Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين يلتقي الطلبة السعوديين في جامعة الخليج العربي

سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين يلتقي الطلبة السعوديين في جامعة الخليج العربي

التقى سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، سعادة السيد نايف بن بندر السديري، الطلبة السعوديين الدارسين في جامعة الخليج العربي، وذلك بحضور معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إلى جانب عدد من مسؤولي السفارة ونخبة من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة. 

وجاء اللقاء في قاعة الأمير عبدالعزيز بمركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية، بهدف الوقوف على احتياجات الطلبة والطالبات في كليتي الطب والعلوم الصحية، والتربية والعلوم الإدارية والتقنية، والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم، بما يعزز التواصل المباشر معهم، ويجسّد اهتمام القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية بأبنائها المبتعثين والمقيمين خارج الوطن.

وأكد سعادة السفير حرص السفارة على متابعة أوضاع الطلبة السعوديين في الجامعة، معربًا عن فخره واعتزازه بما يحققونه من تميز أكاديمي ومشاركات فاعلة في مختلف التخصصات الحيوية، مشيدًا بإخلاصهم في التحصيل العلمي، وما يعكسونه من صورة مشرفة للمملكة.

وحثّ سعادته الطلبة على مواصلة السعي نحو التميز العلمي والمعرفي، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها الجامعة، ليكونوا سفراء ميدانيين للوطن، وعناصر فاعلة في دعم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكّداً أن السفارة تفتح أبوابها دائمًا لخدمة المواطنين السعوديين في البحرين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الحكيمة التي تضع خدمة المواطن في مقدمة الأولويات.

وفي السياق ذاته عبّر سعادة السفير عن اعتزازه بجامعة الخليج العربي بوصفها صرحًا أكاديميًا رائدًا في منظومة التعليم العالي بدول مجلس التعاون، مشيدًا بما لمسه من جهود مخلصة وشراكة مثمرة بين الجامعة وطلبتها، وأثنى على الدور القيادي لمعالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد في تهيئة بيئة تعليمية محفزة على التميز، مؤكدًا أن الطلبة السعوديين هم سفراء الوطن الحقيقيون في الميدان، والوجه المشرق الذي يعكس تطلعات المملكة. كما أشار إلى أن ما تحقق من تعاون مثمر بين الجامعة والطلبة خلال السنوات الماضية يُظهرُ مسارًا واعدًا يسير بثبات نحو تحقيق الطموحات، بإذن الله.

من جانبه، ثمّن معالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي، ما تحظى به الجامعة من دعم كريم من القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – مؤكدًا أن هذا الدعم يجسّد اهتمام القيادة بالتعليم والاستثمار في تنمية الكفاءات الوطنية، بوصفها ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية المملكة 2030.

كما أعرب معاليه عن اعتزازه بالطلبة والخريجين السعوديين الذين يمثلون الوطن خير تمثيل في مختلف الميادين، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات أكاديمية يعكس التزام الجامعة بمسيرتها التطويرية، ويبرهن على جودة مخرجاتها وكفاءة طلابها، وأشار إلى أن تقدم الجامعة في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" للجامعات العالمية لعام 2026 للعام الثاني على التوالي، وانضمامها إلى قائمة أفضل 20% من جامعات العالم، يُعدّ إنجازًا نوعيًّا يعزز مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد سعيها الحثيث لتحقيق رؤيتها الإستراتيجية.

من جهتهم، عبّر الطلبة عن شكرهم وتقديرهم لسعادة السفير على زيارته وحرصه على اللقاء بهم، مؤكدين أن هذا التواصل يُظهرُ روح الدعم والرعاية التي يحظى بها المواطن السعودي في الخارج. كما طرحوا عددًا من المقترحات التي تعكس تطلعاتهم، من أبرزها: توسيع فرص التدريب العملي خلال سنة الامتياز في مستشفيات البحرين والمملكة العربية السعودية، وإعادة النظر في المخصصات المالية للمبتعثين، وتسهيل التعاون البحثي مع المؤسسات السعودية، والاعتراف الرسمي بنادي الطلبة، وضم الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص في تخصصات حيوية ومطلوبة مثل الطب الجزيئي، وصعوبات التعلم، والتوحد، ورعاية الموهوبين.

وفي ختام اللقاء، أكد سعادة السفير أن جميع المقترحات والطلبات ستُدرس بعناية بالشراكة مع الجهات المعنية، بما يحقق المصلحة العامة ويُسهم في تعزيز جودة تجربة الطلبة السعوديين في الخارج.

