Loading page content
!
!
Classes Begin for the Graduate Diploma in Geriatric Nursing at Arabian Gulf University to Enhance Care for the Elderly in the Gulf States

Classes Begin for the Graduate Diploma in Geriatric Nursing at Arabian Gulf University to Enhance Care for the Elderly in the Gulf States

Arabian Gulf University has launched a postgraduate diploma program in geriatric nursing, which the university is offering as part of its efforts to develop specialized health education programs and prepare qualified nursing professionals capable of meeting the growing healthcare needs of the elderly in the Gulf Cooperation Council (GCC) countries.

The launch of the program comes amid demographic shifts in the Gulf states, a rising average life expectancy, and the accompanying increase in the need for specialized and long-term healthcare services for the elderly, as well as the growing prevalence of chronic diseases and complex health conditions associated with aging.

The diploma aims to prepare male and female nurses with advanced knowledge, skills, and competencies in geriatric nursing, enabling them to provide specialized nursing care in accordance with the latest evidence-based practices, and to effectively manage complex health conditions, in addition to developing leadership and professional practice skills and contributing to the improvement of the quality of health services provided to the elderly.

Dr. Hawazin Omar Al-Rawas, Head of the Nursing Department at the College of Medicine and Health Sciences, explained that the launch of the diploma program represents an academic response to the rapidly evolving healthcare needs of the elderly in the region, noting that the program focuses on building specialized nursing competencies that combine scientific knowledge with clinical practice, thereby enhancing practitioners’ ability to provide safe and comprehensive care centered on the needs of the elderly.

She emphasized that the program aligns with the health priorities and national strategies of the Gulf Cooperation Council (GCC) countries in the areas of healthcare for the elderly, improving quality of life, and the development of a specialized healthcare workforce, noting that training specialized nursing professionals in this field contributes to supporting the development of the healthcare system and addressing the future needs of Gulf societies.

The launch of the Postgraduate Diploma in Geriatric Nursing represents a new addition to the system of specialized health education programs at Arabian Gulf University and reflects the university’s commitment to its regional role in developing health professionals and responding to health and societal transformations in the Gulf states, thereby contributing to the quality of care provided to the elderly and enhancing the health sector’s readiness for future needs.

قسم التعليم الطبي بجامعة الخليج العربي ينظم ورشة حول التعلم القائم على المشكلات وتقييم أداء الطلبة

قسم التعليم الطبي بجامعة الخليج العربي ينظم ورشة حول التعلم القائم على المشكلات وتقييم أداء الطلبة

نظّم قسم التعليم الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي ورشة عمل بعنوان «التعلّم القائم على المشكلات: التيسير والتقييم»، وذلك ضمن برنامج تطوير أعضاء هيئة التدريس بالكلية، بهدف تعزيز قدرات أعضاء الهيئة الأكاديمية في توظيف استراتيجيات التعلم النشط وتطوير مهارات تيسير تعلم الطلبة وتقييم أدائهم في بيئة التعليم الطبي.

وافتتح الورشة الدكتور محمد مصطفى العراقي، رئيس قسم التعليم الطبي، مؤكداً أهمية التعلم القائم على المشكلات باعتباره إحدى استراتيجيات التعلم النشط التي تتيح للطلبة التعامل مع مشكلات وحالات تحاكي الواقع السريري والمجتمعي، بما يسهم في تنمية مهارات التفكير والتحليل وحل المشكلات وربط المعرفة النظرية بالممارسة الطبية.

وهدفت الورشة إلى تمكين المشاركين من تطوير مهارات تيسير عملية تعلم الطلبة، إلى جانب تعزيز قدراتهم في تقييم أدائهم وتقديم التغذية الراجعة الفعالة في إطار استراتيجية التعلم القائم على المشكلات، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويرتقي بتجربة التعلم لدى طلبة الطب.

وشارك في تخطيط الورشة وتقديم جلساتها أعضاء قسم التعليم الطبي، حيث قدّم البروفيسور هاني سالم عطوه شرحاً حول مفهوم استراتيجية التعلم القائم على المشكلات وأسسها ومبادئ تطبيقها، فيما تناولت الدكتورة أرشانا برابو كومار معايير وأساليب تقييم الطلبة ضمن هذه الاستراتيجية. كما قدمت الدكتورة ريم جاسم الأنصاري نموذجاً تطبيقياً حول أساليب تقديم التغذية الراجعة الفعالة للطلبة ودورها في دعم تعلمهم وتطوير أدائهم.

كما استضافت الورشة البروفيسور محمد هاني شحاته، رئيس قسم طب العائلة والمجتمع، الذي ناقش أساليب التواصل الفعال وتقديم التغذية الراجعة بما يعزز عملية التعلم، إلى جانب مشاركة الدكتور عبدالله إسماعيل عبدالله، رئيس قسم الجراحة ونائب العميد للشؤون الإكلينيكية، الذي أدار جلسة تفاعلية مع الطلبة لمحاكاة بيئة التعلم القائم على المشكلات وتطبيق مهارات التيسير بصورة عملية.

