by ashokaib | أكتوبر 12, 2025 | غير مصنف
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، على الأهمية الحيوية للمياه في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وعلى دور الشباب العربي في مواجهة تحديات المياه في الوطن العربي، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تُعد من أكثر مناطق العالم تعرضًا للجفاف، مع تزايد التحديات المائية بسبب النمو السكاني والتوسع الاقتصادي، ما يهدد الأمن المائي ويعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال احتفال جامعة الخليج العربي، ممثلةً بمركز الأمم المتحدة التعليمي للمياه في المنطقة العربية، بتخريج الدفعة العاشرة من برنامج دبلوم الإدارة المتكاملة للموارد المائية، الذي يُنفذ بالتعاون مع المعهد الدولي للمياه والبيئة والصحة بجامعة الأمم المتحدة في كندا، حيث شهد الحفل حضور عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي الجهات المانحة والداعمة، بالإضافة إلى الخريجين من مختلف الدول العربية.
وأكد رئيس الجامعة أن المحافظة على المياه واستدامتها مسؤولية مشتركة بين الحكومات والمؤسسات والأفراد، وتتطلب اتخاذ إجراءات مثل ترشيد الاستهلاك، ومعالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وحماية الموارد من التلوث، بالإضافة إلى الاستثمار في مشاريع تحلية المياه وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
وأوضح أن برنامج دبلوم الإدارة المتكاملة للموارد المائية يهدف إلى تطوير قدرات المشاركين في الجوانب التقنية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية المتعلقة بالمياه، مع تغيير النظرة التقليدية لإدارة الموارد المائية في المنطقة، وقال: "منذ تأسيسها في بداية الثمانينيات، أولت جامعة الخليج العربي اهتمامًا كبيرًا بموضوع المياه، حيث أطلقت أحد أوائل برامج الماجستير في هذا المجال، مما أهلها لتُختار من قِبل جامعة الأمم المتحدة لاستضافة مركز الأمم المتحدة التعليمي للمياه في المنطقة العربية عام 2007."

هذا، وقد بلغ عدد خريجي البرنامج 141 خريجًا وخريجة من مختلف الدول العربية، حظيوا بدعم متواصل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، والمجلس الأعلى للبيئة في البحرين، والمؤسسة العامة للري في السعودية، وهيئة الكهرباء والماء، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومنظمة اليونسكو، بالإضافة إلى دعم حكومات دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، أكد مدير برنامج تحليل البيانات الجغرافية والمناخ والبنية التحتية في معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة بكندا الدكتور مير ماتين أهمية هذه الشهادة التي لم يعتبرها مجرد وثيقة، بل "تكليفًا بالقيادة في عالم معقد مليء بالتحديات"، مشيدًا بالتعاون المستمر بين معهد الأمم المتحدة وجامعة الخليج العربي، والذي يمتد لما يقرب من عقدين من الزمن.
وأشار إلى أهمية مركز التعلم المائي في الجامعة، والذي يُعد من أبرز الإنجازات في دعم إدارة الموارد المائية المتكاملة في المنطقة العربية، لا سيما في ظل التحديات البيئية والمائية الحادة التي تواجهها. وذكر بخمسة محاور أساسية تعمل عليها الأمم المتحدة في مجالات المياه والبيئة والصحة، وهي: الحوكمة والعدالة، الطاقة والمعادن الحيوية، الأمن الغذائي والحفاظ على التنوع البيولوجي، الصحة والمساواة بين الجنسين، والتحليل الجغرافي والبيئي باستخدام التقنيات الحديثة.
ولفت إلى أن مشاريع التخرج لهذا العام تميزت بالتنوع والابتكار في تطبيق مبادئ إدارة الموارد المائية المتكاملة، حيث تناولت مواضيع حيوية مثل خطط سلامة المياه في السودان، وكفاءة معالجة مياه الصرف الصحي في الكويت، والتقييمات الاقتصادية للمستنقعات الصناعية في مصر، وإدارة محلول الأملاح في البحرين بشكل مستدام، وغيرها من المشاريع التي تمثل مساهمات عملية في مواجهة التحديات المائية في المنطقة.
