زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين، حيث كان في استقبال سموه معالي رئيس الجامعة، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، وعدد من قيادات الجامعة وأعضاء الكادرين الأكاديمي والإداري.
والتقى سموه، خلال الزيارة، نخبةً من طلبة الجامعة من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واطّلع على تجاربهم الأكاديمية وتطلعاتهم المستقبلية، وتبادل معهم الحديث حول دور التعليم والمعرفة والبحث العلمي في خدمة مجتمعاتهم، وأهمية توظيف ما يكتسبونه من مهارات وخبرات في الإسهام في مسيرة التنمية في بلدانهم.
وأكد سموه، خلال اللقاء، أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب الخليجي في بناء مستقبل المنطقة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في قدراتهم العلمية والمهنية وتمكينهم من أدوات المعرفة والابتكار يمثلان أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال عن اعتزازه بما حققته جامعة الخليج العربي من منجزات أكاديمية وعلمية وتنموية، مؤكدًا أنها تمثل إحدى الثمار البارزة للرؤية الاستشرافية لأصحاب الجلالة والسمو، قادة دول مجلس التعاون المؤسسين، الذين أدركوا منذ البدايات أن بناء الإنسان الخليجي وتأهيله علميًا ومعرفيًا يشكلان الأساس المتين لبناء الدول وتعزيز تكاملها واستدامة نهضتها.
وقال سموه: «لقد آمن أصحاب الجلالة والسمو، القادة المؤسسون لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأعمق أثرًا والأبقى عائدًا، وأن بناء مستقبل دول المجلس يبدأ من قاعات التعليم ومراكز البحث والمعرفة. وجاء تأسيس جامعة الخليج العربي تجسيدًا عمليًا لهذه الرؤية، ومشروعًا خليجيًا مشتركًا يترجم وحدة الطموح إلى فرص للتعليم والتأهيل وبناء القدرات».
وأضاف سموه: «واليوم، وبعد عقود من تأسيس الجامعة، نشهد ثمار تلك الرؤية في آلاف الخريجين والخريجات من الأطباء والتربويين والمتخصصين في العلوم والتقنية والإدارة وغيرها من المجالات، ممن أصبحوا يسهمون بكفاءاتهم وخبراتهم في تطوير المؤسسات الصحية والتعليمية والبحثية والتنموية في دول المجلس. وهذه الكفاءات تمثل رصيدًا استراتيجيًا لمجتمعاتنا، وشاهدًا على أن الاستثمار طويل المدى في التعليم يحقق أثرًا تنمويًا يتجاوز الأفراد والمؤسسات إلى الأجيال المتعاقبة».
وأشار سموه إلى أن القيمة التنموية للجامعة تتجسد كذلك في كونها نموذجًا مؤسسيًا للتكامل الخليجي، يجمع أبناء دول المجلس وبناتها في بيئة علمية مشتركة، ويعزز الروابط المعرفية والمهنية والإنسانية بينهم، ويسهم في تكوين أجيال تحمل مسؤولية تطوير مجتمعاتها بروح التعاون والعمل المشترك.وتابع سموه: «إن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والعلوم الطبية والبحث العلمي، تفتح أمام جامعة الخليج العربي آفاقًا أوسع لتعزيز دورها الريادي وتطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وإعداد كفاءات خليجية قادرة على قيادة الابتكار والمنافسة عالميًا، والإسهام في تحقيق الرؤى التنموية الطموحة لدول المجلس».
وأكد سموه أن تجربة جامعة الخليج العربي تقدم نموذجًا مهمًا للتعاون التنموي الإقليمي، مشددًا على أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات التنموية والقطاعين العام والخاص، بما يوسع فرص التعليم النوعي والبحث العلمي، ويعظّم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للاستثمار في المعرفة ورأس المال البشري.
