Loading page content
!
!
طلبة جامعة الخليج العربي يطلقون حملة للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار «الورقة الرابحة» في مجمع الأفنيوز

طلبة جامعة الخليج العربي يطلقون حملة للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار «الورقة الرابحة» في مجمع الأفنيوز

أطلق طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي حملة للتوعية بسرطان الثدي في مجمع الأفنيوز بمملكة البحرين، تحت شعار «الورقة الرابحة: الفحص المبكر هو ورقتك الرابحة»، تزامنًا مع شهر أكتوبر، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع النساء على الاهتمام بصحتهن وإجراء الفحوصات الدورية.

ونُفذت الحملة التي حضرها معالي رئيس الجامعة الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، بإشراف إداري من وحدة الأنشطة والمجلس الطلابي بعمادة شؤون الطلبة، فيما تولّى الدكتور أشرف الشايب من قسم الجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية الإشراف على المحتوى العلمي، الذي ركّز على التوعية بالمعلومات الصحية المتعلقة بسرطان الثدي، والتعريف بالعوامل المرتبطة به، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر، وتقديم رسائل تثقيفية مبسطة وتفاعلية تسهم في تعزيز الوعي الصحي لديهم، إذ تجسّد المبادرة حرص الجامعة على تعزيز دورها المجتمعي وتوظيف معارف طلبتها ومهاراتهم في نشر الثقافة الصحية، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر في تحسين فرص العلاج والشفاء.

وأكدت عميدة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي، الدكتورة أسيل الصالح، أن مشاركة الطلبة في هذه المبادرات تعكس دور الشباب في خدمة المجتمع وقدرتهم على توظيف معارفهم ومهاراتهم في قضايا تمس صحة الإنسان وجودة حياته. وأشارت إلى أن المسؤولية الصحية لا تقتصر على المؤسسات الطبية، بل تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والأسر ومختلف مكونات المجتمع.

من جانبها، قالت ممثلة الفريق الطلابي المنظم، الطالبة فاطمة الشناوي: «اخترنا شعار الورقة الرابحة لأننا نؤمن بأن الوعي هو الخطوة الأولى نحو حماية الحياة، وأن الفحص المبكر ليس مجرد إجراء طبي، بل قرار واعٍ قد يمنح الإنسان فرصة أكبر للاطمئنان والتعامل المبكر مع المرض. ونطمح من خلال هذه المبادرة إلى إيصال رسالة واضحة لكل امرأة، مفادها أن صحتها تستحق الاهتمام، وأن تخصيص الوقت للفحص قد يصنع فارقًا كبيرًا».

وأضافت: «نسعى، كطلبة، من خلال وجودنا في مجمع الأفنيوز إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع، وتحويل التوعية من مجرد معلومات متداولة إلى ثقافة وسلوك يومي. كما نطمح إلى أن تكون هذه الحملة مساحة للحوار وتبادل المعرفة وكسر الحواجز المرتبطة بالخوف أو التردد في إجراء الفحوصات».

ويسعى الفريق الطلابي إلى إحداث أثر يتجاوز أيام الحملة، من خلال ترسيخ الوعي الصحي وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات عملية للاهتمام بصحتهم.

جامعة الخليج العربي تناقش معالجة الحمأة وتحويلها إلى تربة صالحة للزراعة ضمن أنشطة كرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي وكرسي الشيخ زايد بن سلطان لعلوم البيئة

جامعة الخليج العربي تناقش معالجة الحمأة وتحويلها إلى تربة صالحة للزراعة ضمن أنشطة كرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي وكرسي الشيخ زايد بن سلطان لعلوم البيئة

نظم مركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي، ضمن أنشطة كرسي السلطان قابوس للاستزراع الصحراوي وكرسي الشيخ زايد بن سلطان لعلوم البيئة، محاضرة تناولت معالجة الحمأة الناتجة عن مياه الصرف الصحي وتحويلها إلى تربة صالحة للزراعة. وقدم المحاضرة السيد ألكساندروف، المؤسس والمدير التنفيذي لشركة «قرين يونيكورن» (Green Unicorn) في مملكة البحرين، مستعرضاً تجربة الشركة في هذا المجال.

