أكدت استشارية طب العائلة والأستاذ المساعد في برنامج الماجستير السريري في طب العائلة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي، الدكتورة نيرة سرحان، أهمية تأهيل أطباء العائلة وتطوير كفاءاتهم السريرية، لما لذلك من دور في تعزيز كفاءة الرعاية الصحية الأولية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأفراد والأسر والمجتمعات.
وأوضحت أن طبيب العائلة يؤدي دورًا محوريًا في تقديم الرعاية الصحية الشاملة، والوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها، ومتابعة الحالات المزمنة والحد من مضاعفاتها، إلى جانب تحديد الحالات التي تستدعي الإحالة إلى التخصصات الأخرى. ويسهم هذا الدور في ضمان استمرارية الرعاية، وتلبية احتياجات المرضى، وتخفيف الضغط على المستشفيات والخدمات التخصصية.
وأضافت أن التحولات المتسارعة في القطاع الصحي، وتزايد معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وارتفاع متوسط العمر المتوقع، تفرض الحاجة إلى كوادر طبية مؤهلة قادرة على التعامل مع الاحتياجات الصحية المتنوعة لمختلف الفئات العمرية. وأكدت أن الاستثمار في الرعاية الصحية الأولية يعزز الوقاية، ويحسّن جودة حياة المرضى، ويسهم في الحد من المضاعفات والتكاليف العلاجية على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة سرحان أن برنامج الماجستير السريري في طب العائلة بجامعة الخليج العربي يهدف إلى إعداد أطباء مؤهلين لتقديم رعاية صحية متكاملة تراعي الجوانب الصحية والأسرية والاجتماعية للمريض، وتجمع بين التشخيص والعلاج والوقاية والمتابعة المستمرة، كما يركز البرنامج على تنمية مهارات التواصل والاستماع الفعّال، والكشف المبكر عن الأمراض، وإدارة الحالات المزمنة والحد من مضاعفاتها.
وبيّنت أن البرنامج يمتد لعامين، ويجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب السريري المكثف، إذ يشكّل التدريب العملي نحو 95% من مكوناته، من خلال التدريب في المستشفيات والمراكز الصحية تحت إشراف مدربين مؤهلين. ويتيح هذا الجانب التطبيقي للدارسين تطوير مهاراتهم السريرية، والتعامل مع حالات صحية متنوعة، وتطبيق المعارف العلمية في بيئات الممارسة الطبية.
وأشارت إلى أن البرنامج يسهم في تعزيز قدرة الأطباء على تقييم الحالات الصحية واتخاذ القرارات الطبية المستندة إلى الأدلة العلمية، إلى جانب ترسيخ ثقافة التعلم المستمر ومواكبة المستجدات في الممارسات الطبية. وينعكس ذلك على جودة الرعاية المقدمة للمرضى، وتحسين إدارة الأمراض المزمنة، والاستخدام الأمثل للموارد الصحية.
ويأتي برنامج الماجستير السريري في طب العائلة ضمن جهود جامعة الخليج العربي لتطوير التعليم الطبي وتأهيل الكفاءات الطبية الوطنية والإقليمية، بما يدعم الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية الأولية، ويعزز نهج الرعاية المتمحورة حول المريض، ويسهم في تلبية الاحتياجات الصحية للمجتمع.
The Deanship of Student Affairs at Arabian Gulf University organized the “Journey to Better Mental Health” event to mark World Mental Health Day, with the aim of raising awareness about the importance of mental health and its role in achieving balance in daily life and fostering a culture of caring for psychological well-being as an essential part of public health and quality of life.
The event featured a series of interactive stations and awareness-raising activities that gave participants the opportunity to learn about the importance of understanding and expressing emotions in a healthy way, acquire practical strategies for coping with daily stress, and discover practices that help promote mental balance and foster a positive approach to life’s challenges.
The event focused on providing an interactive experience that combines awareness and participation, thereby helping to integrate mental health concepts into daily life and encouraging members of the university community to adopt positive habits that support their mental health and enhance their ability to adapt to the demands of study, work, and social life.
Dr. Aseel Al-Saleh, Dean of Student Affairs, said that this event is part of awareness-raising efforts aimed at promoting interest in mental health, encouraging members of the university community to set aside time to take care of themselves and seek appropriate support when needed, and to contribute to building an environment that is more aware of and understanding of individuals’ mental health needs.
She emphasized the importance of making mental health a continuous daily practice that is not limited to awareness-raising events, thereby fostering a culture of prevention and mutual support and contributing to the establishment of a positive university environment that celebrates mental well-being and quality of life.