ودعا الخريجين إلى تطبيق المعارف التي اكتسبوها في مشاريع عملية ومجتمعية، والمشاركة الفاعلة في شبكة معهد الأمم المتحدة، لتحقيق تأثير إيجابي مستدام في مجالات المياه والبيئة والصحة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وفي سياق الحفل، أشار عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، أستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي ومنسق البرنامج، الدكتور وليد زباري، إلى أن الخريجين يمثلون اليوم سفراء البرنامج وحملة رؤيته في تبني النهج المتكامل لإدارة الموارد المائية، متمنيًا لهم التوفيق في مواجهة التحديات المائية في الوطن العربي بأساليب مبتكرة ومستدامة.
وأكد أن هذه الشهادة ليست نهاية، بل بداية لمسيرة جديدة من العطاء والمسؤولية تجاه مجتمعاتهم وأوطانهم، معربًا عن فخره بمخرجات البرنامج، وعن ثقته في قدرة الخريجين على الإسهام الفاعل في تعزيز الإدارة المستدامة للمياه في العالم العربي، ومواجهة التحديات المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.
وختم كلمته بقوله: "المحافظة على الموارد المائية مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدولية والأفراد، عبر حزمة من الحلول والإجراءات مثل ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه المعالجة، وحماية الموارد من التلوث، والاستثمار في مشاريع التحلية، وتعزيز التعاون الإقليمي لتبادل الخبرات وتطوير تقنيات المياه."
إلى ذلك، وصف عدد من الطلبة الخريجين، في كلمة ألقوها نيابةً عن الطلبة العرب، هذه الرحلة التعليمية بأنها كانت استثنائية، وقدمت لهم تجربة أكاديمية ومهنية ثرية، عايشوا خلالها قضايا ومواضيع هامة في الإدارة والاقتصاد والسياسة والبيئة، مثل إعادة استخدام مياه الصرف الصحي، والحوكمة الرشيدة للمياه، وكفاءة محطات التحلية، والتكيف مع آثار التغير المناخي، وحماية الموائل الطبيعية.
وأعربوا عن شكرهم العميق لجامعة الخليج العربي، ولمعهد الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة، وللأساتذة والجهات الداعمة، ومنها: الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ومكتب اليونسكو في القاهرة، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، والمجلس الأعلى للبيئة في البحرين، وغيرها من المؤسسات التي آمنت بأهمية بناء قدرات الشباب العربي.
وقالوا إن البرنامج شكّل محطة فارقة في تعزيز قدراتهم العلمية والعملية، حيث انتقل بهم من الإدارة القطاعية التقليدية إلى رؤية شمولية تقوم على التكامل بين عناصر المنظومة المائية.

وأضافوا أن البرنامج زوّدهم بمهارات تحليلية وتخطيطية تمكّنهم من التعامل مع تحديات إدارة المياه في بلدانهم من منظور متكامل، يعكس روح التعاون والمسؤولية المشتركة التي تقوم عليها رسالة المركز، وأكدوا أن البرنامج ساعدهم في رفع جهوزيتهم وقدراتهم كأفراد في مواجهة التحديات المعقدة التي تفرضها إدارة الموارد المائية في المنطقة العربية، كما أسهم في تعزيز القدرات المؤسسية للجهات المشاركة، من خلال تزويدها بكفاءات مدرّبة قادرة على إدخال مفاهيم الإدارة المتكاملة في السياسات والممارسات اليومية، مما يضاعف من أثره التنموي والإقليمي.
by ashokaib | أكتوبر 9, 2025 | غير مصنف
حققت جامعة الخليج العربي إنجازًا عالميًا جديدًا يُضاف إلى سجلّ نجاحاتها، بتقدمها في تصنيف "تايمز للتعليم العالي" للجامعات العالمية لعام 2026 للعام الثاني على التوالي، حيث انضمت هذا العام إلى قائمة أفضل 20% من جامعات العالم، بعد أن حازت على مركز متقدم في الفئة التصنيفية (401–500) من أصل 2191 جامعة شملها التصنيف، مقارنة بالفئة (501–600) من أصل 2092 جامعة التي كانت فيها العام الماضي، لتؤكّد بذلك مواصلة مسيرتها التطويرية نحو تحقيق رؤيتها وأهدافها الإستراتيجية.
