Loading page content
!
!
جامعة الخليج العربي تنظم فعالية يوم الهلال الأحمر الخليجي الخميس المقبل لتعزيز الوعي بالإسعافات الأولية وثقافة التطوع

جامعة الخليج العربي تنظم فعالية يوم الهلال الأحمر الخليجي الخميس المقبل لتعزيز الوعي بالإسعافات الأولية وثقافة التطوع

تنظم جامعة الخليج العربي صباح الخميس المقبل فعالية "يوم الهلال الأحمر الخليجي 2026" في الحرم الجامعي، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الإسعافات الأولية، وترسيخ ثقافة التطوع والعطاء الإنساني، وتشجيع الشباب على المشاركة في المبادرات الإنسانية والمجتمعية.

وتأتي الفعالية في إطار حرص الجامعة على تعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، من خلال محطات تفاعلية تسلط الضوء على مبادئ العمل الإنساني، وتعرّف الطلبة بمهارات الاستجابة الأولية للحالات الطارئة، وأهمية التصرف السليم في المواقف التي قد تسهم فيها المبادرة المبكرة في إنقاذ الأرواح والحد من المخاطر.

وتتضمن الفعالية، التي ينظمها مركز الاتصال المؤسسي بالجامعة، أربع محطات تفاعلية رئيسة؛ تشمل محطة "دقيقة تنقذ حياة"، للتعريف بالإنعاش القلبي الرئوي (CPR) واستخدام جهاز مزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED)، بإشراف مركز المحاكاة؛ ومحطة "تحدي المسعف الخليجي"، التي تتيح للطلبة اختبار معارفهم ومهاراتهم من خلال سيناريوهات إسعافية افتراضية؛ و"ركن الهلال الأحمر"، الذي يُقام بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر البحريني للتعريف بمبادئ العمل الإنساني وأهمية التطوع؛ إلى جانب ركن "هل تعرف التصرف؟"، الذي يقدم مواقف تفاعلية تحاكي حالات طارئة، ويدعو الطلبة إلى اختيار التصرف المناسب وتقييم استجاباتهم، بمشاركة طلبة برامج دكتور في الطب، وبكالوريوس العلوم في التمريض، وبكالوريوس العلوم في خدمات الطوارئ الطبية.

وفي هذا السياق، أكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، أن نشر الوعي بالإسعافات الأولية وتعزيز ثقافة التطوع يمثلان جانبًا مهمًا من المسؤولية الإنسانية والمجتمعية، لما لهما من دور في حماية الأرواح والحد من مخاطر الحوادث والطوارئ. وأوضح أن رسالة الهلال الأحمر تقوم على مبادئ الإنسانية والتطوع وعدم التحيز، وتتمثل في تقديم المساعدة للمحتاجين والاستجابة للحالات الطارئة والكوارث، بما يصون كرامة الإنسان ويخفف معاناته.

وأشار معاليه إلى أهمية تمكين الشباب من اكتساب المعارف والمهارات الأساسية للتعامل مع المواقف الطارئة، وتعزيز قدرتهم على المبادرة والتصرف السليم وطلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة، مؤكدًا أن إشراك الطلبة في التجارب التفاعلية والتطبيقات العملية يسهم في تحويل الوعي الإنساني إلى سلوك مسؤول، وترسيخ قيم التضامن والعمل الجماعي وخدمة المجتمع.

ومن المتوقع أن تتيح المحطات التفاعلية للطلبة تجربة تعليمية تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتساعدهم على التعرف إلى مبادئ الاستجابة السليمة للحوادث، والتمييز بين الإجراءات الأولية المناسبة والحالات التي تستدعي تدخل المختصين، بما يعزز استعدادهم للتعامل الواعي والمسؤول مع المواقف الطارئة.

وفي السياق، تتضمن الفعالية إنتاج محتوى إعلامي ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتسليط الضوء على أهمية التدخل الأولي الآمن، وتقديم رسائل توعوية تعكس قيم التضامن والتطوع، وتوسّع نطاق وصول هذه الرسائل إلى الشباب.

وتؤكد جامعة الخليج العربي، من خلال هذه المبادرة التي يشارك في تنظيمها كل من كلية الطب والعلوم الصحية، وعمادة شؤون الطلبة، ووحدة الخدمات العامة بالجامعة، أهمية تكامل الجهود الأكاديمية والمؤسسية والتطوعية في خدمة المجتمع، وإعداد جيل أكثر وعيًا واستعدادًا للتعامل مع الحالات الطارئة، انطلاقًا من أن المعرفة بالإسعافات الأولية والمسؤولية تجاه الآخرين تتجاوزان حدود التعلم النظري إلى ممارسة عملية تجسد قيم العطاء الإنساني.

