ناقشت في تخصص الإدارة البيئية ضمن برنامج علوم الموارد الطبيعية والبيئة بكلية التربية والعلوم الإدارية والتقنية في جامعة الخليج العربيفاطمة العون، نتائجرسالة اعدتها لنيل درجة الماجستير، تناولت فيها الهرمونات البشرية بوصفها أحد الملوثات الناشئة التي قد تصل إلى البيئة وتؤثر في الكائنات الحية.
وركزت الدراسة على هرمون الإيستريول(E3)، وهو أحد أنواع هرمون الإستروجين الطبيعي الذي يفرزه جسم الإنسان. وأوضحت العون قائلة: «بعد طرح الهرمونات من الجسم، قد تنتقل مع المياه إلى محطات المعالجة. ورغم معالجة هذه المياه، فإن بعض الملوثات الهرمونية قد لا تُزال بالكامل، مما يعني احتمال بقاء كميات منها في المياه الخارجة من المحطة، ووصولها إلى البيئة المائية عند تصريفها في البحر أو إعادة استخدامها».
وتكمن أهمية هذه المشكلة في أن بعض الهرمونات تظل مواد نشطة بيولوجيًا حتى عند وجودها بكميات ضئيلة. وقد يؤدي تعرض الكائنات المائية لبعض الملوثات الهرمونية إلى اضطراب أنظمتها الهرمونية، بما قد يؤثر في نموها وتطورها الجنسي وسلوكها وقدرتها على التكاثر. وتعتمد طبيعة هذه التأثيرات على نوع الملوث وتركيزه ومدة التعرض له.
وفي هذا السياق، بحثت العون قدرة الكائنات الحية الدقيقة على تحليل هرمون الإيستريول طبيعيًا وبشكل مستدام، وما إذا كان اختلاف تركيزه يؤثر في سرعة تحلله. واستخدمت لهذا الغرض عينات من الحمأة المنشطة جُمعت من محطة توبلي في مملكة البحرين، وأجرت عليها تجارب مخبرية لمتابعة تحلل الهرمون بمرور الوقت.
وأظهرت النتائج نجاح الكائنات الحية الدقيقة في تحليل الإيستريول حيويًا حتى مع اختلاف تركيزه، إلا أن سرعة التحلل اختلفت من تركيز إلى آخر. كما حافظت الكائنات الحية الدقيقة على استقرارها، مما يعكس قدرتها الطبيعية الواعدة على التعامل مع هذا النوع من الملوثات الهرمونية.
وشملت الدراسة، إلى جانب متابعة تحلل الهرمون، تحليل المادة الوراثية للكائنات الحية الدقيقة، مما أتاح رصد جينات مرتبطة بتحليل الإستروجين، وساعد على فهم الإمكانات الحيوية لهذه الكائنات في التعامل مع الملوثات الهرمونية. وتبرز الدراسة إمكانات الحلول الحيوية الطبيعية في الحد من الملوثات الهرمونية وحماية البيئة والموارد المائية. وأوصت بتوسيع نطاق الأبحاث لتشمل عينات من محطات معالجة مختلفة وفي مواسم متعددة، وإجراء دراسات أعمق لفهم آليات التحلل الحيوي، بما يدعم تطوير حلول أكثر استدامة لحماية الموارد المائية. وقد تشكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور طاهر مشيشي، أستاذ الهندسة الحيوية بالمدرسة الوطنية للمهندسين بصفاقس في الجمهورية التونسية ممتحناً خارجياً، والأستاذ الدكتور محمد شاهد، أستاذ الأحياء الدقيقة والمناعة والأمراض المعدية بقسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة الخليج العربي ممتحناً داخلياً، في الوقت الذي أشرف فيه على الرسالة كل من الأستاذ الدكتور وائل أحمد المسلماني، أستاذ الأحياء الدقيقة والتقنية الحيوية البيئية بمركز الدراسات البيئية والحيوية بجامعة الخليج العربي مشرفاً رئيساً، والدكتورة سمية يوسف حسن، أستاذ الهندسة البيئية المساعد بالمركز ذاته مشرفاً مشاركاً، إلى جانب الدكتور ين رو شيانغ، الباحث المشارك بمركز التنوع البيولوجي في تايوان مشرفاً مشاركاً.
حصل المستشفى الجامعي بجامعة الخليج العربي على الاعتماد البلاتيني من الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية «نهرا» (NHRA)، في إنجاز مؤسسي يعكس التزامه بتطبيق أعلى معايير الجودة وسلامة المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية والخدمات الصحية.
