by ashokaib | مايو 20, 2026 | غير مصنف
خرّجت جامعة الخليج العربي 15 خبيرًا وخبيرة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ضمن الدفعة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، ليرتفع بذلك عدد خريجي البرنامج منذ تأسيسه في أكتوبر 2021 إلى 106 خريجين.
وأكد معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، خلال رعايته حفل التخرّج، أن الجامعة تواصل تطوير برامج نوعية تستجيب لاحتياجات سوق العمل الخليجي، وتسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على دعم قطاع إدارة المخلفات وتعزيز كفاءة إدارة الموارد والحفاظ على البيئة.
وبهذه المناسبة، رفع معاليه أسمى عبارات الشكر والامتنان إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله، على ما يولونه من دعمٍ مستمر لمسيرة التعليم والتنمية، وحرصهم على تمكين الكفاءات الخليجية وتعزيز المبادرات العلمية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، مشيرًا إلى أن تنامي التحديات البيئية يجعل من تأهيل الكفاءات المتخصصة أولويةً تنموية، مؤكدًا أهمية دور البرنامج في إعداد خبرات قادرة على مواكبة التحولات الحديثة في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، والإسهام في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
من جانبها، أكدت مديرة مركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر، الدكتورة عفاف بوغوى، التزام المركز بدوره المحوري في إعداد وتأهيل الكوادر الوطنية والخليجية من خلال برامج تدريبية ودبلومات احترافية تواكب التحولات المستقبلية في مختلف القطاعات، ومواصلة تبنّي المبادرات والشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تطوير المهارات وبناء كفاءات متخصصة قادرة على دعم مسارات التنمية المستدامة وخدمة المجتمع الخليجي، معبرة عن سعادتها بما تحققه برامج الدبلومات الاحترافية، كالدبلوم الاحترافي في إدارة المياه، والدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات، والدبلوم الابتكاري التطويري (STEM)، والدبلوم الابتكاري التطويري في اضطراب طيف التوحد، والدبلوم الاحترافي في الاستثمار الوقفي، والدبلوم الاحترافي في الأمن السيبراني، والتي تمثل جميعها إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والتنموية.
وفي السياق ذاته، أشارت مؤسسة برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات ومنسقته الأكاديمية، الدكتورة سمية يوسف، أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بمركز الدراسات البيئية والحيوية، إلى أن البرنامج يُعد من البرامج النوعية على مستوى الخليج والمنطقة العربية، إذ يركّز على إعداد كوادر محترفة في الإدارة المستدامة للموارد والمخلفات والاقتصاد الدائري، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية وتنموية واعدة، دعمًا لأهداف التنمية المستدامة.
وبيّنت أن البرنامج حظي باعتماد دولي للمرة الثانية على التوالي من معهد تشارترد لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة (CIWM)، ليكون أول برنامج من نوعه في الخليج والمنطقة العربية يحصل على هذه الاعتمادية، إضافة إلى دعمه من برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا، مستعرضة أبرز الإنجازات المرتبطة به، ومنها تنظيم المنتدى الأول لخريجي الدبلوم الاحترافي لإدارة المخلفات بالتعاون مع مركز تدوير أبوظبي، وإطلاق مبادرة «الشبكة الخليجية لمديري الموارد»، إلى جانب مشاركة البرنامج في عدد من المحافل الدولية والإقليمية المتخصصة في مجالات البيئة والاستدامة.
وقال الخريج عبد الإله المعطش بالنيابة عن الخريجين إن البرنامج شكّل تجربة علمية ومهنية نوعية عززت وعيهم بأهمية الاستدامة وحماية البيئة، ورسّخت لديهم مفهوم إدارة المخلفات بوصفها عنصرًا أساسيًا في بناء مدن أكثر كفاءة واقتصادات أكثر استدامة، لافتًا إلى أن البرنامج أسهم في توسيع رؤيتهم تجاه مسؤولياتهم البيئية والمجتمعية، من خلال التركيز على مفاهيم الاقتصاد الدائري والاستدامة البيئية وتحويل التحديات البيئية إلى فرص للتطوير والابتكار، بما يواكب المتغيرات العالمية ويعزز جودة الحياة.