جامعة الخليج العربي والمركز الوطني للأمن السيبراني يبحثان آفاق التعاون في البحث العلمي والابتكار

جامعة الخليج العربي والمركز الوطني للأمن السيبراني يبحثان آفاق التعاون في البحث العلمي والابتكار

عقدت جامعة الخليج العربي لقاءً تشاوريًا مع المركز الوطني للأمن السيبراني، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار في الأمن السيبراني، وتحديد الأولويات والموضوعات البحثية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير الحلول العلمية والتقنية ومواكبة التحديات المتجددة في هذا المجال.

وشارك في اللقاء من جامعة الخليج العربي الأستاذ الدكتور وليد زباري عميد كلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، والدكتور يوسف النواخذة رئيس قسم الحوسبة بالجامعة، فيما حضر من المركز الوطني للأمن السيبراني الدكتور يوسف مثنى مدير إدارة الحوكمة السيبرانية، والسيد أسامة ارفاعي رئيس قسم إدارة المخاطر السيبرانية.

وناقش اللقاء الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني 2025–2028، وما توليه من اهتمام بالبحث العلمي والابتكار بوصفهما من الركائز الأساسية لتطوير منظومة الأمن السيبراني. كما تناول المشاركون تأثير التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، في مستقبل الأمن السيبراني، وأهمية توجيه الدراسات البحثية نحو التهديدات والمخاطر المرتبطة بهذه التقنيات، إلى جانب استكشاف الفرص التي تتيحها لتطوير الحلول الأمنية.

كما بحث اللقاء أهمية دراسة معايير التشفير المقاوم للحوسبة الكمية، واستكشاف الأساليب التي من شأنها تعزيز حماية المعلومات والأنظمة الرقمية في ظل التطورات المتسارعة في هذا المجال.

ويأتي اللقاء في إطار تعزيز التعاون بين جامعة الخليج العربي والمركز الوطني للأمن السيبراني، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات وتطوير المبادرات البحثية المشتركة، بما يدعم الأولويات البحثية الوطنية، ويعزز إسهام البحث العلمي والابتكار في إيجاد حلول للتحديات الراهنة والمستقبلية في مجال الأمن السيبراني.

جامعة الخليج العربي تنظم ورشة حول الأداء المنضبط لتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي

جامعة الخليج العربي تنظم ورشة حول الأداء المنضبط لتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي

نظمت جامعة الخليج العربي ورشة عمل بعنوان "الأداء المنضبط" ، قدمها المستشار الاداري لمكتب نخيل الواحة للاستشارات، السيد عبدالباسط السفياني، في إطار توجه الجامعة نحو تعزيز الحوكمة المؤسسية، وتطوير الممارسات الإدارية، وترسيخ ثقافة الأداء القائم على الامتثال وتحقيق النتائج، بما يدعم كفاءة العمل المؤسسي ويرفع جودة المخرجات.

واستعرض السفياني خلال الورشة مفهوم الأداء المنضبط بوصفه إطارًا مؤسسيًا متكاملًا يقوم على محورين رئيسيين، هما الضبط والامتثال ، والأداء والتنفيذ ، موضحًا أهمية التكامل بين الالتزام بالسياسات والإجراءات المعتمدة، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية والتشغيلية وفق معايير واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس.

وتناولت الورشة محور الضبط والامتثال، من خلال الالتزام بالسياسات وإجراءات العمل والنماذج المعتمدة، وتفعيل أدوات التدقيق والتحقق من الامتثال، إلى جانب توثيق الأعمال واستكمال إجراءات تسليمها رسميًا وفق الأطر التنظيمية المعتمدة، بما يعزز الانضباط الإداري ويرسخ مبادئ المساءلة والشفافية.

كما تطرقت الورشة ايضاً إلى محور الأداء والتنفيذ، مستعرضةً أهمية ترجمة الاستراتيجيات إلى خطط تشغيلية قابلة للتنفيذ والقياس، والاستناد إلى خطط الإنتاجية ومؤشرات قياس الأداء الرئيسية (KPIs)، وأدوات المتابعة والتنسيق، بما يسهم في قياس الإنجاز، ومتابعة تحقيق المستهدفات، وتحديد فرص التحسين المستمر.

وخلال الورشة تمّ التأكيد على أن فاعلية الأداء المؤسسي لا تتحقق بالامتثال للإجراءات فحسب، ولا بالتركيز على النتائج بمعزل عن الضوابط التنظيمية، بل من خلال تحقيق التوازن بين سلامة الإجراءات وكفاءة التنفيذ، وربط المسؤوليات بمؤشرات أداء واضحة، بما يعزز الإنتاجية، ويرفع جودة المخرجات، ويدعم استدامة التميز المؤسسي.