ويأتي الاعتماد البلاتيني تتويجًا لجهود متواصلة في تطوير الأداء الطبي والتشغيلي، وتعزيز كفاءة الكوادر الصحية والإدارية، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات والتقنيات الطبية، إلى جانب الارتقاء بتجربة المريض وفقًا لأفضل الممارسات والمعايير الصحية المعتمدة.
وأكد معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أن الحصول على الاعتماد البلاتيني من «نهرا» يمثل إنجازًا نوعيًا ومحطة مهمة في مسيرة تطوير المستشفى وترسيخ مكانته في منظومة الرعاية الصحية، مشيدًا بجهود الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والإدارية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وأكد معاليه أن الجامعة ستواصل دعم المستشفى وتمكينه من مواصلة مسيرة التطوير والتحديث، وتعزيز تكامل أدواره العلاجية والتعليمية والبحثية، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وإعداد الكفاءات الطبية والصحية المؤهلة.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للمستشفى الجامعي الدكتور شاهر بن ظافر الشهري أن الاعتماد البلاتيني من «نهرا» يمثل ثمرة جهود مؤسسية متكاملة والتزامًا راسخًا بثقافة الجودة وسلامة المرضى والتحسين المستمر، مؤكدًا مواصلة تطوير الخدمات الطبية والارتقاء بتجربة المريض وفق أعلى المعايير الصحية.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع مسيرة متسارعة من التطوير والتحديث يشهدها المستشفى الجامعي، شملت تطوير عدد من الأقسام والمرافق والخدمات الطبية، وتحديث تقنيات الأشعة والتشخيص والعلاج، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
هذا، ودشنت جامعة الخليج العربي في فبراير 2026 الهوية المؤسسية الجديدة للمستشفى الجامعي، بالتزامن مع حزمة من المشاريع التطويرية، في إطار تعزيز مكانته كمؤسسة صحية وأكاديمية متقدمة تجمع بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي.
ويعزز الاعتماد البلاتيني من «نهرا» مكانة المستشفى الجامعي ودوره في دعم منظومة الرعاية الصحية في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون، وترسيخ رؤيته كمؤسسة تضع جودة الرعاية وسلامة المرضى والابتكار في صميم مسيرتها.
رفع معالي رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين للمملكة العربية السعودية، متمنيًا للمملكة دوام الأمن والعزة والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته جامعة الخليج العربي بهذه المناسبة، بحضور سعادة الأستاذ نايف بن بندر السديري، سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، وسعادة الدكتور مبارك الدوسري، الملحق الثقافي للمملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، وبمشاركة أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة، في أجواء جسّدت عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع المملكة العربية السعودية بشقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال رئيس الجامعة إن اليوم الوطني السعوديّ يُمثّل مناسبةً تتجدّد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بمسيرة وطنٍ عظيم، أرسى دعائم وحدته على أسسٍ راسخة، وشقّ طريقه بثبات نحو التنمية والازدهار، حتى غدت المملكة العربية السعودية نموذجًا للدولة الحديثة ذات المكانة المرموقة والحضور المؤثر إقليميًا ودوليًا، مؤكّدًا أن ما تحقّق من منجزاتٍ تنموية وحضارية هو ثمرةُ قيادةٍ استشرفت المستقبل بوعي واقتدار، وإرادة وطنية آمنت بقدرة الإنسان على صناعة التحوّل، وأنّ المملكة تمضي بثقة نحو مراحل جديدة من التقدّم والازدهار، مستندةً إلى رؤيةٍ طموحة ومكتسباتٍ راسخة تعزّز مكانتها بين الأمم.
وعبّر الدكتور آل فهيد عن اعتزاز الجامعة بطلبتها وخريجيها من أبناء المملكة العربية السعودية، الذين يشكّلون جزءًا أصيلًا من مسيرتها الأكاديمية ورسالتها الخليجية، مؤكدًا أن ما يتحلّون به من طموحٍ واجتهادٍ وكفاءة يؤكدُ قدرة الأجيال السعودية على مواصلة مسيرة العطاء والبناء، منوّهًا بإسهامات خريجي الجامعة من أبناء المملكة في مختلف ميادين العمل والمسؤولية، ودورهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، بما يجسّد أثر الجامعة في إعداد الكفاءات الخليجية المؤهلة لخدمة أوطانها ومجتمعاتها.