ويُعدُّ تصنيف "تايمز للتعليم العالي" من أبرز التصنيفات العالمية التي تعتمد على معايير دقيقة لتقييم أداء الجامعات، إذ يستند إلى خمس ركائز رئيسية تشمل: جودة التعليم، بيئة البحث العلمي، جودة الأبحاث المنشورة، الانفتاح الدولي، والروابط الصناعية. وهي ركائز تُبرز قدرة الجامعة على تقديم تجربة تعليمية متميزة، وتطوير بيئة بحثية متقدمة، والانفتاح على التعاون الدولي، إلى جانب مساهمتها الفاعلة في الابتكار والتنمية الاقتصادية.
وقد انعكس هذا الإنجاز على سمعة الجامعة ومكانتها بين الجامعات العالمية، حيث تم تقييمها بناءً على مدى تميز بيئة التعلم، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، ومستوى التأهيل الأكاديمي، بالإضافة إلى توفر الموارد البشرية والمالية، والبنية التحتية الداعمة للبحث العلمي، وتأثير الأبحاث المنشورة، ومدى التعاون البحثي الدولي. كما أظهرت الجامعة قدرة عالية على تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية من خلال شراكاتها مع القطاع الصناعي، مما عزز مكانتها كمؤسسة رائدة في الابتكار.
وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن تقدم الجامعة في التصنيفات العالمية يُعد ثمرة لمسيرة مؤسسية طموحة، ارتكزت على التميز الأكاديمي والبحثي، وحرصت على تقديم برامج تعليمية مبتكرة في تخصصات متقدمة، وتوظيف إمكانات تعليمية وبحثية عالية المستوى، إلى جانب بناء سمعة دولية راسخة من خلال شراكات فاعلة مع جامعات مرموقة حول العالم.

وأضاف معاليه أن هذا الإنجاز يؤكّد التزام الجامعة برؤيتها الإستراتيجية في الريادة والجودة، ويُظهر قدرتها على الحفاظ على موقعها المتقدم ضمن أفضل الجامعات العالمية، من حيث جودة التعليم، وموثوقية البرامج، وكفاءة المخرجات، مما يعزز من مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة، ويكرّس ثقة المجتمع الأكاديمي في رسالتها ودورها المؤثّر في مستقبل التعليم العالي.
ومن جانبه، أوضح مشرف وحدة الاعتماد الأكاديمي بمركز الجودة والتميز بجامعة الخليج العربي الدكتور عادل كمال أن حصول الجامعة على هذا المركز المتقدم على مستوى مؤسسات التعليم العالي جاء ثمرةً للإنجازات المتتالية التي حققتها الجامعة، وحولتها من جامعة ذات تصنيف إقليمي إلى جامعة عالمية جديرة بالثقة، لا سيّما بعد أن وسّعت بعطائها نطاق التأثير الأكاديمي، ومارست دورًا رياديًا في تخريج الكوادر المدربة وفق المعايير الدولية، وهو الأمر الذي عزز قدرتها على الحفاظ على موقع الصدارة في تصنيف عالمي تتسابق آلاف الجامعات والمؤسسات التعليمية حول العالم للدخول في قائمته، بفضل حرصها على تطوير البرامج الأكاديمية والبحث العلمي بشكل مستدام، وفق متطلبات السوق العالمي والأهداف الإستراتيجية للتنمية في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويُشار إلى أن جامعة الخليج العربي تُعد أول مؤسسة تعليمية في مملكة البحرين تدخل تصنيف "تايمز للتعليم العالي" للجامعات العالمية، وقد حازت على المرتبة الأولى محليًا في التصنيف العام لعام 2026، في إنجاز يعكس جودة التعليم والبحث العلمي الذي تقدمه، ويُكرّس ثقة المؤسسات الدولية في برامجها وخريجيها، ويُسهم في ترسيخ مكانتها لدى الجهات المحلية والإقليمية والدولية.
