Loading page content
الحياة الجامعية

عمادة شؤون الطلبة

عمادة شؤون الطلبة

الإرشاد والرعاية الطلابية

الإرشاد والرعاية الطلابية

الأنشطة والمجلس الطلابي

الأنشطة والمجلس الطلابي

الإسكان الطلابي والخريجين

الإسكان الطلابي
الخدمات الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مدينة الملك عبدالله الطبية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم المورثات والأمراض الوراثية

المستشفى الجامعي

المستشفى الجامعي
!
!
جامعة الخليج العربي تطلق أربعة مشاريع لتعزيز التحول المؤسسي والجاهزية المستقبلية الأربعاء المقبل

جامعة الخليج العربي تطلق أربعة مشاريع لتعزيز التحول المؤسسي والجاهزية المستقبلية الأربعاء المقبل

تطلق جامعة الخليج العربي صباح الأربعاء المقبل أربعة مشاريع مؤسسية، تشمل الخطة الإستراتيجية للفترة (2026–2030)، والهوية المؤسسية الجديدة، ومشروع التحول التقني، ومشروع تطوير الموارد البشرية، وذلك في إطار توجهها لتعزيز التحول المؤسسي ورفع جاهزيتها لمواكبة متطلبات التعليم العالي في المرحلة المقبلة.

ويُقام حفل التدشين برعاية معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، حيث تأتي هذه المشاريع ضمن رؤية متكاملة تستهدف تطوير الأداء الأكاديمي والإداري والبحثي، وتعزيز تنافسية الجامعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن هذه المشاريع تمثل خطوة نوعية في مسيرة الجامعة، وتسهم في تعزيز قدرتها على التطوير المستمر وبناء منظومة عمل أكثر كفاءة ومرونة، بما يدعم دورها كمؤسسة أكاديمية خليجية رائدة في خدمة التعليم والبحث والابتكار.

من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي أن هذه المشاريع تأتي في سياق تطوير منظومة العمل الجامعي، والارتقاء بجودة المخرجات، وتعزيز جاهزية الجامعة للاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وتنظرُ الجامعة إلى هذه المشروعات بوصفها حزمة مترابطة تُعزّز كفاءة منظومة العمل المؤسسي، من خلال تطوير الأطر الإستراتيجية، وترسيخ هوية مؤسسية حديثة، والارتقاء بالبنية التقنية وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب تنمية رأس المال البشري وتعزيز ممارسات الحوكمة، بما يدعم تحقيق مستهدفات الجامعة ورفع جاهزيتها للمستقبل.

درست فعالية محاكاة المرضى الافتراضية في التدريب النفسي.. مناقشة أول أطروحة ماجستير ضمن منحة كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي

درست فعالية محاكاة المرضى الافتراضية في التدريب النفسي.. مناقشة أول أطروحة ماجستير ضمن منحة كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي

بحثت الطالبة زهراء حسن شهاب، الدارسة في برنامج التعليم الرقمي بكلية التربية والعلوم التقنية والإدارية بجامعة الخليج العربي، نتائج أطروحتها لنيل درجة ماجستير العلوم في التعليم الرقمي، حول «فعالية محاكاة المرضى الافتراضية في التدريب النفسي على الكفاءات السريرية وتجربة المستخدم بين طلاب الطب في جامعة الخليج العربي»، وذلك في سياق باكورة المخرجات الأكاديمية لمنحة كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي بالكلية.

وتناولت الدراسة موضوعًا حيويًا في عصر التحول الرقمي، وهدفت إلى تقييم أثر استخدام تقنيات المحاكاة الافتراضية في تطوير المهارات السريرية والنفسية لطلاب الطب، إذ أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في الأداء السريري العام للطلاب بنسبة تجاوزت 87%، إلى جانب تقبّلٍ تقني عالٍ للنظام وفق نموذج قبول التكنولوجيا (TAM).