من جانبه، رحّب معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود، معربًا عن شكره وتقديره لسموه، ومؤكدًا أن الزيارة تعكس اهتمام سموه بالتعليم والتنمية وبناء الإنسان، وتمثل دعمًا معنويًا لرسالة الجامعة ودورها في خدمة أبناء دول الخليج العربية.
وقدّم معاليه عرضًا تعريفيًا استعرض خلاله مسيرة الجامعة ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية وبرامجها الأكاديمية والبحثية وإسهاماتها في إعداد الكفاءات المتخصصة ودعم التنمية المستدامة، إلى جانب ما توفره من بيئة تعليمية وتدريبية متقدمة تستجيب لاحتياجات المجتمعات الخليجية ومتطلبات التنمية المستقبلية.
وأشار الدكتور آل فهيد إلى أهمية تعزيز التواصل والتعاون بين جامعة الخليج العربي وبرنامج الخليج العربي للتنمية «أجفند»، واستكشاف فرص العمل المشترك في المجالات التعليمية والبحثية والتنموية، بما يسهم في بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات وتعظيم الأثر التنموي للمبادرات المشتركة.
وشملت الزيارة جولةً في عدد من المرافق الأكاديمية والبحثية بالجامعة، اطّلع خلالها سمو الأمير والوفد المرافق على مركز المحاكاة والمهارات الطبية وما يضمه من غرف تعليمية وتجهيزات تدريبية متقدمة تحاكي الواقع السريري، وتتيح للطلبة والممارسين الصحيين تطوير مهاراتهم العملية والإكلينيكية في بيئة تعليمية آمنة.كما شملت الجولة متحف الموارد التعليمية للتشريح وعلم الأمراض، وبيت أبحاث الحيوان، والمكتبة، ومركز مصادر التعلم، حيث استمع سموه إلى شروح حول دور هذه المرافق في دعم العملية التعليمية والتدريبية، وتعزيز البحث العلمي والتطبيقات العملية في التخصصات الطبية والعلمية.
واطّلع سموه كذلك على البرامج والمبادرات التي تقدمها الجامعة في مجالات العلوم الطبية والدراسات التربوية والتقنية والإدارية، ودورها في إعداد الكفاءات المتخصصة وتعزيز إسهامات التعليم العالي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بدول الخليج العربية.
واختُتمت الزيارة بمأدبة غداء أقامتها الجامعة على شرف سمو الأمير والوفد المرافق، بحضور سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين، وسعادة السيد نايف بن بندر السديري، سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين.
وضم الوفد المرافق لسموه الأستاذ همام بن ناصر بن جريّد، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية، والأستاذ هادي الفقيه، مستشار سمو رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ أسامة بن سعد آل مبارك، مدير مكتب سموه، والأستاذ محمد سيد سليمان، مدير المكتب الخاص.
وفي ختام الزيارة، أعرب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال آل سعود عن تقديره لمعالي رئيس الجامعة وقياداتها وكوادرها الأكاديمية والإدارية، مشيدًا بما تحقق من تطور في بيئتها التعليمية والبحثية، ومتطلعًا إلى استمرار دورها بوصفها صرحًا علميًا خليجيًا يجسد تطلعات قادة دول المجلس نحو مستقبل يقوم على المعرفة والابتكار والاستثمار في الإنسان.
نظّمت جامعة الخليج العربي، بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر البحريني، فعالية «يوم الهلال الأحمر الخليجي 2026» في حرمها الجامعي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الإسعافات الأولية، وترسيخ ثقافة التطوع والعطاء الإنساني، وتشجيع الشباب على المشاركة في المبادرات الإنسانية والمجتمعية. ويأتي ذلك في إطار تكامل الجهود الأكاديمية والمؤسسية والتطوعية لتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة الاستعداد للحالات الطارئة، وتجسيد قيم العطاء الإنساني في ممارسات عملية تتجاوز حدود التعلم النظري.