وتوزعت أعمال الورشة على يومين؛ خُصص اليوم الأول للتعريف باستراتيجية التعلم القائم على المشكلات ومناقشة مهارات تيسير عملية التعلم، فيما ركز اليوم الثاني على أساليب تقييم الطلبة وتقديم التغذية الراجعة الفعالة، بما يسهم في تعزيز التعلم وتقويم الأداء الأكاديمي.

وشهدت الورشة مشاركة نحو 20 عضواً من أعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات، وسط تفاعل ونقاشات ثرية حول التحديات التي قد تواجه تطبيق التعلم القائم على المشكلات في التعليم الطبي، وسبل التعامل معها وتطوير الممارسات التعليمية بما يتناسب مع احتياجات الطلبة ومتطلبات التعليم الطبي الحديث.

وأشاد المشاركون بالمحتوى العلمي والتطبيقي للورشة، مؤكدين أهمية تنوع جلساتها والجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، إلى جانب التفاعل المباشر مع الطلبة والمتدربين، بما أتاح فرصة لتبادل الخبرات والممارسات التعليمية وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس في تطبيق استراتيجيات التعلم القائم على المشكلات.

تشكيل جديد لنادي الطب بجامعة الخليج العربي لتعزيز التعلم التطبيقي والمشاركة الطلابية

تشكيل جديد لنادي الطب بجامعة الخليج العربي لتعزيز التعلم التطبيقي والمشاركة الطلابية

أعادت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي تشكيل اللجنة المنظمة لنادي الطب للعام الجامعي 2026-2027، بهدف تعزيز المشاركة الطلابية وتوسيع فرص التعلم التطبيقي، وترسيخ دور النادي منصةً تجمع بين المعرفة الطبية الأكاديمية والتجارب العملية، تحت إشراف الدكتور عبد الله الصالح.

وضمت الهيئة الإدارية الجديدة الطالبة نورية العويض رئيسةً، والطالب محمد البلوشي نائبًا للرئيس، والطالب محمد الوصيبعي منسقًا للأنشطة، والطالب نايف المفلحي أمينًا للسر، حيث تتولى اللجنة تنظيم برامج النادي وفعالياته، وتعزيز مشاركة الطلبة في الأنشطة العلمية والتطبيقية، بما يثري تجربتهم الأكاديمية ويربط المعرفة الطبية بالممارسة العملية.

ويأتي التشكيل الجديد انطلاقًا من رؤية النادي لإتاحة الفرصة أمام طلبة كلية الطب والعلوم الصحية، بمختلف سنواتهم الدراسية، للمشاركة في ورش العمل والمحاكاة السريرية والأنشطة التكميلية للمنهج، بما يتجاوز الإطار التقليدي للتعلم ويسهم في تنمية مهاراتهم العلمية والعملية.

ويحمل النادي في مرحلته الجديدة شعار «الطب خارج نطاق الكتب الدراسية إلى الواقع العملي»، تأكيدًا على أهمية التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق، وإتاحة المجال للطلبة لاكتشاف اهتماماتهم في مختلف التخصصات الطبية، وتطوير مهاراتهم من خلال الممارسة والتفاعل والعمل الجماعي.

وأكد رئيس قسم الأحياء الدقيقة والمناعة والأستاذ المساعد بكلية الطب والعلوم الصحية الدكتور عبد الله الصالح أن نادي الطب يحرص على تقديم أنشطة علمية وأكاديمية تثري تجربة الطلبة وتطور معارفهم ومهاراتهم، مشيرًا إلى أن اللجنة الجديدة تعزز حضور الطلبة ومشاركتهم الفاعلة في الحياة الجامعية.

وأوضح أن النادي يوفر بيئة داعمة للابتكار والتفاعل والعمل التطوعي، ويسهم في صقل المهارات القيادية وتنمية روح الفريق، وتعزيز التواصل بين طلبة السنوات الدراسية المختلفة، بما يتيح تبادل المعرفة والخبرات والاستفادة من التجارب المتنوعة داخل الكلية.

وأشار الصالح إلى أن النادي يمثل مساحة تعليمية موازية للتعلم الأكاديمي، تساعد الطلبة على توظيف معارفهم النظرية في سياقات عملية وتفاعلية، وتوسيع فهمهم للمجالات الطبية المختلفة، بما يهيئهم بصورة أفضل لمراحلهم المهنية المقبلة.