وكشفت الدراسة عن رؤى نوعية عميقة تتعلق بفجوات مهارات التواصل، وقدّمت الطالبة توصيات مستقبلية قائمة على الأدلة لتطوير المحاكاة الافتراضية، خاصة في البيئات العربية والخليجية. واعتمدت على المنهج المختلط (Mixed Methods)، إلى جانب التصميم التعليمي القائم على نموذج  (ADDIE)، مما عزز دقة النتائج وموثوقيتها.

وأظهرت الدراسة تحسنًا ملحوظًا في الأداء السريري العام لدى الطلبة بعد إعادة تصميم سيناريو المحاكاة الافتراضية،  حيث بلغت نسبة الأداء 87.61% متجاوزة معيار الكفاءة المحدد بـ80%، ما يعكس نجاح النموذج في تعزيز المهارات السريرية.

وفي المقابل، كشفت الدراسة عن ضعفٍ نسبي في مهارات التواصل؛ إذ سجل الطلبة 71.44% فقط، وهو ما أرجعته النتائج إلى محدودية خيارات الحوار وغياب الواقعية العاطفية الكافية أثناء التفاعل مع المريض الافتراضي.

كما أظهرت النتائج مستوى مرتفعًا من رضا الطلبة وتقبّلهم للمحاكاة الافتراضية، سواء من حيث سهولة الاستخدام أو الفائدة التعليمية، مع تسجيل متوسط فعالية تعليمية بلغ 4.6 من 5، ما يؤكد دور المحاكاة في تطوير التفكير السريري وتعزيز فهم المفاهيم الطبية، إذ أشاد الطلبة في عينة الدراسة بوضوح تصميم البيئة التعليمية والتغذية الراجعة الفورية، مؤكدين أنها أسهمت في تعزيز الثقة وتقليل القلق المرتبط بالمقابلات النفسية، فيما أوصوا بتطوير المحاكاة عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتفاعل الصوتي لزيادة واقعية التواصل.

وخلصت الدراسة إلى أن محاكاة المرضى الافتراضيين (VPS) تمثل أداة تعليمية فعّالة وقابلة للتطوير في التدريب النفسي، مع الحاجة إلى تحسينات تقنية لمعالجة فجوات مهارات التواصل.

وقد تكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، رئيس قسم التربية والمناهج والمشرف الرئيس على الرسالة، إلى جانب الأستاذ الدكتور محمد الطاهر عثمان، أستاذ تكنولوجيا التعليم وتطوير النظم التعليمية بجامعة السلطان قابوس، ممتحنًا خارجيًا، والدكتور المثنى مصطفى قسايمة، أستاذ تكنولوجيا التعليم المشارك بجامعة الخليج العربي، ممتحنًا داخليًا، والدكتورة ريم جاسم الأنصاري، مدير مركز المحاكاة الطبية وأستاذة تربويات العلوم الطبية المساعدة، مشرفةً مشاركة.

من جانبه، أكد المشرف على كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب أن هذه المناقشة تمثل محطة مهمة في مسيرة الكرسي والجامعة، وتعد تجسيدًا عمليًا لرؤية الكرسي في دعم البحوث التطبيقية التي تدمج التقنية بالتعليم.

ويُشار إلى أن برنامج ماجستير العلوم في التعليم الرقمي يُعد الأول من نوعه على مستوى الخليج والوطن العربي، ويهدف إلى تأهيل كوادر متخصصة قادرة على تصميم وتنفيذ وتقييم حلول التعليم الرقمي المبتكرة، بما يتوافق مع متطلبات العصر ومعايير الجودة العالمية.

هذا، ويُذكر أن جامعة الخليج العربي تتفرد بكونها الجامعة الخليجية الإقليمية الوحيدة في المنطقة التي تحتضن كراسي علمية بدعم من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، والتي تشكّل فرصة نوعية لدعم البحث العلمي والباحثين الخليجيين. 

