Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في الاحتفال باليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض

رئيس جامعة الخليج العربي يشارك في الاحتفال باليوبيل الذهبي لمكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض

شارك معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، في الاحتفال باليوبيل الذهبي لتأسيس مكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وبحضور أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء، ونخبة من القيادات التربوية والخبراء، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية.

وبهذه المناسبة، وجّه الدكتور آل فهيد أصدق التهاني إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج، مشيدًا بالدور الريادي الذي اضطلع به المكتب منذ تأسيسه عام 1975 في دعم مسيرة العمل التربوي الخليجي المشترك، وترسيخ التكامل بين دول مجلس التعاون في مجالي التربية والتعليم، بما يواكب تطلعات دول الخليج نحو مستقبل تعليمي أكثر تقدمًا.

وأكد معاليه أن مكتب التربية العربي لدول الخليج شكّل على مدى خمسة عقود منصة رائدة لصناعة القرار التربوي، وبيت خبرة خليجيًا مرموقًا، أسهم في تطوير السياسات والمناهج، وتعزيز تبادل الخبرات، وتمكين القيادات التربوية، وترسيخ الهوية والقيم الخليجية المشتركة عبر برامج ومبادرات نوعية.

وشهد الحفل توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسات إقليمية ودولية، واستعراضًا مرئيًا لمسيرة المكتب وإنجازاته خلال نصف قرن، إضافة إلى كلمة لمعالي مدير مكتب التربية العربي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، الذي أكد أن المكتب كان منارة للتعاون الخليجي في التعليم، وأسهم في تأسيس مراكز متخصصة مثل: المركز العربي للبحوث التربوية بالكويت، والمركز العربي للتدريب التربوي بالدوحة، والمركز التربوي للغة العربية بالشارقة، كما شهد الحفل تدشين استراتيجية المكتب الجديدة حتى العام 2030، التي تركز على تعزيز التحول الرقمي وتنمية رأس المال البشري ودعم السياسات التعليمية القائمة على البحث والبيانات.

جامعة الخليج العربي تُطلق الدبلوم الاحترافي في ادارة المخلفات في نسخته الخامسة

جامعة الخليج العربي تُطلق الدبلوم الاحترافي في ادارة المخلفات في نسخته الخامسة

أطلقت جامعة الخليج العربي النسخة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات عبر الحضور الفعلي والمرئي، في سياق البرامج الاحترافية التي تطرحها كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالتعاون مع مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب، وذلك برعاية وحضور سعادة عميد كلية التربية والعلوم الادارية والتقنية بالجامعة، 

وفي كلمة الافتتاح رحب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الأستاذ الدكتور وليد زباري بالطلبة المقبولين في البرنامج الذي أطلقته الجامعة بصفتها جامعة إقليمية خليجية تلبي متطلبات المرحلة الراهنة والمقبلة، موضّحاً أن من أهداف الجامعة تأهيل وإعداد الكوادر البشرية لمواجهة التحديات المستقبلية من خلال طرح البرامج الأكاديمية والمهنية المميزة والنادرة، التي تهدف إلى بناء القدرات، وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الدائري وتأكيد دورها في حماية البيئة واستدامة مجتمعات دول مجلس التعاون.

وعبّر الدكتور زباري عن رضاه عن مستوى تنفيذ البرنامج ومخرجاته في الدفعات السابقة، والتي ساهمت بإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات الخليجية، وتعكس مدى جودة أداء القائمين على البرنامج الذي حظي بطلب كبير عليه لما لهذا المجال من أهمية كبير في تحقيق التنمية المستدامة.

إلى ذلك، عبرت مؤسس ومنسق البرنامج، أستاذ الهندسة البيئية المساعد بمركز الدراسات الحيوية والبيئية بكليه التربية والعلوم الادارية والتقنية، مدير مركز الاتصال المؤسسي بجامعة الخليج العربي الدكتورة سمية يوسف عن سعادتها بالإقبال الكبير والدعم الاقليمي والدولي الذي حظي به برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات منذ تدشينه وحتى اليوم في نسخته الخامسة، في وقت تواجه فيه دول العالم العديد من التحديات كتغير المناخ وتزايد معدلات توليد المخلفات هدر الموارد وتبعاتها البيئية والصحية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدةً أن إدارة الموارد والمخلفات ومكافحة التلوث أصبحت من أولويات القضايا البيئية عالميًا إذ تعد المخلفات اليوم موردًا مهمًا واساسا للعديد من الصناعات وأداة محورية للاستثمار في الاقتصاد الدائري ما يسهم في تنويع الاقتصاد وزيادة الفرص الاستثمارية وتوفير فرص العمل وتحسين جودة الحياة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

واشادت بدعم برنامج الأمم المتحدة للبيئة المستمر لهذا البرنامج المبتكر والأول من نوعه في المنطقة، والذي يجمع بين إدارة الموارد المستدامة ومكافحة التلوث والابتكار في ريادة الأعمال والاستثمار في الاقتصاد الدائري واعتماديته من قبل معهد تشارترد الدولي في اداري المخلفات بالمملكة المتحدة كأول برنامج معتمد دوليا في المنطقة في مجال إدارة المخلفات، مثمّنةً الدعم الكبير الذي تحظى به البرامج الاحترافية من رئاسة  الجامعة، إيمانًا بأهميتها لتلبية احتياجات دول مجلس التعاون ومساهمتها  ببناء القدرات الاحترافية في عدة مجالات حيوية.