ويركز النادي خلال برامجه على تعزيز المعرفة العملية والتعاون بين طلبة السنوات المختلفة، وتنظيم أنشطة وتجارب تعليمية تقرّبهم من واقع الممارسة الطبية، وتتيح لهم استكشاف التخصصات المختلفة وتنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات المهنة.

ويأتي إعادة تشكيل اللجنة المنظمة لنادي الطب في إطار حرص كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الخليج العربي على تعزيز دور الطلبة شركاءً في بناء تجربتهم التعليمية، وتوفير بيئة تجمع بين التحصيل العلمي والمبادرة والتفاعل والتطبيق، بما ينسجم مع توجهات الجامعة في إعداد كوادر طبية تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التعلم المستمر ومواكبة تطورات الممارسة الطبية.

جامعة الخليج العربي تتقدم إلى الفئة (401–450) عالميًا في تصنيف التايمز 2027 لتواصل حضورها ضمن أفضل الجامعات العالمية للمرة الثالثة على التوالي

جامعة الخليج العربي تتقدم إلى الفئة (401–450) عالميًا في تصنيف التايمز 2027 لتواصل حضورها ضمن أفضل الجامعات العالمية للمرة الثالثة على التوالي

حققت جامعة الخليج العربي إنجازًا جديدًا بمواصلة حضورها ضمن تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية لعام 2027 للمرة الثالثة على التوالي، إذ أظهرت بيانات التصنيف أن جامعة الخليج العربي جاءت ضمن الفئة(401-450) عالميًا،

متقدمةً بمقدار (19)  مرتبة مقارنةً بتصنيفها السابق، لتصبح ضمن أفضل (450) جامعة على مستوى العالم.

وأحرزت جامعة الخليج العربي درجة (75.7) في جودة البحث ضمن مؤشرات التصنيف الرئيسية، فيما سجلت(94)في النظرة الدولية، كما عززت موقعها في مؤشرات التدريس وبيئة البحث والصناعة. وشهد موقع جامعة الخليج العربي في التصنيف العالمي تحسنًا مقارنةً بعام 2025 عندما كانت ضمن الفئة (501-600)، لتنتقل في عام 2026 إلى الفئة (401-500)، وتتقدّم في عام 2027 لتدخل تصنيف (401-450) بما يؤكّدُ تطور أدائها الأكاديمي والبحثي واستمرار حضورها ضمن الفئات المتقدمة عالميًا.

وجرى تقييم الجامعة وفق مجموعة من المعايير الدولية التي تشمل الاستشهادات البحثية، والتعاون الدولي، ونشر الأبحاث في مجلات علمية محكّمة، وغيرها من المؤشرات التي تقيس مختلف جوانب الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعات.

وقال معالي رئيس جامعة الخليج العربي، الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، إن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الجامعة من لدن أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الأعضاء، والذي يمكّنها من تحقيق أعلى مستويات الجودة والتميز في برامجها الأكاديمية وأنشطتها البحثية والعلمية المختلفة.

وأضاف معاليه أن الجامعة استطاعت أن تكون أهلًا للثقة وعلى قدر المسؤولية المتوقعة منها، جودةً وتميزًا، بوصفها واحدةً من أقدم مشاريع التكامل الخليجي في مجال التعليم، مهنئًا أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلاب الجامعة وطالباتها بهذا الإنجاز النوعي، ومؤكداً أنّ الجميع يقطف ثمار الجهود الدؤوبة المبذولة لما فيه خير هذا الصرح التعليمي الرائد ، وأن الحفاظ على هذا المستوى في التصنيف العالمي يُظهر مدى الالتزام بمتطلبات الجودة ومعايير التصنيفات العالمية، لا سيما أن هذا الترتيب يمثل مؤشرًا على أن الجامعة تمضي، بإذن الله، نحو تحقيق رؤيتها بوصفها منارة أكاديمية لتنمية الإنسان وصناعة المستقبل.

ويُذكر أن تصنيف التايمز للجامعات العالمية يركز بشكل كبير على مقاييس تتصل بالبحث والتدريس والسمعة الأكاديمية، ودور الجامعات وتأثيرها في البحث والتدريس، باستخدام بيانات من جهات خارجية، من بينها قاعدة بيانات «سكوبس»، وغيرها من المعايير التي تتوخى قياس جودة مختلف البرامج والأنشطة البحثية والعلمية التي تُجرى في الجامعات.

ويعزز هذا التقدم المتواصل مكانة جامعة الخليج العربي على خارطة التعليم العالي إقليميًا ودوليًا، ويؤكد استمرارها في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، بما يدعم رسالتها الخليجية ويسهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات المستقبلية وخدمة مجتمعات دول مجلس التعاون.