فتح باب التسجيل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بالشراكة مع جامعة إيسيك الفرنسية

فتح باب التسجيل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بالشراكة مع جامعة إيسيك الفرنسية

فتحت جامعة الخليج العربي باب التسجيل في برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA) بالشراكة مع جامعة إيسيك (ESSEC) الفرنسية، في تخصصات متنوعة تشمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإدارة المرافق، في سياق البرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعة ممثلة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية  للعام الأكاديمي 2026/2027 وذلك على مستوى الماجستير والدكتوراه لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها من الدول العربية، وذلك في إطار خططها التوسعية لتوفير مجموعة من البرامج الأكاديمية المتخصصة والمتقدمة التي تلبي احتياجات التنمية في دول المنطقة، وتواكب المتطلبات المستقبلية لسوق العمل الخليجي، باعلى المعايير العالمية.

وأكد منسق برنامج ماجستير إدارة الأعمال كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور عادل إسماعيل العلوي أن هذه الشراكة مع جامعة إيسيك (ESSEC) الفرنسية تتعمق عاماً بعد عام، لتعكس مدى التعاون الوثيق للسعي نحو التميز الأكاديمي والتأثير الإقليمي بما يتماشى مع معايير ضمان الجودة في التعليم العالي اقليميا ودوليا، وتخريج قيادات خليجية عالية الكفاءة وبمعايير عالميةتساهم بدفع عجلة التنمية وتعزيز الاقتصاد الخليجي بما تمتلكه من معارف ومهارات تشكل دافعاً لهم للمضيّ قُدماً للمساهمة في عملية التطوير وتنمية اوطانهم ومجتمعاتهم الخليجية الى جانب تنمية مهاراتهم ونجاحهم على المستويين المهنيّ والشخصيّ.

 

وأعرب الدكتور العلوي عن فخر الجامعة بهذه الشراكة النوعية التي أثمرت تخريج أكثر من 215 من قادةِ الأعمال المميزين في دولِ مجلس التعاونِ الخليجيّ والمتوقع تخرجهم 49 في يونيو المقبل ، مؤكدا حرص الجامعة على توفر بيئة عمل حاضنة ومشجعة للابتكار والمحفزة على التجديد من خلال توثيق الشراكات الدولية مع إحدى أعرق الجامعات الفرنسية، وقال أيضا: "إن أهم ما يميّز هذا البرنامجَ، هو تقديمه لتجربة متخصصة في مجال إدارة الأعمال، لا تقتصر على تزويد الخريجين بالمهارات اللازمة للنجاح فحسب، بل تُزوّدُهم أيضًا بمعرفة عميقة في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفي إدارة المرافق"، لافتاً إلى أن تصميم المنهج يمهّد طريق الخرّيجين للنجاح، ويعينُهم على مواجهة التحديات، واستثمار الفرص التي تتصدّرُ مجالات تطوير البنية التحتية الحديثة التي تحظى باهتمام خاصّ في دول مجلس التعاون الخليجي ذات الطبيعية الديناميكية المتسارعة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تركيز البرنامج على التحوّل الرقمي يضمنُ أن يكون الخريجون مجهزين تجهيزًا جيدًا لمجاراةِ المشهد التكنولوجي العالمي المتطورِ باستمرار.

وأضاف قائلاً: "صُنّف هذا البرنامج في المركز الثالث عالمياً ضمن برامج ماجستير إدارة الأعمال حول العالم، وهو يمثّل تتويجاً للتعاون الأكاديمي بين الجمهورية الفرنسية، ومملكة البحرين، بالتعاون المثمر مع جامعة الخليج العربي، وجامعة إيسيك الفرنسية، إذ صمم البرنامج بدقة لمواجهة التحديات الفريدة لمنطقة الخليج العربي مع دمج معايير التميّز الدولية، دامجاً بين المعارف النظرية والخبرة الميدانية التطبيقية، ليحقق عبر السنوات نجاحات أصيلة، إذ خرج مئات القيادات الشبابية المتخصصة في إدارة الأعمال وتولوا مناصب قيادية في الوزارات الحكومية والشركات والمؤسسات العاملة في القطاع العام والخاص في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نتيجة لثقة دول الخليج العالية في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال وقوة المخرجات.