وفي السياق ذاته، قالت مديرة مركز جامعة الخليج العربي للاستشارات والتدريب الدكتورة عفاف مبارك بوغوى: "إطلاق هذه الدبلومات الاحترافية هو ثمرةً للعمل الجاد والطموح الذي تقوده جامعة الخليج العربي، في إطار التزامها المستمر بإعداد كوادر وطنية قادرة على الابتكار والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل دولنا الخليجية"، مؤكدة حرص الجامعة على تبني البرامج النوعية لتلبية احتياجات سوق العمل الخليجي، والاسهام بفعالية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لرؤية 2030."

ويشار إلى أن برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات رفد منذ تدشينه في 2021 وحتى اليوم المجتمع الخليجي بـ 91 خريجًا من المحترفين المتمرسين الذين يمثلون نخبة من الخبراء وصناع القرار والمتخصصين في مجال الإدارة المستدامة للمخلفات بدول مجلس التعاون والتي ساهمت بالتطوير الإيجابي وتعزيز فرص تحول المجتمعات نحو الاستدامة، ما يؤكد دور جامعة الخليج العربي الهام والحيوي في التنمية المستدامة وتمكينها وبناء القدرات المساهمة بصنع التغيير الايجابي والتحول المستدام للمجتمعات الخليجية.

جامعة الخليج العربي بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة تختتم برنامج “هيدرولوجيا المياه الجوفية وإدارتها في مملكة البحرين”

جامعة الخليج العربي بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة تختتم برنامج “هيدرولوجيا المياه الجوفية وإدارتها في مملكة البحرين”

اختتمت جامعة الخليج العربي، بالتعاون مع المجلس الأعلى للبيئة، البرنامج التدريبي المتخصص بعنوان «هيدرولوجيا المياه الجوفية وإدارتها في مملكة البحرين»، بمشاركة 20 متدربًا من الأخصائيين والمهندسين من الجهات الحكومية ذات العلاقة بقطاع المياه الجوفية. وقد نُفِّذ البرنامج بدعم من صندوق المناخ الأخضر، بهدف تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لمواجهة تحديات تغيّر المناخ، ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية.

وأوضح الأستاذ الدكتور وليد زباري، أستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي والمدرب الرئيس في البرنامج، أن البرنامج أسهم في تزويد المشاركين بالمعارف والمهارات المتقدمة في مجال هيدرولوجيا المياه الجوفية، شملت فهم الخصائص الهيدرولوجية، وتوصيف وتحليل أوضاع المياه الجوفية، واستخدام النماذج العلمية لدعم التخطيط واتخاذ القرار، إلى جانب إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجال الإدارة المستدامة للمياه الجوفية، بما يعزز كفاءة إدارة الموارد المائية ويدعم الجهود الوطنية لتعزيز الاستدامة المائية في مملكة البحرين.

من جانبها، أكدت المهندسة ليلى علي سبيل، مدير إدارة تغيّر المناخ والتنمية المستدامة بالمجلس الأعلى للبيئة، أن الشراكة مع جامعة الخليج العربي في تنفيذ البرنامج تأتي ضمن جهود المجلس لتعزيز التكيّف مع تغيّر المناخ، من خلال بناء قدرات وطنية متخصصة في إدارة الموارد المائية، مشيرةً إلى أن الاستثمار في الكفاءات البحرينية يُعد ركيزة أساسية لدعم استدامة المياه، مضيفةً أن مخرجات البرنامج تسهم في دعم السياسات الوطنية ذات الصلة بقطاعي المياه والبيئة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للمياه (2021–2030) ويعزز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية.

جامعة الخليج العربي تبرم اتفاقية الإشراف الاستشاري للمرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية مع دار الخليج للهندسة

جامعة الخليج العربي تبرم اتفاقية الإشراف الاستشاري للمرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية مع دار الخليج للهندسة

وقّع معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، اتفاقية للإشراف الاستشاري على أعمال المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك عبدالله الطبية، أحد أبرز المشاريع الصحية والتنموية في مملكة البحرين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك مع المدير العام لشركة دار الخليج للهندسة، السيدة نوال عبد الكريم، بهدف ضمان تنفيذ الأعمال الإنشائية والكهروميكانيكية وفق أعلى معايير الجودة والمواصفات العالمية المعتمدة في مملكة البحرين.

وتتضمن الاتفاقية أن تتولى دار الخليج للهندسة مهام الإشراف الهندسي الشامل على أعمال المشروع، بما يشمل مراجعة المخططات والوثائق الفنية واعتمادها، والإشراف على عمليات البناء والتركيب والبنية التحتية، وضمان الالتزام باشتراطات السلامة والجودة، إلى جانب متابعة سير الأعمال وفق البرنامج الزمني المعتمد، والتأكد من جاهزية الأنظمة التقنية والمعدات الطبية، ومراجعة مستندات التشغيل، وإدارة التنسيق الفعّال بين مختلف المقاولين والجهات المعنية حتى التسليم النهائي.

هذا، ويحمل مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية عمقًا استراتيجيًا، إذ يُعد أحد المشاريع التنموية الكبرى التي تجسد عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، حيث تكفّلت حكومة المملكة العربية السعودية بتمويل المشروع بدعم سخي يبلغ 1.2 مليار ريال سعودي، فيما خُصصت أرض بمساحة مليون متر مربع بمنحة كريمة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين حفظه الله، لتنفيذ المشروع الذي يجسد نموذجًا للتعاون الخليجي في مجال الرعاية الصحية والمنظومة التعليمية في ميدان التعليم الطبي والبحث العلمي.

وخلال التوقيع، أكد الدكتور آل فهيد أن مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية يمثل صرحًا طبيًا تعليميًا يعزز مكانة وسمعة مملكة البحرين كمركز للابتكار الطبي، وقال:

"تولي جامعة الخليج العربي هذا المشروع اهتمامًا بالغًا لضمان خروجه وفق أعلى المعايير العالمية، وفاءً للعطاء السخي من المغفور له بإذن الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، ودعمًا لرؤية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، للنهوض بمستقبل القطاع الصحي في مملكة البحرين".

ومن جانبها، أعربت المدير العام لدار الخليج للهندسة، السيدة نوال عبد الكريم، عن اعتزازها بهذه الشراكة الاستراتيجية مع جامعة الخليج العربي، مؤكدةً التزام شركة دار الخليج للهندسة بتسخير كافة إمكانياتها لضمان تنفيذ أعمال المشروع بالجودة المطلوبة وفي الوقت المحدد، وذلك تحقيقًا للأهداف المشتركة المتمثلة في توفير بيئة صحية متكاملة مجهزة بأحدث الأنظمة، وبما يليق بمكانة وحجم مشروع مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، التي تُعد من أكبر المشاريع الصحية والأكاديمية في المنطقة.

رئيس جامعة الخليج العربي: “عام عيسى الكبير” رؤية ملكية لاستحضار تاريخ البحرين العريق وتعزيز مسيرة النهضة

رئيس جامعة الخليج العربي: “عام عيسى الكبير” رؤية ملكية لاستحضار تاريخ البحرين العريق وتعزيز مسيرة النهضة

أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن الأمر الملكي السامي الصادر من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بتسمية هذا العام «عام عيسى الكبير»، يجسد رؤية وطنية عميقة لاستحضار تاريخ البحرين العريق، وتعزيز مسيرة النهضة، وتخليد الرموز التاريخيين الذين أسهموا في بناء الدولة وترسيخ أسسها.

وأوضح أنّ الاحتفاء بصاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، يأتي تقديرًا لدوره المحوري بوصفه باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، وما تركه من إرث وطني زاخر بالإنجازات والمواقف المشرفة التي عززت مكانة البحرين سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا عبر الحقب المختلفة.

وأشار الدكتور آل فهيد إلى أن هذه المبادرة الملكية السامية تُجسّدُ الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك المعظم، أيده الله، بالمحافظة على الهوية التاريخية والحضارية للوطن، وإبراز محطات مفصلية في مسيرته، مثمنًا في هذا السياق ما تشهده مدينة المحرق العريقة، التي كانت حاضنةً للحكم الرشيد في عهد عيسى الكبير رحمه الله، من مشاريع ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز الوعي بتاريخ البحرين ورجالاتها العظام، ومنها إحياء قصر عيسى الكبير وتطوير المدينة مع الحفاظ على طابعها الأصيل.

وأشادَ معاليه بما يحظى به هذا التوجه من متابعة واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يعزز حماية الهوية الوطنية ويؤكد استدامة الإرث الحضاري والثقافي لمملكة البحرين، مشددًا على دور المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة الخليج العربي، في توثيق هذا الإرث وترسيخه في الوعي المجتمعي والأكاديمي.

وأضاف الدكتور آل فهيد قائلاً: "إن مملكة البحرين، ومنذ تأسيس جامعة الخليج العربي في العام 1980، كانت ولا تزال داعمًا رئيسيًا لمسيرة الجامعة العلمية والأكاديمية، من خلال ما وفرته من بيئة حاضنة ومساندة أسهمت في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة على المستويين الإقليمي والدوليّ، مشيدًا بالدور الوطني الريادي الذي تضطلع به البحرين في دعم التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أن هذا الدعم المستمر كان له بالغ الأثر في تمكين الجامعة من أداء رسالتها الأكاديمية والبحثية، وتعزيز إسهامها في خدمة قضايا التنمية وبناء الإنسان في المنطقة".