وجاءت الفعالية، التي نظّمها مركز الاتصال المؤسسي بالتعاون مع طلبة كلية الطب والعلوم الصحية ومركز المحاكاة والمهارات الطبية في إطار جهود الجامعة لتعزيز مسؤوليتها المجتمعية وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، من خلال محطات تفاعلية أتاحت للطلبة التعرّف إلى مبادئ العمل الإنساني، واكتساب مهارات الاستجابة الأولية للحالات الطارئة، والتدرّب على التصرّف السليم في المواقف التي قد تسهم فيها المبادرة المبكرة في إنقاذ الأرواح والحد من المخاطر.
وشاركت جمعية الهلال الأحمر البحريني في الفعالية حيث قام ممثليها بالتعريف بدور الجمعية ورسالتها الإنسانية وأهدافها في خدمة المجتمع، وتسليط الضوء على مبادئ العمل التطوعي وقيم التكافل والتعاون الإنساني، إلى جانب توزيع منشورات توعوية عرّفت الطلبة بمبادرات الجمعية وجهودها في دعم العمل الإنساني داخل البحرين وخارجها، بما أسهم في تعزيز وعيهم بأهمية التطوع والمشاركة في المبادرات الإنسانية.
هذا، وتضمنت الفعالية أربع محطات تفاعلية رئيسة، شملت محطة «دقيقة تنقذ حياة»، التي عرّفت الطلبة بمبادئ الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED)، بإشراف مركز المحاكاة؛ ومحطة «تحدي المسعف الخليجي»، التي أتاحت لهم اختبار معارفهم ومهاراتهم من خلال سيناريوهات إسعافية افتراضية؛ إلى جانب «ركن الهلال الأحمر»، الذي أُقيم بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر البحريني للتعريف بمبادئ العمل الإنساني وأهمية التطوع؛ وركن «هل تعرف التصرّف؟»، الذي قدّم مواقف تفاعلية تحاكي حالات طارئة، ودعا الطلبة إلى اختيار التصرّف المناسب وتقييم استجاباتهم.
وشارك طلبة بكالوريوس العلوم في التمريض في تنفيذ محطات الفعالية، إذ خاضوا تجارب تطبيقية هدفت إلى تعزيز استعدادهم للتعامل مع الحالات الطارئة، والتمييز بين إجراءات الإسعاف الأولي المناسبة والحالات التي تستدعي تدخل المختصين. كما تضمنت الفعالية إعداد محتوى إعلامي ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تسليط الضوء على أهمية التدخل الأولي الآمن، وتقديم رسائل توعوية تعكس قيم التضامن والتطوع، وتوسيع نطاق وصولها إلى فئة الشباب.
جامعة الخليج العربي تناقش الأمراض المعدية العابرة للحدود في ندوة علمية
نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، ضمن أنشطة كرسي صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الصباح الأكاديمي لعلم الأحياء الدقيقة السريري والمناعة، ندوة علمية متخصصة بعنوان "الأمراض المعدية العابرة للحدود: الوقاية والسيطرة"، تناولت التحديات المتجددة التي تفرضها الأمراض المعدية الناشئة والمستجدة على منظومات الصحة العامة، ومخاطر الأوبئة وتداعياتها في ظل المتغيرات البيئية، وحركات الهجرة، وتزايد معدلات السفر الدولي، والتجمعات الحاشدة.
وهدفت الندوة إلى تعزيز الوعي بالتحديات الصحية العابرة للحدود، وتبادل الخبرات العلمية بشأن سبل الوقاية من الأمراض المعدية واحتوائها، واستعراض الممارسات والتوجهات الحديثة الرامية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستجابة للفاشيات الوبائية، مع التركيز على واقع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واحتياجاتها الصحية.
وحظيت الندوة باعتماد أربع ساعات من التعليم الطبي المستمر (CME) من قسم الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية بالجامعة. وشارك في برنامجها العلمي عدد من الأكاديميين والخبراء والاستشاريين الذين قدموا أوراق عمل تناولت قضايا محورية في مجال الوقاية من الأمراض المعدية ومكافحتها.