وتناولت المحاضرة الأبعاد الاقتصادية والبيئية والصحية لإدارة الحمأة في دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار اهتمام المركز بالبحوث البينية التي تجمع بين الإدارة البيئية وإدارة المياه والزراعة والغذاء وإدارة المخلفات. ويهدف هذا التوجه إلى دعم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، والمساهمة في الخطط الوطنية للحد من التلوث والانبعاثات، وزيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الأمن الغذائي.

واستعرضت المحاضرة التحديات التي تواجه دول العالم، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي، في التعامل مع الحمأة، مع تزايد السكان والتوسع في محطات معالجة مياه الصرف الصحي. وتناولت أربعة أساليب لإدارتها، هي الدفن في المرادم، والتحويل إلى سماد عضوي، والتجفيف، وتقنية «قرين يونيكورن». وبحسب العرض، فإن الدفن منخفض التكلفة لكنه ينطوي على مخاطر بيئية، فيما يتسم التحويل إلى سماد عضوي بتكلفة ومخاطر بيئية متوسطتين، ترتبط الأخيرة بوجود المعادن الثقيلة. أما التجفيف، فوُصف بأنه مرتفع التكلفة ومتوسط المخاطر. وتطرق العرض أيضاً إلى الحرق التام، وما ينتج عنه من رماد غني بالمعادن الثقيلة، فضلاً عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وارتفاع احتياجات الطاقة.

وقدم المحاضر تقنية «قرين يونيكورن» بوصفها تقنية ذات منشأ سوفيتي، تعتمد على إضافة مادة مكونة من أحماض أمينية عضوية إلى الحمأة، ويمكن إنتاج هذه المادة محلياً من المخلفات العضوية. وأوضح أن التقنية، وفقاً لعرض الشركة، تستهدف القضاء على الميكروبات الضارة وتحويل المعادن الثقيلة إلى مركبات غير سامة، والمواد العضوية إلى سماد عديم الرائحة يُخلط بالرمل لإنتاج تربة خصبة ذات خواص فيزيائية وكيميائية محسنة. وأشار إلى إمكانية تطبيقها في محطات المعالجة بتكلفة متوسطة، من دون الحاجة إلى بنية تحتية إضافية، بحسب العرض.

وشهدت المحاضرة نقاشاً علمياً حول طبيعة المادة المستخدمة في المعالجة، ومصير الكائنات الدقيقة، وتأثير الظروف المناخية، واستقرار المركبات الناتجة عن معالجة المعادن الثقيلة ومصيرها في التربة. كما تناول النقاش خصائص التربة الناتجة ومحتواها من المواد العضوية، ودورها في تحسين قوام التربة الرملية وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالماء وتقليل الحاجة إلى مياه الري.

وأكد المشاركون في النقاش ضرورة إجراء مزيد من البحوث المستقلة لتقييم التقنية بصورة شاملة، والتحقق من ملاءمتها للظروف المناخية والطبيعية في مملكة البحرين، ودراسة آثارها على التربة والإنتاج النباتي والتشجير.

كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي يطرح إطارًا للتمكين الرقمي في الملتقى العربي الثاني للتحول الذكي

كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي يطرح إطارًا للتمكين الرقمي في الملتقى العربي الثاني للتحول الذكي

شارك كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي بجامعة الخليج العربي في الملتقى العربي الثاني لتطبيقات التحول الذكي في القطاع غير الربحي لعام 2026، الذي انطلقت أعماله في المنامة، تحت رعاية سعادة السيد أسامة بن صالح العلوي، وزير التنمية الاجتماعية بمملكة البحرين، وبحضوره.

ومثّل الكرسي الأستاذ الدكتور العجب محمد العجب، أستاذ تكنولوجيا التعليم والتعلم الرقمي والمشرف على الكرسي، الذي قدّم، ضمن الأعمال العلمية المصاحبة للملتقى، ورقة بعنوان «دور التحول الذكي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة: نحو قطاع غير ربحي عربي ممكن رقمياً».

