Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي تعرض أحدث برامجها الأكاديمية المبتكرة في معرض التعليم العالي 2025

جامعة الخليج العربي تعرض أحدث برامجها الأكاديمية المبتكرة في معرض التعليم العالي 2025

شاركت جامعة الخليج العربي في معرض التعليم العالي 2025، الذي افتتحه صباح اليوم الأحد وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء مجلس التعليم العالي، سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، في نادي الخريجين في العدلية، وشهد مشاركة نخبةٍ من الجامعات والمؤسسات التعليمية في مملكة البحرين.

وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "تأتي مشاركتنا في معارض التعليم العالي كجزءٍ من إستراتيجية الجامعة للتواصل المباشر مع الطلبة وأولياء الأمور في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لتعريفهم بأحدث البرامج الأكاديمية المبتكرة والمبادرات التعليمية التي تطلقها الجامعة، إذ تُعد هذه فرصة لتبادل الخبرات والتحاور بشأن آفاق جديدة للتعليم العالي، كما تُسهم في دعم توجهات التنمية الوطنية من خلال إعداد جيل متميز قادر على مواجهة تحديات المستقبل، ويحظى بإلمامٍ كافٍ بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل الخليجي خلال السنوات المقبلة."

هذا، وتُعدّ المعارض الجامعية منصة تتيح للطلبة وأولياء الأمور فرصةَ الاطلاع المباشر على خيارات التعليم العالي المتاحة محلياً وإقليمياً ودولياً، وتمكنهم من التعرف على البرامج الأكاديمية وفرص التعليم المتنوعة والتخصصات الحديثة التي تلبي متطلبات سوق العمل المتطور بسهولة وفي مكان واحد يجمع ممثلين عن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.

فريق طلابي يناقش أثر التوتر على العادات الغذائية لدى البالغين خلال مشاركتهم في مؤتمر التوليد عالي الخطورة والرعاية الحرجة في قطر

فريق طلابي يناقش أثر التوتر على العادات الغذائية لدى البالغين خلال مشاركتهم في مؤتمر التوليد عالي الخطورة والرعاية الحرجة في قطر

شارك الطالب في السنة الخامسة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، محمد عبدالله البلوشي، ضمن فريق بحثي طلابي في مؤتمر التوليد عالي الخطورة والرعاية الحرجة 2025، الذي عُقد مؤخرًا في فندق لو رويال ميريديان بليس فاندوم لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة خبراء وباحثين ومختصين في مجال الرعاية الصحية من مختلف دول العالم، لاستكشاف أحدث المستجدات في طب النساء والتوليد ورعاية حالات الحمل والولادة عالية الخطورة.

وعرض الطالب البلوشي خلال مشاركته في المؤتمر نتائج دراسة في ملصق بحثي حملت بعنوان: "ارتباط سلوكيات تناول الوجبات الخفيفة والتوتر بين البالغين"، أظهرت أن تناول الوجبات الخفيفة يُعد سلوكًا شائعًا بين البالغين العُمانيين؛ إذ أفاد 43.4% من المشاركين بتناولها أكثر من مرة يوميًا، لا سيما في المساء (77.3%) والليل (53.4%).

وبيّنت النتائج أن الفواكه والخضروات كانت من أكثر الخيارات الصحية تفضيلًا، في حين كانت الحلوى العُمانية من أبرز الوجبات التقليدية المستهلكة. كما كشفت النتائج عن ارتفاع مستويات التوتر بين المشاركين، حيث أبلغ 66.1% عن توترٍ متوسط، و11.8% عن توترٍ مرتفع، وكانت الضغوط المالية السبب الأكثر شيوعًا للتوتر (58.6%).

وقد وجدت الدراسة ارتباطًا واضحًا بين ارتفاع مستويات التوتر وزيادة تكرار تناول الوجبات الخفيفة؛ إذ كان الأفراد الذين يتناولونها أكثر من مرة يوميًا أكثر عرضة للتوتر المرتفع بنسبة 57.6%. وتؤكد هذه النتائج أهمية تعزيز الوعي الصحي، وتشجيع تبنّي استراتيجيات فعالة لإدارة التوتر، والالتزام بخيارات غذائية صحية.

أُشرف على الدراسة استشاري الوبائيات والصحة العامة، ورئيس قسم مكافحة الأمراض بإدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، الدكتور عادل الصياد، وشارك في إعدادها كل من الطالبة لمى خالد البلوشي كمسؤولة فريق البحث، وآمنة النوفلي، وملاك العبري، وقبس اليحمدي، وثريا الحراصي، وأسيل العنقودي، ووسن آل عبدالسلام، ورؤى الهطالي، وخالد المدحاني.