 

وحدة الإرشاد الطلابي بعمادة شؤون الطلبة تُوظف الرسم لتعزيز الصحة النفسية بالتزامن مع يوم الصحة النفسية العالمي

وحدة الإرشاد الطلابي بعمادة شؤون الطلبة تُوظف الرسم لتعزيز الصحة النفسية بالتزامن مع يوم الصحة النفسية العالمي

أطلقت وحدة الإرشاد الطلابي بعمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي فعالية فنية بمناسبة يوم الصحة النفسية العالمي تحت شعار "نرسم لنزيح التوتر"، في بهو الجامعة، لتجمع الفعالية بين الفن والدعم النفسي في تجربة تفاعلية تهدف إلى تمكين الطلبة وأعضاء الكادر الأكاديمي والإداري من التعبير عن مشاعرهم من خلال الرسم، في أجواء لاقت تفاعلاً إيجابياً من الجميع.

وقالت عميدة شؤون الطلبة الدكتورة أسيل الصالح إن تعزيز الصحة النفسية لم يعد يقتصر على العلاج التقليدي فقط، بل أصبح الفن، والرسم تحديدًا، أحد الأركان المهمة في رحلة التعافي النفسي والاتزان الداخلي، خصوصًا في ظل تزايد الضغوطات اليومية والتحديات النفسية. إذ يبرز الرسم في هذا السياق كأداة فعّالة تسهم في التخفيف من التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

وأشارت المرشدة الطلابية بعمادة شؤون الطلبة، الأستاذة معصومة العالي، إلى أن الأبحاث النفسية تشير إلى أهمية الانخراط في الأنشطة الفنية، مثل الرسم والتلوين، كوسيلة فعالة لتخفيف الضغوط النفسية. حيث تُظهر الدراسات أن هذه الأنشطة تسهم في تصفية الذهن وتعزيز التعبير عن المشاعر بطريقة غير لفظية، مما يُساعد في تقليل مستويات القلق والاكتئاب.

وأشارت إلى أن تنظيم هذه الفعالية التي شارك فيها الفنان  والخطاط علي البزاز أتاح الفرصة والمساحة للمشاركين لممارسة الرسم بشكل لا يتطلب خبرة أو مهارات فنية مسبقة، بل اعتمد على ممارسة آمنة للتعبير الذاتي والتواصل الداخلي من خلال الإحساس والتجربة الشخصية، وهي تجربة تفتح المجال لفهم أعمق للمشاعر والأفكار التي يصعب أحيانًا التعبير عنها بالكلمات.

رئيسة قسم التمريض تشارك في المؤتمر السنوي السادس والثلاثين (SHA 25) بتنظيم من جمعية القلب السعودية

رئيسة قسم التمريض تشارك في المؤتمر السنوي السادس والثلاثين (SHA 25) بتنظيم من جمعية القلب السعودية

شاركت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة هوازن عمر الرواس، في المؤتمر السنوي السادس والثلاثين (SHA 25) الذي نظمته جمعية القلب السعودية مؤخرًا في الرياض، تحت شعار: «تحكم في قلبك قد العالم»، وبالشعار الدولي: “Control the Heart ... Lead the World”.

وقد شهد المؤتمر حضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة، ورؤساء الجامعات والكليات الصحية، وكبار الشخصيات المعنية بالقطاع الصحي في المملكة والمنطقة.

يُعد المؤتمر من أبرز الفعاليات الطبية المتخصصة في أمراض وجراحة القلب على مستوى المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، إذ يمثل منصة علمية رائدة لتبادل المعرفة والابتكار في علوم وأبحاث القلب والرعاية القلبية الوعائية. كما هدف إلى تبادل أحدث المعارف والأبحاث والتقنيات الحديثة في تشخيص وعلاج وإدارة أمراض القلب والأوعية الدموية، واستعراض الاتجاهات المستقبلية في هذا المجال الحيوي.

وقد قدّم المؤتمر برنامجًا علميًا وتعليميًا متكاملًا ساهم في تعزيز التعليم الطبي المستمر ومواكبة أحدث الأساليب والتقنيات في الرعاية القلبية، حيث جمع نخبة من الخبراء والأطباء والباحثين من مختلف دول العالم لمناقشة المستجدات العلمية، وتعزيز التعاون المشترك، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الرعاية القلبية الوعائية.

وأوضحت الدكتورة هوازن الرواس أن مشاركتها جاءت ضمن الجلسات الحوارية الخاصة بالتمريض القلبي، حيث كانت متحدثة رئيسية في جلسة بعنوان "صوت التمريض في قيادة صحة القلب عالميًا" (A Voice to Lead: Cardiac Nursing in Shaping World Health)، تناولت فيها الدور المحوري للممرضين والممرضات في تعزيز صحة القلب عالميًا، وأهمية تمكين القيادات التمريضية للمشاركة في وضع السياسات الصحية وتطبيق الممارسات المبنية على الأدلة في رعاية مرضى القلب.