وقال رئيس قسم الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية، الدكتور عبدالله الصالح، إن الندوة تضمنت جلسات علمية تفاعلية سلطت الضوء على أبرز المستجدات والتحديات في هذا المجال. كما استعرضت ورقة عمل بعنوان "طب التجمعات الحاشدة"، قدمها الأستاذ الدكتور زياد ميمش، المستشار الأقدم للمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والأستاذ بجامعة الفيصل في الرياض، وتناول فيها الجوانب الصحية المرتبطة بالتجمعات البشرية الكبرى والتحديات التي تفرضها على أنظمة الرعاية الصحية ومنظومات الصحة العامة.
من جانبه، قدم الأستاذ الدكتور محمد رضا بربوش ورقة عمل بعنوان "الفيروسات المشتقة من اللقاحات ومخاطرها على استئصال شلل الأطفال"، فيما استعرض الدكتور عادل الصياد، مستشار الصحة العامة بوزارة الصحة في مملكة البحرين، أبرز الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19 لتعزيز الجاهزية للفاشيات المستقبلية في المملكة.
كما تناول الدكتور لامين شام سبل الحد من عبء الفيروس المخلوي التنفسي بين كبار السن والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مع التركيز على دور التطعيم الموجّه في الوقاية من العدوى ومضاعفاتها.
واختتم الأستاذ الدكتور محمد هاني شحاتة، رئيس قسم طب الأسرة والمجتمع بالجامعة، المحاور العلمية للندوة بورقة تناولت "تحديات التطعيم المجتمعي والمخاطر المحتملة لزيادة التردد في تلقي اللقاحات".
وشهدت الجلسات نقاشات علمية أتاحت للمشاركين تبادل الآراء والخبرات والمعارف، وطرح رؤى مشتركة لمواجهة التحديات الصحية المعاصرة على المستوى الخليجي.
وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات، من أبرزها أهمية الالتزام ببرامج التطعيم ضد شلل الأطفال، ولا سيما لدى مرضى نقص المناعة الأولية، للحد من احتمالات ظهور سلالات فيروسية مشتقة من اللقاحات وانتشارها. كما أكدت أهمية تعزيز الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، من خلال الالتزام ببرامج التطعيم الموصى بها.
كما شدد المشاركون على أن من أبرز الدروس المستفادة من جائحة كوفيد-19 أهمية المتابعة المستمرة للمستجدات الوبائية العالمية، وتعزيز جاهزية المنشآت الصحية والكوادر الطبية، بما يسهم في ترسيخ الوقاية المجتمعية والاستعداد المبكر لمواجهة أي أوبئة مستقبلية. وأكدوا أن نجاح هذه الجهود يتطلب دعمًا حكوميًا وتعاونًا دوليًا فاعلًا.
وأشار المشاركون كذلك إلى أن تعزيز ثقة المجتمع ببرامج التطعيم يرتبط إلى حد كبير بالتوعية الصحية الفاعلة ودور الممارسين الصحيين في تقديم التوصيات العلمية المبنية على الأدلة، مؤكدين أهمية تدريب الأطباء على التواصل مع المرضى وتوضيح دور اللقاحات في الحد من انتشار الأمراض والوقاية من مضاعفاتها.
ويأتي تنظيم الندوة في سياق الجهود العلمية التي يضطلع بها كرسي الشيخ جابر الأحمد الصباح الأكاديمي لعلم الأحياء الدقيقة السريري والمناعة، بهدف تعزيز البحث العلمي والتعليم والابتكار في مجالي الأحياء الدقيقة والمناعة، وتوسيع آفاق التعاون بين التخصصات ذات الصلة، بما يسهم في التصدي للتحديات التي تفرضها الأمراض المعدية في المنطقة.