جامعةُ الخليج العربيّ تحتفلُ باليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية

جامعةُ الخليج العربيّ تحتفلُ باليوم الوطني الخامس والتسعين للمملكة العربية السعودية

احتفلت جامعةُ الخليج العربيّ باليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، في فعالية أُقيمت في حرم الجامعة، بحضور سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين السيد نايف بن بندر السديري، وسعادة الملحق الثقافي السعوديّ الدكتور مبارك بن خلف الدوسري، وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي الذين عبّروا عن وحدة الهوية الخليجية، وساهموا في تجسيد العلاقات الأخوية المتجذرة بين دول المجلس.

وبهذه المناسبة، رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى عباراتِ التهاني وأصدق معاني الولاء إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – مؤكداً أنّ هذه المناسبة الوطنية تجسّد في وجدان أبناء الخليج معاني الفخر والولاء، لما تمثّله من رمزية لمسيرة وطن عظيم بدأت على يدِ المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – واستمرت بقيادة أبنائه المخلصين حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، حيث أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا في التنمية والريادة.

وأشار إلى أنّ هذه الذكرى تمثل وقفة اعتزاز بتاريخ المملكة، وتقديراً لجهود قيادتها ومواطنيها، الذين صنعوا تحولات نوعية عبر "رؤية المملكة 2030"، التي تمضي بالمملكة نحو مستقبل مشرق واقتصاد مزدهر، يواكب التغيرات العالمية، ويعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا. 

كما ثمّن معاليه الدعم الكريم الذي تقدّمه المملكة لجامعة الخليج العربي منذ تأسيسها، مشيدًا بمساهماتها السخية في دعم ميزانية الجامعة، والكراسي البحثية، والمبادرات الأكاديمية، وإنشاء مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية، التي ستشكّل نقلة نوعية في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية على مستوى الخليج والمنطقة.

وعبّر الدكتور آل فهيد عن فخر الجامعة بطلبتها السعوديين، الذين يسهمون بفعالية في البرامج الأكاديمية، ويجسّدون روح التعاون الخليجي، مشيدًا في الوقت ذاته بخريجي الجامعة من أبناء المملكة، الذين انطلقوا لخدمة وطنهم ومجتمعاتهم، حاملين معهم قيم العلم والمعرفة.

وخلال افتتاح الحفل الخطابي، تلا الطالب نايف المفلحي آياتٍ عطرة من القرآن الكريم، ثم قدّم الطالب خالد الشمري كلمة عبّر فيها عن الحب والولاء للوطن نيابة عن الطلبة، كما ألقى مشرف السكن زياد العصيمي قصيدة شعرية بهذه المناسبة، تلاه الطالب رضا النويصر بإلقاء قصيدة نبطية أخرى، وتولى الطالبان فيصل العبدالله ويزن القحطاني مهمة عريفي الحفل.

هذا، وقد عبّر الطلبة السعوديون وزملاؤهم من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن فرحتهم باليوم الوطني، مرددين الأناشيد الوطنية، كما نظموا معرضًا أبرَزوا فيه قيم المملكة وهويتها الوطنية تحت شعار "عِزّنا"، تنوعت فيه أركان العرض بين الترفيه والمعرفة، حيث شملت الألعاب والأنشطة التفاعلية، وركن الفخار والحرف اليدوية التراثية، وأركانًا أخرى عبّرت عن رؤية السعودية 2030، واستعرضت المشاريع الكبرى المرتبطة بها. كما جسّد الطلبة من خلال المعرض معاني الجود والكرم والفزعة والطموح والأصالة والرؤية في الثقافة السعودية.

وقد شهد الاحتفال حضورًا طلابيًا وأكاديميًا واسعًا، توحّدت خلاله الهوية الخليجية المشتركة، وظهر ارتباط الأجيال الشابة بإرث المملكة الغني وقيمها الراسخة، بما يعكس الاعتزاز بتاريخ السعودية ومستقبلها الطموح.