وتأتي الورشة في سياق اهتمام الجامعة بتطوير منظومتها الإدارية وتعزيز كفاءة عملياتها المؤسسية، من خلال تبني الممارسات الحديثة في التخطيط والتنظيم وقياس الأداء، بما يواكب متطلبات التطوير المؤسسي ويدعم تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

ويُشار إلى أن جامعة الخليج العربي وقّعت، مطلع العام الأكاديمي الحالي، اتفاقية خدمات استشارية مع مكتب نخيل الواحة للاستشارات، بهدف تطوير وصياغة الدليل التنظيمي الشامل لإدارة الموارد البشرية، وتعزيز كفاءتها التشغيلية بما يتماشى مع الخطة الاستراتيجية الجديدة للجامعة. وتشمل الاتفاقية تقييم واقع إدارة الموارد البشرية، وتطوير السياسات والإجراءات والهياكل التنظيمية، وتحديث منظومة قياس الأداء، والاستفادة من أفضل الممارسات المؤسسية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الإداري وتعزيز الحوكمة وتحقيق التميز التنظيمي.

جامعة الخليج العربي تستعرض منهجيات الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال ضمن فعاليات كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية

جامعة الخليج العربي تستعرض منهجيات الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال ضمن فعاليات كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية

نظم قسم إدارة الأعمال وبرنامج إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي محاضرة تفاعلية حول الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال، ضمن فعاليات كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية، قدمها الأستاذ الدكتور عودة الجيوسي، أستاذ سياسات الابتكار بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية، وسط حضور متنوع من الأكاديميين والطلبة والخريجين، وذلك في إطار توجهات الجامعة الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز ثقافة الابتكار، وترسيخ بيئته المؤسسية، وتطوير المبادرات ذات الأثر المجتمعي.

واستعرض الدكتور الجيوسي خلال المحاضرة منهجيات الابتكار الاجتماعي والريادة الاجتماعية، مسلطًا الضوء على شروط نجاحهما والممكنات اللازمة لتفعيلهما في الجامعات، ودورهما في تطوير حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية. كما تناول أهمية تعزيز دور المؤسسات الأكاديمية في إنتاج المعرفة وتوظيفها في تطوير مبادرات وممارسات تحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.

وأكد أهمية ترسيخ مفاهيم الابتكار الاجتماعي والريادة الاجتماعية في المؤسسات الأكاديمية، مشيرًا إلى أن «الابتكار الاجتماعي يتجاوز إنتاج الأفكار الجديدة إلى تطوير حلول عملية ومستدامة للتحديات المجتمعية، فيما تمثل الجامعات بيئة محورية لاحتضان هذه الحلول من خلال المعرفة والبحث العلمي والشراكات الفاعلة». وأضاف أن تهيئة البيئة الجامعية المحفزة، وتوفير الممكنات اللازمة، وتعزيز ثقافة المبادرة، تمثل عناصر أساسية لتمكين الطلبة والباحثين من تحويل أفكارهم إلى مشروعات ذات أثر ملموس.

وتضمنت المحاضرة عرضًا لمبادرات ابتكارية فائزة في هاكاثون الجامعة، قدمتها الدكتورة مي ساتر، المشرفة العامة على الكراسي العلمية بجامعة الخليج العربي، والأستاذ حسين الحفناوي من كلية الطب، والمنسق في مركز البحوث السريرية، حيث استعرضا أبرز الأفكار والمضامين الابتكارية لهذه المبادرات، وما تعكسه من إمكانات لتوظيف الإبداع والعمل التشاركي في تطوير حلول عملية للتحديات الصحية والمجتمعية.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مي ساتر أهمية الهاكاثونات الجامعية في تنمية التفكير الإبداعي وتعزيز العمل الجماعي، مشيرة إلى أنها «تمنح الطلبة والفرق المشاركة فرصة للانتقال من مرحلة طرح الأفكار إلى تصميم مبادرات تستجيب لاحتياجات واقعية، كما تعزز مهارات التعاون والتفكير في الحلول وتطويرها». وأضافت أن عرض المبادرات الفائزة يتيح فرصًا لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على إمكانات الابتكار في تطوير الحلول، ولا سيما في المجالات الصحية والمجتمعية.

وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة الدكتورة فيروز الضمور، رئيسة برنامج إدارة الابتكار، أستاذة نظم المعلومات الإدارية، أن برنامج الدكتوراه في إدارة الابتكار يجسد اهتمام جامعة الخليج العربي ببناء القدرات القيادية وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات. وأوضحت أن «الاستثمار في تأهيل القيادات القادرة على إدارة الابتكار يمثل ركيزة مهمة لتطوير المؤسسات وتحسين أدائها، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي واحتياجات المجتمع».