by ashokaib | أكتوبر 8, 2025 | غير مصنف
يرعى معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد ظهر غداً الخميس حفل تخريج طلبة الدفعة العاشرة في برنامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي ينفذه مركز الأمم المتحدة التعليمي لإدارة الموارد المائية في المنطقة العربية، حيث سيتم تخريج 19 مشاركا من الشباب العرب العاملين في قطاعات المياه المختلفة يمثلون عشر دول عربية وهي: مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، سلطنة عُمان، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة فلسطين، الجمهورية السورية، جمهورية السودان، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية.
وقال عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، أستاذ الموارد المائية بجامعة الخليج العربي، منسق البرنامج الدكتور وليد زباري أن مشاريع الأبحاث للدفعة العاشرة تناولت العديد من المواضيع المتنوعة والهامة للمنطقة مثل تقديم حلول متكاملة تُراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في إدارة الموارد المائية، ووضع خطة سلامة لمياه الشرب في السودان، وتوصيف وتقييم أداء محطة الصليبية لمعالجة مياه الصرف الصحي في دولة الكويت، وتقييم تقنيات تدقيق المياه المنزلية لتعزيز كفاءة المياه والطاقة في الأردن، إلى جانب التقييم البيئي المتكامل لحوض مائي في سوريا، وتقييم فاعلية برامج خفض المياه الفاقدة في سلطنة عمان، واستخدام الطاقة الشمسية لسحب المياه الجوفية للنازحين في اليمن.
وشملت المشاريع ايضا التصميم الأمثل للتخلص من رجيع التحلية في البحرين، وتطوير مؤشرات الأداء الرئيسية المتعلقة بـإعادة استخدام المياه المتجددة في السعودية، وتحليل الخصائص الزراعية لزراعة النخيل باستخدام المياه المعالجة، وتقييم الأثر الاقتصادي والبيئي للأجهزة المرشدة للمياه في البحرين، وتقييم الإمكانات والعوائق لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في مكافحة الحرائق في البحرين، إلى جانب التخطيط المتكامل للطوارئ لقطاع المياه في غزة، وتقييم جودة مياه الشرب باستخدام مؤشر جودة المياه في الضفة الغربية، ونمذجة المياه في مدينة سلمان بالبحرين، وغيرها من المشاريع.
هذا، وأشرف على هذه المشاريع البحثية للمشاركين نخبة من أساتذة جامعة الخليج العربي وعدد من الأساتذة المتعاونين من خارج الجامعة من المتخصصين في مجالات المياه والبيئة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية، ويتم تنفيذ الحزم التدريبية بطريقة "النظام المزدوج"، الذي يشمل الدراسة النظامية بالحضور الشخصي للمشارك لفترات زمنية قصيرة، يصل مجموعها لمدة أربعة أسابيع من خلال التعليم عن بُعد، وتعتمد طريقة التدريس وتنفيذ الدبلوما على الدراسة الذاتية والقيام بالواجبات والتحاور مع الأساتذة عن بعد، وتشمل تقديم مشروع تطبيقي وامتحان نهائي تمنح على أساسه الشهادة.