وتناولت الورقة دور التحول الذكي في تمكين القطاع غير الربحي العربي من الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستعرضت أبرز التحديات التي تواجهه، ومنها محدودية الموارد، وضعف البنية الرقمية، ونقص الكفاءات البشرية، وغياب أنظمة قياس الأثر، وضعف الأطر التشريعية المنظمة للعمل الرقمي.

واستندت الورقة إلى المنهج الوصفي التحليلي المقارن، من خلال تحليل مضمون أدبيات علمية محكّمة، ومقارنة ثمانية نماذج تطبيقية عربية ودولية للتحول الذكي في القطاع غير الربحي.

وخلصت إلى أن التحول الذكي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة عبر خمس آليات رئيسة: الاستهداف الدقيق، وتحسين الكفاءة، وقياس الأثر، وتعزيز الشفافية، وتوسيع الشمول. وقدّمت إطارًا مقترحًا للتمكين الرقمي يستند إلى ستة أبعاد متكاملة: الاستراتيجية، والبيانات، والتقنية، والكفاءات، والحوكمة، والشراكات، مع مؤشرات كمية محددة لكل بُعد.

وأوصت بتبنّي استراتيجيات تدريجية للتحول الذكي، وتطوير مؤشرات موحّدة لقياس الأثر، وتعزيز الشراكات بين القطاعات العام والخاص وغير الربحي، بما يدعم الانتقال من التحول الرقمي الجزئي إلى التحول الذكي الشامل القائم على الأثر والاستدامة.

وتأتي المشاركة في إطار إسهام كرسي جلالة الملك حمد للتعليم الرقمي في إثراء النقاش العلمي حول التحول الذكي، وتبادل الخبرات والتجارب العربية في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة القطاع غير الربحي وتحقيق التنمية المستدامة.

ورقة مشتركة للصفران والجيوسي تقترح شبكة مفتوحة للحوكمة والابتكار في دول منظمة التعاون الإسلامي.. خريج جامعة الخليج العربي يعرض نموذجاً لحوكمة الذكاء الاصطناعي في مؤتمر IASIA 2026 بأثينا

ورقة مشتركة للصفران والجيوسي تقترح شبكة مفتوحة للحوكمة والابتكار في دول منظمة التعاون الإسلامي.. خريج جامعة الخليج العربي يعرض نموذجاً لحوكمة الذكاء الاصطناعي في مؤتمر IASIA 2026 بأثينا

قدّم الدكتور مشاري عبدالحميد الصفران، خريج برنامج إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي، ورقة بحثية محكّمة تقترح نموذجاً شبكياً مفتوحاً لحوكمة الذكاء الاصطناعي في الدول الأعضاء السبع والخمسين بمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر السنوي للرابطة الدولية لكليات ومعاهد الإدارة (IASIA) لعام 2026، الذي عُقد في العاصمة اليونانية أثينا تحت شعار «إعادة التفكير في الحوكمة لعالم متغيّر»، بالتعاون مع المركز الوطني للإدارة العامة والحكم المحلي في اليونان.

وأعدّ الصفران، الذي يعمل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بدولة الكويت، الورقة بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، أستاذ سياسات الابتكار بجامعة الخليج العربي في مملكة البحرين. وحملت الورقة عنوان «تحولات النماذج في الحوكمة العالمية: نحو الابتكار المفتوح والمشاعات العالمية القائمة على الذكاء الاصطناعي»، وعُرضت ضمن جلسة فريق العمل الثاني عشر «الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في القطاع العام»، بعد اختيارها لبرنامج المؤتمر إثر تحكيمها من قِبل رؤساء فرق العمل.

وتؤكد الدراسة أن الأثر الأعمق للذكاء الاصطناعي في العمل الحكومي يتجاوز البعد التقني إلى إحداث تحول مؤسسي. وترى أن دور الحكومات لا ينبغي أن يقتصر على أتمتة الإجراءات القائمة، بل يمكن أن يمتد إلى تنسيق شبكات تضم المؤسسات العامة والجامعات وقطاع الأعمال والشركات الناشئة والمواطنين، لإنتاج المعرفة وتحقيق القيمة العامة.