For her part, Masouma Al-Aali, Head of the Student Counseling and Care Unit at the Deanship of Student Affairs, noted that the event was designed to be a lively, interactive space that directly addresses students’ needs, moving away from traditional formats; with the six stations arranged to form a comprehensive journey that supports self-awareness and mental well-being.
She explained: “In today’s journey, we made sure that students experience different aspects of their mental health in a practical way that resonates with them; from the ‘Emotions’ station, which gives them a space to name and express their feelings, to the ‘Meditation’ station, which offers a quiet respite amid the hustle and bustle of studying, all the way to the ‘Art’ station, where they can channel their energy through drawing, as well as the ‘Information and Skills’ station, which provides them with practical tools for regulating emotions, managing anxiety, and coping with daily challenges—we aim to convey a fundamental message: that self-care is not a luxury, but rather a daily skill we build step by step in a university environment that embraces everyone.”
The initiative reflected the university’s commitment to promoting a culture of mental health and providing a supportive campus environment that places human health and well-being at the heart of its priorities, based on the importance of mental health in enhancing focus and productivity, building positive relationships, and improving quality of life.
انطلقت فعاليات هاكاثون جامعة الخليج العربي الأكاديمي الأول بمشاركة 25 من طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين الإداريين، الذين توزّعوا على خمس فرق عمل متعددة التخصصات؛ بهدف ابتكار حلول وأفكار إبداعية للتحديات التي تواجه المجتمع الجامعي، وتحويلها إلى مشروعات عملية قابلة للتطبيق.
وجاء تنظيم الهاكاثون، الذي استمرت فعالياته على مدى يومين متتاليين، بإشراف نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، الدكتور غازي بن عبدالرحمن العتيبي، في إطار جهود الجامعة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز المشاركة الفاعلة في تطوير التجربة الجامعية، وتهيئة بيئة محفزة على الإبداع وتوظيف المعرفة في ابتكار حلول تستجيب للاحتياجات الواقعية.
وشهدت فعاليات الهاكاثون ورشة عمل قدّمها الدكتور شاهر ظافر الشهري، وركّزت على تدريب الفرق المشاركة على تطبيق منهجية التفكير التصميمي(Design Thinking)، بوصفها إحدى المنهجيات التي تساعد على فهم احتياجات المستفيدين، وتحديد التحديات ذات الأولوية، وتحليل المشكلات بصورة منهجية، وصولًا إلى تطوير حلول مبتكرة قابلة للتطبيق. وبدأت الورشة بتحديد احتياجات المستفيدين وصياغة التحديات، مرورًا بتوليد الأفكار الإبداعية وتقييمها، وصولًا إلى تصميم الحلول وتطويرها وصياغتها بصورة عملية؛ ما أسهم في تعزيز مهارات المشاركين في التفكير الإبداعي والتعاون بين التخصصات المختلفة.
وركّزت فعاليات الهاكاثون أيضًا على توظيف المعارف والخبرات المتنوعة لدى المشاركين في تطوير أفكار ومشروعات تستجيب للتحديات الواقعية في البيئة الجامعية، إلى جانب تعزيز قدرتهم على الاستفادة من التقنيات الحديثة، وتحويل الأفكار الأولية إلى حلول ذات قيمة مضافة يمكن تطويرها مستقبلًا إلى مبادرات ومشروعات تطبيقية. واختُتمت الفعاليات بعروض تقديمية قدّمت خلالها الفرق المشاركة مشروعاتها وأفكارها أمام لجنة تحكيم متخصصة، تولّت تقييم المشاركات وفق معايير شملت مستوى الابتكار، والأثر المتوقع للحلول المقترحة، وقابليتها للتطبيق، وجودة العرض التقديمي، وصولًا إلى اختيار ثلاثة فرق فائزة.
وأكد الدكتور غازي العتيبي أهمية الهاكاثون في الجمع بين التنافس الإبداعي والعمل التعاوني، وتوفير مساحة عملية تتيح لمنتسبي الجامعة تحويل أفكارهم إلى ابتكارات ومشروعات قابلة للتطوير والنمو. وأوضح أن هذه المبادرات تسهم في اكتشاف المواهب، وربط التخصصات الأكاديمية باحتياجات المجتمع، وتنمية مهارات المبادرة وحل المشكلات والعمل الجماعي، بما يعزز دور الجامعة في بناء بيئة أكاديمية داعمة للابتكار.