يشار أن المركز الإقليمي لتعليم المياه في المنطقة العربية أنشئ في العام 2007 باتفاقية تعاون بين جامعة الخليج العربي والمعهد العالمي للمياه والبيئة والصحة بجامعة الأمم المتحدة في كندا، ويحظى البرنامج بثقة العديد من الجهات المهتمة بتطوير القدرات في قطاع المياه في المنطقة العربية، إذ يقدم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي يقدم 5 منح لأبناء الدول العربية الأقل دخلا، والمجلس الأعلى للبيئة 5 منح لأبناء مملكة البحرين، والمؤسسة العامة للري السعودية 3 مشاركين، وهيئة الكهرباء والماء 3 مشاركين، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي منحة واحدة للمشاركين الكويتيين، ومنظمة اليونسكو منحتين لأبناء الدول العربية، وقد تم تخريج تسع دفعات سابقة واليوم الدفعة العاشرة ليصل مجموع الخريجين 141 خريج وخريجة من مختلف الدول العربية.
ويعد هذا البرنامج الذي تنفذه جامعة الخليج العربي بالتعاون مع جامعة الأمم المتحدة، برنامج متعدد التخصصات في تنمية وإدارة وتخطيط الموارد المائية، ويهدف إلى بناء قدرات العاملين في مجال المياه في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية والمساهمة في تنمية الفكر الإداري المتكامل حول كيفية معالجة مختلف جوانب موارد المياه والقضايا المتعلقة بها في المنطقة العربية، ويطرح الملتحقين بالبرنامج مشاريع تخرج لتطبيقات عملية تترجم مبادئ الإدارة المتكاملة للموارد المائية يتم تطبيقها على المشكلات المائية في بلدانهم، و يُمكن للخريجين الحاصلين على 80% فأكثر، الالتحاق مباشرة ببرنامج ماجستير إدارة الموارد المائية الذي تقدمه كلية الدراسات العليا بعد استيفاء المتطلبات العامة للقبول بالجامعة.
by ashokaib | أكتوبر 8, 2025 | غير مصنف
نظَّم برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي، بالتعاون مع قسم التربية الخاصة، برنامجًا تدريبيًا بعنوان: "الورشة التأسيسية لحلقة البحث المتقدم"، لطلبة الدكتوراه في برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، وذلك في إطار خطة شاملة تهدف إلى رفع الكفاءة البحثية لدى طلبة برنامج الدكتوراه.
قدّم الورشة كلٌّ من الدكتور طارق يوسف ملحم، الأستاذ المشارك بقسم التربية الخاصة، والدكتور حازم رضوان آل إسماعيل، الأستاذ المساعد بالقسم نفسه. وركّز التدريب على تطبيق منهجية علمية منظمة لتحديد المشروعات التربوية الواعدة في مجال التربية الخاصة، وآليات تطوير خطة بحث تربوي فعالة تستجيب لاحتياجات هذا المجال الحيوي.
وتضمّن البرنامج التعرّف على عناصر الخطة البحثية الأساسية، مثل مشكلة الدراسة، وأهدافها، وأسئلتها أو فرضياتها، وأهميتها، وحدودها، ومصطلحاتها، مع صياغة مشكلات بحثية واضحة ومحددة تعكس تحديات واقعية في الميدان. كما شمل التدريب اختيار المنهج المناسب، وتصميم أدوات البحث بما يتلاءم مع طبيعة المشكلة البحثية، وتحليل الدراسات السابقة بصورة نقدية تُوظَّف في دعم الإطارين النظري والمنهجي للبحث.
وقال نائب عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الدكتور أحمد العباسي إن الكلية تعمل باستمرار على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ورفع الكفاءة البحثية لطلبة برنامج الدكتوراه، باعتبارهم ركيزة أساسية في إنتاج المعرفة، ودعامة رئيسية في تحقيق التنمية المستدامة، والابتكار، والمساهمة الفاعلة في مواجهة التحديات الوطنية والعالمية.
من جهتها، أشارت منسقة برنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، الدكتورة ود الداغستاني، إلى أن تنمية المهارات البحثية المتقدمة لدى طلبة الدكتوراه لا تقتصر فقط على الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل تعزيز التفكير النقدي، والتصميم المنهجي، والقدرة على تحليل القضايا المعقدة، وتقديم حلول علمية رصينة وقابلة للتطبيق. ومن هذا المنطلق، تسعى الكلية إلى توفير بيئة بحثية محفّزة، وتمكين الطلبة من الوصول إلى الموارد والمعارف والتقنيات الحديثة، وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات بحثية محلية ودولية.