واستشهد بنماذج لها أثرها النوعي، حيث وصل أحد خريجي النسخة السابقة إلى منصب مساعد نائب الوزير بوزارة البلديات والإسكان، في نموذج يؤكد قيمة الاستثمار في الكفاءات الوطنية ودور البرامج المهنية المتخصصة في إعداد قيادات مستقبلية، مشيرًا إلى أن اجتياز البرنامج يمثل للخريجين بداية مرحلة جديدة من المسؤولية تجاه خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة ووعيًا، ينسجم مع تطلعات التنمية ورؤى دولهم المستقبلية.
by ashokaib | مايو 19, 2026 | غير مصنف
يرعى معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد حفل تخريج الدفعة الخامسة من برنامج الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات صباح الأربعاء الموافق 20 مايو الجاري، والذي سيتمّ فيه تخريجُ 15 طالبًا وطالبةً من أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يمثلون قطاعات مختلفة منها القطاع الصناعي والتجاري والتعليمي وقطاع الأعمال والاستثمارات من كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، ليرتفع عدد خريجي البرنامج منذ تأسيسه في أكتوبر من العام 2021 إلى (106) خريجين.
وقال عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية الأستاذ الدكتور وليد زباري إن الجامعة تعمل باستمرار على مواكبة تطورات العصر، وإدماج برامجها مع رؤى دول مجلس التعاون للتحول الاقتصادي والاجتماعي، موضحًا أن قطاعات إدارة المخلفات والتدوير باتت قطاعات حيوية لما توفره من فرص استثمار؛ وبالتالي فرص عمل للشباب، ولما تسهم به من حماية للبيئة وتنويع مصادر الإنتاج، وتخفيف الاعتماد على الاقتصاد القائم على ريع النفط، وابتكار اقتصاد جديد أكثر استدامة.
وأكد أن جامعة الخليج العربي تتبنى على الدوام القضايا البيئية العالمية من خلال طرحها البرامج المبتكرة المعتمدة عالميًا التي تبني قدرات متميزة عالية الكفاءة في دول مجلس التعاون، وذلك في سياق الأهداف الإستراتيجية التي أُنشئت من أجلها الجامعة بمباركة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، لتكون في خدمة المجتمع الخليجي وقضاياه الهامة، بما يخدم مساعي تحقيق أهداف التنمية المستدامة وابتكار الحلول الفاعلة لمختلف القضايا البيئية.
ومن جانبها، أشارت مؤسسة البرنامج والمنسقة الأكاديمية له الدكتورة سمية يوسف أستاذة الهندسة البيئية المساعدة بمركز الدراسات البيئية والحيوية إلى أن إدارة المخلفات والتلوث غدت من أولويات القضايا البيئية عالميًا، إذ تعد المخلفات موردًا هامًا وأساسًا للعديد من الصناعات من خلال الاستثمار في الاقتصاد الدائري والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضحت أن حجم سوق إدارة المخلفات العالمية بلغ 384 مليار دولار في العام 2020، ومن المتوقع أن ينمو بنسبة 5% خلال فترة التوقعات بين عامي 2021 و2026، في حين بلغ سوق إدارة المخلفات الصناعية العالمية 125 مليار دولار أمريكي في عام 2018، وهو ما يوفر فرصًا كبيرة للتوسع في هذا السوق على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فضلًا عن الأثر الإيجابي على البيئة المترتب عن إعادة تدوير المخلفات، والمتمثل في حفظ الموارد غير المتجددة، والتحكم في التلوث.
وأضافت موضحة: "إن إدارة المخلفات تعتبر أداة أساسية للاستثمار في الاقتصاد الدائري، الذي يمثل منهجية مستدامة تسهم في حفظ الموارد وحماية البيئة وتوفير فرص عمل وتنويع مصادر الدخل مقارنة بالاقتصاد الخطي"، مما يسهم في تحول المجتمعات إلى مجتمعات مستدامة، واستطردت قائلة إن البرنامج هو من البرامج المتخصصة في المنطقة والمعتمد من قبل معهد تشارترد الدولي لإدارة المخلفات بالمملكة المتحدة، والمدعوم من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا، والذي استقطب مشاركين من عدة قطاعات في دول مجلس التعاون والدول العربية منذ تأسيسه، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص من صناع القرار والتقنيين والإداريين والفنيين والأكاديميين والمستثمرين، وكان لهم دورٌ في تطبيق الممارسات المستدامة في دولهم.