كما أشارت إلى أن هذه الجلسات التمريضية ساهمت في تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات في التمريض القلبي، والتعليم، والبحوث، والقيادة التمريضية، مما يعزز التكامل بين مختلف تخصصات الرعاية الصحية.

واستهدف المؤتمر الأطباء، واختصاصيي القلب، وجراحي القلب، وأطباء الباطنة، والتمريض، والصيادلة، وأخصائيي التصوير الطبي، والباحثين، وغيرهم من المهتمين بالشأن الصحي. واشتمل على ٧٨ جلسة علمية وأكثر من ٣٢٠ موضوعًا شارك فيها ٢٧٥ متحدثًا من الخبراء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى ٢٣١ رئيس جلسة، ليصل مجموع المشاركين من قادة الهيئة العلمية إلى ٥٠٦ مشاركًا.

كما تضمن المؤتمر ٢٠ ورشة عمل تفاعلية وسبع جلسات تعاون مع جمعيات ومؤسسات دولية مرموقة، إلى جانب عرض ١٢٣ ملخصًا علميًا (منها ٣٢ بحثًا شفهيًا و٩١ ملصقًا علميًا).

ويُتيح المؤتمر ٢٤ ساعة من التعليم الطبي المستمر (CME) المعتمد أكاديميًا، مما يجعله حدثًا علميًا رائدًا لتبادل أحدث التطورات في طب القلب.

واختُتمت فعاليات المؤتمر بتأكيد المشاركين على أهمية استمرار التعاون الإقليمي والدولي في دعم الأبحاث والمبادرات التي تعزز صحة القلب وجودة الرعاية القلبية في المنطقة والعالم، في إطار التوجه العالمي نحو تحقيق “قلبٍ صحي لعالمٍ صحي".

جامعة الخليج العربي تشارك في أسبوع القاهرة للمياه لبحث قضايا وتحديات قطاع المياه والمناخ والمياه المشتركة في الوطن العربي

جامعة الخليج العربي تشارك في أسبوع القاهرة للمياه لبحث قضايا وتحديات قطاع المياه والمناخ والمياه المشتركة في الوطن العربي

تشارك جامعة الخليج العربي في فعاليات الدورة الثامنة من أسبوع القاهرة للمياه – المنصة الإقليمية رفيعة المستوى – التي تجمع الخبراء لبحث قضايا وتحديات قطاع المياه والمناخ والمياه المشتركة في الوطن العربي، والمزمع انطلاقها صباح الأحد، وتستمر أعمالها حتى 16 أكتوبر الجاري في القاهرة، تحت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي.

ويشارك في فعاليات الأسبوع، ممثلاً عن الجامعة، أستاذ الإدارة المائية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الأستاذ الدكتور وليد زباري، بدعوة من منظمة اليونسكو، وذلك في إطار الشراكة المستمرة بين اليونسكو والجامعة حول قضايا المياه الإقليمية، حيث يناقش الدكتور زباري، في جلسة الحوار رفيعة المستوى المخصصة للاحتفال بالذكرى الخمسين للبرنامج الهيدرولوجي الحكومي الدولي (IHP) التابع لليونسكو، تستعرض محطات مهمة في مسيرة البرنامج وتطلعاته المستقبلية.
كما يشارك الدكتور زباري في جلستين أخريين، تتناولان موضوع التقدم العلمي العالمي في قطاع المياه، وتحديات الإدارة المستدامة للمياه الجوفية في المنطقة العربية.

ويُشار إلى أن أسبوع القاهرة للمياه بات منصة علمية وحوارية تجمع المسؤولين والخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون من أجل تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة عالميًا، بما يسهم في دعم تبادل المعرفة وتطوير مستوى الأبحاث العلمية، فضلًا عن تعزيز مشاركة الشركات والمؤسسات في المعرض المصاحب للأسبوع، لعرض أحدث الابتكارات والتقنيات في مجال المياه.

وقد بلغ عدد المنظمات الدولية والإقليمية المشاركة في الأسبوع 95 منظمة، كما تم تسجيل 125 جلسة ضمن فعالياته، من أبرزها: اجتماع مجلس محافظي المجلس العالمي للمياه، الجمعية العامة السابعة والثلاثون، الاجتماع التنفيذي للشبكة الإسلامية لتطوير وإدارة الموارد المائية، الاجتماع الوزاري للجنة الفنية المشتركة للمياه والزراعة بجامعة الدول العربية، اللجنة الفنية المشتركة رفيعة المستوى للمياه والزراعة، احتفالية اليوبيل الذهبي (50 عامًا) للبرنامج الهيدرولوجي الدولي لليونسكو (IHP)، المؤتمر السنوي السادس للاتحاد الأوروبي حول تمويل واستثمار المياه، منتدى الاستثمار في المياه بين الاتحاد الأوروبي ومصر، والمنتدى المصري الهولندي للمياه.

جامعة الخليج العربي تقود حوارًا حول تعزيز مشاركة الطلبة في التعليم الصحي في مؤتمر ICME–IMEC 2025

جامعة الخليج العربي تقود حوارًا حول تعزيز مشاركة الطلبة في التعليم الصحي في مؤتمر ICME–IMEC 2025

شاركت جامعة الخليج العربي، ممثلةً في كلية الطب والعلوم الطبية، في المؤتمر الدولي للتعليم الطبي ICME–IMEC 2025، أحد أبرز المؤتمرات العالمية في مجال التعليم الطبي ومهن الرعاية الصحية.
وقد قدمت كل من الدكتورة مي صلاح ساتر، أستاذة الكيمياء الحيوية، والأستاذ خباب عبد المنعم السيد الحاج، رئيس وحدة ضمان الجودة والاعتماد بكلية الطب والعلوم الطبية، ورشة عمل تفاعلية عبر الإنترنت ضمن الفعاليات السابقة للمؤتمر، بعنوان:
"تعزيز مشاركة الطلبة في التعليم الصحي من خلال دوائر الجودة".

سلطت الورشة الضوء على مفهوم دوائر الجودة (Quality Circles) كأداة فعالة لتعزيز مشاركة الطلبة في عمليات التحسين المستمر وصنع القرار الأكاديمي، مستندة إلى فلسفة "الكايزن" اليابانية في التطوير المستدام.
ناقش المشاركون من مختلف الدول أبرز معوقات المشاركة الطلابية، مثل محدودية قنوات التغذية الراجعة، وضغط الدراسة، والثقافة المؤسسية، مستخدمين أدوات تفاعلية مثل استطلاعات Slido، وغرف النقاش عبر Zoom، وأنشطة التفكير المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

يُشار إلى أن المؤتمر الدولي المشترك للتعليم الطبي ICME–IMEC 2025 عُقد تحت شعار "عولمة التعليم في مهن الرعاية الصحية: الاستراتيجيات، الشركاء، والاستدامة"، بمشاركة نخبة من الجامعات والمؤسسات العالمية، من بينها الجامعة الطبية الدولية (IMU) في ماليزيا، وجامعة ريبه الدولية في باكستان، وبالتعاون مع المنظمة العالمية للتعليم الطبي (WFME) وعدد من الهيئات الأكاديمية الدولية.

وأوضح الأستاذ خباب الحاج أن دوائر الجودة تمثل نقلة نوعية في إشراك الطلبة، حيث تمنحهم صوتًا مؤثرًا في تحسين العملية التعليمية، مشيرًا إلى مبادرة «أصوات الجودة» التي أطلقتها الجامعة، والتي أسهمت في رفع معدلات مشاركة الطلبة في التقييم الأكاديمي، وتعزيز الشفافية الثنائية بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس.

من جانبها، أكدت الدكتورة مي ساتر أن المشاركة الحقيقية لا تقتصر على الحضور أو التفاعل داخل القاعة الدراسية، بل تشمل تنمية الفضول العلمي، والتفكير التأملي، والإحساس بالمسؤولية المشتركة تجاه عملية التعلم. وقالت:
"عندما يشعر الطلبة أن أصواتهم تُحدث فرقًا حقيقيًا في تطوير البرامج والمناهج، يتحول التفاعل من التزام شكلي إلى مشاركة جوهرية نابعة من القناعة والرغبة في الإسهام".

وأضافت أن نموذج دوائر الجودة يخلق بيئة آمنة ومنظمة للحوار البنّاء بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، بما يتماشى مع معايير المنظمة العالمية للتعليم الطبي (WFME) ومعيار ISO 21001:2018، اللذين يؤكدان على الحوكمة التشاركية والتمحور حول المتعلم.

هذا، و شهدت الورشة مشاركة دولية واسعة، مما يعكس الدور الريادي المتنامي لجامعة الخليج العربي في نشر ثقافة الجودة والابتكار في التعليم الطبي، وأشاد المشاركون بتصميم الورشة القائم على الأدلة، والأسلوب التفاعلي المبتكر، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التحليل والتأمل، واصفين التجربة بأنها "نموذج ملهم للتعاون الدولي وتعزيز المشاركة الطلابية"، حيث توافقت مخرجات الورشة مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (جودة التعليم)، والذي يركّز على ضمان التعليم المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

وفي ختام الورشة، أعلنت جامعة الخليج العربي عن تأسيس "مجتمع الممارسة لدوائر الجودة في التعليم الصحي"، تحت إشراف مركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي بالجامعة، وسيُعد هذا المجتمع منصةً عالمية لتبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميين والطلبة، بهدف تطوير مبادرات مستدامة لتعزيز المشاركة والتطوير المستمر في مؤسسات التعليم الصحي.