إلى ذلك، ناقشت الورشة الاعتبارات الأخلاقية في البحوث التربوية الخاصة، واختُتم البرنامج بتطبيقات عملية تهدف إلى تقييم مدى اتساق خطة البحث مع معايير البحث العلمي الرصين لمرحلة الدكتوراه.
وفي ختام البرنامج التدريبي، ثمّنت الطالبات المشاركات غنى محتوى وتنوّع البرنامج التدريبي، وأكّدن استفادتهن الكبيرة من هذا البرنامج وغيره من البرامج التدريبية التي تُطرح بالتعاون مع قسم التربية الخاصة وبرنامج صعوبات التعلم والإعاقات النمائية، كما أبدين رغبتهن في توظيف تلك الممارسات البحثية في رحلتهن البحثية ضمن برنامج الدكتوراه.
by ashokaib | أكتوبر 8, 2025 | غير مصنف
انطلقت في مركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي الامتحانات النهائية لطلبة الدفعة العاشرة في برنامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية الذي ينفذه مركز الأمم المتحدة التعليمي لإدارة الموارد المائية في المنطقة العربية، إذ تحتوي الدفعة العاشرة للعام الأكاديمي 2024/2025 على 19 طالباً وطالبة من الشباب العرب العاملين في قطاعات المياه، يمثلون عشر دول عربية وهي: مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، سلطنة عُمان، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة فلسطين، الجمهورية السورية، جمهورية السودان، جمهورية مصر العربية، والجمهورية اليمنية.
ويخصص هذا الأسبوع لمناقشة المشاريع البحثية النوعية للطلبة، والتي تركز على معالجة قضايا واقعية وملحة في قطاع الموارد المائية. وتتميز هذه المشاريع بتقديم حلول متكاملة تُراعي الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في إدارة الموارد المائية. وأوضح منسق البرنامج وأستاذ الموارد المائية، الدكتور وليد زباري، أن الأبحاث لهذه الدفعة غطت مجموعة واسعة من المواضيع الهامة للمنطقة، منها على سبيل المثال لا الحصر: وضع خطة سلامة لمياه الشرب في السودان، توصيف وتقييم أداء محطة الصليبية لمعالجة مياه الصرف الصحي في دولة الكويت، تقييم تقنيات تدقيق المياه المنزلية لتعزيز كفاءة المياه والطاقة في الأردن، التقييم البيئي المتكامل لحوض مائي في سوريا، تقييم فاعلية برامج خفض المياه الفاقدة في سلطنة عمان، استخدام الطاقة الشمسية لسحب المياه الجوفية للنازحين في اليمن، التصميم الأمثل للتخلص من رجيع التحلية في البحرين، تطوير مؤشرات الأداء الرئيسية المتعلقة بـإعادة استخدام المياه المتجددة في السعودية، تحليل الخصائص الزراعية لزراعة النخيل باستخدام المياه المعالجة، تقييم الأثر الاقتصادي والبيئي للأجهزة المرشدة للمياه في البحرين، تقييم الإمكانات والعوائق لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في مكافحة الحرائق في البحرين، التخطيط المتكامل للطوارئ لقطاع المياه في غزة، تقييم جودة مياه الشرب باستخدام مؤشر جودة المياه في الضفة الغربية، ونمذجة المياه في مدينة سلمان بالبحرين، وغيرها من المشاريع.
تستمر الامتحانات ومناقشات البحوث حتى يوم الأربعاء الموافق 9 أكتوبر، تحت إشراف نخبة من أساتذة جامعة الخليج العربي ومتخصصين متعاونين من خارج الجامعة في مجالات المياه والبيئة والعلوم الاجتماعية والاقتصادية. وسيُقام حفل تخريج للدفعة العاشرة يوم الخميس المقبل، برعاية رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وبحضور ممثل عن معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة.