Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
الخزاعي يحاضر عن “التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي: التحول الاستراتيجي للتقنيات في الأعمال الحكومية”

الخزاعي يحاضر عن “التحول الرقمي المدفوع بالذكاء الاصطناعي: التحول الاستراتيجي للتقنيات في الأعمال الحكومية”

استضاف كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية، وكرسي سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة الأكاديمي لإدارة التقنية، اللذان تحتضنهما كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، خبير التكنولوجيا والاستراتيجيات والمدير الإقليمي للاستشارات والحلول في شركة ServiceNow، السيد محمد الخزاعي، حيث قدّم محاضرة تناولت رؤى حول أحدث الاتجاهات في التحول الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي في التحول الاستراتيجي للتقنيات في الأعمال الحكومية.

ناقش المحاضر سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير إدارة الأعمال الحكومية والمؤسسية، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مفصّلًا كيفية اختيار التكنولوجيا واكتسابها ونقلها بشكل استراتيجي، بما يدعم بناء نماذج تشغيل ذكية قائمة على البيانات. كما استعرض تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي في مجالات التوظيف، وإدارة البيانات، وتقييم الموظفين، وتخطيط القوى العاملة المستقبلية، ودوره المتنامي في إعادة تشكيل بيئات العمل في القطاع الحكومي والمؤسسات. 

شارك في المحاضرة عدد من القياديين الحكوميين والتنفيذيين في القطاع العام، ومديري المؤسسات، والباحثين المهتمين بالتحول الرقمي، الساعين إلى تعزيز فهمهم لأهمية الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية لتحقيق التحول المؤسسي المستدام. وتعرّف المشاركون على خبرة المحاضر في مجال نقل التكنولوجيا والتحول الرقمي واسع النطاق، ودور هذا التحول في دعم الجهات الحكومية والمؤسسات للانتقال من أنظمة تقليدية مجزأة إلى نماذج تشغيل ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. 

يُشار إلى أن الخزاعي يُعد من المتخصصين في إدارة الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتحول القائم على المنصات، ولديه خبرة في العمل عبر قطاعات متعددة في القطاع العام، ويركز في ممارساته المهنية على مواءمة التقنيات الناشئة مع نتائج أعمال قابلة للقياس، وتطوير القوى العاملة، وتعزيز المرونة التنظيمية طويلة الأمد. 

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة لتعزيز التعاون الأكاديمي والتقني بين الكراسي البحثية وطلبة الدراسات العليا، من خلال توفير منصة لتبادل الخبرات والمعرفة حول أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في القطاع الحكومي.

طلبة كلية الطب والعلوم الصحية يتألقون في تنظيم مسابقات تفاعلية هدفت إلى تعزيز روح التحدي والتعلم التفاعلي

طلبة كلية الطب والعلوم الصحية يتألقون في تنظيم مسابقات تفاعلية هدفت إلى تعزيز روح التحدي والتعلم التفاعلي

نظّم طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي مبادرتين تفاعليتين، تمثّلتا في مسابقتين تهدفان إلى تعزيز روح التحدّي والابتكار في الوسط الطلابي، وذلك ضمن إطار الأنشطة الطلابية الهادفة إلى توظيف الأساليب التفاعلية الحديثة في العملية التعليمية، وقد قلّد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، الفرقَ الفائزة ميداليات الفوز في ختام المسابقتين.

 

وأكدت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، أن هذه المبادرات والأنشطة الطلابية التفاعلية تجسّد التزام الجامعة برؤيتها الاستراتيجية في دعم المبادرات الطلابية النوعية، وتعزيز مفاهيم التعلم التفاعلي والتطبيقي، بما يسهم في إثراء التجربة التعليمية للطلبة. وأوضحت أن الجامعة تحرص على توفير بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والتميّز، تُنمّي روح الابتكار والعمل الجماعي، وتُسهم في صقل مهارات الطلبة العلمية والشخصية، وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

 

من جانبهم، أكد الطلبة القائمون على المبادرة، المعروفون بـ"فريق التحدي" Agu challenges، أن هذه الأنشطة تأتي انسجامًا مع رؤية عمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي في دعم المبادرات الطلابية، وتعزيز التجربة التعليمية، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والتفكير النشط والتحدي، من خلال تنمية المهارات العلمية والعملية للطلبة بعيدًا عن القاعات الدراسية والنمط التقليدي للتعلم.