وتُظهر هذه المبادرة توجّه جامعة الخليج العربي نحو تعزيز التكامل بين التخصصات الأكاديمية، وتوسيع مشاركة منتسبيها في تطوير الحلول المبتكرة، بما يدعم بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الإبداع والمبادرة والتعاون، ويعزز قدرة المجتمع الجامعي على الإسهام في تطوير بيئة تعليمية أكثر ابتكارًا واستدامة.
Arabian Gulf University Center for Consultancy and Training, in collaboration with the Department of Special Education at the College of Education, Administrative and Technical Sciences, organized a lecture at Bahrain Polytechnic on “Teaching Strategies for Adult Students with ADHD, presented by Dr. Hazem Al-Ismail, Assistant Professor in the Department of Special Education at Arabian Gulf University, in the presence of a number of Bahrain Polytechnic students and faculty members, as well as students from the Learning Disabilities and Developmental Disabilities program in the university’s Department of Special Education.
The lecture addressed a range of educational strategies and practical applications that can be utilized in the classroom setting to support adult students with ADHD and help them cope with academic demands, follow lectures, and effectively complete assignments and academic tasks.
The lecture also focused on providing practical guidance to the students themselves, including time management, task organization, and the development of effective study habits, all of which contribute to enhancing their academic independence and improving their ability to learn and succeed in university life.
This lecture is part of an effort to raise awareness of educational practices that support students with ADHD and to facilitate the exchange of experiences among specialists, students, and academic institutions in the field of special education, thereby supporting the development of more inclusive learning environments that are responsive to diverse educational needs.
For her part, Dr. Afaf Mubarak Bogui, Director of the Arabian Gulf University Center for Consultancy and Training, emphasized the Center’s commitment to organizing specialized training and awareness programs and activities that meet the needs of the academic community and contribute to the development of educational practices and the enhancement of academic staff competence.
She noted the importance of collaborating with the university’s colleges and educational institutions to implement high-quality initiatives that contribute to the dissemination of knowledge and the exchange of expertise, as well as to the promotion of educational environments that support students with diverse learning needs.
This lecture is part of Arabian Gulf University Center for Consultancy and Training’s efforts to strengthen partnerships with educational institutions, broaden access to the university’s specialized academic expertise, and offer programs that contribute to the development of the educational process and the establishment of inclusive educational practices that support students with diverse educational needs.
شاركت استشارية أمراض وجراحة العيون في المركز الطبي الجامعي، والأستاذة المشاركة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي، الدكتورة ندى اليوسف، في أعمال مؤتمر الجمعية السعودية للمياه البيضاء وتصحيح عيوب الإبصار، من خلال تقديم ورقة علمية تناولت العلاقة بين الميكروبيوم وصحة العين، مسلطةً الضوء على أحد الموضوعات البحثية الحديثة التي تحظى باهتمام متزايد في مجال طب وجراحة العيون.
وشهدت الورقة العلمية تفاعلًا من المشاركين في المؤتمر، ونقاشات علمية حول دور الميكروبيوم وعلاقته بصحة العين، وما تتيحه دراسة التفاعلات بين الكائنات الدقيقة والأنسجة والوظائف الحيوية من آفاق بحثية تسهم في تعميق فهم العوامل المرتبطة بصحة العين.
وتأتي مشاركة الدكتورة اليوسف في ظل الاهتمام المتنامي بدراسة الميكروبيوم وعلاقته بصحة الإنسان، بما في ذلك صحة العين، حيث يمثل هذا المجال أحد الاتجاهات البحثية الحديثة التي تركز على فهم التفاعلات بين الكائنات الدقيقة والأنسجة والوظائف الحيوية، واستكشاف تطبيقاتها المحتملة في الممارسات الطبية مستقبلًا.
وأعربت الدكتورة اليوسف عن شكرها وتقديرها للجمعية السعودية للمياه البيضاء وتصحيح عيوب الإبصار على دعوتها للمشاركة في المؤتمر، مشيدةً بجهود الجمعية في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات العلمية المتخصصة التي تجمع أطباء العيون والباحثين والمختصين، وتوفر منصة لتبادل المعرفة والخبرات ومناقشة المستجدات الطبية والبحثية في مجال طب العيون.
وتحرص جامعة الخليج العربي على تشجيع أعضاء الهيئة الأكاديمية على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة، بما يعزز حضور الجامعة في المحافل العلمية، ويدعم تبادل المعرفة والخبرات، ويسهم في مواكبة التطورات البحثية والمهنية في مختلف التخصصات، بما ينعكس إيجابًا على جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.