الجمعية الخليجية للمكتبات والمعلومات والأرشيف تنتخب مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي ضمن مجلس إدارتها

الجمعية الخليجية للمكتبات والمعلومات والأرشيف تنتخب مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي ضمن مجلس إدارتها

انتُخبت مديرة مكتبة جامعة الخليج العربي الأستاذة عذراء العلوي عضوًا ممثلًا عن مملكة البحرين في مجلس إدارة الجمعية الخليجية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، وذلك خلال أعمال المؤتمر السنوي الثامن والعشرين لجمعية المكتبات المتخصصة – فرع الخليج العربي، الذي استضافته مدينة جدة بالتعاون مع هيئة المكتبات بوزارة الثقافة السعودية، تحت شعار: "نحو استدامة المعرفة والحفاظ على الثقافة والتراث: إدارة الوثائق النادرة والمخطوطات والمواد التراثية في عصر التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي".

وأعربت العلوي عن التزامها بدعم مسيرة الجمعية والمساهمة الفاعلة في تطوير الممارسات المهنية والمعايير العلمية، مؤكدة أن المكتبات والمعلومات والأرشيف تمثل ركائز أساسية لصناعة المعرفة، وتمكين البحث العلمي، وتعزيز الابتكار، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.

وتُعد الجمعية الخليجية للمكتبات والمعلومات والأرشيف منصة مهنية خليجية متخصصة، جاءت عقب إقرار الجمعية العمومية حل جمعية المكتبات المتخصصة – فرع الخليج العربي، بهدف توحيد الجهود العلمية والمهنية، وتعزيز حضور هذا القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.

يُذكر أن المؤتمر، الذي استمر ثلاثة أيام، استعرض أكثر من (80) ورقة وبحثًا علميًا ضمن (19) جلسة، واختتم بجملة توصيات أبرزها: مواكبة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق النادرة وتحليل النصوص التاريخية، وتشجيع الاستثمار في التقنيات الناشئة لخدمة المكتبات والتراث، وتعزيز مبادرات الاستدامة والتحول الرقمي في مؤسسات المعلومات، إضافة إلى وضع أطر ومعايير للحوكمة والسياسات ذات الصلة.

بالشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية ودارة الأنصاري جامعة الخليج العربي تُحيي إرث المفكر العربي الدكتور محمد جابر الأنصاري بندوة فكرية

بالشراكة مع سفارة المملكة العربية السعودية ودارة الأنصاري جامعة الخليج العربي تُحيي إرث المفكر العربي الدكتور محمد جابر الأنصاري بندوة فكرية

نظّمت جامعة الخليج العربي ندوة فكرية احتفت خلالها بالعطاءات العلمية والفكرية والثقافية للمفكر العربي الراحل الدكتور محمد جابر الأنصاري، الذي شكّل بفكره ومؤلفاته علامة مهمّة في مسار النهضة العربية الحديثة، حيث أقيمت الندوة صباح الخميس في قاعة الأمير عبد العزيز بن فهد في مركز الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم البراهيم للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية.

وخلال افتتاح الندوة التي حضرها سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين السيد نايف بن بندر السديري، ومعالي رئيس مجلس الشورى الأستاذ علي بن صالح الصالح ولفيف من المثقفين والإعلاميين والمهتمين، أشاد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد بالمكانة العلمية الرفيعة للدكتور الأنصاري، الذي عُرف بمنهجه النقدي الرصين، ورؤيته التحليلية المتبصّرة المنطلقة من الواقع، والمستشرفة للمستقبل، مشيدًا بإسهاماته أثناء عمله عميدًا لكلية الدراسات العليا بالجامعة، ومؤكداً أن إرثه الفكري لا يزال رافدًا غنيًا للفكر العربي الحديث، ومرجعًا للباحثين في كثيرٍ من المجالات المعرفيّة والفكريّة، مؤكّدًا أن هذه الندوة تأتي في إطار رسالة الجامعة المستمرة لتعزيز الوعي المعرفيّ ، وترسيخ الثقافة في المجتمع الخليجي، كما أنها تُجدد من خلالها عهد الوفاء لروادها الذين أسهموا في بناء نهجها الأكاديمي والثقافي.

من جانبه، أوضح مدير الندوة عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بالجامعة الأستاذ الدكتور وليد زباري أن الاحتفاء برحلة مفكر عربي كبير، وأستاذ جليل، ترك بصمة عميقة في الفكر والثقافة، كالدكتور محمد جابر الأنصاري، رحمه الله، لا يمكن أن تفيه حقّه في ساعات قليلة، لافتاً خلال إدارته للندوة إلى أن استعراض إرث الدكتور الأنصاري الفكري والإنساني والحصول على شهاداتٍ حية من الذين عاصروه من زوايا مختلفة ليست بالمهمة السهلة.