 

وأشار الطالب بكلية الطب والعلوم الصحية، المعتصم العلوي، الذي أشرف على تنظيم المبادرات، إلى أن المسابقتين لقيتا إقبالًا وتفاعلًا لافتين من طلبة الكلية، حيث اعتمدتا على تحديات طبية تربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، فاعتمدت المسابقة الأولى، التي شارك فيها 20 طالبًا وطالبة من كلية الطب ومن طلبة بكالوريوس العلوم في التمريض، على التفاعل المباشر وحل الأسئلة والتحديات العلمية بطريقة مبتكرة من خلال توظيف فكرة "غرفة الهروب التفاعلية" بالتعاون مع مركز المحاكاة للمهارات الطبية.

 

أما المسابقة الثانية، التي شارك فيها طلبة الطب من مختلف الدفعات، فقد ركزت على تشجيع المنافسة والتحدي لاختبار المعارف الطبية وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليلي ضمن الفريق، إذ بلغ مجموع الطلبة المشاركين في المسابقة 35 طالبًا وطالبة مقسمين على سبع فرق، وتميزت المسابقة بمزج المتعة بالفائدة، وانتهت بفوز طلبة السنة الرابعة في كلية الطب، تلاهم في المركز الثاني طلبة السنة الخامسة.

نُشر في مجلة عالمية مصنّفة ضمن (Q1) فريق بحثي يطور نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر يؤمن شبكات الاتصالات ضد الهجمات السيبرانية

نُشر في مجلة عالمية مصنّفة ضمن (Q1) فريق بحثي يطور نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر يؤمن شبكات الاتصالات ضد الهجمات السيبرانية

نشر فريق بحثي دراسة حول تطوير نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر لتعزيز أمن شبكات الاتصالات الحديثة في مواجهة الهجمات السيبرانية المتطورة، في مجلة "Communications and Networks"  العالمية المصنّفة ضمن الفئة الأولى Q1 والتي تُعد من أرفع الدوريات العلمية المتخصصة في مجال الشبكات والاتصالات.
يتناول البحث، الذي أشرف عليه رئيس قسم الحوسبة في جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عادل بوحولة، حماية نوع متقدم من الشبكات التي تعتمد على تقنيتي الشبكات المعرفة بالبرمجيات (SDN) وافتراضية وظائف الشبكة (NFV)، التي أصبحت أساسًا للتقنيات الرقمية الحديثة مثل الجيل الخامس، والمدن الذكية، والحوسبة السحابية، إذ أكد الأستاذ الدكتور عادل بوحولة أنه رغم ما توفره هذه الشبكات من مرونة وكفاءة عالية، إلا أنها تفرض تحديات أمنية جديدة لا تستطيع الحلول التقليدية التعامل معها بفعالية.
وتم خلال البحث تطوير مجموعة بيانات ضخمة تحمل اسم "SDN-Net"، أُنشئت من خلال دمج وتحليل مصادر بيانات متعددة لتوفير صورة شاملة عن سلوك الشبكات. تضم هذه المجموعة أكثر من مليون ونصف المليون عينة لأنشطة الشبكة، تشمل السلوك الطبيعي والهجومي، مما يتيح لأنظمة الذكاء الاصطناعي التعلم بدقة عالية والتمييز بين الأنماط المختلفة للتهديدات السيبرانية. كما تم تطوير نموذج تعلم آلي متقدم لاكتشاف التهديدات السيبرانية، والتي أثبت دقة قياسية بلغت 99.9%، متفوقًا بذلك على أحدث النماذج الحالية.
وأوضح الأستاذ الدكتور عادل بوحولة أن هذه النتائج تفتح آفاقًا واسعة لتطبيق الحل المقترح في مجالات حيوية مثل الخدمات المالية، والرعاية الصحية الرقمية، والسيارات ذاتية القيادة، ومراكز البيانات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أن الشبكات الحديثة أصبحت أكثر سرعة وتعقيدًا، الأمر الذي يتطلب أن تكون أنظمتها الأمنية أكثر ذكاءً وقدرة على التكيّف، ولافتاً في الوقت ذاته إلى أن النموذج المطوّر لا يكتفي بالكشف عن الهجمات، بل يتعلم باستمرار من البيانات الجديدة، محوّلًا الشبكة من هدف سلبي إلى منظومة دفاعية نشطة.
ويأتي هذا البحث نتيجة لتعاون علمي شاركت فيه طالبة الدكتوراه أمينة الصحبي، والدكتور فوزي الجعيدي من جامعة قرطاج في تونس، ليجسد أهمية الشراكات البحثية الدولية في تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات السيبرانية المتزايدة، ويعكس الجهود البحثية لقسم الحوسبة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي في مجال البحث التطبيقي، ويسهم في تعزيز أسس الأمن السيبراني في عالم رقمي يشهد تسارعًا غير مسبوق في الاعتماد على التقنيات الذكية.

 

ترقية الدكتور أحمد العباسي إلى أستاذ تربية الموهوبين والمبدعين

ترقية الدكتور أحمد العباسي إلى أستاذ تربية الموهوبين والمبدعين

صدر عن معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، قرار يقضي بترقية الدكتور أحمد محمد العباسي، أستاذ تربية الموهوبين والمبدعين المشارك بقسم التربية الخاصة في كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، إلى درجة أستاذ، وذلك لاستيفائه شروط الحصول على درجة الأستاذية من خلال إسهاماته البحثية والأكاديمية والعلمية في مجال تربية الموهوبين والمبدعين على المستوىين المحلي والدولي.

وثمّن الدكتور العباسي هذه الترقية من معالي رئيس الجامعة، وعبّر عن بالغ شكره لثقة معاليه وتقديره ودعمه المستمر لأعضاء الهيئة الأكاديمية بجميع الكليات والأقسام بجامعة الخليج العربي، مثمّنًا في الوقت ذاته حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة أكاديمية حاضنة ومشجعة للابتكار والبحث العلمي لخدمة القضايا التربوية المحورية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقال: "نهدف في جامعة الخليج العربي لأن نكون مركزًا أكاديمياً وبحثياً متميزًا على المستوى العالمي لمعالجة القضايا البحثية الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي، وبقضايا التربية والتعليم على المستوى الدولي، وذلك من خلال إجراء الأبحاث العلمية الرصينة الساعية إلى وضع الحلول لمختلف القضايا والمعضلات التربوية في دول المنطقة".

يشار إلى أن الدكتور العباسي حاصل على درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية في تخصص تربية الموهوبين والمبدعين (تخصص الإبداع)، وهو من خريجي جامعة الخليج العربي، إذ حصل على درجة الماجستير في تربية الموهوبين من جامعة الخليج العربي، ويحمل شهادة تنفيذية في تنمية القيادة من مركز كينيدي بجامعة هارفارد، إضافة إلى شهادة تنفيذية في بناء وقيادة ثقافة الابتكار من كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد.

وحصل العباسي على عدد من الجوائز العالمية، أحدثها جائزة Berlyne للباحث المتميز التي تمنحها الجمعية الأمريكية لعلم النفس، ليصبح بذلك أول باحث عربي ينال هذه الجائزة منذ تأسيس الجمعية عام 1892. كما حصل على جائزة "العالم الواعد" من الجمعية العالمية للأطفال الموهوبين والمتفوقين تقديرًا لإسهاماته العلمية المتميزة في مجال رعاية الموهوبين على المستوى العالمي، بالإضافة إلى جائزة أفضل طالب دكتوراه في تخصص تربية الموهوبين والمبدعين من الجمعية الأمريكية للأطفال الموهوبين، وجائزة أفضل بحث مكتمل على مستوى طلبة الدكتوراه من الجمعية نفسها، وجائزة ثاني أفضل بحث على مستوى الشرق الأوسط من الجمعية الأمريكية لعلم النفس.

وتتلخص اهتمامات الدكتور العباسي البحثية في: الموهبة، الإبداع، التفكير التباعدي، إيجاد المشكلات إبداعيًا، الابتكار، ودراسة الفروق الجندرية في الإبداع. وله ما يقرب من سبعين مؤلفًا، منها بحوث منشورة في مجلات علمية عالمية، وفصول في كتب محررة، كما ساهم في كتابة أربعة فصول في الطبعة الثالثة من موسوعة الإبداع، وهي المرجع الأول لدراسة علم الإبداع، كما قام بترجمة عدد من مقاييس الإبداع العالمية إلى اللغة العربية.

كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية يستضيف الدكتور مناف الخزاعي ليحاضر عن “دور الذكاء الاصطناعي في الابتكار ونقل التكنولوجيا

كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية يستضيف الدكتور مناف الخزاعي ليحاضر عن “دور الذكاء الاصطناعي في الابتكار ونقل التكنولوجيا

استعرض الباحث في علوم الجيومكانية والذكاء الاصطناعي الجيومكاني في البيئات البرية والبحرية بجامعة الخليج العربي، الدكتور مناف الخزاعي "مقدمة في الذكاء الاصطناعي للابتكار ونقل التكنولوجيا"، ضمن أنشطة كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية، موضحاً مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجالات البيئية وإدارة الموارد المائية.

وقُدِّم عرضٌ تعريفي شامل استعرض خلاله المتحدث الأسس النظرية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي، مُسلطاً الضوء على الفروقات بين التعلم الآلي، والتعلم العميق، والذكاء الاصطناعي التوليدي، مدعّمًا ذلك بأمثلة عملية ذات صلة بالتطبيقات العامة والبيئية.

وتناول العرض المبادئ الأساسية للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، مع بيان الفرق بين البرمجة التقليدية التي تعتمد على قواعد وتعليمات ثابتة، والتعلم الآلي القائم على تدريب النماذج باستخدام البيانات لإنتاج مخرجات ذكية، إذ أشار الدكتور الخزاعي إلى استخدام لغات برمجة متعددة، من أبرزها Python وJava، في تطوير وتنفيذ نماذج التعلم الآلي.

وتطرق إلى أنواع التعلم الآلي، بما في ذلك التعلم الخاضع للإشراف وغير الخاضع للإشراف، موضحًا تطبيقات عملية مثل التصنيف باستخدام البيانات المعلّمة، والتجميع لتقسيم العملاء وفق أنماط الشراء، والانحدار للتنبؤ بقيم مستقبلية كدرجات الحرارة اعتمادًا على البيانات التاريخية.

هذا، واستعرض مفهوم التعلم العميق والشبكات العصبية، باعتباره امتدادًا أكثر تعقيدًا للتعلم الآلي، يعتمد على شبكات متعددة الطبقات قادرة على تعلم الخصائص المجردة للبيانات، مع تطبيقات عملية في مجالات مثل تقسيم الصور وتصنيفها.

وتناول العرض الذكاء الاصطناعي التوليدي ونماذج اللغة الكبيرة، موضحًا قدرتها على إنشاء محتوى اعتمادًا على التعليمات النصية، وأتمتة مهام مثل التلخيص والتحليل المنهجي، مع التأكيد على أهمية هندسة الأوامر (Prompt Engineering) لتحقيق أفضل النتائج.

وفي سياق التطبيقات العملية، استعرض استخدامات الذكاء الاصطناعي في المجالات البيئية وإدارة الموارد المائية، مثل مراقبة البيئة، والتنبؤ بجودة المياه، والتنبؤ بالفيضانات، وأنظمة الري الذكي، موضحًا دور نماذج التعلم الآلي ومصادر البيانات في تحسين الكفاءة التشغيلية ودعم اتخاذ القرار.

وناقش تحديات تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي ضمن ما يُعرف بسلسلة الابتكار، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات فشل المشاريع نتيجة مشكلات البيانات، وأهمية تبنّي حلول قائمة على تحديد المشكلة بدقة، إلى جانب التحقق من صحة النماذج، وقابليتها للتوسع، وإشراك أصحاب المصلحة، وتطرق كذلك إلى القيود والاعتبارات الأخلاقية في نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك دقة البيانات، وتكاليف أجهزة الاستشعار، وأهمية الشفافية، والمساءلة، ومشاركة المجتمع في تبني الحلول التقنية.

واختُتم بالإشارة إلى قضايا الأمن السيبراني وحماية البيانات في أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا ضرورة التعامل الآمن مع البيانات، ومراعاة الجوانب المتعلقة بالبنية التحتية للخوادم، والمخاطر المرتبطة بالاعتماد على الخدمات السحابية.