الدكتور عاطف الشبراوي يستعرض دور الابتكار الحصيف في تحويل محدودية الموارد إلى فرص للتنمية بجامعة الخليج العربي

الدكتور عاطف الشبراوي يستعرض دور الابتكار الحصيف في تحويل محدودية الموارد إلى فرص للتنمية بجامعة الخليج العربي

استضاف برنامج إدارة الابتكار والتقنية بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية بجامعة الخليج العربي أستاذ الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST) الدكتور عاطف الشبراوي، لتقديم محاضرة متخصصة حول "الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال"، استعرض خلالها نماذج عالمية في توظيف الابتكار لخدمة أهداف التنمية المستدامة، مسلطًا الضوء على حلول عملية لتأسيس مختبرات الابتكار الاجتماعي ومختبرات السياسات المبتكرة، وأهمية اعتماد منهجيات الابتكار المرتكز على المستخدمين والابتكار المفتوح لتطوير حلول تستجيب لاحتياجات المجتمعات المحلية.

وتناولت المحاضرة مفهوم الابتكار الحصيف والمقتصد ودوره في التعامل مع محدودية الموارد والتحديات الاقتصادية والبيئية، من خلال تطوير حلول بسيطة واقتصادية وفعالة تحقق قيمة مضافة، وتعظّم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة محليًا.

واستعرض الدكتور الشبراوي عددًا من نماذج الأعمال العالمية في مجال الابتكار من أجل التنمية المستدامة، موضحًا كيفية تحويل التحديات المجتمعية إلى فرص للابتكار، مع التركيز على بناء منظومات تشاركية تتيح للمستفيدين وأفراد المجتمع الإسهام في تحديد المشكلات، وتصميم الحلول واختبارها وتطويرها بما يتناسب مع احتياجاتهم الفعلية، كما تطرّق - بحضور طلبة الدكتوراه في إدارة الابتكار- إلى تطبيقات عملية للابتكار الحصيف في قطاعي الصحة والصناعات الإبداعية في عدد من دول آسيا وأفريقيا، مبينًا كيف أسهمت الحلول منخفضة التكلفة، والمصممة وفق احتياجات المستخدمين، في معالجة تحديات محلية وتقديم خدمات ومنتجات مبتكرة في بيئات تتسم بمحدودية الموارد.

وأكد الخبير الشبراوي أهمية مختبرات الابتكار الاجتماعي ومختبرات السياسات المبتكرة باعتبارها منصات لتجريب الأفكار والسياسات والحلول الجديدة، مشيرًا إلى أن نجاح الابتكار لا يرتبط بحجم الموارد، وإنما بقدرة المؤسسات على تحسين استخدامها وتعظيم القيمة المتحققة منها. وأوضح أن الابتكار الحصيف يقوم على البساطة والكفاءة والاقتصاد في استخدام الموارد والاستدامة، بما يجعله ملائمًا لمواجهة التحديات الاقتصادية ومحدودية الإمكانات.

وأشار إلى أن هذا النهج يمكن أن يسهم في التصدي للفقر والبطالة عبر تطوير حلول محلية تستجيب للاحتياجات، وإيجاد نماذج أعمال مبتكرة تعتمد على الإمكانات المحلية، مع تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية. وأكد أهمية الابتكار المعتمد على المستخدمين والابتكار المفتوح في تحقيق التنمية المستدامة، لما يتيحانه من الاستفادة من المعارف وتعزيز مشاركة المستفيدين والشركاء في تطوير حلول ملائمة وقابلة للتطبيق.

واختتمت المحاضرة بالتأكيد على أهمية الانتقال من النظر إلى الابتكار باعتباره نشاطًا مرتبطًا بالتكنولوجيا وتوافر الموارد الكبيرة، إلى اعتباره منهجية عملية لإيجاد حلول مرنة ومستدامة تنطلق من احتياجات المجتمع، وتوظف الموارد المتاحة بكفاءة لتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي ملموس.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن فعاليات برنامج الدكتوراه في إدارة الابتكار بجامعة الخليج العربي، الذي تأسس عام 2016، ورفد مختلف القطاعات في دول مجلس التعاون بكفاءات متخصصة في إدارة الابتكار، وأسهم في تخريج أكثر من 60 طالبًا من تخصصات وقطاعات متنوعة، بما يعكس دوره في بناء القدرات البحثية والقيادية القادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئات العمل والتنمية.

ويعكس طرح الجامعة لتخصص إدارة الابتكار وتطوير برامجه الأكاديمية رؤية استباقية لمواكبة القضايا المستجدة واحتياجات المجتمعات الخليجية والعربية، من خلال إعداد كوادر قادرة على استشراف التحديات وتحويلها إلى فرص، وتطوير حلول مبتكرة تستند إلى البحث العلمي وتخدم التنمية المستدامة، بما يعزز إسهام الجامعة في بناء منظومات الابتكار وريادة الأعمال ومعالجة القضايا التنموية المتجددة في المنطقة.