ويعمل الكرسي على تحقيق رسالته من خلال تقديم تعليم طبي عالي الجودة، ودعم البحوث الرائدة، وتعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات والتخصصات المختلفة، إلى جانب استقطاب الكفاءات المتميزة، وزيادة التمويل المخصص للأبحاث، وتطوير القدرات البحثية خلال السنوات المقبلة، سعيًا إلى بناء مركز بحثي يحظى بحضور واعتراف دوليين في مجالي الأحياء الدقيقة السريرية والمناعة.
اختار طلبة جامعة الخليج العربي ممثليهم في المجالس الطلابية للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك من خلال انتخابات أشرفت عليها عمادة شؤون الطلبة، وجرت عبر نظام التصويت الإلكتروني الذي مكّن الطلبة من الإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم، فيما فاز عددٌ من المرشحين بالتزكية.
وضمّ المجلس الطلابي لبرنامج دكتور في الطب كلًا من فهد عبدالناصر السعيد رئيسًا للمجلس، وإبراهيم وليد البكر نائبًا للرئيس، وبشاير محمد الحربي مسؤولةً عن السنوات السريرية، وعلي عبدالكريم العنزي مسؤولًا عن السنوات ما قبل السريرية، والعنود مبارك الرشيدي أمينةً للسر، ورهف جاسم المطيري مسؤولةً عن لجنة الأنشطة، ووصال حمد الحرملي نائبةً لمسؤولة لجنة الأنشطة، وسليمان عبدالرحمن المزيني مسؤولًا عن لجنة الخدمات، وعبدالله مصطفى رضا مسؤولًا عن اللجنة الإعلامية، إلى جانب حسين علي المرزوق عضوًا ممثلًا عن طلاب السنة الثالثة، وكلًا من لارا هاشم السليماني وهيا محمد الدوسري عضوتين بالمجلس.
فيما اختار طلاب برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض كلًا من علي إبراهيم عباس رئيسًا للمجلس، وزينب كاظم محمد نائبةً للرئيس، وحمزة سلطان العون أمينًا للسر، وأحمد ناصر العوضي مسؤولًا عن لجنة الأنشطة، وغدير سيد محمد شرف مسؤولةً عن اللجنة الإعلامية، وليلى شفيق فخر مسؤولةً عن لجنة الخدمات، وعمار ياسر جعفر وسارة حسين علي ممثلين عن السنة التحضيرية.
وعقب إعلان نتائج الانتخابات، عُقد اجتماع جمع رئيس وحدة الأنشطة والمجالس الطلابية الأستاذ أحمد الساعي بممثلي المجالس الطلابية المنتخبين، جرى خلاله استعراض آلية عمل المجالس الطلابية والتعريف باللوائح المنظمة لعملها، إلى جانب توضيح الأدوار والمسؤوليات المنوطة بأعضائها، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الطلابي وتنظيم المبادرات والأنشطة الجامعية.
كما شهد الاجتماع توزيع المناصب داخل المجالس الطلابية، تمهيدًا لبدء الأعضاء أداء مهامهم وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، والعمل على تمثيل زملائهم، ونقل مقترحاتهم واحتياجاتهم، والمساهمة في تطوير الأنشطة والبرامج الطلابية خلال العام الأكاديمي الجديد.
وتُعدّ المجالس الطلابية إحدى قنوات التواصل بين الطلبة وإدارة الجامعة، حيث تضطلع بدورٍ في تمثيل الطلبة ونقل مرئياتهم ومقترحاتهم، إلى جانب الإسهام في تنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات الطلابية التي تثري الحياة الجامعية على مدار العام الأكاديمي.
شاركت جامعة الخليج العربي في أعمال المؤتمر الدولي الرابع للأحياء الدقيقة البيئية والتكنولوجيا الحيوية، الذي نظمه قسم الأحياء بكلية العلوم في جامعة السلطان قابوس، بالتعاون مع الجمعية الشرق أوسطية لعلم بيئة الميكروبات والتقنية الحيوية (MESME)، في العاصمة العُمانية مسقط، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من مختلف دول العالم.