وفي سياق متصل، أعربت مديرة مركز خدمة المجتمع والاستشارات والتدريب والتعليم المستمر الدكتورة عفاف بوغوى عن فخرها بتخريج الدفعة الخامسة من طلبة البرنامج الاحترافي، مشيرةً إلى أن المركز يعمل بالتعاون مع كافة كليات الجامعة في سبيل طرح برامج دبلوم احترافية مبتكرة، مثل الدبلوم الاحترافي في إدارة المخلفات الذي تم طرحه من قبل مركز الدراسات البيئية والحيوية واعتمدته كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في الجامعة، وأضافت أن المركز يعمل على توفير أحدث البرامج الاحترافية التي من شأنها أن تفتح أسواقًا جديدة وتتصدى لتحديات الشركات الصناعية، والقطاعين الحكومي والخاص.
by ashokaib | مايو 13, 2026 | غير مصنف
أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن الجامعة تمضي بثباتٍ نحو مرحلةٍ جديدةٍ من التميّز المؤسسي، عبر إطلاق حزمةٍ من المشاريع الإستراتيجية النوعية التي تُجسّد رؤية الجامعة لمستقبلٍ أكثر تنافسيةً واستدامةً وابتكارًا، وترسّخ مكانتها كمؤسسةٍ أكاديميةٍ خليجية رائدة في التعليم والبحث والابتكار.
جاء ذلك خلال حفل تدشين أربعة مشاريع مؤسسية إستراتيجية صباح الأربعاء، شملت الخطة الإستراتيجية للأعوام (2026–2030)، والهوية المؤسسية الجديدة، ومشروع التحول الرقمي، ومشروع تطوير وحوكمة الموارد البشرية، وذلك ضمن توجّهٍ متكامل يستهدف إعادة تشكيل منظومة العمل الجامعي، وتعزيز جاهزية الجامعة لمتطلبات المستقبل وتحولاته المتسارعة.

وقال الدكتور آل فهيد: "إن الجامعة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان والمعرفة والتقنية، وستشهد المرحلة المقبلة تحولًا نوعيًا في بيئة العمل الأكاديمي والإداري والبحثي، بما يعزّز مكانة الجامعة كمؤسسة خليجية عريقة قادرة على المنافسة عالميًا، وشريكًا أساسيًا في صناعة أثرٍ مستدامٍ في مجالات التعليم والبحث والابتكار في مجلس التعاون لدول الخليج العربية".
وأوضح أن المشاريع الجديدة جاءت لترسّخ ثقافة التطوير المستمر، حيث قال: "الجامعات التي تقود المستقبل هي تلك التي تمتلك الجرأة على التغيير، والرؤية القادرة على تحويل التحديات إلى فرصٍ للنمو والتميّز".
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، أن هذه المشاريع تمثل نقلةً مؤسسيةً متكاملةً تهدف إلى تطوير جودة المخرجات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز كفاءة الأداء والجاهزية المستقبلية، مشيرًا إلى أن الجامعة تنظر إلى التحوّل المؤسسي باعتباره رحلةً مستمرةً نحو التميّز، مشددًا في الوقت ذاته على أن الاستثمار في البنية التقنية والموارد البشرية والحوكمة الحديثة سيُسهم في بناء نموذج جامعي أكثر مرونةً واستجابةً للمتغيرات العالمية.

وأشار إلى أن المشاريع الأربعة تشكّل منظومةً مترابطةً تعزّز تحديث الأطر الإستراتيجية، وترسّخ هويةً مؤسسيةً عصريةً، إلى جانب تطوير الخدمات ورفع كفاءة رأس المال البشري، بما يدعم تحقيق مستهدفات الجامعة ويعزّز حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.
وخلال التدشين، عرض فريق مركز ضمان الجودة والتخطيط الاستراتيجي أبرز ما جاء في الخطة الإستراتيجية الجديدة ومراحل إعدادها، وما تضمنته من أهدافٍ إستراتيجية وتفصيل 34 مبادرة، إضافةً إلى إقرار 103 مشاريع تمثل خارطة الطريق للمرحلة المقبلة من مسيرة الجامعة.
هذا، وجاءت ملامح الهوية الجديدة التي أعدها فريق مركز الاتصال المؤسسي بالجامعة مستوحاةً من عناصر تعبّر عن عمق الإرث الخليجي وتنوعه الثقافي، من ألوان رمال الصحراء ومياه الخليج، ورموز تحمل دلالات خاصة لكل دولة خليجية، كاللؤلؤ البحريني، والنخيل السعودي، والشاهين الإماراتي، والبوم الكويتي، والبانوش القطري، والخنجر العماني، في تجسيد بصري يعكس وحدة الهوية الخليجية ضمن تنوعها الغني.