يشار إلى أن هذه البرنامج يأتي ضمن توجه الجامعة الاستراتيجي لتعزيز البحث العلمي، ودعم الابتكار، وتلبية احتياجات سوق العمل الخليجي والعربي، عبر طرح برامج ذات جودة عالية وتطبيقات عملية حديثة، ويشترط ألا يقل المعدل العام للطالب في البكالوريوس عن "جيد جدًا"، وأن يكون الطالب حاصلًا على المعدل المطلوب (حسب التخصص) في اختبار (IELTS) البريطاني أو ما يعادله في اختبار (TOEFL) الأمريكي، وأن يجتاز المقابلة الشخصية وأي امتحانات أو متطلبات أكاديمية يحددها البرنامج وتقرها الجامعة، إلى جانب تقديم شهادة اجتياز اختبار اللياقة الصحية، وشهادة حسن سيرة وسلوك من الكلية التي تخرج منها.

جامعة الخليج العربي تبرم شراكة أكاديمية مع جامعة جونز هوبكنز لتطوير التعليم التمريضي

جامعة الخليج العربي تبرم شراكة أكاديمية مع جامعة جونز هوبكنز لتطوير التعليم التمريضي

أبرم قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي اتفاقية تعاون أكاديمي ومهني مع جامعة جونز هوبكنز، بهدف تعزيز التعاون الدولي وتطوير التعليم والتدريب والبحث العلمي في مجال علوم التمريض.

وتهدف الاتفاقية إلى فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التطوير الأكاديمي، وبناء القدرات، والتدريب السريري، والتعليم المستمر، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف في الممارسات التمريضية الحديثة وفق أحدث المعايير العالمية.

كما تشمل مجالات التعاون المحتملة تطوير البرامج الأكاديمية، وتنفيذ ورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة، وتعزيز الأنشطة البحثية المشتركة، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية، ويدعم جودة مخرجات التعليم التمريضي في الجامعة.

وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد: "تمثل هذه الاتفاقية خطوة إستراتيجية جديدة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع واحدة من أبرز الجامعات العالمية في مجال العلوم الصحية، وهو ما يعكس حرص الجامعة على تبني أفضل الممارسات الدولية في التعليم والتدريب التمريضي، ونؤمن بأن هذا التعاون سيسهم في تطوير الكفاءات الخليجية، وتعزيز جودة البرامج الأكاديمية، وتهيئة بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تواكب المتغيرات المتسارعة في القطاع الصحي على المستويين الإقليمي والدولي".

من جانبها، أوضحت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي الدكتورة هوازن عمر الرواس أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن توجه الجامعة نحو تعزيز شراكاتها الدولية مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة عالميًا، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والتدريب، ويسهم في إعداد كوادر تمريضية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع الصحي.

ويُعد هذا التعاون خطوة مهمة نحو تعزيز المكانة الأكاديمية والإقليمية للبرنامج، ودعم رؤية الجامعة في الريادة والتميز في التعليم الصحي والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

ويأتي هذا التعاون امتدادًا للعلاقات الأكاديمية التي تربط جامعة الخليج العربي بـجامعة جونز هوبكنز، والتي أثمرت عن نجاح برنامج الماجستير الإكلينيكي في طب العائلة الذي أطلقته الجامعة، وأسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أحدث المعايير والممارسات العالمية، كما ويعكس هذا التعاون المستمر حرص الجانبين على تعزيز الشراكات العلمية وتبادل الخبرات بما يدعم تطوير البرامج الأكاديمية والارتقاء بجودة التعليم والتدريب في القطاع الصحي.