وأشارت إلى أن البرنامج، الذي تأسس عام 2016، يسهم في إعداد وتأهيل قيادات وكفاءات متخصصة في قطاعات التعليم والصحة وإدارة الأعمال، بما يعزز قدرة المؤسسات على توظيف الابتكار في تطوير أدائها ومواكبة المتغيرات، ويدعم إسهامها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جهتها، أوضحت الدكتورة عفاف بو غوى، المشرفة على كرسي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في مجال إدارة التقنية، أن أنشطة الكرسي تأتي في سياق تجسيد رؤية الجامعة الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز دور البحث العلمي والابتكار في دعم التحول الرقمي والتطور التقني، موضحةً أن الكرسي يمثل منصة أكاديمية تسعى إلى استكشاف الحلول المبتكرة، وتنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس في مجال إدارة التقنية. كما أكدت أهمية الأنشطة العلمية التي ينظمها الكرسي في إثراء الحوار وتبادل الخبرات، وترسيخ ثقافة الابتكار والريادة بين الطلبة والخريجين والممارسين في القطاعين العام والخاص.

وتأتي هذه المحاضرة تأكيدًا لأهمية التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، وضرورة توفير بيئة جامعية محفزة على التفكير الإبداعي وريادة الأعمال الاجتماعية، بما يمكّن الطلبة والخريجين من تحويل أفكارهم إلى مبادرات مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمع، وتسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات التنموية.

جامعة الخليج العربي تختتم أعمال الدورة التدريبية الرابعة لنادي التشريح حول تشريح الطرف السفلي

جامعة الخليج العربي تختتم أعمال الدورة التدريبية الرابعة لنادي التشريح حول تشريح الطرف السفلي

اختتم قسم التشريح بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي أعمال الدورة التدريبية الرابعة التي نظمها «نادي التشريح» تحت عنوان «دورة تشريح الطرف السفلي»، في إطار جهود الجامعة لتعزيز جودة التعليم الطبي، وتوفير فرص تدريبية تطبيقية تسهم في تطوير المهارات العملية للطلبة، ومواكبة متطلبات التعليم الطبي الحديث.

واستمرت الدورة على مدى أربعة أسابيع من التدريب العملي المكثف، بمشاركة 20 طالبًا من طلبة السنة الرابعة بكلية الطب والعلوم الصحية، ممن لديهم اهتمام بالتخصصات الجراحية والتشريحية. وركز البرنامج على إكساب المشاركين مهارات تشريحية متقدمة من خلال التدريب المباشر على أدوات وتقنيات التشريح، بما يعزز قدرتهم على توظيف المعارف النظرية في التطبيقات السريرية والجراحية، ويرسخ فهمهم الدقيق للتراكيب التشريحية للطرف السفلي.

وأكد رئيس قسم التشريح، الأستاذ الدكتور وائل أمين نصر الدين، أن الدعم المتواصل الذي تقدمه الكلية للقسم أسهم في تنظيم هذه الدورة السنوية وإنجاحها، مشيدًا بما أظهره الطلبة من التزام وجدية وحرص على الاستفادة من مختلف مراحل التدريب. وأشار إلى أن المهارات العملية التي اكتسبها المشاركون تمثل ركيزة أساسية في إعدادهم للمراحل السريرية، وتعزيز جاهزيتهم لممارسة المهنة الطبية مستقبلًا.

كما ثمّن الأستاذ الدكتور وائل أمين نصر الدين جهود الدكتور ناجي محمود أحمد بخيت، والدكتور محمد علي يونس خان، وأعضاء الهيئة الأكاديمية بقسم التشريح، في الإعداد للدورة وتنفيذ برامجها والإشراف على أنشطتها التدريبية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود الأكاديمية في توفير بيئة تعليمية محفزة تدعم التميز والابتكار في التعليم الطبي.

واختُتمت أعمال الدورة بحفل لتكريم الطلبة المشاركين وتوزيع شهادات إتمام البرنامج، بحضور الأستاذ الدكتور ياسين تيم، نائب العميد للشؤون الأكاديمية، الذي أشاد بالمستوى المتميز للطلبة وبجودة التنظيم والمحتوى التدريبي، مثمنًا أهمية هذه المبادرات في تعزيز الجانب التطبيقي في التعليم الطبي، وتنمية مهارات الطلبة بما يؤهلهم لمتطلبات الممارسة السريرية والتخصصات الجراحية.

وتأتي هذه الدورة ضمن جهود قسم التشريح بجامعة الخليج العربي لتطوير المبادرات التدريبية النوعية، وتعزيز التعلم القائم على الممارسة، وإتاحة فرص تعليمية تسهم في بناء قاعدة علمية وعملية راسخة لدى طلبة الطب، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية ويرتقي بمخرجات التعليم الطبي.