واتخذت الورقة منظمة التعاون الإسلامي نموذجاً للدراسة، واقترحت إنشاء «الشبكة المفتوحة لحوكمة وابتكار الذكاء الاصطناعي في منظمة التعاون الإسلامي» OIC-AOGIN، حيث يقوم المقترح على ربط المؤسسات الوطنية والإقليمية القائمة، بدلاً من إنشاء جهاز بيروقراطي مركزي جديد، عبر أربع آليات: مجلس لحوكمة الذكاء الاصطناعي، ومرصد للذكاء الاصطناعي، ومشاع عام للذكاء الاصطناعي، وشبكة للابتكار.

هذا، وطرحت الدراسة نموذجاً من خمس مراحل لنضج حوكمة الذكاء الاصطناعي، وخلصت إلى أن التحول الحاسم يتمثل في انتقال الحكومات من مجرد تبنّي أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الحوكمة الشبكية المفتوحة. واقترحت سبع مهام مشتركة لدول المنظمة، تشمل الأمن المائي، والأمن الغذائي، والصحة، والتعليم، والتكيّف مع التغير المناخي، والمدن الشاملة، والقدرات العلمية. واستندت الورقة في تأصيل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى مبادئ الأمانة والعدل والشورى والمصلحة العامة، إلى جانب الأطر الدولية الصادرة عن اليونسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وقال الدكتور الصفران: «السؤال الحقيقي ليس حجم ما تقتنيه الحكومة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل مدى قدرة مؤسساتها على التغيّر لتوظيفه توظيفًا سليمًا. ومقترحنا لمنظمة التعاون الإسلامي أن تصبح منظومة ابتكار ممكَّنة بالذكاء الاصطناعي، تنبع ميزتها من ربط الإنسان والمؤسسات والتقنية حول مهام مشتركة».

واختُتمت الورقة بطرح سبع فرضيات بحثية لدراسات مقارنة بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بما يفتح المجال لمزيد من التعاون بين كليات ومعاهد الإدارة العامة في المنطقة وخارجها.

جامعة الخليج العربي تطلق حملتها السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية للعام الأكاديمي 2026–2027

جامعة الخليج العربي تطلق حملتها السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية للعام الأكاديمي 2026–2027

تنظّم عمادة شؤون الطلبة بجامعة الخليج العربي حملتها السنوية للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية للعام الأكاديمي 2026–2027، تحت شعار «عزّز مناعتك بأخذ اللقاح»، بالتعاون مع مجمع السلمانية الطبي التابع لوزارة الصحة في مملكة البحرين، حتى انتهاء موسم التطعيم، بهدف تعزيز المناعة والوقاية من الإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها، والإسهام في المحافظة على صحة الطلبة وسلامة المجتمع الجامعي.

وتأتي الحملة في إطار حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية صحية وآمنة، ودعم التدابير الوقائية التي تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بالأمراض المعدية، بما يعزّز الصحة العامة ويحافظ على سلامة أفراد المجتمع الجامعي.

وأكدت عميدة شؤون الطلبة، الدكتورة أسيل الصالح، أن تنظيم الحملة يجسّد حرص الجامعة على صحة طلبتها وسلامتهم، والتزامها بدعم المبادرات الصحية الوقائية بالتعاون مع المؤسسات الصحية الوطنية. وأشارت إلى أهمية التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية في الحد من مخاطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته، بما يسهم في تعزيز صحة المجتمع الجامعي وسلامته.

وفي السياق ذاته، تعتزم عمادة شؤون الطلبة تنظيم حملة موازية تستهدف الطلبة والطالبات المقيمين في السكن الجامعي بمنطقة الصخير، بهدف توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة، وإتاحة التطعيم لأكبر شريحة ممكنة من الطلبة.

وتواصل جامعة الخليج العربي دعم المبادرات الصحية التي تسهم في تعزيز صحة طلبتها وترسيخ الممارسات الوقائية، انطلاقًا من حرصها على توفير بيئة جامعية صحية وآمنة، حيث دعت عمادة شؤون الطلبة جميع الطلبة إلى الاستفادة من الحملة والتسجيل عبر تعبئة الاستمارة الإلكترونية من خلال الرابط الآتي:

https://forms.cloud.microsoft/r/HXXncmaeEu