 

 

 

برنامج بكالوريوس علوم التمريض بجامعة الخليج العربي يتأهّل للاعتماد الدولي (ACEN)

برنامج بكالوريوس علوم التمريض بجامعة الخليج العربي يتأهّل للاعتماد الدولي (ACEN)

حصل برنامج بكالوريوس علوم التمريض الذي يطرحه قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي على موافقة هيئة الاعتماد الدولية للتعليم في التمريض  (Accreditation Commission for Education in Nursing – ACEN)  بما يؤهله رسميًا للمشاركة في مرحلة الترشّح الدولي للاعتماد.

ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي بعد عامين فقط من إطلاق البرنامج، ليجسّد التزام الجامعة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميّز في التعليم، حيث تحقّق هذا التأهّل عقب استيفاء البرنامج للمتطلبات الأولية المعتمدة من الهيئة، بما يؤكد جاهزيته للدخول في مسار الاعتماد الدولي، ويعزّز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، أعرب معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد عن فخره بهذا الإنجاز الذي تحقّق في زمن قياسي، مؤكدًا أنه يُظهرُ التزام الجامعة بتبنّي أفضل المعايير العالمية في التعليم، وحرصها على إعداد كوادر خليجية مؤهلة تمتلك الكفاءة والقدرة على المنافسة والتميّز في القطاع الصحي بدول المنطقة، فضلًا عن كونه ثمرةً لرؤية الجامعة الإستراتيجية الهادفة إلى رفع جودة البرامج الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها عالميًا.

وأوضح رئيسُ الجامعة أن هذا التأهّل للاعتماد الدولي يُعد مؤشرًا على جودة تصميم البرنامج ومخرجاته التعليمية المستهدفة، وقدرته على مواءمة نواتج التعلّم مع احتياجات القطاع الصحي، مشيرًا إلى استمرار الجامعة في دعم برامجها الأكاديمية وكلياتها المختلفة نحو تحقيق المزيد من الاعتمادات الدولية، بما يعزّز مكانتها كمؤسسة تعليم عالٍ رائدة على مستوى المنطقة، وبما يجسّد رؤى وتطلّعات أصحاب الجلالة والسموّ قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية -حفظهم الله- الذين يعتبرون الاستثمار في رأس المال البشريّ ركيزةً أساسيةً للتنمية المستدامة، وضمانًا لبلوغ مستقبلٍ أكثر تطوّرًا وازدهارًا.

من جانبها، أكدت رئيسة قسم التمريض بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتورة هوازن عمر الرواس أن هذه الخطوة تمثّل محطة محورية في مسار البرنامج نحو الحصول على الاعتماد الدولي الكامل، لما لها من أثر مباشر في تعزيز جودة البرنامج الأكاديمية، وتوسيع آفاق التعاون والشراكات الدولية، ودعم تنافسية الخريجين في أسواق العمل. 

وأعربت عن تقديرها لجهود إدارة الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، إلى جانب شركاء التدريب السريري، مثمّنة دورهم الفاعل في تحقيق هذا الإنجاز، ومؤكدة مواصلة العمل والتطوير بما ينسجم مع رؤية الجامعة في الريادة والتميّز في التعليم الصحي.

ويُتوقَّع أن ينعكس هذا التأهّل للاعتماد إيجابًا على خريجي البرنامج مستقبلاً، من خلال تعزيز فرصهم الأكاديمية والمهنية، وفتح آفاق أوسع أمامهم لاستكمال الدراسات العليا والعمل على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن ترسيخ التزامهم بالمعايير العالمية في الممارسة التمريضية، وسلامة المرضى، وأخلاقيات المهنة. كما يُسهم هذا الإنجاز في تعزيز مكانة جامعة الخليج العربي في مجال التعليم الصحي، ويؤكد دورها في إعداد كفاءات قادرة على الإسهام بفاعلية في دعم وتطوير المنظومة الصحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.