كما يمثل مشروع إستراتيجية التحول الرقمي خطوةً محوريةً نحو تطوير العمل المؤسسي، من خلال تحويل المبادرات الرقمية المتفرقة إلى منظومة إستراتيجية متكاملة تدعم مستقبل الجامعة، إذ تكمن أهمية المشروع في مواءمة المشاريع الرقمية مع أولويات التعليم والبحث والخدمات الجامعية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحسين تجربة المستفيدين، وتعزيز التكامل بين الأنظمة وجودة البيانات، إلى جانب دعم اتخاذ القرار المبني على مؤشرات دقيقة، بما يعزّز جاهزية الجامعة وكفاءتها واستعدادها لمتطلبات المستقبل.

وفي السياق نفسه، يهدف مشروع حوكمة الموارد البشرية إلى تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي ومواءمة ممارسات الموارد البشرية مع الخطة الإستراتيجية الجديدة للجامعة، إذ شمل تطوير السياسات والإجراءات والأوصاف الوظيفية، والعمل على رفع الجودة الوظيفية في الجامعة، إلى جانب تحديث آليات التخطيط الاستراتيجي والتشغيلي وفق أحدث المنهجيات الإدارية، بما في ذلك مؤشرات الأداء والأهداف والنتائج الرئيسية، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر كفاءة وتميّزًا واستدامة.
by ashokaib | مايو 12, 2026 | غير مصنف
أكدت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة هوازن عمر الرواس، التزام الجامعة الراسخ بدعم مهنة التمريض وتعزيز مكانتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، ورسالة إنسانية نبيلة تقوم على العطاء والرحمة والكفاءة المهنية.
وقالت، بمناسبة يوم التمريض العالمي، خلال حفل نظمه القسم للاحتفاء بالمناسبة: «إن كلية الطب والعلوم الصحية، وبرنامج بكالوريوس علوم التمريض، يجددان بهذه المناسبة العالمية التقدير العميق للممرضين والممرضات الذين يشكلون خط الدفاع الإنساني الأول في منظومة الرعاية الصحية»، مؤكدةً استمرار الخطط الأكاديمية في المضي نحو التطوير ، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية خليجيًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد كوادر خليجية قادرة على خدمة المجتمعات بكفاءة واقتدار، والمساهمة في بناء مستقبل صحي أكثر جودة واستدامة.
هذا، وحصل برنامج بكالوريوس علوم التمريض حديثاً على موافقة هيئة الاعتماد الدولية للتعليم في التمريض (Accreditation Commission for Education in Nursing – ACEN) بما يؤهله رسميًا للمشاركة في مرحلة الترشّح الدولي للاعتماد. ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي بعد عامين فقط من إطلاق البرنامج، ليجسّد التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميّز في التعليم، حيث تحقّق هذا التأهّل عقب استيفاء البرنامج للمتطلبات الأولية المعتمدة من الهيئة، بما يؤكد جاهزيته للدخول في مسار الاعتماد الدولي، ويعزّز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.

ويُشار إلى أن الجامعة أبرمت، قبل أيام، اتفاقية تعاون أكاديمي ومهني مع جامعة جونز هوبكنز، إحدى أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، بهدف تطوير التعليم والتدريب والبحث العلمي في علوم التمريض، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي في مجالات التطوير الأكاديمي، وبناء القدرات، والتدريب السريري، والتعليم المستمر.
وتمثل هذه الشراكة النوعية محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو إعداد كوادر تمريضية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال تطوير البرامج الأكاديمية، وتنفيذ ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة، وتعزيز البحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات في الممارسات التمريضية الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة مخرجات التعليم الصحي، ودعم كفاءة الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية.
وأشارت الدكتورة الرواس إلى أن توقيع الاتفاقيات ذات البعد الاستراتيجي ينعكس إيجابًا على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، بغية تمكين طلبة التمريض من تطبيق أفضل الممارسات الدولية في التعليم والتدريب التمريضي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي.
وبالتزامن مع اليوم العالمي للتمريض، وفي تجسيد عملي لهذه الرؤية، أنهى طلبة التمريض في السنة الثانية، قبل أيام قليلة، تدريبهم الميداني في بيئة سريرية حقيقية اتسمت بالجدية والانضباط والتعلم المستمر في المستشفيات الحكومية بمملكة البحرين، إذ أظهر الطلبة مستوى عاليًا من الكفاءة المهنية والالتزام الإنساني، وتمكنوا من تطبيق معارفهم النظرية في تقديم رعاية تمريضية آمنة وفعّالة، والتعامل مع مختلف الحالات الصحية بروح مهنية وإنسانية تعكس جودة الإعداد الأكاديمي والتدريب العملي الذي توفره الجامعة.
by ashokaib | مايو 12, 2026 | غير مصنف
قدّم أستاذ سياسات الابتكار في جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، محاضرة متخصصة تناولت مستقبل التعليم المعزز بالذكاء الاصطناعي والتحولات المتسارعة في أنماط التعلم والتعليم الجامعي، مؤكداً أن الجامعات أمام مرحلة مفصلية تتطلب إعادة صياغة أدوارها التعليمية والمعرفية بما ينسجم مع الثورة التقنية الراهنة.