ومثّل الجامعة في المؤتمر الأستاذ الدكتور وائل أحمد المسلماني، أستاذ الأحياء الدقيقة والتقنية الحيوية البيئية بمركز الدراسات البيئية والحيوية، وطالبة الدكتوراه غنيمة الملا، في مشاركة تعكس حرص الجامعة على تعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية، وتبادل الخبرات البحثية، وتطوير التعاون الأكاديمي في المجالات المرتبطة بالاستدامة البيئية والتطبيقات الحيوية المبتكرة.
هدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي الإقليمي والدولي بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المعنية بعلوم الأحياء الدقيقة وتطبيقاتها في التكنولوجيا الحيوية، واستعراض أحدث الدراسات والابتكارات في مجال الأحياء الدقيقة البيئية، وتوظيف نتائج البحوث في تطوير حلول تطبيقية للتحديات المرتبطة بالبيئة والزراعة والصناعة.
وخلال أعمال المؤتمر، استعرض الأستاذ الدكتور وائل المسلماني نتائج دراسة علمية تناولت «الاستجابات الوظيفية والتحولات في التركيب لمجموعة بكتيرية محبة للملوحة أثناء التحلل الحيوي للحمأة الزيتية للمخلفات النفطية». وتسلط الدراسة الضوء على دور المجتمعات البكتيرية المتكيفة مع البيئات عالية الملوحة في عمليات التحلل الحيوي، وما يمكن أن تتيحه هذه العمليات من آفاق لتطوير حلول بيئية مبتكرة لمعالجة المخلفات النفطية والحد من آثارها، ولا سيما في البيئات القاسية.
من جانبها، شاركت طالبة الدكتوراه غنيمة الملا بملصق بحثي بعنوان «ما وراء نقص الكبريتات: حالة التغذية المحدودة (Oligotrophy) لدى البكتيريا القادرة على نزع الكبريت حيوياً من الوقود»، تناول موضوعاً بحثياً يرتبط بفهم الخصائص الفسيولوجية والاحتياجات الغذائية للبكتيريا ذات الصلة بعمليات نزع الكبريت حيوياً من الوقود، بما يدعم تطوير المعرفة العلمية في مجال التقنيات الحيوية وتطبيقاتها الصناعية والبيئية.
واستمر المؤتمر أربعة أيام، بمشاركة 12 متحدثاً من جامعات ومؤسسات علمية دولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأوروبا، وباحثين يمثلون 28 دولة. وتناولت جلساته موضوعات متنوعة في علم البيئة الميكروبية والميكروبيوم والتكنولوجيا الحيوية والاستدامة، إلى جانب استكشاف الإمكانات البحثية التي تزخر بها البيئات الفريدة في منطقة الشرق الأوسط، بما فيها البيئات الصحراوية والبحرية والينابيع الحارة، وتشجيع توظيف خصائصها في تطوير تطبيقات علمية مبتكرة.
هذا، وركز المؤتمر على تعزيز نقل المعرفة وتوظيف التقنيات الحديثة، وربط البحوث الأساسية بالتطبيقات العملية، فضلاً عن دعم الباحثين الشباب وطلبة الدراسات العليا من خلال إتاحة فرص عرض الأبحاث وتبادل الخبرات والتواصل مع الخبراء، وبناء شبكات تعاون بحثي دولية.
وتأتي مشاركة جامعة الخليج العربي في هذا المؤتمر في سياق جهودها الرامية إلى تعزيز حضورها العلمي إقليمياً ودولياً، وتوسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والإسهام في تطوير حلول قائمة على التكنولوجيا الحيوية لمواجهة التحديات البيئية والصناعية. كما تتيح هذه المشاركات فرصاً لتبادل المعرفة والخبرات، ودعم الباحثين في مسيرتهم العلمية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون البحثي وتطوير التطبيقات العلمية ذات الأثر المستدام.