وفي الحفل، ألقى الطالب فيصل محمد العبدالله كلمة الطلبة، عبّر فيها عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تمثل لهم هويةً راسخة ومصدر فخرٍ دائم، وأن الاحتفاء باليوم الوطني هو مناسبةٌ لتجديد العهد والولاء للوطن وقيادته. كما أشاد بما توليه المملكة من اهتمامٍ ودعمٍ للطلبة والطالبات في مجالات التعليم والتدريب والابتعاث، مبينًا أن هذا الدعم يحفّزهم على بذل المزيد من الجهد والعطاء والإبداع، والإسهام في خدمة وطنهم ومواصلة مسيرته التنموية
وأكد الطلبة السعوديون أن احتفالهم بهذه المناسبة يجسد إيمانهم بدورهم في مواصلة مسيرة الوطن، قائلين: "إن احتفالنا اليوم هو تأكيد على أننا جيل يحمل راية الوطن، ويترجم رؤية قيادته إلى إنجازات ملموسة"، مشيرين إلى أن طلبة هذا الصرح العلمي يمثلون الحاضر ويجسدون المستقبل، وأن مسؤوليتهم تتمثل في الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وأكدوا أن بناء الوطن يكون بالجد والاجتهاد والعزيمة، داعين إلى ترجمة مشاعر الانتماء والولاء إلى مشاريع نافعة، ومبادرات بنّاءة، ومساهمات فاعلة في خدمة المجتمع.
وإلى ذلك، شهد الحفل، الذي تولّى عرافته الطالب تركي العنزي والطالبة ولاء المسباع، واستهلّ فعالياته الطالب نايف المفلحي بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، عددًا من الفقرات الثقافية والتراثية التي عبّرت عن الاعتزاز بالمملكة العربية السعودية، وسلّطت الضوء على تاريخها العريق ومسيرتها التنموية وإنجازاتها الحضارية، كما اشتمل الحفل على معرضٍ مصاحب استعرض جوانب من التنوّع الجغرافي والثقافي للمملكة، وما تزخر به من إرث حضاري وفنون وآداب وموروثٍ شعبي، إلى جانب أركان تفاعلية متنوعة وعروض للرقصات الشعبية السعودية قدّمتها فرقة شباب الحد بمشاركة طلبة الجامعة.
يفتتح معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة، رئيس المجلس الأعلى للصحة، مؤتمر الذكاء الاصطناعي في الطب، الذي تنظمه جامعة الخليج العربي في العاصمة المنامة خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الطب والذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية من مملكة البحرين ودول المنطقة والعالم.
وتتواصل اجتماعات اللجنة المنظمة للمؤتمر، في إطار الاستعدادات والتحضيرات الجارية لضمان الجاهزية التنظيمية والتنسيق المحكم لمختلف الجوانب العلمية واللوجستية، بما يعكس أهمية المؤتمر كمنصة دولية متخصصة لمناقشة التطورات المتسارعة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية.
ويناقش المؤتمر أحدث الابتكارات والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الطب، مع التركيز على توظيف التقنيات الذكية في الوقاية من أمراض القلب والتنبؤ بمخاطرها، ودعم رعاية مرضى السكري والسمنة من خلال أنظمة المراقبة المستمرة والعلاج المخصص، إلى جانب تطوير تقنيات التصوير الطبي وتعزيز دقتها في التشخيص.
هذا، وتتناول جلسات المؤتمر تطبيقات الذكاء الاصطناعي في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، بما في ذلك الفرز الذكي للمرضى والرصد المبكر للحالات الحرجة ودعم اتخاذ القرار السريري وتخصيص الخطط العلاجية، بما يسهم في تعزيز سرعة الاستجابة الطبية ورفع جودة الرعاية الصحية.
ويمتد البرنامج العلمي للمؤتمر إلى بحث الجوانب الأخلاقية والتنظيمية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، مع التركيز على حماية خصوصية المرضى وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، إلى جانب استعراض دور الذكاء الاصطناعي في تطوير ممارسات التمريض والتعليم الطبي والطب الدقيق، وتطبيقات المراقبة عن بُعد، وتأهيل الكوادر الصحية لمواكبة التحول الرقمي المتسارع في القطاع الصحي.
ويتناول المؤتمر كذلك مجالات الجينوم والمعلوماتية الحيوية، من خلال بحث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف المؤشرات الحيوية، وتسريع تطوير الأدوية، والتنبؤ بالاستجابة العلاجية، فضلًا عن توظيف التقنيات الذكية في تعزيز خدمات الرعاية الأولية والافتراضية وتحسين إدارة الأمراض المزمنة خارج نطاق المنشآت الصحية التقليدية.
ويخصص المؤتمر جلسة لطلبة الطب تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، بما يعزز وعي الأجيال الجديدة من الأطباء بأدوات وتقنيات التحول الرقمي، ويفتح المجال أمامهم للتعرف على إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم التعلم والممارسة السريرية والبحث العلمي.