وقال: "لم يكن الدكتور الأنصاري مجرد مفكر أو أكاديمي، بل كان منارة أضاءت دروب الفكر العربي لعقود، ابن المحرق العتيدة، ومؤسس الثقافة النقدية في الخليج، حمل اسم البحرين وهمّ الأمة في آنٍ واحد، وترك وراءه إرثًا فكريًا وإنسانيًا لا يُنسى."

من جانبها، استهلت الأستاذة هالة الأنصاري، مستشارة جلالة الملك للشؤون الثقافية والعلمية، الحديث كأول المتحدثين عن الجانب الإنساني والعائلي في مداخلة بعنوان "في حضرة محمد جابر الأنصاري: رحلة عطاء الأب والأكاديمي والمفكر"، مستعرضة لمحات من ذكريات مرافقة والدها في مختلف مراحل حياته الأسرية والفكرية، مشيرةً إلى القيم التي جسدها كامتداد طبيعي لما عبّر عنه في كتاباته ومواقفه الفكرية.

وقالت: "الحديث عن الأب يختلف كثيرًا عن الحديث عن المفكر، لكن الدكتور الأنصاري كان قادرًا على التوفيق بين هاتين الصفتين في شخصيته، بحيث امتزج الجانب التربوي بالبعد الثقافي، وغرس القيم ذاتها التي آمن بها داخل الأسرة كما في قاعات الدرس"، مؤكدة أن إرثه الفكري سيبقى حاضرًا في الذاكرة الثقافية، لما يمثله من رؤية تنويرية ساهمت في تشكيل الوحدة الخليجية والوعي العربي الحديث.

تبع ذلك، مداخلة قدمها الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، رئيس الجامعة الملكية للبنات، بعنوان "الدرب الطويل مع الدكتور محمد جابر الأنصاري"، استعرض خلالها علاقة الصداقة والزمالة التي ربطته بالراحل الدكتور الأنصاري على مدى يزيد عن ربع قرن، مركزاً على ما قام به من ترجمة جانب مهم من أعمال الدكتور الأنصاري في مجال الفكر إلى اللغة الإنجليزية، وذلك ليطلع القارئ غير العربي على جانب من هذا الفكر الإنساني، وليتعرف على طبيعة تكوين الإنسان العربي، وكيفية رؤيته للأحداث والتاريخ والعلاقات البينية.

وتطرق إلى بيان طبيعة علاقة الدكتور الأنصاري بطلبته من جامعة الخليج العربي، وكيف تأثروا بطريقة تدريسه القائمة على طرح الثقافة والحضارة العربية الإسلامية بشكل منفتح غير مرتبط بكتاب واحد ولا أستاذ واحد، حتى يعطي المادة المزيد من الغنى والتنوع، وهذا ما يجعلهم يديمون التفكير في القضايا، وربط العلوم الإنسانية بالعلوم التطبيقية في حياتهم.

ومن جهتها، قدمت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، مداخلة بعنوان "حكاية فكر وذاكرة: الدكتور الأنصاري كما عرفته وعرفه أبي وجدي"، استعرضت خلالها طبيعة العلاقة التي جمعت والدها وجدها بالدكتور الأنصاري والجهود التي بذلها لتأسيس مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، مؤكدةً أن الدكتور الأنصاري رحمه الله كان من أوائل من كتب وجمع وحقق في التاريخ البحريني والعربي، وكان مساهمًا بدور فاعل في نشر العلم والمعرفة بإخلاص وتفانٍ، مستعرضة سطورًا من مسودة رسالة قديمة وجدتها في مكتبة والدها تؤكد جانبًا شخصيًا وإنسانيًا يجسد طبيعة العلاقة الوثيقة التي جمعته بعائلتها، تعكس دليلاً واضحًا على هذا الالتزام بالعلم والمعرفة.

واختُتمت الندوة بمداخلة نقدية متأملة في المشروع الفكري القومي قدمها بمنظار الناقد والمفكر الأستاذ الدكتور سعد البازعي حول "فكر الدكتور الأنصاري القومي العربي: قراءة في مسيرته ودوره كمفكر عربي"، مقدماً مسيرة الراحل كرجل أضاء للكثيرين دروب المعرفة والحكمة في سياق الحركة الفكرية العربية المعاصرة، مستشهداً في الوقت ذاته بمحطات من العطاء الفكري والحوار الحضاري الذي تخطى الحدود، مشيراً إلى السمات الأبرز التي ميزت طرح الدكتور الأنصاري عن غيره من المفكرين القوميين العرب.