنة الثالثة، أن الفعالية ركّزت على اضطراب الأرق باعتباره أحد أكثر اضطرابات النوم شيوعًا، متناولةً تعريفه وأنواعه وأسبابه وأعراضه وطرق التعامل السليم معه. كما سلّطت الضوء على الممارسات الخاطئة في مواجهة الأرق، إلى جانب تصحيح عدد من المفاهيم الشائعة بين طلبة الجامعات.
وأضافت: " أن البرنامج التوعوي تضمّن نقاشات موسّعة حول كيفية تحقيق التوازن بين متطلبات الدراسة والالتزامات الإكلينيكية من جهة، والحفاظ على نوم صحي ومتوازن من جهة أخرى، مع إبراز دور التأمل وتمارين الاسترخاء في الحد من القلق والتوتر، وتعزيز التركيز والانتباه، ورفع جودة النوم".
وتضمّنت الفعالية مناظرة طلابية تفاعلية حملت عنوان: " من يدرس بصورةٍ أفضل: من يسهرون ليلاً للمذاكرة، أم الذين ينهضون مبكرًا للدراسة فجرًا؟
وشهدت المناظرة مشاركة عدد من طلبة الكلية وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وسط نقاشات علمية وتحليلية ثرية، كما قدّم الطلبة المتطوعون جلسات تأمّل واسترخاء للمشاركين، ضمن ركن مخصص للتجربة العملية، بهدف تعريفهم بآليات بسيطة وفعّالة لتحسين جودة نومهم وتعزيز صحتهم النفسية.