واستعرض الجيوسي موجات التطور التقني المتعاقبة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يشهد تطوراً متسارعاً وقفزات نوعية، الأمر الذي يستوجب التعامل معه ضمن سياق تقني وثقافي متكامل، لا باعتباره مجرد أدوات رقمية معزولة. وأوضح أن الفجوة الحقيقية التي تواجه المؤسسات التعليمية اليوم ليست فجوة معرفية، بل فجوة تصميمية، ما يفرض على مؤسسات التعليم العالي الاستثمار في التحول التقني وتضمين التقنيات الناشئة في أساليب التعلم والتقييم وتحليل البيانات.
وبيّن أن التعليم الجامعي يشهد تحولات جوهرية، أبرزها التعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه شريكاً معززاً للذكاء البشري ومسرّعاً للحلول، إلى جانب الانتقال من دور المستخدم الجامع للبيانات إلى صانع للبصيرة والرؤى. وأضاف أن قيمة التقنية لا تكمن في سرعة الإنجاز فحسب، بل في عمق التحليل وجودة الفهم، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة حوار ثقافي حول التقنية وآثارها المستقبلية.
وأشار إلى أن استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي باتت تتجاوز المهام التقليدية نحو استشراف المستقبل وصناعة السيناريوهات، لافتاً إلى أن الشراكة مع التقنية تقود إلى مستقبل أكثر ذكاءً ووعياً. كما تناول التحولات المرتبطة بدور عضو هيئة التدريس، موضحاً أن المدرس لم يعد ناقلاً للمعرفة فقط، بل أصبح مصمماً للحلول من خلال الفهم والتعاطف وتحديد المشكلات وتوليد الأفكار والنمذجة والاختبار.
ودعا إلى تبني إطار بلوم لتطبيق التعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما يعزز مهارات الفهم والتطبيق والتحليل والتقويم، مشيراً إلى بروز أنماط جديدة في الاختبارات وأساليب التقييم والمتابعة والتحليل في العملية التعليمية. كما أكد أن طرق التدريس الحديثة تتجه بصورة متزايدة نحو التعلم القائم على المشاريع وحل المشكلات المرتبطة بالصناعة واحتياجات المجتمع المحلي.
وفي سياق حديثه عن العلاقة بين الإنسان والتقنية، شدد الجيوسي على أهمية تغيير طريقة التفكير تجاه الذكاء الاصطناعي ومخاطره، والانتقال من عقلية “صراع البقاء” إلى “رحلة التكامل”، مؤكداً أن الآلة لا تستبدل الإنسان بل تمنحه أجنحة جديدة للإبداع والإنجاز. وأضاف أن الإنسان يظل المسؤول عن الحكم السياقي والإلهام والحدس، في حين تمنح الآلة الوفرة والسرعة، ما يستدعي إعداد “مصممين مفكرين” لا مجرد مستخدمين مهرة للأدوات التقنية.
واختتم محاضرته بالتأكيد على أن الجامعات مطالبة بالتعامل مع الذكاء الاصطناعي كشريك رقمي يساهم في التفكير والإبداع والتعلم، موضحاً أن المستقبل لا يعني نهاية الابتكار، بل الانتقال إلى مستوى أكثر نضجاً وقدرة في تعزيز العقل اللغوي والبصري والتحليلي السردي، لافتاً أن المؤسسات الأكاديمية تعيش اليوم رحلة متدرجة في تبني الذكاء الاصطناعي تبدأ من الاستكشاف، ثم التبني، وصولاً إلى مرحلة التكامل.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من المحاضرات التخصصية التي يقدمها خبراء جامعة الخليج العربي في إطار برنامج إدارة الابتكار بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، وذلك انطلاقًا من حرص الجامعة على مواكبة القضايا والموضوعات المعاصرة، وترسيخ دورها كبيت خبرة خليجي معرفي وبحثي وأكاديمي يسهم في دعم التنمية المستدامة وتطوير المجتمعات الخليجية.