ويُختتم المؤتمر بعدد من ورش العمل التطبيقية التي تتناول استخدامات الذكاء الاصطناعي في تفسير تخطيط القلب، وتصميم البحوث السريرية، وتحليل البيانات الصحية، بما يعكس التوجه نحو الانتقال من استعراض الإمكانات النظرية للتقنيات الذكية إلى توظيفها في تطبيقات عملية تخدم المرضى والممارسين والمنظومة الصحية بصورة عامة.
ويجسد تنظيم جامعة الخليج العربي لهذا المؤتمر توجهها نحو تعزيز حضورها العلمي والبحثي في القضايا المرتبطة بمستقبل الطب والرعاية الصحية، من خلال توفير منصة تجمع الخبراء والأكاديميين والمتخصصين لتبادل المعرفة والخبرات واستعراض أحدث الاتجاهات والابتكارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب والجينوميات والمعلوماتية الحيوية والتعليم الطبي.
على الصعيد ذاته، يوفر المؤتمر مساحة للحوار العلمي متعدد التخصصات، وبحث فرص التعاون والشراكات البحثية، ومناقشة التحديات المرتبطة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في النظم الصحية، بما في ذلك الجوانب العلمية والأخلاقية والتنظيمية، وصولًا إلى تطوير حلول عملية تستفيد من الإمكانات التي توفرها التقنيات الذكية مع الحفاظ على الدور المحوري للخبرة الطبية والإنسانية.
ومن المنتظر أن يشكل المؤتمر فرصة لتسليط الضوء على التجارب والتطبيقات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي، ومناقشة آفاق تطوير النظم الصحية ورفع كفاءتها، بما يواكب التحولات التقنية المتسارعة ويعزز جاهزية الكوادر والمؤسسات الصحية للتعامل مع مستقبل الرعاية الصحية.
نشر فريق من طلبة السنة السادسة بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الخليج العربي دراسة ميدانية حول الثقافة الغذائية لدى مرضى السكري في البحرين، في مجلة (Frontiers in Nutrition) العالمية المحكمة، المصنفة ضمن الفئة الأولى (Q1)، والتي يبلغ معامل تأثيرها 5.5.
وهدفت الدراسة إلى قياس العلاقة بين الثقافة الغذائية، وضبط مستويات السكر، ومعدلات السمنة لدى 364 فردًا من البالغين المصابين بمرض السكري من النوع الثاني في مراكز الرعاية الصحية الأولية بمملكة البحرين، بواقع 165 فردًا من الذكور و199 فردًا من الإناث.
وأظهرت نتائج الدراسة أن 51.2% من المشاركين يعانون من السمنة، بينما يعاني 38.7% من أفراد العينة ضعفًا شديدًا في ضبط مستوى السكر في الدم. وفيما يتعلق بمدى وعيهم الغذائي، تبيّن أن 5.7% فقط من المشاركين قادرون على قراءة الملصقات والحقائق الغذائية وتفسيرها بشكل صحيح. كما ارتبط ارتفاع المستوى التعليمي والثقافة الغذائية بتحكم أفضل في مستوى السكر وانخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI).
كما ساهم استخدام قوائم المكونات الغذائية في تحسين النتائج العلاجية. وكشفت النتائج عن وجود ارتباط مباشر بين التعرض للمعلومات الغذائية الخاطئة وصعوبة الوصول إلى الحقائق الموثوقة من جهة، وضعف السيطرة على مستوى السكر من جهة أخرى. وأكد الباحثون، في ختام دراستهم، الأهمية البالغة لتعزيز برامج التعليم الغذائي الموجّه وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة، بوصفهما ركيزة أساسية لإدارة السمنة وتحسين جودة حياة مرضى السكري في البحرين.
وتكوّن فريق البحث من أحمد المنصور، وسارة الأنصاري، ومي المضاحكة، وفاطمة القعود، وماهيه هشام، وشيخة الشامسي، ومحمد بوهزاع، ومي الغتم، وعلياء الحمادي، وحسن البوعينين، وفاطمة الشناوي، ومريم النفيعي، وأُجريت الدراسة تحت إشراف كلٍّ من الأستاذ المشارك في الصحة العامة بقسم طب العائلة والمجتمع، الدكتور جميل أحمد، والأستاذ المساعد في القياس والإحصاء بالقسم، الدكتور عامر المرابحة.
وينسجم هذا الإنجاز مع توجه جامعة الخليج العربي وخطتها الإستراتيجية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والارتقاء بجودة مخرجاته، وتمكين طلبتها من المشاركة الفاعلة في المشاريع البحثية والنشر العلمي في المجلات الدولية المحكمة، بما يسهم في بناء قدراتهم البحثية وربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الصحية والمجتمعية في دول الخليج العربي.